صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

ثلاث صبيان وثلاث سبايا من هم ولمن أهداهم البغدادي؟
حمزه الجناحي

 صور متعددة وغريبة ينقلها لنا هؤلاء وهم فرحين بمعاناة الناس المشاهدين لأفعالهم المتميزة بكل شيء بالقتل ومعية الموت وبالتصوير وبالابتكارات الجديدة..أخر تلك الابتكارات اغراق الأسرى في الاحواض وتصويرهم وهم يختنقون تحت الماء او تصويرهم لمشهد وضع ضحاياهم في سيارة ورميهم بقذائف  RBG 7ويحترقون او اركاع مجموعة من الرجال وربط حبال مفخخة بأعناقهم وتفجيرهم عن بعد أما الحرق والذبح فاصبحا مالوفين لدى الناس من تلك الافعال .
يدعي البغدادي وعصابته أنه مسلم ويريد ان يحي اسلام السلف الصالح وما يفعله ليس من فتاوي جديدة بل هو من افعال اجداده وعندما تبحث عن التاريخ الاسلامي لم تجد ان أحد هؤلاء في الاسلام يهدي الغلمان للقادة او الميسورين من اجل الترفيه عنهم في المعركة وعمل الفاحشة مع هؤلاء الغلمان وهذا ما فعله ابو بكر البغدادي عندما قام بأهداء ثلاث من الغلمان التي لا تتجاوز اعمارهم الخامسة عشر الى ثلاث من قادته الميدانيين في المعركة للترويح عنهم واللواط بهم من أجل اشباع رغباتهم غرائزهم التي جائوا للتنظيم اصلا بدوافع اشباع رغباتهم تلك هؤلاء الغلمان  الثلاث وهم من جنسيات اسيوية استوردهم احد التجار الموصليين للعمل في الزراعة ويبدوا ان هؤلاء الصبيان يتميزون بالجمال وحسن الوجه مما دفع ذالك التاجر العاهر لأهدائهم الى البغدادي وبعد فترة من الاهداء وكما فهمنا بعد ان استعملهم البغدادي أهداهم الى قادته الميدانين لأكمال المشوار المشين مع هؤلاء واستغلالهم جنسيا هذا القول ليس تلفيقا بل هذا الحدث تم واعلن عنه بعد ان اسر هؤلاء الثلاث مع من اسر في احدى المعارك على يد الشرطة الاتحادية ودونت اقوالهم فيديويا وهم يبكون من شدة الالم والرعب الذي مروا به ويعانون منه .. 
الحقيقة لم اتفاجأ كثيرا عندما شاهدت هؤلاء الصبيان وهم يبكون ولم تفاجا ايضا من اي عمل من هذا القبيل يقوم به هؤلاء المجرمون وهم يعبثون بقوة اسلحتهم وأمتهانهم القتل بحياة هؤلاء الاطفال لكن الذي استوقفني اكثر من هذا الموضوع هو ما جرى في المسابقة القرآنية التي اقامتها دولة داعش في مدينة الحسكة السورية قرية الشدادي والمسابقة هذه مالوفة ويعمل بها المسلمين في شهر رمضان الفضيل شهر المحبة شهر الله لكن هؤلاء يعملون المسابقة على حساب المتاجرة والتنكيل بخلق الله وهم يهدون الفائز الاول بتلك المسابقة سبية والفائز الثاني ايضا سبية والقائز  الثالث ايضا سبية اي ان هدايا عصابة داعش لمن يحفظ صور القرآن ((الأنفال – التوبة – محمد – الفتح)) هن سبايا وأكيد تلكم السبايا اما من الايزيديات او المسيحيات او الشيعيات وبعد الفائزين الثلاث يحصل الفائز الرابع والخامس والى العاشر على مبالغ نقدية سورية .
الحقيقة المرة التي تفاجأت عندها ان المنظمين لتلك المسابقة اعطوا الفائزين الثلاث الاوائل سبايا دون ان يسألوهم هل هم يوافقون على مثل هذه الهدية الثقيلة الوزن ؟وهل هؤلاء الفائزين يستطيعون تأمين لقمة العيش لابناءهم وعوائلهم لقمة شريفة ليضاف لهم مثل هذه الهدية مع العلم أن معاناة مدينة الحسكة بكامل ريفها هي معانة اليمة بسبب نقص في الغذاء والاموال والوقود والدواء وحتى المياه بل ان معدلات الانتحار ارتفعت في تلك المدن وبيع اطفال العوائل في تلك المدينة ازداد بوتيرة كيرفية متسارعة لتأمين الحياة لما تبقى من افراد العائلة التي بدات تمر  بأزمات ومراض جديدة ..
من اين تأتي تلك الافكار لهؤلاء الشواذ ؟
الحقيقة اعتقد ان الاجابة على هذا السؤال ليس بالبساطة المعهودة او التفكير السريع لحل مسالة رياضية او استفهام اكاديمي من الممكن ان تستعين بأختصاص لحل اسئلة لها علاقة بدراسته لكن مثل هذه الاجابة يجب ان يعمل على حلها خليط من الاكادميين والاختصاص وعلماء النفس فمثل هذه الافكار التي يتعامل بها هؤلاء نابعة من عقول ذكية مخترعة قادرة على تطويع المناخ للخروج بمثل هذه الفكرة او تلك وأعتقد ان الخليط الغير متجانس بين القادمين من دول اوربية ويحملون عقول مركبة وافكار غريبة تولد من رحم التكنولوجيا والاجهزة الرقمية وبين رجال وجدوا على اراضي  الموصل وحلب والحسكة والرقة والرمادي رجال اغبياء شواذ نزلاء لسجون الحكومات ومنحرفين في كل شيء جعل هذا لمزيج من التركيبة البشرية تخرج بمثل هذه الافكار التي تصل لأعمال الشيطان الذي يغوي ابناء الارض من أجل ترحيلهم الى نار الله الحارقة .
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/29



كتابة تعليق لموضوع : ثلاث صبيان وثلاث سبايا من هم ولمن أهداهم البغدادي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد الغريفي
صفحة الكاتب :
  د . محمد الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكمارك  .... تحجز  مؤثرات عقلية وتعيد اصدار ارسالية ملابس مخالفة في كمركي الشحن الجوي و ام قصر الجنوبي 

 الهلال الاحمر العراقي : اكثر من 2300 عائلة تضررت نتيجة السيول في عموم العراق 

 ردا على تشويه التاريخ الفلسطيني الرملة اول عاصمة لفلسطين  : نبيل عوده

 برعاية وزير النفط جبار اللعيبي تكرم 235 من عوائل شهداء الحشد الشعبي في محافظة المثنى  : وزارة النفط

 ماركه مسجله  : سلام محمد جعاز العامري

 السيد ابو القاسم الخوئي( قدس ) من مات على بغض آل محمد مات كافرا  : رابطة فذكر الثقافية

 محافظ ذي قار والتخطيط للغد  : كامل كريم

 الى من يهمه الامر هل نحن بأنتظار استبدال ناس بناس اخرين !!  : د . ماجد اسد

 المجلس الأعلى والتيار الصدري  : سهل الحمداني

 الطفولة والمستقبل المبهم ؟  : سجاد العسكري

 الموارد المائية :تطهير الجداول ومتابعته لتوزيعات المياه في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 مؤتمر نقابة الصحفيين بعيد الصحافة العراقية.  : خالدة الخزعلي

 إفشال تعرضات لداعش بسامراء والصقلاویة وحدیثة واستمرار المعارک بالرمادی والفلوجة

 لغز تفجير باص السياح الاسرائيليين في بلغاريا

 شاهدوا أكبر فضيحة تزوير في التاريخ !!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net