صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

الم يحن دور الادعاء العام بعد ؟ ويكلكس ..وسبايكر انموذجان .
حمزه الجناحي

الحقيقة لم اعرف الكثير عن المدعي العام ولم اتعمق في عمله لكني شاهدته أكثر من مرة في المحاكم العراقية وهو شخص يجلس في قاعة المحكمة وله مكان متميز يسار القاضي في قاعة محكمة مدينتي الكبيرة على الاقل يقال انه شخصية بمرتبة القاضي وله مهام خطيرة وجدت ذالك الشخص وهو يدافع عن حقوق الناس وأحيانا يدافع عن حقوق الدولة العراقية عندما يتجاوز على المال العام أو على يحارب من يبث الدعايات والنعرات الطائفية وسلامة الدولة ومنع الارهاب ويتعاون مع القضاء في درء المخاطر على النسيج الاجتماعي من هذا اكتشفت الكثير عن المدعي العام وما اثار فضولي اكثر  بعد واقعة نشر وثائق ويكلكس وأتهام شخصيات عراقية سياسية متنفذة تتخابر مع دولة اجنبية ازداد الحديث وسطع ثانية نجم المدعي العام وعلى السنة شخصيات قانونية تدعوه للتدخل واقامة الدعاوي على هؤلاء وتطور الموضوع ليصل الى تدخل الشخص حتى في بعض الصفقات لمشبوهة وبعض الاعمال الاجرامية فوجدت نفسي اقرأ عن هذا العنصر الفعال في حماية الوطن والذي منحه القانون صلاحيات تكاد تكون الاكبر لكني وجدت أن الادعاء العام العراقي لم يتدخل ولا مرة ولم يقم بأي دعوة ضد اي شخص ومنذ العام 2003 وأنا اعتقد بدوري وحسب قرائتي لهذه الشخصية المعنوية المتميزة وجدت  عدم تدخل الادعاء العام بسبب وجود مؤسسات طارئة وجدت بعد سقوط النظام ربما تشوش على عمله وأختصاصة مثل هيئة النزاهة او دائرة الرقابة المالية او القضاء هذه المؤسسات لها اعمال ربما في المحصلة النهائية وجدت من أجل حماية العراق واموال العراق وعدم العبث بها وبمقدرات المجتمع ..

اكتشفت ان الادعاء العام اليوم وبعد التغيير هو بعيد عن السلطة التنفيذية كما كان في عهد النظام السابق واليوم هو مع السلطة القضائية وهو يتعاون مع القضاء في كشف الجرائم والتجاوزات على المال العام وحسب المادة 89 ((تتكون السلطة القضائية الاتحادية من مجلس القضاء الاعلى، والمحكمة الاتحادية العليا، ومحكمة التمييز الاتحادية، وجهاز الادعاء العام وهيئة الاشراف القضائي والمحاكم الاتحادية الاخرى التي تنظم وفقا للقانون )) ((ان الادعاء العام طبقا ( للقانون رقم 10 لسنة 2006 الذي صدر في 13 /11/2006 ونشر في الجريدة الرسمية -العدد 4028- والذي جاء معدلا للقانون رقم 159 لسنة 1979) يتولى حماية نظام الدولة وأمنها ومؤسساتها , والحرص على الديمقراطية والمصالح العليا للشعب والحفاظ على المال العام من الهدر والتبذير والفساد , وكذلك دعم النظام الديمقراطي الاتحادي وحماية أسسه ومفاهيمة في اطار المشروعية واحترام تطبيق القانون )) من هذا يتبين ان الادعاء العام يتحرك بحرية كبيرة ضد من يثير النعرات العنصرية والفتن الطائفية التي تؤثر على النسيج الاجتماعي وعلى التعايش السلمي بين المواطنين لأن الدولة ضامنة  لحق الأمن والسلم الاهلي .

هذه الصلاحيات الكبيرة تجعل المواطن يتسائل اين الادعاء العام من كل ما يجري اليوم في العراق من جرائم وقتل وتجاوزات وأحداث كبيرة لايمكن ان تكون مرت مرور الكرام دون أن يتدخل الادعاء العام بتحريك دعاوي على مرتكبيها والقائمين عليها وهو لا ينتظر أحد ان يدعي احقيته في ذالك فهو له الحق بأقامة دعاويه حتى لو كان ذالك سماعا من الاعلام او من نشر خبر ليصبح موضوع راي عام يتحدث عنه الجميع وبالتالي وبما أن دائرة الادعاء العام تتكون من شخصيات قانونية وأن تسمية الادعاء العام او النائب العام تعني نائبا له مسوغات التدخل اي بمثابة الوكيل العام عن  المجتمع اي انه يقيم دعوى لانه صاحب دعوة مشروعة اي لا دعوة بدون مصلحة مشروعة وهذه المصلحة هي حفظ المصالح العليا للدولة التي تمس امن الدولة والامن المجتمعي يعني انه الوكيل العام الذي ينوب عن المجتمع وهو ايضا له الحق ان يحرك وكلائه في الادعاء العام في المدن العراقية الاخرى ان وجود الادعاء العام بكامل اعضائه وجد لمهام واضحة لا لبس فيها ولا تشويش وهو عليه اليوم ان ينهض بواجباته التي اوكل بها ولكن الذي نراه ان هذه المؤسسة لم تتحرك في الكثير من الاحداث التي وقعت في العراق وكان اهم تلك الاحداث الكبيرة فقط اعنيها لأنها واضحة وسببت خلل  في الامن المجتمعي وتجاوزت على حرمات المجتمع العراقي وكادت ان تودي بوحدته وأهم تلك التي يجب ان يتدخل فيها الادعاء هي جريمة سبايكر التي اودت بحياة الالاف من الشباب العراقي واحدثت جرحا عميقا لا يعالجه الا قانون الدولة العراقية الذي ركن من اركانه الادعاء العام لكن لا وجود له في هذه الحادثة ...

والحادثة الاكثر غرابة وأهمها والتي شائت الصدف ان تجعل من العراقيين مقارنين بين حدث آخر وقع في جمهورية مصر العربية وحكمت المحاكم في مصر بأعدام شخصيات بتهم مشابهة لما فضحته اوراق ويكلكس الا وهي جريمة التخابر مع دولة اجنبية ففي مصر نهض الادعاء العام بكافة صلاحياته ليتهم مرسي الرئيس السابق لمصر ويتهمه بالتخابر مع دولة اجنبية ويقدمه للقضاء ويحكم عليه بالاعدام وفي العراق اوضحت اوراق ويكلكس ان هناك شخصيات عراقية متنفذة لها اتصالات مع دولة اجنبية وتتخابر معها لتقويض العملية السياسية في العراق ومحاولتها زعزعة الامن الوطني وتفتيت  اللحمة العراقية والوثائق هذه اعلنت الاسماء ومع من تخابرت وكم استلمت من اموال والتاريخ بالايام والساعات واهداف هذا التخابر واصبحت قضية راي عام لايمكن ان يتجاوزها أحد واصبحت اليوم تتداول على كل الالسن والجميع ينتظر السلطات القضائية التي من ضمنها الادعاء العام بتحريك دعاوي ضد هؤلاء الاشخاص مهما كانت مسمياتهم ودرجاتهم الوظيفية فأمن وسلامة الوطن اهم من تلك الاسماء والثفاة والنعوت .

والسؤال هل ننتظر انتفاضة قانونية من الادعاء العام العراقي ليأخذ دوره وينصف العراقيين بوقفته المشرفة ضد العابثين بأمن المجتمع العراقي .

لم نطلب من الادعاء العام ان يحرك دعوات عن سقوط الموصل او سقوط الانبار ولو ان هذين الحدثين ايضا من مهامه لكن بما أن الغموض يلف هاذين الحدثين الكبيرين وفيهما تشعبات عسكرية وتحركات مشبوهة لذا نعتقد أن التجربة الاولى والتي ممكن ان تثبت نجاح ووجود الادعاء العام العراقي او النائب العام كما يسمى في بعض الدول هما حاثة وثائق ويكلكس وجريمة سبايكر التي تعد بمثابة جريمة ابادة بشرية .

العراق—بابل

[email protected]

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/01



كتابة تعليق لموضوع : الم يحن دور الادعاء العام بعد ؟ ويكلكس ..وسبايكر انموذجان .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رياض السندي
صفحة الكاتب :
  د . رياض السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضبط دفاتر امتحانيَّةٍ غير مُصحَّحةٍ في الديوانيَّة تعودُ للعام الدراسيِّ (2016-2017)  : هيأة النزاهة

 اتساع رقعة الخلافات بين رؤساء كتل اتحاد القوى حول توزيع المناصب الوزارية

 الحكومة القادمة وأهمية قضاء الحاجات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وجه التحالفات القادمة  : امير جبار الساعدي

 البكاء صورة من يوم الأربعين .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الإعصار إيرما يضرب الساحل الغربي لولاية فلوريدا

 خادم العتبة العباسية المقدسة .. الشاعر كرار حسين الكربلائي  : فؤاد المازني

 حمودي لاتحاد البرلمانات الإسلامية:حضوركم الى العراق هو تمتين للوحدة الوطنية ودعما للحكومة  : مكتب د . همام حمودي

 الفارس : بعض الشركات النفطية لاتلتزم بقانون العمل العراقي ومساع لسحب التصاريح الأمنية من جميع الشركات المخالفة  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 الخضر عليه السلام لا يختلف فيه المسلمون ومنه نستدل  : سامي جواد كاظم

 لنكن جزء من مشروع الأنبياء  : عمار العامري

 الصناعة تواصل تقديم خدماتها للصناعيين وتخصيص قطع أراضي لاقامة مشاريع صناعية  : وزارة الصناعة والمعادن

 جنايات نينوى: الإعدام لقيادي في "داعش" نفذ عمليات اغتيال ضد القوات الامنية والمواطنين  : مجلس القضاء الاعلى

 هل يقصم النمر ظهر آل سعود؟  : ميلاد عمر المزوغي

 شباب غانا الإفريقية في رحاب الامام الحسين عليه السلام  : السيد وليد البعاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net