صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

الاجتماع الثلاثي في نظرة موضوعية
ماجد زيدان الربيعي

ينعقد الاسبوع الجاري في بغداد الاجتماع الامني بين العراق وسوريا وايران ، واثار هذا المسعى الخلاف بين القوى العراقية المشاركة في الحكومة.

ما يجمع هذه الدول ، ان العراق وسوريا كلاهما يعانيان من مشاكل امنية وسيطرة القوى المتطرفة على اجزاء منهما ، فيما النظام في العراق يحظى بمساندة تحالف دولي واسع لمحاربة الارهاب ويلاحق جزءا منه في سوريا  ولا سيما داعش والنصرة .

 

 الا ان تحالفا دوليا آخر يدعم المعارضة السورية المعتدلة والتي تبحث عن سبل تغيير النظام السوري ورئيسه، وكلا النظامين يحصلان على دعم كبير من ايران لمكافحة الارهاب ، بل ان هذا الدعم يشكل عاملا مهما وبات يوازي الدولي الذي يرفض انضمام ايران اليه ويلوم هذه السياسة المتبعة ويحث على الانفكاك عنها ، بل يعزو بقاء النظام في سوريا الى هذه المساعدة وهذا الحلف .

القوى السياسية انقسمت بشأن هذا الاجتماع الامني الذي يذهب البعض الى تسميته بالمحور الجديد ، فقد اعلن التحالف الوطني على لسان رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية ان هذا الاجتماع " سوف يصنع جبهة واحدة مشتركة ضد الارهابيين" رغم ان لجنته لم تطلع على فحوى ما سيبحثه الاجتماع  ! حتى انها لا تعرف من هي الجهة العراقية المنضمة له ، انه تأييد للسياسة الحكومية والمحور على بياض ، رغم عدم ممانعته لتوسيعه ليشمل دولا اخرى.. في تقدير يفهم منه عودة الى اجتماعات بلدان الجوار السابقة والتي فشلت في جلب الامن للعراق.والقضاء على الارهاب فيه ، وفي المنطقة وقد عبر تحالف القوى العراقية عن تحفظه ، وقال الرئيس  احمد المساري رئيس الكتلة في بيان عن استغرابه لمناقشة مثل هذا الملف الحساس والخطر من الدول الثلاث لوحدها ، وذكر بان هذا الملف اصبح دوليا ، ورأى فيه اغفالا للمعايير السليمة في الدعوة واقتصاره على الدول الثلاث ، ووقف منه تحالف القوى موقفا سلبيا اكد انه يعطي اشارة عدم الاطمئنان للدول الاخرى " وربما تفسره بانه ذو طبيعة طائفية او محور تتزعمه ايران" .

لقد كشفت وزارة الداخلية الايرانية عن عقد الاجتماع وليس البلد المضيف مما زاد من الالتباس والغموض بشأنه ، وحددت هدفه بالعمل على تعزيز تعاون الدول الثلاث وتمهيد  الفرص للنشاطات المشتركة وفي اطار الاتفاقات المبرمة ، واعتبرته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية فرصة لمواجهة المشاكل ، لاسيما الارهاب .

اما الولايات المتحدة التي تتزعم التحالف الدولي والتي اظهرت بعض المرونة في التعامل مع الشركاء من خارج التحالف فانها ما تزال على موقفها من سوريا وهي "تريد تغيير النظام السياسي فيها " وابدى جون كيري في عدم معارضة بلده لعقد مثل هذا الاجتماع لمحاربة داعش ،وتوقعت انها ستحقق نتائج ايجابية لدحر عصابات داعش الارهابية في المنطقة  ويرجح ان ايران تبحث عن تعويض لدورها الذي حجم في اليمن ومن خلال الاتفاق النووي المزمع عقده ، وذلك بابرام اتفاق امني ثلاثي لتعزيز التعاون  الاستراتيجي وتفعيل مذكرة التفاهم تكون هي الطرف الاكبر تأثيرا وقوة فيه ، لا سيما ان مساعدتها شكلت عاملا مهما لكلا البلدين ولا يمكن الاستغناء عنها في ظرفهما الحالي وامكاناتهما المحدودة والمتقلصة جراء استمرار الحرب ضد الارهاب والصراعات الداخلية بين القوى السياسية والانقسام المجتمعي في العراق  وسوريا.

تجمع القوى السياسية الوطنية ويعتقد الناس على نطاق واسع ان العراق يخوض هذه الحرب ليس دفاعا عن نفسه واهله ، وانما على المنطقة والعالم فالارهاب ان لم يقبر هنا ، فانه سيمتد في كل الاتجاهات وتكتوي بناره كل الدول الاقليمية ولا تستثنى منه احدهما . والدول الثلاث التي ستجتمع تشترك بالمعركة ضد الارهاب وهي بحاجة لبعضها البعض بغض

النظر عن طبيعة نظمها السياسية .. والمشكلة الجوهرية ان القوى الوطنية العراقية لا تمتلك استراتيجية موحدة ازاء الحرب ضد الارهاب والتناقضات فيما بينها ومواقفها تنعكس ليس فقط على علاقاتها الداخلية  ، وانما في علاقاتها مع دول الجوار والموقف من قضايا الشعوب المجاورة للعراق ، فهي تخلط بين التناقضات الرئيسة التي تعيشها المنطقة وكل بلد على حدة والتناقضات الثانوية والاتفاق فيما بينها على محاربة  الارهاب لا يزيح صراعاتها مع انظمتها في بلدانها وانما يدفعها جانبا الى حين انها جميعا تواجه عدوا مشتركا وهو لا يستهدف النخب الحاكمة  لوحدها ، وانما الشعوب كلها.

وعلى ايه حال شئنا ام ابينا ايران موجودة على الارض العراقية والسورية وتسهم في المعركة للخلاص من داعش ولتلبية مصالحها ايضا ، وداعش باتت ساحتها ونفوذها وسيطرتها على مناطق واسعة من كلا البلدين ، ولا يمكن تجزئة المعركة ضدها ، فالتنسيق والتعاون قائم وهو ينبغي ان يكون شفافا وصريحا لمعرفة حدوده ومداه افضل بكثير من ان يبقى سرا وابعاده مجرد تكهنات. ان الوضوح في هذا التعاون ضرورة علنية واهدافه لمصلحة شعوب الدول الثلاث واحترام انظمتها غاية تساعد على ان يكون الانتصار سريعا واقل كلفة

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/02



كتابة تعليق لموضوع : الاجتماع الثلاثي في نظرة موضوعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منبر الجوادين
صفحة الكاتب :
  منبر الجوادين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة قصيرة رقصة القطيع  : محمد جبر حسن

 التجارة... تجهز محافظة نينوى بكمية 11389 كيس طحين ضمن الحصة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 يلي باذل مهجتك ++ يلي باذل

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن وعلى مدار 24 ساعة  : وزارة الصحة

 اسرار زوجية على الهواء مباشرة  : د . حسين ابو سعود

 بساط الريح  : علي الطائي

 الشرطة النهرية في النجف تضبط زورقين وادوات صيد جائر  : وزارة الداخلية العراقية

 قراءة في معطيات دليل المنظمات غير الحكومية في العراق  : اعلام مركز المعلومة للبحث والتطوير

 الأغنية  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 الروبوت صوفيا سعودي!  : رشيد السراي

 التحولات السياسية وأساليب التغيير  : د . عبد الحسين العطواني

 ثرثرة عراقية الحلقة الثامنة (8)  : جمال الدين الشهرستاني

 متي ينفذ القانون يا دولة القانون؟؟؟  : حيدر فوزي الشكرجي

 عتبات العراق تتشح بالسواد إحياء لذكرى استشهاد الإمام الصادق وتستقبل مواكب العزاء

 تدريسي في جامعة بابل يصدر كتابا عن علمي الإجرام والعقاب  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net