صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٤)
نزار حيدر
{لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}.
   كان ذلك عندما يخرجُ بعض المنافقين مع رسول الله (ص) للقتال، فكانت آثارهم محدودة ومحصورة في الزمان والمكان، فما بالك اليوم وآثارُهم تصل إلينا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في كل لحظة؟!.
   انّ الحرب النفسيّة التي يشنّها الارهابيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن ان تحقق الأهداف التالية، اذا مرّت؛
   *الخبال في صفوفِنا، بمعنى الفساد واضطراب الرأي، لانّ كذبة واحدة يمرّرها الارهابيّون يمكن ان تغير طريقة التفكير وبالتالي تؤثر على النتائج بشكل او بآخر.
   فضلاً عن انّ إشاعة صغيرة يمكن ان تحطّم الثقة في صفوف الجماعة اذا لم تكن منسجمة بما فيه الكفاية!.
   *الايضاع بيننا، والمقصود به الإسراع في الشرّ، لانّ التضليل يُربك التفكير والنتائج على حدٍّ سواء.
   *البغي لنا، والمقصود به الطّلب، اي يطلبون لنا وفينا الفتنة، وهي المِحنة، والتي من ابرز آثارها كثرة القيل والقال، ولقد جاء في الحديث الشريف عن رسول الله (ص) قوله {اذا غضِبَ اللهُ على قومٍ ابتلاهم بكثرةِ الكلام وقلّة العمَل}.
   انّهم يتفنّنون في بثّ الفرقة لاشغالِنا بالقيل والقال، من خلال قلب الامور والحقائق والاكاذيب والفبركات وغير ذلك، كما ورد في قول الله عزّ وجل {لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ}.
   وما كان الارهابيّون والمنافقون ليتمّكنوا منّا لولا انّ فينا وفي صفوفنا من يسمع لهم وينخَدع بما يقولون ويسلّم باكاذيبهم، بل انّ فينا سمّاعون لهم، والسمّاع؛ هو السريع الإجابة والقبول!.
   وهل يُعقل ذلك؟!.
   نعم، بالتّاكيد ذلك، فالقرآن الكريم لا يحدّثنا بلا واقع او يحذّرنا عبثاً ابداً، فلا بدّ من وجود (سمّاعون) لهم في صفوفنا، كيف؟!.
   ليتابع كلّ واحدٍ منّا مواقع التواصل الاجتماعي مدة نصف نهار مثلاً، يتابعها بعين المراقب والمتفحّص، فماذا سيكتشف؟!.
   سيرى انّها تحمل اليه في كل دقيقة ربما كمّ هائل من الاكاذيب والافتراءات والفبركات، نتداولها ونبني عليها آراءنا ومواقفنا ونستقبلها ونتداولها كمسلّمات لا يرقى اليها الشك، واذا ما صادف ان مرّت على أحدٍ من اهل الاحتياط فتراه يذيّلها بعبارة (كما وردني) لاخلاء سبيله من المسؤولية! ثم يتسابق على نشرها للآخرين، بلا اي تريّث او تبيين! امّا الاعمّ الأغلب فيتناقلها من دون تثبت او تدقيق او تفحّص او استفسار من أَهْلِ الخبرة اذا لم يكن منهم مثلاً.
   اكثر من هذا، لينتبه الواحد منّا الى نفسه، ماذا يوزّع؟ وماذا ينشر؟ وماذا يتبادل مع الاخرين؟! ليصارح نفسه سراً! فسيكتشف الويل!.
   انّنا اليوم محكومون بحربٍ نفسيّةٍ قاسية ٍوخطيرةٍ جداً، شئنا أم أبينا، ومواقع التواصل الاجتماعي اليوم أضحت أخطر من القنبلة النووية، لانها تستهدف معنويّاتنا وعقولنا وطريقة تفكيرنا، ولذلك ينبغي ان ننتبه لها لنواجهها بالوعي والحكمة، من اجل ان نصون صفوفنا من الخبال وفساد الراي وتفرّق الكلمة، وللحيلولة دون تمكّن الارهابيّين والمنافقين من فتنتنا بإلقاء الخلاف بيننا، خاصة وان فينا، كما ذكرت آنفاً، من هم ضعفاء الايمان ومرضى القلوب، ممّن هم سمّاعون لهم يسرعون الى المطاوعة لهم.
   طيّب؛ كيف؟! كيفَ يمكننا ان نضع حداً لحضور الارهابيين والمنافقين في صفوفنا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تحديداً؟!.
   ١/ بالنسبة لـ (السّمّاعون) فهؤلاء ليس بالضرورة ان يكونوا مغرضين مثلاً او عملاء او طابوراً خامساً للارهابيين والمنافقين، وانما قد يكونوا جهلةً او أمّيّين او ممن ليس له حساً أمنياً او وعياً سياسياً، الا انهم بالنتيجة يقدّمون للعدو خدمةً بالمجّان، ولذلك يجب عليهم ان يتوقّفوا فوراً عن نشر وتدوير وتمرير ما يصل اليهم، الا بعد ان يسألوا اهل الذّكر عنها، من الخبراء واصحاب الراي والتجربة القادرون على التمييز بين الاخبار وفرز الصالح منها للنشر عن الاخرى المضرّة، وليس في ذلك اي عيبٍ او منقصة، ليختار كلُّ واحدٍ منهم أخاً او صديقاً ثقةً يعودُ اليه كلّما شكّ في معلومة، او عجزَ عن التثبّت منها، والله تعالى اوصانا بذلك بقوله عزّ وجلّ {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
   ٢/ علينا جميعاً ان نتعامل مع المعلومة في إطار المصلحة والمفسدة وليس على أساس انها صحيحة او سقيمة، فليس كلّ معلومةٍ صحيحةٍ قابلة للنّشر والتّداول، فكم من معلومة صحيحة يُدحرجها لنا العدو لنتعامل معها ونتناقلها لنكتشفَ بعد حينٍ اثارها السلبيّة علينا.
   علينا ان نتعامل مع المعلومة بحسٍّ سياسي ورؤية سياسية، الامر الذي نفقده كثيراً للاسف الشّديد.
   ٣/ ان نعمل جميعنا على اعادة الثقة بانفسنا وفينا وبيننا لنقلّل من الاثر السلّبي للدّعايات والشائعات علينا وفي صفوفنا، فهي لم تَنتشر في أوساطنا ولم تترك اثراً سلبياً ولم تجد طريقها الى هواتفنا اذا لم تتزعزع ثقتنا بانفسِنا وببعضِنا، فانّ انتشار الشائعة في مجتمعٍ ما دليلٌ قاطعٌ على عدم ثقته بنفسه وباعلامه وبحكومته وببعضِهِ.
   ولذلك ينبغي علينا ان نُعيد بناء جسور الثّقة في المجتمع، من خلال تقوية اعلامنا الوطني الذي يجب عليه ان يبذل جهداً مضاعفا لإعادة الاعتبار لذاته وكسب ثقة الشّارع، بعد ان خِسر الكثير من ذلك بسبب عدم مهنيّته وانحيازه ليس لقضايا الوطن وانّما للسلطة تارة وللحزب اخرى وللمالك ثالثةً وهكذا.
   على اعلامنا الوطني ان يسأل نفسه؛ لماذا فشلَ لحدّ الان في التأثير على اتجاهات الرّأي العام؟ لماذا عجز عن صناعة الراي العام؟ لماذا خسر جمهوره الذي لم يعد يثق به كثيراً، فتراه يتابع ايّ قناةٍ فضائيّة الا القنوات (الوطنية)؟!.
   انّ اعلامَنا بحاجة الى اعادة صياغة من خلال اعادة تقييم حقيقيّة وجذريّة لينهض مرّةً اخرى بمستواه بما ينسجم ومسؤوليات المرحلة الخطيرة التي يمرّ بها البلد، ليس على مستوى المادة والمحتوى فقط وانما كذلك على مستوى الأدوات، والتي تقف على راسِها مهارات العاملين، وبكلّ أصنافهم ومسمّياتهم ومستوياتهم وعناوينهم!.
    ٣٠ حزيران ٢٠١٥ 
                    للتواصل؛
E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/01



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٤)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم جوعيه
صفحة الكاتب :
  حاتم جوعيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شيوخ الدمج وعبيد الدولار!!!  : حسين الركابي

 صدى الروضتين العدد ( 234 )  : صدى الروضتين

 مع مصطفى في سيرة المصطفى 2  : معمر حبار

 بهنام أبو الصوف في ذمة الخلود  : د . عبد الخالق حسين

 بالفديو : تهكير قناة (( وصال )) الفضائية بطريقة احترافية وبث انشودة - ياعلي

 امريكا ليست قلقة بل تفكر بجديد المؤامرة  : سامي جواد كاظم

 قيادة الفرقة 16 تساهم في اعادة تأهيل البنى التحتية في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 تعلم ام انت لا تعلم بأن جراح الضحايا فم قصة حياة شرارة  : احمد سامي داخل

 النساء بين "داعش" و"القاعدة"  : أحمد الحناكي

 رئيس مجلس ذي قار يؤكد ضرورة الإسراع بإنجاز معاملات السجناء السياسيين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 المواطن والحكومة والثقة المعدومة  : شهاب آل جنيح

 تهديد قادم يدعى الجفاف !  : عبد الرضا الساعدي

  تعليم وتعلم حقوق الإنسان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 منتخبنا الوطني يتفوق على نفسه ويحقق فوزه الاول في خليجي عشرين  : زيد السراج

 العمل تحدد آلية وشروط طلب استقدام مدبرة المنزل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net