صفحة الكاتب : علا زهير الزبيدي

المجتمع العربي ... بين الاغتراب الذاتي والاستبداد الغربي
علا زهير الزبيدي

 لاشك في إن الإنسان هو المحور الوحيد الذي يدور حوله تطور المجتمع ومن ثم تطور الحضارة الإنسانية بصورة عامة فضلا عن القوانين الحتمية الطبيعية والإنسانية, وإن جميع البشر يعيشون غرائزهم الدينية والقومية واللغوية وكل منهم متعلق على ما عنده من أفكار حول الوجود, فليس من الصعب على من يروم معرفة حال الثقافة من الإطلاع على أوضاع المجتمع الذي تكونت في رحمه , وترعرعت في بيئته وتبعت مسارات حراكه وعكست تقلبات إرهاصاته من مرونة أو تصلب قيمي في منظومته الفكرية والثقافية ..

 ما تشهده الحياة المعاصرة اليوم من أزمات حضارية أنتجتها الحروب الداعشية الصهيونية هي في حقيقتها صراع دامي بين الشكل والمضمون وقد بلغ هذا الصراع أعمق مظاهر الحياة وأكثرها اتصالا بشخصية الفرد بحيث تحولت العلاقات الإنسانية تحت وطأة مشكلات الحضارة الغربية وجنوب شرق آسيا واليابان إلى نمطين من العلاقات أحداهما تدعى (المخاللة) , والنمط الآخر(البغاء)  والذي اجتاح الحضارات الشرقية كالزلزال بوسائل التكنلولجيا المباحة في أسواق العولمة الاستعمارية  بحيث حولت معظم العلاقات الإنسانية إلا علاقات مؤقتة لا توفر إلا إشباعا غريزيا بهيميا منافية تماما للروابط القيمية الإنسانية , لذلك فإن الحياة المعاصرة التي يسيطر عليها (الاستبداد) لا تقيم وزنا لجوهر الإنسانية ومضمون الإنسان الطبيعي , وظهور الاغتراب كرد فعل اجتماعي سلبي لنظام الحكم غير الطبيعي الذي يكون الإحساس لتغير سير حضارة الإنسان وتحولها من الألفة والمحبة والتعارف والتعاون والسلم على النقرة والبغض والأنانية علما إن العلاقة الطبيعية بين الإنسان والمجتمع هي علاقة جدلية بناءة في ظروف الحرية الموجهة لبناء حضارة إنسانية شاملة ..
 ما وصلت إليه البلدان العربية اليوم من أزمات , تمثل جزأ لا يتجزأ من ذلك (الصراع الحضاري الهوياتي على السلطة ) بسيناريو وحوار تركي قديم أستحدث مجددا من تأليف إسرائيلي وإخراج أميركي .. وبمنتجة المملكة السعودية البغيضة الفاقدة لذاتها كثيرا والمغتربة في أحضان أمريكا وأخواتها ...
ويتخذ هذا الصراع هويات عديدة منها ..
سني - شيعي  عربي – صفوي
 منذ القدم تستخدم هذه النزعة الهوياتية بصفتها عرف سياسي غير مستند على غطاء دستوري أو قانوني  وتعد الطائفية أحدى وسائل الحكم الأساسية التي تستخدمها الدولة لإخضاع الأغلبية واحتكار السلطة , منذ العهد العثماني إلى يومنا هذا , و قد توجت الطائفية على يد الحكومات العربية الاستعمارية في القرون الماضية, كما حدث ذلك في العراق بعد تغيير نظام الحكم في العراق 2003 . انقلبت القاعدة وتغيرت موازين السلطة  فالجميع شركاء في الحكم وفق الاستحقاقات الانتخابية حيث أقتضى حكم أغلب الأصوات أن تكن رئاسة الحكومة شيعية , مما أثار ذلك الذعر في النفوس الصدامية الذين يسكنون غالبيتهم المناطق الغربية , لذلك كونوا أرضا فوضوية هشة هناك لاستقبال مشروع الإسقاط الحكومي والتقسيم الإقليمي للسعودية وحلفائها ,فهم أيضا  يتجرعون الأمرين  من هذا المرسوم الانتخابي الجديد لأنه سيكبل مشاريعهم ويحد من مصالحهم في العراق , لذلك هبوا معا بكل ما أوتوا من قوة ليطلقوا المؤامرة ويشدوا الصراع ...لكن هذه المشكلة قد أخذت أبعادا أكبر من ذلك وفبركت إلى قضية إقليمية نجدها قد تحولت إلى صراع من  نوع عربي- صفوي على اعتبار إن ما يحدث الآن هو جزء من دائرة الصراع التاريخي بين العرب والصوفيين .كما أن غالبية سكان العراق ما يقارب 55% منهم شيعة ,تربطهم امتدادات جغرافية وعقائدية مع إيران الفارسية التي اتخذت من التشيع مذهبا رئيسيا للبلاد , إضافة إلى ما يربط إيران من  مصلحة أمن قومي مع سوريا ولبنان ومعبر تجاري مهم مع اليمن من جهة أخرى , فاتخذوا من ذلك ذريعة عوجاء لتمرير سياسة التعجيم والتشكيك بالنسب الشيعي كل من يوالي المذهب الشيعي هو فارسي وعميل لإيران إن كان ذلك حكومة أو شعبا, فشن العدوان حسب تقديرهم على تلك الدول إنما فيه شفاءً لغلهم من تشيع إيران ...
عربي – كردي  عربي- تركي
يعيش الكرد كأقلية قومية في العراق وسوريا وإيران وتركيا بصحة وعافية مع المكون العربي ولديهم كيانهم المستقل , لكن مشروع التقسيم الصهيوني حال دون ذلك, فقرع طبول الانفصال وإنشاء دويلات منفصلة عن دولهم عبر الكذب على الشعوب وخداعها بأغاني الاستقلال وشعارات الحرية وزرع وخلق التنافر والاختلاف وعدم الثقة بين المكونات السياسية وتوظيف دور الإسلام السياسي لاسيما والديمقراطية عندما تمارس في مثل تلك الظروف فأنها تؤثر على التيارات الإسلامية  والسياسية بحيث تشتتها إلى ألوان وأطياف مختلفة مما يعكس فاعلية مؤثرة على الرأي العام الوطني مما يتيح فرصة ذهبية للإرادات الخارجية الطامعة لتنفيذ مخططاتها من خلال استغلال تلك العقول الجمعية المشتتة  وتوجيهها  نحو تحقيق أهدافهم , وقد ساهم التيار السلفي التركي الملوث بحفاوة عبر الحدود الكردية  في الحرب ضد العراق والشام فقد فتح أبوابه على مصراعيها لتدفق الإرهابيين عازمين على ذبح حضارة وادي الرافدين وبلاد الشام من الوريد إلى الوريد وامتصاص عروقهم الثقافية والعقائدية عبر تدمير البنى الحضارية التحتية فيها وسرقة المقتنيات الأثرية كما حدث في الموصل وتدمر مقتصرين  ذلك بفيديو صغير يعرض على وسائل الإعلام يظهر فيه تكسير وتحطيم بعض القطع الأثرية المزيفة في حين الحقيقة ستثبت إنها مهربة إلى تكريا وإسرائيل وبعض بلدان أوربا وستكشف الأيام القادمة عن ذلك ...

                                                                                                                                                                                                                                            

 

 

عربي- أمريكي  فارسي – أمريكي

 وفي أوج الصدام الحضاري مابين الشرق والغرب استنسخت أمريكا  صور مشوهة لا سلم لها لتخوض عنهم حروب ميدانية ضد بلدان الشرق أوسط المستقلة لإستباحة ممتلكاتها الحضارية وثرواتها الطبيعية , لكن ظهور قوة إيران العسكرية بفضل تقدمها النووي أصبحت  تشكل تهديدا مباشرا على مصالح أميركا وحلفائها في المنطقة العربية مما شد من حزم قوة ذلك الصراع إلى أن التقيا بمنتصف العراق فلا تسوية مع إيران بدون تخفيض التخصيب ولا تسوية مع أمريكا بدون رفع العقوبات سباق ماروثوني  نووي دبلوماسي ظاهريا وعسكري داخليا..
سواء بسواء فالجميع خاسر في الحروب إلا وجه الوطن باقي بفضل دماء أبناءه الزكية وأرواحهم الأبية وعزائمهم الوفية,  فلا وجه لمجتمع إنساني في ظل الخضوع للهيمنة الغربية وإن العنف لا يولد عدالة العنف يولد عنف , كما إن صنع القرار في الأنظمة العربية يعتمد على الفرد فهي عجزت عن تحديد أهدافها ومعرفة أعدائها خطاباتها عربية إسلامية وأفعالها تعمل على استمرار حكم الاستعمار الغربي والهيمنة الأمريكية ...  . لما تحتمه عليهم  بشكل أساسي مصلحة حليفهم الإستراتيجي الكبير إسرائيل التي تريد أن تطأ أرض العراق والشام لكبح جامح شهوات إيران النووية  ورصد تحركاتهم الجيوسياسية نحو بلدان الشرق الأوسط . ولتتمة تلك المؤامرة إلا بتأجيج الفتن والترويج لشعارات الحرب الأهلية , وإثارة الفوضى مرة أخرى من خلال العمل على تفتيت الوحدة الوطنية لإعادة هيئة السلطة إلى سابق عهدها وبصيغة التمذهب والعمالة , لان دول مستقلة منتعشة اقتصاديا ذات سيادة يعني ذلك ذبح للمصالح الاستعمارية من الوريد إلى الوريد..
أخيرا علينا أن نبدأ بالإصلاح المجتمعي للخروج من الأزمة عبر ممارسة الدور الوطني الصالح لأجل ذلك , عبر إشاعة ثقافة السلم الأهلي التي تقع على كاهل المرأة لعمل ذلك يجب أن تكن جزءا من الصراع لتمكين من المشاركة في الحل لتفهم الوضع الأمني وإن كان لا يسمح لها فعليها برصد الانتهاكات , بالكلام , الإغاثة ..المرأة في حالة عزلة لا تتمكن من التنبؤ غير مؤهلة ولا نريد لها أن تأخذ حالة الديكور للمؤسسات الغربية أو الإعلامية , كما يجب علينا ترسيخ روح المواطنة الصالح وزرع بذورها من جديد في براثين الطفولة وتبني مبدأ إن الوطن هو الرب المقدس وحده لا شريك له مهما اختلفت المصالح عليه وتكالبت الظروف ضده , كما ونحن بأمس الحاجة الآن إلى تشكيل وإنشاء حركة جهادية تقاوم الهيمنة الأمريكية وتحرر القدس وتحرر الشعوب المغصوبة من دنس الإرهاب الصهيوني الفاسد  ... (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره )

  

علا زهير الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/23



كتابة تعليق لموضوع : المجتمع العربي ... بين الاغتراب الذاتي والاستبداد الغربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ولد الحق في بيت الحق..  : باسم العجري

 معارك بالقرب من كربلاء  : محمد السمناوي

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات / 09/04/2017

 تسونامي يضرب العاصمة بغداد!.  : عباس الكتبي

 الركابي يتهم تركيا بدعم "داعش" و"الاقليم" لاضعاف الحكومة

 ساعة الوطن في شهر الطاعة  : رياض العبيدي

 المحطات القرآنية لمشروع التبليغ الديني للحوزة العلمية تتواصل مع زيادة اعداد الزائرين

 اكتشاف عدة مقابر جماعية في معسكر أشرف  : اشرف نيوز

 أمي الشهيدة ..  : الشيخ محمد قانصو

 الدكتور علي المؤمن وإلاشكاليات المنهجية والتاريخية حول بحثه في تاريخ وفكر حزب الدعوة الإسلامية أزهر السهر  : ازهر السهر

 القبض على متهم بقضايا ارهابية في سيطرة امنية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 سلبيات الوزراء في حكومات المحاصصة .......  : علي محمد الجيزاني

 طموح المرء بين الرضا والقناعة  : رحيم عزيز رجب

 ندوة حول التصميم الاساسي للمدن والخطط المستقبلية لمحافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 خلف عبد الصمد..بأي إله حلفت؟!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net