صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

لقد وصلت الرسالة ياحاج..
فالح حسون الدراجي

لا أخفي عليكم انا أثق بما يقوله جميع الفرسان المقاتلين، ولا أثق مطلقا بما يقوله أغلب السياسيين في العراق، لأن المقاتل الذي ينذر روحه فداء للوطن وللقضية التي يؤمن بها، لا يفكر بالربح والمنصب، فيضطر للكذب، على عكس السياسي الذي ينصب تفكيره بحجم الفائدة والربح، فيكذب كثيراً حاله في ذلك حال التاجر في السوق!!

وعندما يعدك مقاتل مثل هادي العامري، أو قيس الخزعلي، أو أبو مهدي المهندس او الفريق الاول الركن طالب الكناني قائد قوات النخبة ، او غيرهم من المقاتلين الشجعان، فعليك أن تثق بما يقولونه دون شك، لأن كلامهم كالسيف أصدق إنباء من الكتب..

وأذكرعندما كنا في حضرة الفارس المجاهد هادي العامري قبل ثلاثة أشهر تقريباً، وكان معي وقتها بعض الزملاء الإعلاميين الأبطال، من الذين نذروا أقلامهم، ورهنوا مواقفهم ببنادق المجاهدين الأحرار في الحشد الشعبي، وجهتُ للحاج العامري دعوة لحضور احتفالنا بالذكرى الثالثة لتأسيس جريدة "الحقيقة"، وقد رحب الحاج أبو حسن بهذه الدعوة، لكنه وضع كلمة (لو) قبل حضوره الحفل، وقد فهمت من هذه الـ (لو)، أن معركة مهمة وكبيرة ستبدأ خلال الأيام القريبة جداً. وحين ألححت عليه بالسؤال قال: نعم ستكون هناك معركة كبيرة بمثابة معركة كسر العظم مع العدو، فقلت له: هل تقصد بذلك معركة التحرير الأعظم؟ فضحك، وقال: ربما!!

بهذه الكلمة الوحيدة الحائرة، جعل العامري جوابه عائماً، لكننا فهمنا منه أن معركة كسر العظم، لن تكون غير معركة تحرير الموصل. ولعل صمته وابتسامته الخجولة على سؤالي الذي قلت فيه: أهي معركة الموصل يا أبا حسن؟ قد جعلتنا نثق بأنها ستكون في الموصل لا غير!

لكنه همس في أذني وقال: ليست في الموصل يا فالح!!

ثم طلب أن يكون الأمر سراً بيننا حتى تبدأ العمليات الحربية.. وعلى الرغم من ان الحاج هادي العامري كان يثق بالحاضرين ثقة تامة، ويعرف أن خبر هذه المعركة لن يخرج من صدور الحاضرين مطلقاً، إلاَّ أن الرجل -وهو المجاهد الذي قاتل أجهزة صدام من قبل في أخطر الظروف الأمنية وتدرب على الأعمال والخطط السرية البحتة- يدرك جيداً أن الصحفي يملك شهية عجيبة لنشر الخبر المهم، ويعرف كذلك أن لكل صحفي لعاباً يسيل أمام المعلومة السرية. لذا فمن المستحيل ان يسرب هكذا معلومة، حتى لو كان المقابل أخاه!!

وبالفعل فقد مرت أربعة أيام، أو خمسة، حتى انطلقت عمليات تحرير تكريت وملحقاتها في سامراء والمناطق المجاورة، حيث قاد أبو حسن مفصلاً مهماً من مفاصل هذه المعركة، تاركاً المفاصل الأخرى لأبطال العصائب، والكتائب والألوية المجاهدة الأخرى، مع القوات المسلحة، وفرقتها الذهبية الباسلة، وكذلك العشائر الحرة الشجاعة. وقد سموا تلك المعركة الكبيرة معركة (لبيك يا رسول الله)..

لقد لفت انتباهي في هذه المعركة، (وفرة الصيد) من خنازير داعش، فقد أبرزت الصور المنقولة من المعركة مئات الجثث العفنة للدواعش المتناثرة في تكريت وسامراء وغيرها. وللحق فإن داعش لم تكن تخسر مثل هذه الأعداد الكبيرة من قبل، إلا عبر الضربات الجوية، وذلك لأنهم لا يظهرون في معارك المواجهة إلاَّ بأعداد قليلة جداً، فيقتل عدد بسيط منهم، ويهرب الباقون الى مواقع أخرى، لكنهم في الضربات الجوية يخسرون طبعاً أعداداً كبيرة، بسبب عدم توفر الفرصة للهرب، فعادة ما تكون الضربات الجوية سرية، بحيث تضيع الطرقات من تحت أقدامهم الخائفة. ولا اعرف السر الذي يجعل قيادات داعش تزج بأعداد كبيرة في الهجوم

بينما تستخدم أعداداً قليلة جداً في الدفاع..

المهم أن تلك المعركة بدأت في تكريت، وانتهت بالنصر العظيم، مثلما وعدنا بها الحاج العامري تماماً.. وهذا ما عمق الثقة في صدري بكل ما سيقوله العامري في المستقبل، او غيره من فرسان الحشد الشعبي، والقوات المسلحة الأبطال..

لذلك رحت أتصيد هذه الأيام اقوالهم واحداً واحداً، لا سيما أقوال العامري، حتى لو كنت موجوداً في آخر الدنيا.. متمنياً أن تفلت من لسانه كلمة واعدة بمعركة جديدة، أو بهجوم حاسم على الدواعش، فالساحة شبه هادئة هذه الأيام، ونحن نعرف أنهما معركتان فقط في الأنبار والموصل.. وبعدها نقول باي باي داعش..

انتظرت، حتى قالها (أبو حسن) في الأسبوع الماضي من مدينة النجف الأشرف.. حيث نشرت الوكالات ما قاله (الحجي) بالنص:

(النجف/ وكالات/ أكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان تحرير الموصل بحاجة الى مقدمات مهمة، منها اكمال تحرير الانبار ثم بيجي والمناطق المحيطة بنينوى ،.

وهنالك حتماً مقدمات لعملية تحرير الموصل، اذ لا يمكن تحرير المدينة اذا لم يتم تأمين وتحرير منطقة بيجي وما حولها مثل الصينية والشرقاط وغيرها من المناطق المحيطة بهما، لكي يكون موضع قدم باتجاه نينوي".

واضاف ان " الاولوية اليوم وفي تقديري للأنبار لعدة أسباب، لان بعض مناطق الانبار مازالت عصية على داعش، ومنها البغدادي وحديثة، وحتى الانبار كانت عصية لولا التخاذل الذي حصل، وبالتالي لو تركت لنا المشورة ، فان الاولوية للأنبار وهي المدينة التي قاومت الارهاب وداعش، وهذا ما اكدناه لرئيس الوزراء، وعليه، هنالك مقدمات لتحرير نينوى، فالأنبار أولا، ثم تحرير جنوب كركوك وهي المنطقة النفطية المهمة..)!!

لقد وصلت الرسالة يا أبا حسن، فأمضوا حماكم الله، وأقلامنا سيوف بأيديكم...

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : لقد وصلت الرسالة ياحاج..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لن أتنازل عن حقي  : محمد علي الدليمي

 مركز الاعلام الرقمي: سياسيون يستخدمون طرقاً غير قانونية لزيادة تفاعل حساباتهم على تويتر 

 سلاماً يا كويت  : حسين الركابي

 بتغيير المسبب.. أتتغير النتائج؟  : علي علي

 العمل: توزيع منحة (100) الف دينار للعمال المتقاعدين مع رواتبهم خلال الايام العشرة المقبلة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القضاء العراقي : بين نار السلطه التنفيذية ولهيب الكتل السياسية  : احمد محمد العبادي

 اشتبكات عنيفة بين اللجان المكلفة لحماية مرقد السيدة زينب وارهابيين حاولوا دخول المنطقة  : وكالة نون الاخبارية

 لـحـظـة  : نبيل جميل

 موعدنا نهاية الحزن .... وشكرا لمن وقفوا مهنا  : عدي المختار

 صمام الأمان الثاني  : باقر العراقي

 مثول المطلوب قضائيا طارق الهاشمي امام القضاء خلال ايام  : وكالة نون الاخبارية

 قبيلة مزينة تعقد مؤتمر لمكافحة الانفلات الامني في سيناء  : د . نبيل عواد المزيني

 الإخوان المسلمون -1 (شروق أم غروب)  : د . خالد العبيدي

 عمر وجراثيم جهنم !! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 أنبارنا الصامدة من التشخيص الى الحلول  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net