صفحة الكاتب : صلاح مهدي الفضلي

هكذا عرفت الحكيم قبل أن يغادر العراق
صلاح مهدي الفضلي

الساعة الرابعة عصرا...
اليوم صيف عام 1971...
المكان الكرادة الشرقية، كلية اصول الدين.
المحاضر.. صاحب الوجه الملائكي ذو اللحية الشهباء الداكنة انه.. ابو صادق.. السيد محمد باقر الحكيم.

عنوان المحاضرة.. علوم القرآن الكريم..
الطلبة.. النخبة من العاملين في الحركة الاسلامية.
كنت صغيرا ولما ابلغ العاشرة من العمر.. انظر من شباك القاعة التي يحاضر فيها الحكيم – محمد باقر – انه الشاب الممتلىء بالحكمة والقدرة على ارسال المعلومة فيتلقفها هؤلاء الطلبة.. قادة المستقبل.
كانت العيون تنظر بلهفة لهذا الشاب القادم من النجف من المرجعية من القائد الكبير سيد محسن الحكيم هذا الشاب الذي يمثل بكل معنى محمد باقر الصدر هكذا قالوا لي – بعد حين – انهما وجهان لعملة واحدة العملة الذهبية النقية عيار 24.
لقد اختص الاول بالتنظير والتأصيل فيما ذهب الثاني للتفعيل والتحرك وفعلا فقد نعته الاول بعضدي المفدى قال احد الطلبة حين خرج من المحاضرة، لقد شغلني النظر الى وجهه وكلامه واسلوبه عن استيعاب محاضرته.
كان لقاءً عابرا وحينما جلس في غرفة الاساتذة كانت الاحاديث تدور بينه وبين عناد غزوان ومحمد مهدي شمس الدين وجواد علوش وعبد الرضا الوزان مدير التسجيل الذي أدار الجلسة بكل شجاعة وادب.
لم يعرف الخوف دربا الى قلبه وتحدث عن نظام بائس يتهم الحوزة العلمية بإدارة حزب وهمي اسمه الحزب الفاطمي للايقاع والتنكيل بالحوزة واتباعها.
ومنذ تلك الفترة ترسخت في ذهني فكرة وجود حزب ربما فاطمي او غير فاطمي كان هناك تحرك وعمل وان العلماء المعممين كانوا واعين قبل غيرهم، لم يبق الحال كما هو عليه فقد ألغى النظام كلية اصول الدين وبدأ الفساد يدب شيئا فشيئا في اوساط الجامعات الا من صان نفسه لقد بقي السيد الحكيم في كلية اصول الدين قرابة احد عشر عاما مدرسا لعلوم القرآن والفقه والشريعة بجانب علماء كبار كالسيد العسكري والشيخ الآصفي وآل شمس الدين ومحمد بحر العلوم وغيرهم.
حينما اغلق النظام كلية اصول الدين، كان في كل بيت من بيوت النجف فرعا لهذه الكلية وكان \"ابو صادق\" شعلة من نشاط في تنمية الدعوة الى الله، كان تيار الدعوة الاسلامية تيارا جارفا آخذا بالتصاعد والتقادم والانسيابية في قلوب الجماهير، لم يهدأ السيد الحكيم لحظة واحدة حتى تم اعتقاله في احداث صفر في شباط عام 1977م... التقيت مع والدي في دار السيد خليل الهلالي وكان حاضرا السيد مصطفى جمال الدين الذي روى لنا العملية الغادرة لاعتقال السيد الحكيم بعد خروجه من داره.
علمت بعد سنين وعندما كنت سجينا في قسم الاحكام الخاصة كيف كانت احوال محمد باقر الحكيم في السجن.
اشار لي احد السجناء المخضرمين.. ها هنا كان السيد الحكيم معتقلا في زنزانة انفرادية... استمر بالحديث الاخ ابو جعفر – باقر فاخر الناصري – بدأوا معه بالتعذيب في اول يوم دخوله السجن وكان احد السجانين موكولا به وبتعذيبه، يدخل عليه كل يوم ليعذبه ويهينه وينال منه ومن ابيه المرجع الكبير... ولكن الداعية الكبير محمد باقر الحكيم وبأسلوبه الرسالي وبأخلاق اجداده آل البيت عليهم السلام حوّل السجان الى موال حقيقي، فتحول الى خادم مطيع للسيد الحكيم لينزل عند قدميه ويقول له كما قال اليهودي لموسى بن جعفر عليه السلام (الله يعلم حيث يجعل رسالته).. اغفر لي يا مولاي فقد كشف عني الغطاء.
وهو في السجن.. كان يؤدي رسالته وبكل كبرياء وعزة نفس ولم يعرف له الخوف دربا الى قلبه.
خرج السيد الحكيم من السجن في عفو عام 1979 ورغم وقوعه تحت الحصار والمراقبة والقسرية الآ انه كان شعلة من النشاط والشجاعة النادرة..
ذهب والدي لزيارته في كربلاء بعد خروجه من السجن وكنت بمعيته وانا حينها طالب في الاعدادية، دخلنا على السيد الحكيم وهو في دار والده بكربلاء. استقبلنا استقبالا حافلا، وقدم لنا السيد علاء الحكيم – الشهيد الخالد – طعام العشاء اللذيذ – كنت أعاني من وعكة صحية في معدتي، فقال لي السيد الحكيم هذا طعام أبو عبد الله الحسين وهو الشافي المعافي انشاء الله تناولنا الطعام وقدم لنا السيد صادق الماء ولم يكن معمما حينها، فاستغرب والدي لذلك، قال السيد الحكيم \"اريد له ان يكون أكاديميا ومعمم\".
كانت المناسبة يوم عاشوراء وعادة الدولة ان تجعل المناسبة قبل يوم من ميقاتها الحقيقي في حساب مراجع النجف مما يعني عدم اعطاء الاجازة للموظفين لاداء الزيارة..
قال والدي للسيد الحكيم \"لماذا لا يتساهل العلماء قليلا في الموعد لتكون هناك اجازة ويتمكن الموظفون من اداء الزيارة\" فأجابنا السيد الحكيم \"على العكس يا ابا صلاح.. نحن نريد من الموظفين ان ينقطعوا عن الدوام لتعلم الدولة جيدا ان هناك معارضة حقيقية ضدها - وان الشعب كله معارض وناقم عليها – فلا يعقل ان تعتقل السلطة كل الملايين الشيعية لادائهم الزيارة\".
عجبت لامر هذا الرجل الذي لا يعرف الخوف دربا الى قلبه فقبل ايام قليلة كان نزيلا في سجن الخاصة ويعاود اليوم الثورة على النظام رغم وجوده تحت المراقبة والحصار.
خرجنا من دار السيد الحكيم وكان هناك من يتبعنا بشدة، تلاشينا بين جموع الزائرين ودخلنا الحضرة الحسينية وتوارينا عن انظار رجال الامن.
بعد اسابيع قليلة التقيت بالسيد الحكيم مع والدي في حضرة ابي الفضل العباس عليه السلام وكان مبتشرا كعادته، ضمني بقوة وقبلني ومسح على رأسي قائلا \"البركة بكم انشاء الله... اما نحن \" وسكت، همس بأذن والدي ببضع كلمات، عرفت بعدها ان الرجل مهاجر لا محالة.. اما هجرة الى الشهادة او الى شهادة مؤجلة وفعلا حدثت معه هجرة المعاناة والالم الطويلة.
عن تلك الفترة من حياته.. حدثني عام 1982 عندما كنا في زنزانات الامن العامة – احد قيادي حزب الدعوة الاسلامية – وهو.......... قائلا \"كان السيد محمد باقر الحكيم عام 1979 الساعد الايمن للسيد محمد باقر الصدر، وكان جهاز الرونيو في داره الخاصة رغم رقابة النظام له الا ان السيد لم يعرف الخوف ابدا، اذ كانت المطبوعات السرية والمنشورات السياسية تخرج من دار السيد الحكيم وكنت بيدي – المتحدث – اقوم بطبعها وتسليمها للمجاهدين وبأشراف مباشر منه\".
علمت حينها ان السيد محمد باقر الحكيم هو القائد الحقيقي لتيار الدعوة الإسلامية وان الدعوة الاسلامية ليس حزبا بمقدار ما كان مؤسسة سياسية فكرية عقائدية يتزعمها السيد محمد باقر الصدر وعضده المفدى محمد باقر الحكيم... عدت بذكرياتي وانا في الزنزانة إلى عام 1979 عندما حدثنا الشهيد السيد علي الشروفي* - ابو حسان – وقال \"سيأتينا ويأتي بالخير معه\" – لم اعرف من هو المعني بالكلام – وفي اليوم الثاني رأيت المنشورات السرية عند السيد الشروفي وهي مطبوعة على جهاز الرونيو.
فتيقنت من هو صاحب \"الخير\" وعندما شاركت بتوزيع تلك المنشورات – كانت مخيلتي مشغولة بوجه السيد محمد باقر الحكيم – ابو صادق – العظيم.

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* السيد علي الشروفي داعية اسلامي كبير من اهالي طويريج ويسكن كربلاء – حي الاسرة التعليمية – كان عاملا مجاهدا كبيرا تم اعتقاله وعذب تعذيبا شديدا وقلعوا عينيه وقطعوا احدى رجليه ولم يعترف، عمل مع علي الاديب ومجيد معيلو ومهدي الغريباوي وفؤاد الدوركي رحمه الله وليهدي الآخرين على دربه.

  

صلاح مهدي الفضلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/04


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : هكذا عرفت الحكيم قبل أن يغادر العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد حسين الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تاملات في القران الكريم ح43 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

  العبادي يعقد اجتماعا مع القيادات الامنية والعسكرية ‎في محافظة كربلاء

 وزارة الموارد المائية تعقد أجتماعا موسعا لمناقشة الاعمال للموسم الصيفي الجاري  : وزارة الموارد المائية

 كيف نفرح لفرحهم؟..  : عبد الرحمن اللامي

 كيف تسهم المرأة في تنمية المجتمع وهي داخل بيتها؟  : اخلاص الموسوي

 نعم السنة مهمشون  : هادي جلو مرعي

 قصيدة يبن فحل الفحول  : سعيد الفتلاوي

 هؤلاء اخطر من الفيروسات ..؟!  : حامد الحامدي

 خارطة طريق لكل ناثر أديب وشاعر أريب  : د . نضير الخزرجي

 "شرناها وعيت باهيزه"..  : رحمن علي الفياض

 اهتمام إعلامي دولي كبير بقمة إسطنبول الرباعية

 العمري يوقع روايته الجديدة "أوديستي" في دار الخليج  : ادارة الموقع

 عائلة الجندي "قاتل معاون مدير بلدية الدورة" تنفي تعرضه للتعذيب بالسجن

 الارهاب الذي يتفاقم سببه المسئولين  : مهدي المولى

  إنتفاضة شعبية، أم فتنة بعثية طائفية؟  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net