صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

هل الكهرباء بحاجة إلى كبش فداء في هذه الأيام ؟!
باسل عباس خضير

مشكلات الكهرباء في بلدنا من حيث انخفاض ساعات التجهيز وكثرة الانقطاع , ليست وليدة اليوم وإنما  يرجع تاريخها إلى ثمانينات القرن الماضي , وقد تفاقمت تداعياتها بعد الحروب ولا تزال أعراضها  تزداد يوما بعد يوم , إذ تحولت إلى مرض مزمن ولم تثبت العلاجات القديمة والحديثة جدواها في إراحة الناس من المولدات بآثارها السيئة في التلوث والتكاليف والبقاء لساعات طويلة في كل يوم بدون كهرباء , ورغم إن العراق وضع أوسع خطة علمية وعملية لتطوير الكهرباء بمساعدة المنظمات الدولية لحل المشكلة بكل جوانبها وبدأ تطبيقها سنة 2006 , إلا إن هناك من يسعى لإجهاض هذه الخطة من خلال وضع العديد من المعرقلات فبدأت المناوشات الطائفية التي أعاقت التنفيذ , ثم ظهرت أزمات الوقود التي تركت طوابير السيارات تنتظر لأيام للحصول على الوقود وأعقبها ظهور الأزمة المالية العالمية التي أوجدت مبررا لمجلس النواب لتحويل التخصيصات المالية للكهرباء إلى حوالات الخزينة , ورغم الضائقة المالية للبلد التي أخرت تنفيذ خطة الكهرباء إلا إن التصريحات بخصوص الإنفاق وصلت إلى حدود غير مسبوقة , فمنهم من قال بأنه تم إنفاق 27 مليار دولار في الاستثمار والآخر قال إن الإنفاق تجاوز 37 مليار واغلبهم عاجز عن التمييز بين الاستثمار والتشغيل , وبدلا من ترك الفرصة لانجاز الخطة الجديدة للكهرباء التي كان يقودها وزيرا من التكنوقراط مصيبته انه لم يكن له ظهرا يحميه , فقد أصر البعض على استجوابه في مجلس النواب ولم يستطيع المجلس إدانة أو تبرئة الوزير فترك الأمر من دون قرار , وفي سنة 2010 خرجت تظاهرات في البصرة تطالب بإقالة وزير الكهرباء رغم إن الوزير كان في البصرة قبل انطلاق المظاهرات بأيام لتوفير الكهرباء للبصرة بالذات , وفي وقتها اتصل رئيس مجلس الوزراء بالوزير مستفسرا عن موقف الكهرباء في البصرة فاخبره الأخير بان التجهيز أكثر من ألف ميكا واط , ولكن هناك من ادعى انه لا يتجاوز 600 ميكا واط واخبر الوزير رئيسه إن الأرقام التي يتم إعلانها هي من فريق أرسل من بغداد ليعطي القراءات الدقيقة  , وعندما اكتشف البعض إن الموضوع سياسيا أكثر من كونه يتعلق بالكهرباء , اضطر الوزير بتقديم استقالته بعد أن تحولت المظاهرات إلى اشتباكات سالت فيها دماء , وكان من الممكن امتدادها لأكثر من مكان وبشكل قد يجعل الوزارة بموقف صعب فقدمت نفسها كبشا للفداء , ولعل هذا ما إرادته بعض الجهات السياسية التي دعمت المظاهرات ولم تنه الأزمة بعد ,  ولو استمر الرجل في تنفيذ خططه يضمانة نجاح البرنامج  الذي وضع في حينه وبإشراف دولي ومن مؤسسات متخصصة ومسائلته عن النتائج , لتغير الوضع كثيرا ولتجنبنا الخوض في مشاريع بعضها وهمية أو غير مدروسة . 

ويتكرر الأمر في هذه الأيام فالبعض من وسائل الإعلام لا شغل يشغلهم غير انقطاع الكهرباء , وينقلون الموضوع وكأنه لا كهرباء في البلد قط , وفي ظل تداول هذه الأخبار توجه الدعوات لتقديم كبش فداء جديد على غرار ما حصل في  2010 , ولا يعني ذلك إن الكهرباء جيدة في هذه الأيام فقد دخلنا في ذروة الأحمال ويتواجد أكثر من 3 ملايين نازح في الخيام والكرفانات والطلبة منشغلين بالامتحانات , ولكن الأمر ليس بالسوء الذي يتداوله البعض , فالكهرباء ليست بمستوى الاحتياج والطموح ولكنها ليست مفقودة تماما , ولا نريد التبرير لوزارة الكهرباء التي ستبقى في دائرة القصور والتقصير والتشكيك إلى أمد غير محدود لان المعالجات الجذرية في توفير كهرباء للمواطن على مدار 24 ساعة يوميا بلا انقطاع  لا تزال صعبة المنال , ولكن من الواجب إن يتم فحص الظروف التي تعمل بها الكهرباء من حيث كفاية الإمكانيات المادية والتخصيصات المالية و كفاية الوقود والتأثر بالطاقة المفقودة من محطات ببجي وانخفاض مناسيب المياه الذي يؤثر على التشغيل , وعدم تكامل البنى التحتية من حيث النقل والتوزيع والسيطرة , فالكهرباء صناعة معقدة وليست مثل المولدة المنزلية , وهذه الظروف ليست جديدة بل تتكرر عاما بعد عام دون معالجات , فمعالجة مشكلات الكهرباء لا يأتي من خلال الاتهام والتخوين فحسب وإنما من خلال تفهم ما تعانيه من ظروف والعمل على حلها بشكل جذري لإزاحة هذا الهم الكبير , من دون التستر على محاسبة المقصرين والفاسدين أينما وجدوا ولاية جهة سياسية ينتمون وبأي مقام يكونون , ففي ضوء الحملات الإعلامية التي كان يفترض أن يكرس جزءا منها باتجاه الترشيد والتثقيف , فقد اخذ بعض الناس يعتقدون بان البلد يمتلك إمكانيات لتوفير كامل احتياجات البلد من الكهرباء ولكن ذلك لا يتم لأسباب سياسية , ولهم نقول إن جزءا من هذا الاعتقاد صحيحا لان الأجهزة الفنية والتخصصية تتلوث فعلا بتدخل الجهلة والطارئين والذين يرفعون الشعارات ( الوطنية ) لملأ الجيوب وتعطيل مصالح الناس , ولكن الكهرباء بوضعها الحالي غير قادرة على توفير جميع الاحتياجات بسبب ما ذكر أعلاه, كما إن الذهاب إلى الاستثمار سوف لا يجلب العصا السحرية , فشركات الاستثمار الأجنبية تبحث عن ظروف مثالية لم تتوفر جزءا مهما منها للعاملين من أبناء الوطن في الكهرباء , بعضهم اخبرني بان الحملات الإعلامية التي تتصاعد يوما بعد يوم , فضلا عن كون أغراضها معروفة فان البعض من أسبابها هي التسعيرة التي تبناها وزير الكهرباء والتي تم تأجيلها ولم تلغى لحد الآن , وإلغائها لحين توافر ظروف تطبيقها قد يعيد جزءا من العلاقة الايجابية بين المواطن والكهرباء , أما الجزء الآخر من تلك العلاقة فانه يتكامل من خلال توفير الكهرباء للمواطنين , فالمواطن العراقي لا يهمه من سيكون ( كبش فداء ) القادم لان ما يهمه فعلا أن ينعم بالكهرباء كونه إنسان .    

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/01



كتابة تعليق لموضوع : هل الكهرباء بحاجة إلى كبش فداء في هذه الأيام ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
صفحة الكاتب :
  انصار ثورة 14 فبراير في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طيارونا بين خيار الموت وخيانة الوطن.  : باقر العراقي

 الأحزاب الإسلامية الشيعية...سوف يسجل لكم التاريخ انكم ضيعتم حقوق شيعة العراق  : طاهر الموسوي

 التغير مطلوب لديمومة عمل وزارات الدولة  : صادق غانم الاسدي

 صدور العدد الثاني من مجلة القلم الالكترونية  : علي العبادي

 تطلعات الانتربول الدولي للامن الاسيوي بالقرن 21  : رياض هاني بهار

 لا يُلدغ الناخب من صندوق مرتين  : السيد حيدر العذاري

 ما الذي ينقصكم ؟ قائد ، قائد !!  : زيد الحسن

 التهدئة الإعلامية تهيأ مناخاً صحياً للحوار  : ماجد زيدان الربيعي

 (داعش) يخطف 40 شاباً من أهالي الموصل

 الافكار للكبار فقط  : حيدر محمد الوائلي

 النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  : علي السراي

 وطني يا خير الأوطان..  : عادل القرين

 إعلان خطة أمنية وخدمية لليالي القدر وذكرى إستشهاد الإمام علي، والعتبة العلوية تنشر السواد

 مجلس الأمن الدولي يدعم حملة العراق على الإرهاب في الأنبار...وأعضاء في الحكومة العراقية تشكك وأخرى تتحفظ !!!  : صالح المحنه

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع السلطة التشريعية الارتقاء بالواقع الصحي  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net