صفحة الكاتب : واثق الجابري

أمناء الدستور يستنكفوف من تطبيقه
واثق الجابري

أصبحت السرقة والتعالي على القانون؛ أمراً طبيعياً؛ مادام الخوف غير موجود من التجريم، ولا شعور بمسؤولية أنهار الدماء وفقر البلاد، وأقصى عقوبة للمسؤول؛ هي التقاعد مع الإمتيازات؟!

لم يتوقع مسؤول أن تقطع يده، أو يطاله السجن وتصادر أمواله، ومطاطية القانون تُحرق إذا ما قاربت جهنم إعدت للمواطنين؟!

ضاع من موازنات العراق، ما يساوي شبيهاتها لدول مجاورة مجتمعة، وغادر المسؤولون دون قصاص، حتى حملوا معهم كراهية لشعب نهبوا أمواله؛ وأستثمروا المال؛ بعيد عن مدن المحرومين، ومنهم مَنْ أختزنها لشراء الضمائر والعودة مرة آخرى للسلطة؟!

لماذا أصبح نصف المواطنين تحت خط الفقر؟! ولماذا يموت المواطن، ولا يحصل على متر من الأرض التي سقاها بدمائه، ويرى تجار ينافسون أغنياء العالم؟! وساستنا صار قربهم مبعث للثراء والحماية من القانون؟! ولماذا أمناء الدستور يستنكفوف من تطبيقه، وفي أقصى درجات البُعد عن إحترام الحقوق؟!

منذ أشهر والمتابعة مستمرة لحالة التقشف، ويراقب المواطن ردة فعل المسؤولين، وشَد الأحزمة على البطون، وإيقاف تدفق المليارات على مؤتمرات المصالحة والإيفادات والولائم والمكاتب الفارهة، وتقليص المناصب الفائضة، نترقب كشف الحقائق أمام الرأي العام؛ عن إختفاء موازنة 2014م، وضياع ما يقارب 60% مسترجع من الموازنات السابقة؟! وتنتظر الأمهات الثكالى نتائج التحقيق؛ بسقوط الموصل ومدن العراق، وتجريم وشنق المقصرين والمجرمين، في مجزرة سبايكر؟!

تنتظر الحروف نقاطها لتقول الحقيقة المرة، ويشخص الخلل في مرحلة لا تتحمل ديمومة الأخطاء، وأن يكون المسؤول مثلاً للقانون، وأول الحاضرين للشهادة ورقبته تحت تصرف مواطنيه، وركن من العدالة؛ التي تكشف ملفات صدعت الرؤوس، ووسيلة للإبتزاز وإخفاء حقائق أقرب للشراكة بالجريمة.

لم يشهد العالم إستخفاف بالدماء بشكل ما حدث في العراق؟! حيمنا صمت الشهود بإستهزاء لا يبالي بكثرة الحديث، والتحقيقات بالتصويت في الإستجواب، ولا يعيرون أهمية لفقدان حلقة في شبكة شائكة، والغريب أن يستنكف المالكي والنجيفي والبرزاني؛ من المثول أمام اللجنة، والأغرب تهديد رئيس كتلة المالكي بقطع الأيادي التي ترفع للتصويت لحضوره؟! فهل يخبرنا سعادة النائب يد أيّ فاسد قطعت؟! 

ليس غريب تهديد قطع الأيدي، في بلد تتطاير فيه الرؤوس، وتسيل أنهار من الدماء بدوافع فساد أو إرهاب، وكلاهما عملة لأهداف سلطوية؟!

أُدخل الرئيس المصري مبارك المستشفى في ألمانيا، وأستغرب المرضى تشديد الحراسة؛ حتى سأل مواطن ألماني عن السبب؛ فقيل المريض رئيس دولة قال: كم حكم؟! قيل 25 عام فأجاب: هذا فاسد ودكتاتور، ولأنه فاسد لم يبني مستشفى لعلاج نفسه وشعبه، ودكتاتور لأنه يخاف من أطباء بلده، فكم فاسد ودكتاتور في العراق أسسوا الى قطع الأيادي والرؤوس والأرزاق، ولم يحترموا القضاء، وقيمة الدماء التي يُحقق لأجلها؟! وأن شعب يقطع رأسه الإرهاب؛ لا يبالي أن قطع الفساد يده.


واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/04



كتابة تعليق لموضوع : أمناء الدستور يستنكفوف من تطبيقه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 السيد الزاملي لنعث من العيد رسالة اطئنان الى شعبنا خاليه من الصراعات والتدافعات  : اعلام امام جمعة الديوانية

 تشكيل إمارة بمثابة وطن لإحتضان الفيليين  : صادق المولائي

 منتخب الشباب يفوز في مشواره الآسيوي بسداسية نظيفة على عمان

 جامعة ديالى تقيم حلقة نقاشية عن التطورات الحديثة في مجال التصوير الطبي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عضو هياة الرئاسة الشيخ د.همام حمودي يستقبل القائم بالاعمال الياباني ويبحث معه أهمية عودة الشركات اليابانية للعمل داخل البلد  : مكتب د . همام حمودي

 ثورة 14 تموز 1958 ... عبر ودروس  : رفعت نافع الكناني

  قراءة تأويلية لقصيدة ( الأميرات تليق بالفرسان )للشاعرة منال الواسطي .  : د . رحيم الغرباوي

 العمل: شمول 356 مشروعا بقانون الضمان الاجتماعي في بغداد خلال تموز الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الربيعي يدعو العبادي إلى القضاء على دواعش الفلوجة ومنح زنكنة رتبة ضابط  : اعلام د . موفق الربيعي

 كفاكم ظلما لابي حسن علي ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 العري المجتمعي في أزمة الانبار !  : مهند حبيب السماوي

 واعلم أنّ هذا هو العالم  : ادريس هاني

 العثور على أسلحة ومتفجرات ومنصة صواريخ في الرمادي  : مركز الاعلام الوطني

 أبعاد سياسة الإستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 رسالة ماجستير في جامعة المستنصرية تناقش مرضى سرطان القولون  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107800524

 • التاريخ : 21/06/2018 - 22:50

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net