صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

هل تملك مصر برنامج نووي عسكري سري ؟!
هشام الهبيشان

بمطلع الربع ألاخير من عام 2012 ، نشرمركز ابحاث صهيوني "مركز بيجين - السادات للدراسات الاستراتيجية" ، دراسة بحثية تحت عنوان "هل تتجه مصر نحو النووى" ، هذه الدراسة أعدها العقيد احتياط "شاؤول شاى" النائب السابق لرئيس مجلس الأمن القومى الصهيوني ، تحدث شاى بهذه الدراسة بشكل واسع عن طموح مصرالمستقبلي بأمتلاك سلاح نووي ، وأكد حينها ان بمقدور مصر ان تصنع وتمتلك سلاح نووي بفترة وجيزة، ويعود السبب بذلك، ألا ان مصر تملك جيشآ من علماء الهندسة النووية والفيزياء ، بألاضافة الى خبرات واسعة يتمتع بها الكثير من أساتذة الجامعات القادرين على تدريب وتجهيز اجيال قادمة بالمعرفة النووية.

 

 

 

هذه الدراسة الصهيونية أعدت حينها بعد أن أستشعرت دوائر صنع القرار الصهيونية ان الطموحات المستقبلية لمصر الدولة قد تغيرت بشكل شبه كامل ، بعد ثورة الثلاثين من يونيو 2013، وان مصر بدأت فعليآ بالبحث عن موارد عسكرية جديدة تمنحها قوة ردع فاعلة ، وتحقق لها توازن عسكري مع قوى الاقليم الفاعلة ، فالسلاح النووي كما تتحدث بعض القوى ألامنية والسياسية بمصر ، سيكون هو الضامن ألاكثر فاعلية ، لتحقيق توازن الردع مع كل قوى ألاقليم.

 

 

 

تأريخيآ ، فلمصر تجارب عديدة بمجال بناء مشاريع "نووية سلمية" ، ففي عام 1963 قرر النظام المصري حينها البدء باعداد وتجهيز مشروع محطة نووية سلمية ، وحينها تقرر اقامة المشروع بمنطقة "سيدي كرير" ، بهدف توليد 150 ميجا وات، وكان المشروع الاول بالعالم، الذي سيولد طاقة كهربائية بمعدل 150 ميجا وات ويعمل على تحلية مياه البحربمعدل 20 الف متر مكعب باليوم بنفس الوقت ، واستمر العمل ووضع اللمسات ألاخيرة على المشروع ، ألا ان جاءت حرب عام 1967، لتهدم كل ما تم بناءه بهذا الاتجاه ، والسبب ان عطاء تنفيذ المشروع وقع اختياره على شركة امريكية ، ولاسباب سياسية وامنية ،تم الغاء العمل بالمشروع ككل حينها ، في عام 1974 ومابعد عادت من جديد طموحات المصريين لبناء محطات نووية ، وحينها تقرر أعداد خطط ناجعة لبناء 8 محططات نووية هدفها تغطية احتياجات مصر من الطاقة،  وفي تلك الفترة المتدة من عام 1974 الى عام 1979 بدأ بالفعل التجهيز لبناء محطات نووية سلمية واستمر العمل وبشكل واسع لاتمام تنفيذ المشاريع ،وحينها تعهد الرئيس الامريكي نيكسون خلال زيارته للقاهرة على تزويد مصر بمحطتين نوويتين تصل قدرتهما إلى 1800 ميجاوات، كما ادعى ، لتأتي الأيام سريعة ولتؤكد خبث النوايا ألامريكية بهذا الاتجاه، ولتجهض كل مشاريع وخطط مصر ببناء مشاريع طاقة نووية سلمية، والسبب كما تتدعي أمريكا هو رفض مصر للتوقيع على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.

 

 

 

 

في مطلع العقد الاول من الالفية الثالثة ، بدأت بعض الاقاويل من جديد تثأر حول نية مصر تطوير برنامج نووي سري ، وتحدثت حينها الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن ادلة حصلت عليها ، تفيد بان مصر عملت وجهزت وقامت ببعض الأنشطة النووية في الفترة الممتدة بين عام 1984-1996، وإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت على أدلة تفيد بانجاز مصر لبرنامج نووي انتهى في مطلع عام 2004، وحينها تحدثت صحيفة هاآرتس الصهيونية بهذا ألاطار وقالت "إن عدة كيلوجرامات من عنصر اليورانيوم وتترافلورايد اليورانيوم الذي ينتج عنه غاز هكسافلورايد اليورانيوم من بين المنتجات التي تقوم مصر بتصنيعها، بينما قالت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجدت أدلة على قيام مصر بتجارب نووية سرية يمكن أن تشكل برنامج أسلحة نووية، وقالت: إن الوكالة تبحث في أدلة مفادها قيام مصر ببعض الأنشطة ذات الطابع النووي في العام الماضي ، ومع أن صحيفة "الإندبندنت" البريطانية قالت: إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اقتفوا آثار تجارب محدودة خلال الأشهر الأربعة الماضية من العام المذكور، وحينها تحدث دبلوماسيين في فيينا حيث مقر الوكالة الذرية "وقللوا من شأن هذا الاكتشاف قائلين: إن التجارب لم تشمل تخصيب اليورانيوم الذي يلزم توافره كمؤشر واضح على أن مصر لديها برنامج أسلحة نووية "، فقد قال دبلوماسيون غربيون: إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق في أنشطة نووية غير معلنة في مصر يمكن أن يكون لها صلة بتصنيع الأسلحة النووية.

 

 

 

مصر حينها ردت على كل هذه الاقاويل من خلال عدة تصريحات لمسؤوليها، بمطلع عام 2005، فقال مجدي راضي "المتحدث باسم الحكومة المصرية" حينها إن مصر لا تسعى لحيازة برنامج نووي لأغراض عسكرية وقال - في إشارة ذات مغزي "إن مصر نفت ذلك منذ بضعة أشهر وتنفيه مجددا ". وأضاف: "لا يوجد سرية حول برنامجنا النووي وليس هناك ما لا تعرفه الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أنشطتنا" ، وهذا بدوره أيضآ دفع البرادعي مدير عام عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفسه حينها للرد علي هذه ألادعاءات بعد ان تعرض لهجمة شرسة وحملة منظمة ضده بعام 2005 للقول في مقابلة مع رويترز: "إن مصر ستلقى نفس المعاملة الصارمة التي تلقاها أي دولة أخرى موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي، وقال:" أنا موجود هنا بصفتي مديرا عاما وليس كمصري، وسنواصل تطبيق نفس معايير الشفافية والاحتراف، ولن نخفي أي جزئية من المعلومات ".

 

 

استمرت حملة هذه الادعاءات ضد مصر بين صعود ونزول طيلة العقد الماضي، ألى ان وصلنا لمطلع الربع الثالث من عام 2013، وحينها عادت بعض الصحف الغربية والاقليمية، لتشن حملة جديدة ضد مصر متهمة مصر بشراء سلاح نووي من الخارج ،وقالت هذه الصحف انها استقت معلوماتها من مصادر استخباراتية دولية ، وعادت مصر حينها لتنفي كل هذه الشائعات ، واستمرت الحملة هذه طيلة الاعوام الثلاثة الماضية ، الى الوقت الذي قررت فيه مصر ان تعلن وبشكل صريح وواضح عن شراكة نووية مع روسيا لانشاء محطات نووية سلمية ، فقد افرزت زيارة بوتين الاخيرة لمصر توقيع عدة اتفاقيات شاملة بهذا الاتجاه ، فقد وقعت روسيا ومصر اتفاقا لتطوير مشروع لبناء أول محطة للطاقة النووية فى مصر، وفى المقام الأول سيتم بناء وحدتين للطاقة النووية كل وحدة بطاقة 1200 ميجاوات، مع وجود خطط لبناء أربع محطات أخرى التى تحتوى على أحدث متطلبات السلامة، وقد تعهدت روسيا بتعاون كامل مع المصريين لبناء مشروع نووي متكامل مصري.

 

 

 

 مشاريع مصر النووية لم ترضي الاسرائيليين ، وأثارت الشكوك حول نوايا المصريين من التوجه نحو الطاقة النووية ، فقد جاء تقرير أورده  مؤخرآ موقع "إسرائيل ديفينس" تحت عنوان "مصر والخيار النووي" مكتظا بالشكوك والتحذيرات حول البرنامج النووي المصري، مدعيا أن عجز الطاقة ليس الدافع المصري الوحيد وراء الاهتمام بالبرنامج، محذرا من إمكانية دخول مصر سباق تسلح نووي إقليمي ، كما وجه تقرير "إسرائيل ديفينس" انتقادات ضمنية لرفض مصر التوقيع على بروتوكول إضافي في معاهدة "حظر انتشار الطاقة النووية، أو تلك الخاصة بالأسلحة الكيماوية ،، وقال التقرير: "حاجة مصر المتزايدة للطاقة ليست الدافع الوحيد وراء اهتمامها ببرنامج الطاقة النووية .. مصر ترى في نفسها قائدة للعالم العربي، لذلك فإن قرار مواصلة برنامج الطاقة النووية، يخدم أغراضا سياسية على المستويين الداخلي والدولي" ،وحذر التقرير من سباق تسلح نووي متوقع مدعيا أن مصر قد تكون أحد أطرافه قائلا: الأنشطة النووية لإيران قد تثير سباقا نوويا إقليميا، حيث يستطيع منافسو إيران في الشرق الأوسط، مصر والسعودية وتركيا والأردن ودول الخليج مجابهة التهديد الإيراني عبر برامج نووية خاصة بها ".

 

 

 

 

 

ختامآ ، يبقى الحديث عن برنامج نووي سري عسكري مصري ، مجرد حديث عابر لا أدلة حقيقية تثبت وجوده على أرض الواقع، ولكن هنا يمكن التأكيد على أن وجود برنامج نووي عسكري اسرائيلي معلن وواضح للجميع، سيدفع بعض قوى الاقليم عاجلآ أم أجلآ لتطوير برامج عسكرية نووية بهدف انتاج قوة ردع نووية بمواجهة النووي الاسرائيلي ، وهذا بدوره سيعكس مستقبلآ سباق تسلح نووي سيشمل الاقليم ككل، فالطاقة النووية بشقيها السلمي والعسكري ، أصبحت حاجة ملحة لكل قوى الاقليم، في ظل وصول حدة التصارع والاشتباك الدولي والاقليمي الى حدود الاشتباك المباشر، وهذا ما يؤكد ان السنوات القليلة المقبلة سوف تشهد على ألاغلب سباق تسلح نووي وبشكل علني وواسع بالمنطقة والأقليم ككل ........

 

*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

 

hesham.awamleh@yahoo.com

 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/19



كتابة تعليق لموضوع : هل تملك مصر برنامج نووي عسكري سري ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون
صفحة الكاتب :
  د . محمد تقي جون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أكثر الشعوب كرماَ  : واثق الجابري

  الكربلائي يزور جناح مؤسسة العين في معرض تراتيل سجادية ويبارك بالجهود المبذولة.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الشيعة ..والانتساب ل(علي ) بالشعار... وبالفعل لمعاوية  : جاسم محمد كاظم

  مكافحة الفساد .. طريق إلى الرخاء والتطور  : عباس ساجت الغزي

  استشهاد شخص وإصابة أربعة أعضاء بينهم سماحة السيد فارس الموسوي معتمد سماحة السيد السيستاني دام ظله بالقرب من قضاء تلعفر

 أقترح حكيم شاكر مدربا لمنتخب العراق  : عزيز الحافظ

 الشيخ النمر، كيف ولماذا؟  : محمد تقي الذاكري

 بيان المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية/ تنظيم العراق حول اتهامات وزراء الخارجية العرب الأخيرة  في ظل تداعيات سقوط النظام العربي 

 "الحشد قادم .. اين تفرون" تثير خوف داعش في نينوى

 ماذا إذا صارَ الطفل المُدلل حاكماً..!  : زيدون النبهاني

 الإشاعة على الطريقة الداعشية حلال!  : قيس المهندس

 "بيان هام من مؤسسة الشهداء" 11-11  : اعلام مؤسسة الشهداء

 جمع القرآن  : عامر ناصر

 سرطان لإطفال عراقيين من تبطين نهر!  : عزيز الحافظ

 الطب مهنه إنسانيه !

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net