صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الحشد الشعبي درع لجميع مكونات الشعب العراقي
صادق غانم الاسدي

 ما أشد حزنا ان يدافع الانسان ويموت من اجل كرامة غيره ويقاتل عنهم ويقدم الغالي والنفيس ويلقي بالروح الآبيه في سوح القتال من اجل حفظ وكرامة من وقع عليه القدراو تباطىء في الدفاع وهو يكيد لك التهم, نحن لاننظربعين واحدة لما يحدث من انتهاك وتهجير لمحافظاتنا الغربية والشمالية ولانتذكر الماضي بكل احداثه وليس من الذين يتشفون ويتمنون ,بعدما شعرنا ان الخطر يداهم شعبنا في محافظة صلاح الدين ومحافظة الانبار توكلنا على الله واتجهت بنادق رجالنا من الحشد الشعبي والذي تشكل بفتوى المرجعية الرشيدة للذود عن حياض الوطن ومقدساته حتى اطلق على الفتوى بانها الهام من السماء واثمرت منها تشكيلات المقاومة الاسلامية بكل اصنافها ومسمياتها مطيعة وملبية لنداء المرجعية وملتزمة بشرف وقدسية ما تربى عليه مقاتلي الحشد الشعبي من وفاء وامانة وشجاعة ,وقد شهدت لهم بذلك جميع العوائل المهجرة والعائدة الى دورهم ومزارعهم ومن المعيب والدنائه ان تدفع بروحك وتقاتل بشراسة وتموت من اجل انقاذهم وتسمع بين الحين والاخر وعبر وسائل الفضائيات من يتهمك بالسرقة ويتجنى عليك بتهم لاتمت من حيث المبالغه للواقع وهي بعيدة عن الخيال وللتشويش فقط , قبل فترة ظهرعلينا المجرم والارهابي الكبير طارق الهاشمي من تركيا في احدى القنوات المصرية في برنامج العربي اليوم وهويقول ان تجربتنا مع الحشد الشعبي كانت فاشلة وقد رأيناها في أمرلي وجرف الصخر وما جرى في صلاح الدين من سرقة شوارع واتهم الحشد الشعبي ببيع شوارع تكريت كاملة الى لصوص ومجرمين بالملايين حسب ماجاء بالمقابلة , هل تصدق هذا الكلام مع ان الحشد تشكل بعد فرار طارق الهاشمي بعدة سنوات ولم تحتاج الحكومة للحشد الشعبي حينما كان طارق الهاشمي نائب للرئيس وفي حينها كان السائد على المشهد العراقي هي التفجيرات بالعبوات والسيارات المفخخه وكان طارق الهاشمي على علم ودراية كاملة بتلك الاعمال الارهابية , ولايختلف الامرعند بعض السياسيين وهم يتهمون ابناء الحشد الشعبي بممارسة دور الانتقام كظافرالعاني وهو يعاني من مشكلة تفوق الحشد الشعبي والانتصارات الكبيرة على تنظيم داعش وبدلا من ان يقدم العون والمؤازرة والتهنئة للحشد الشعبي وهو يقاتل عن عرضه وعن شرف النساء في محافظة الانبار وصلاح الدين تراه يوجه الاتهام للتقليل وتغيب الانتصارات وأثارة الشكوك امام الرأي العام, وكل هذا لايجد نفعا عند المقاومة الاسلامية وابناء الحشد بان يندفعوا بقوة حتى استطاعوا قبل فترة من تحقيق الانتصار والسيطرة على بحيرة الثرثار والمناطق المحيطة بها بعد ما عجزت القوات المرابطة في الانبار , كما اوقفوا تهجير اهالي مدينة الخالدية والمناطق المحيطة بها ولايغفل على الشعب العراقي ان مشروع تشكيل الحشد الشعبي هو اصبح وقاية ودرع للعراق وما بعد الحدود الاقليمية واستطاع ان يفشل مشروع انهيار الدولة ويحافظ على هيكليتها واركانها كما له دورا كبيرا في مد جسور التعاون والمحبة وزرع الثقة والألفة بين اطياف المجتمع العراقي بعد ان تجافت القلوب لفترة , وبالتأكيد هذا لايسعد ويرضي اعداء العراق ولا يشرف السياسيين الذين باعوا ضمائرهم من اجل حفنة دولارات لتشويه ابناء الحشد وخلق فجوة كبيرة , ومن المؤسف ان التحالف الوطني في مجلس النواب يمتلك اكثر من 170 صوتا وهو لايستطيع ان يسن قانون لصالح الحشد الشعبي اوعلى الاقل يضمن حقوق الذين سقطوا دفاعا عن العراق وعن اعضاء مجلس النواب من اجل ديمومة انعقاد مجلس النواب واستلام رواتبهم ومخصصاتهم كاملة , ولايزال مجلس النواب يناقش مشروع قرار يضم شهداء ابناء الحشد الشعبي المقدس الى مؤسسة الشهداء من اجل اعطاء حقوق وامتيازات لهم ولم يصدر اي شيىء لهذه اللحظة ما يثلج الصدور , كما ان اغلب اعضاء مجلس النواب من التحالف الوطني لازالت اصواتهم ضعيفة بالدفاع عن الحشد الشعبي ولم ترتقي الى حجم المسؤولية والتحدي من قبل السياسيين والمضللين للحقائق عبر الاعلام في الداخل والخارج , بل بعضهم اخذ موقف المتفرج او موقف التوسط في قضايا نحن احوج اليها ان تكون حاسمة يتفق الجميع بها من اتخاذ القرار وبدون مجاملة , ما يتعرض له الحشد الشعبي وهو يخوض معارك نزيهة بامر المرجعيىة حملة تشوية وتغيب عالمية تشترك فيها قوى العالم والتيارات السياسية خارج العراق معززة بالاعلام العربي لتقويض كل انتصار في سوح الوغى يحققه ابناء الحشد , يتطلب من الجميع دون استثناء ان ندعم من الذي وفر لنا الامان وهيأ لنا اجواء ايمانية وجعلنا نخلد للنوم ومزاولة اعمالنا اليومية بطلاقة دون وقع اي خطر وبفضل الحشد الشعبي لما كتبت وانت تقراء .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/28



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي درع لجميع مكونات الشعب العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا دار في اجتماع ملك الأردن ورئيس الكيان الصهيوني؟ حوار تخيلي  : د . حامد العطية

  كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تنظم ندوة علمية حول امراض الالم والسرطان وتأثيره على الفنان  : علي فضيله الشمري

 غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الكلي الطوبى منح وسام حقوق الانسان  : سمير اسطيفو شبلا

 مصدر رفيع في مكتب السيد السيستاني : المرجع الاعلى ربط استقباله السياسيين بملامح تشكيل الحكومة

 شؤون الداخلية و الأمن في محافظة نينوى تلقي القبض على ارهابيين ينتمون لعصابات داعش الارهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 هل تحط "طيارة" فيروز من جديد؟  : جاسم جمعة الكعبي

 تبرير العادات السيئة مرض.   : مصطفى الهادي

 عضو مجلس النواب الافغاني من كربلاء .. ما رايناه في ربيع الشهادة رسالة كبيرة علينا تبليغها

 مؤتمرات العار وحصاد الخيبة  : حميد الموسوي

 التقى السيد االمدير العام الدكتور حسن محمد التميمي عدداً الاطباء الاختصاص في الطب الباطني وطب الاورام  : اعلام دائرة مدينة الطب

 يُرفقون بالحيوان ويسيئون للإنسان  : عبد الرحمن اللامي

 دروس من معارك تحرير تكريت  : علي فاهم

 عائلة كابان تستغيث بدولتكم يا رئيس الوزراء  : د . منذر العذاري

 هكذا اثبت صحة ادعاءك سيادة رئيس الوزراء  : سامي جواد كاظم

 دولة الرئيس لم نكن نتمنى لك ذلك؟!  : علاء كرم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net