صفحة الكاتب : صادق الموسوي

آل الحكيم شهداء وهم أحياء وقربانا لكل قضايا المؤمنين. الشهيد محمد باقر الحكيم امة في رجل
صادق الموسوي

 
اليوم نستذكر واحدا من شهداء آل الحكيم الذي افنى  حياته من اجل العراق  وعاشها معارضا صلبا حكيما في إدارة رعيته
كان يمزج القضايا التي تخص وحدة المسلمين ودمجها بمحورين على العلاقة بين الأنشطة العقلية والفكرية، والأنشطة السياسية والعلمية ،
فكان منهجا لكل الأحرار  وعقلا لكل الأبرار  وسراجا ينير النفوس المظلمة
فكان كالشمعة التي تحترق لتنير الظلمة للآخرين
 كان حكيما اذا نطق  ومنفذا لحكمه  في عالمي السياسة والاجتماع يعتمد القوانين الميدانية  ،فقد وضع اسس النظام في العراق  ومنهج اختيار من يمثلهم عبر صناديق الاقتراع ، وتحرك فكره العملي نحو الدول المجاورة مثل الكويت والسعودية  بعد سقوط النظام لتذويب الجليد وإرجاع الثقة واصلاح ما أفسده الدهر بين الشعبين بأيدي نظام البعث ، وذهب للأبعد الى أروقة الأمم المتحدة لرفع الظلم الذي وقع على الشعب العراقي وفك الحصار ، وعند عودته  عمل مؤسسات حقوق الإنسان ليكون العراقي له الحق في الحرية والتعبير والحقوق كافة ،
كان يسعى منذ بداية عودته ارض العراق للوحدة الاسلامية بين جميع المذاهب
بل وفاق المدى الى التقارب بين الأديان ، لأنه  حكيما كان ملهما لخطط الأيادي الغادرة والضرب على وتر الوحدة الإسلامية .
فوضع اساس الدولة العراقية الجديدة التي لم ترضي اعداء العراق ولن ترضي الكثير من ساسة العراق الذين يرغبون بالتمسك بكرسي الحكم وادارة البلاد باهواء أجندات الدول التي تساندهم ، ولهذا كانوا يتمنون  ابعاده كي لا يفسد مخططاتهم المستقبلية .
فكان الشهيد يعلم بهذا جيدا ، ولكنه عمل ما يرضي الله ورسوله وجده امير المؤمنين (عليهم السلام) ، و يطلب من الله الشهادة لانه وصل الى تنفيذ حكم الله التكليفي بعد سقوط النظام ،و يردد في دعاؤه كما ردده جده الامام الحسين (ع).
الهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار ،فاطلبني اليك بمنة منك توصلني اليك منك اطلب الوصول اليك وبك استدل عليه فأقمني بصدق العبودية بين يديك
فاطلبني ياربي  بمنة منك توصلني إليك ، واقبض روحي  إليك يا ارحم الراحمين .
فاستجاب الله عز وجل لدعاء عبده المقرب وقبضه اليه بنفسه واستفاء حتى بجسده الطاهر ، لأنه وفى بما عوهد به من قبل بعهود ربه  في عالم الذر وعهد نبيه وأئمته الأطهار .
واستشهد شهادة عظيمة على ايدي ابخس خلق الله ،وهذا هو الفوز العظيم
وقرب الروضة العلوية المقدسة ، واختاره الباري مع ثلة من المؤمنين ليكونوا ضيف الرحمان والتنعم بالجنان وهذا جزاء الاحسان .
 
 فالامم الراقية العريقة تخلد عظمائها ، وها هم العظماء لهم مقولات في حق شهيد المحراب سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم (طاب ثراه).
مقولة آية الله السيد علي الخامنئي :
ان هذا الشهيد العزيز كان عالماً مجـاهـداً قضى معظم حياته في النضال لنجـاة الشـعـب العراقي من نير نظام البعث الآثم. و بعد انهيار رمز الشر و الفساد, تـحـول الـى حصن منيع وعقبـة كـأْداء أمـام قـوات الاحتلال الأنكلوأمريكي وبدأ نضالاً مـريـراً وصعباً ضد مخططاتهم المشوومة ونـذر نفـسـه للإستشهاد في سبيل الله والإلتحاق بقافلـة الشهداء من آلالحكيم وسائر شهداء العلـم والفضيلة في العراق.
 
ولكن أعداء الانسانية قالوا عنه بعد استشهاده عند محراب جده امير المؤمنين ،فجرنا قائد الشيعة ، نعم نقولها هو قائدلنا على درب الجهاد والاستشهاد خلقوا فالموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة .
 
وتستذكرني كلمة هو قائها في اول استقابل له من الجماهير في الروضة الحيدرية
قال : انا اقبل ايادي جميع المراجع والعلماء واقبل ايدي جميع الحاضرين 
اننا لن ننسى تلك التضحيات التي رفعة راية الشهادة من آل الحكيم فهم مشاريع استشهاد من اجل ان يحيا الآخرين ، فلم تسقط راية العز والكرامة من اياديهم
فإنْ سقط منهم شهيد حملها آخر منهم ليكمل الطريق في مسالك التضحية والفداء
 المخضبة بالدماء ، فما زالوا يكتبون على رايتهم شهداء الاحياء ومنبع الدماء  والتضحية والفداء .
فانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/05



كتابة تعليق لموضوع : آل الحكيم شهداء وهم أحياء وقربانا لكل قضايا المؤمنين. الشهيد محمد باقر الحكيم امة في رجل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  سعيد الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الحلي لوفد قمة الشباب العربي: الشباب املنا لتوحيد الصف العربي  : اعلام د . وليد الحلي

 وزير الداخلية الكويتى يهدد بترحيل المصريين المشاركين في مظاهرات 30 يونيو

  اللاهثون وراء المال  : حمزة علي البدري

 مؤتمر دولي لطب الاشعاع والعظام والعضلات في البصرة  : خزعل اللامي

 رئيس مؤسسة السجناء يعلن أطلاق الاستمارة الالكترونية لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

 Game is over ياطارق الهاشمي !!  : حميد الشاكر

 العراق الاسكندنافي  : حميد الموسوي

 لماذا هرول نتنياهو لعمان ... وما علاقة  خفايا وتطورات معركة الجنوب السوري !؟  : هشام الهبيشان

  وزارة تحت المجهر... العمل والشؤون الاجتماعية أنموذجا !؟  : غازي الشايع

 الأيام العشرة الآخيرة للدولة العراقية  : د . حامد العطية

 حوار مع سفير جامعة الدول العربية في بغداد ناجي شلغم  : زهير الفتلاوي

 الى عرعور ردها ان استطعت ........... الحلقة الرابعة  : ابو فاطمة العذاري

 انطون بارا :انا حسيني .. شيعي ..مسيحي .. عربي .. ومعرفة الحسين (ع) تحتاج إلى إلانصاف فقط  : علي الهلالي

 أرعبهم فاغتالوه  : سلام محمد جعاز العامري

 وزير الخارجية يستقبل نائب وزير الخارجية الأفغاني في بغداد  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net