صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

لقد وصلت الرسالة ياحاج..
فالح حسون الدراجي

لا أخفي عليكم انا أثق بما يقوله جميع الفرسان المقاتلين، ولا أثق مطلقا بما يقوله أغلب السياسيين في العراق، لأن المقاتل الذي ينذر روحه فداء للوطن وللقضية التي يؤمن بها، لا يفكر بالربح والمنصب، فيضطر للكذب، على عكس السياسي الذي ينصب تفكيره بحجم الفائدة والربح، فيكذب كثيراً حاله في ذلك حال التاجر في السوق!!

وعندما يعدك مقاتل مثل هادي العامري، أو قيس الخزعلي، أو أبو مهدي المهندس او الفريق الاول الركن طالب الكناني قائد قوات النخبة ، او غيرهم من المقاتلين الشجعان، فعليك أن تثق بما يقولونه دون شك، لأن كلامهم كالسيف أصدق إنباء من الكتب..

وأذكرعندما كنا في حضرة الفارس المجاهد هادي العامري قبل ثلاثة أشهر تقريباً، وكان معي وقتها بعض الزملاء الإعلاميين الأبطال، من الذين نذروا أقلامهم، ورهنوا مواقفهم ببنادق المجاهدين الأحرار في الحشد الشعبي، وجهتُ للحاج العامري دعوة لحضور احتفالنا بالذكرى الثالثة لتأسيس جريدة "الحقيقة"، وقد رحب الحاج أبو حسن بهذه الدعوة، لكنه وضع كلمة (لو) قبل حضوره الحفل، وقد فهمت من هذه الـ (لو)، أن معركة مهمة وكبيرة ستبدأ خلال الأيام القريبة جداً. وحين ألححت عليه بالسؤال قال: نعم ستكون هناك معركة كبيرة بمثابة معركة كسر العظم مع العدو، فقلت له: هل تقصد بذلك معركة التحرير الأعظم؟ فضحك، وقال: ربما!!

بهذه الكلمة الوحيدة الحائرة، جعل العامري جوابه عائماً، لكننا فهمنا منه أن معركة كسر العظم، لن تكون غير معركة تحرير الموصل. ولعل صمته وابتسامته الخجولة على سؤالي الذي قلت فيه: أهي معركة الموصل يا أبا حسن؟ قد جعلتنا نثق بأنها ستكون في الموصل لا غير!

لكنه همس في أذني وقال: ليست في الموصل يا فالح!!

ثم طلب أن يكون الأمر سراً بيننا حتى تبدأ العمليات الحربية.. وعلى الرغم من ان الحاج هادي العامري كان يثق بالحاضرين ثقة تامة، ويعرف أن خبر هذه المعركة لن يخرج من صدور الحاضرين مطلقاً، إلاَّ أن الرجل -وهو المجاهد الذي قاتل أجهزة صدام من قبل في أخطر الظروف الأمنية وتدرب على الأعمال والخطط السرية البحتة- يدرك جيداً أن الصحفي يملك شهية عجيبة لنشر الخبر المهم، ويعرف كذلك أن لكل صحفي لعاباً يسيل أمام المعلومة السرية. لذا فمن المستحيل ان يسرب هكذا معلومة، حتى لو كان المقابل أخاه!!

وبالفعل فقد مرت أربعة أيام، أو خمسة، حتى انطلقت عمليات تحرير تكريت وملحقاتها في سامراء والمناطق المجاورة، حيث قاد أبو حسن مفصلاً مهماً من مفاصل هذه المعركة، تاركاً المفاصل الأخرى لأبطال العصائب، والكتائب والألوية المجاهدة الأخرى، مع القوات المسلحة، وفرقتها الذهبية الباسلة، وكذلك العشائر الحرة الشجاعة. وقد سموا تلك المعركة الكبيرة معركة (لبيك يا رسول الله)..

لقد لفت انتباهي في هذه المعركة، (وفرة الصيد) من خنازير داعش، فقد أبرزت الصور المنقولة من المعركة مئات الجثث العفنة للدواعش المتناثرة في تكريت وسامراء وغيرها. وللحق فإن داعش لم تكن تخسر مثل هذه الأعداد الكبيرة من قبل، إلا عبر الضربات الجوية، وذلك لأنهم لا يظهرون في معارك المواجهة إلاَّ بأعداد قليلة جداً، فيقتل عدد بسيط منهم، ويهرب الباقون الى مواقع أخرى، لكنهم في الضربات الجوية يخسرون طبعاً أعداداً كبيرة، بسبب عدم توفر الفرصة للهرب، فعادة ما تكون الضربات الجوية سرية، بحيث تضيع الطرقات من تحت أقدامهم الخائفة. ولا اعرف السر الذي يجعل قيادات داعش تزج بأعداد كبيرة في الهجوم

بينما تستخدم أعداداً قليلة جداً في الدفاع..

المهم أن تلك المعركة بدأت في تكريت، وانتهت بالنصر العظيم، مثلما وعدنا بها الحاج العامري تماماً.. وهذا ما عمق الثقة في صدري بكل ما سيقوله العامري في المستقبل، او غيره من فرسان الحشد الشعبي، والقوات المسلحة الأبطال..

لذلك رحت أتصيد هذه الأيام اقوالهم واحداً واحداً، لا سيما أقوال العامري، حتى لو كنت موجوداً في آخر الدنيا.. متمنياً أن تفلت من لسانه كلمة واعدة بمعركة جديدة، أو بهجوم حاسم على الدواعش، فالساحة شبه هادئة هذه الأيام، ونحن نعرف أنهما معركتان فقط في الأنبار والموصل.. وبعدها نقول باي باي داعش..

انتظرت، حتى قالها (أبو حسن) في الأسبوع الماضي من مدينة النجف الأشرف.. حيث نشرت الوكالات ما قاله (الحجي) بالنص:

(النجف/ وكالات/ أكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان تحرير الموصل بحاجة الى مقدمات مهمة، منها اكمال تحرير الانبار ثم بيجي والمناطق المحيطة بنينوى ،.

وهنالك حتماً مقدمات لعملية تحرير الموصل، اذ لا يمكن تحرير المدينة اذا لم يتم تأمين وتحرير منطقة بيجي وما حولها مثل الصينية والشرقاط وغيرها من المناطق المحيطة بهما، لكي يكون موضع قدم باتجاه نينوي".

واضاف ان " الاولوية اليوم وفي تقديري للأنبار لعدة أسباب، لان بعض مناطق الانبار مازالت عصية على داعش، ومنها البغدادي وحديثة، وحتى الانبار كانت عصية لولا التخاذل الذي حصل، وبالتالي لو تركت لنا المشورة ، فان الاولوية للأنبار وهي المدينة التي قاومت الارهاب وداعش، وهذا ما اكدناه لرئيس الوزراء، وعليه، هنالك مقدمات لتحرير نينوى، فالأنبار أولا، ثم تحرير جنوب كركوك وهي المنطقة النفطية المهمة..)!!

لقد وصلت الرسالة يا أبا حسن، فأمضوا حماكم الله، وأقلامنا سيوف بأيديكم...

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : لقد وصلت الرسالة ياحاج..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة ديالى وبالتعاون مع جهاز المخابرات تحرر طفل كردي مختطف وتلقي القبض على خاطفيه  : وزارة الداخلية العراقية

 مطالب مشروعة ... ولكن !

 حبيبتي حورية  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 مستبدون تحت ظل الديموقراطية  : سلام محمد جعاز العامري

 مستعجل الى السيد وزير الكهرباء المحترم..انصفوا موظفيكم المبدعين ولو لمرة واحدة!!  : حامد شهاب

 نائب وزير الخارجية السفير هيثم ابو سعيد: حذّر من إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا والخطاب الطائفي يقوّض السلم الأهلي  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 النائب الحكيم يدعو الى تخليد الشهيد العذاري ويقول : ان الامة التي تكرم وتخلد شهداءها امة لم ولن تموت فبورك بها وبشهدائها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 واقعة مجزرة كربلاء المقدسة دروس وعبر  : محمد الكوفي

 برلمان ..واحزاب... وانتخاب  : د . يوسف السعيدي

 العيادات الطبية الشعبية تجهز النازحين في النهروان بأدوية الأمراض المزمنة  : وزارة الصحة

 القائمة العراقية ::: عرجاء تتهاوى  : حميد العبيدي

 عن الدولة و الحشد   : حيدر زوير

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى  حتى الساعة 20:45  الجمعة 02ـ 06 ـ 2017   

 مابين الف الامس والف اليوم .... جثث تطمس وايد ترفع  : علي سعيد الموسوي

  العمل تقيم اول ورشة عمل اعلامية باستخدام التواصل الفيديوي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net