صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن

جروح تتشظى كلمات قراءة في ديوان " رحيق الروح " للشاعر طالب عباس هاشم
توفيق الشيخ حسن
يقطع ُ طرقات ِ مدينته
لا تتعب ُ قدماه ُ من السير ِ
يظل ُّ يسير ُ يسير ُ
وليس َ إلى جهة ٍ أو من جهة ٍ يبدأ 
خط ُّ مسيرته ِ
وتسير ُ برفقته ِ الأحلام ُ وكل ُّ
صنوف ِ الحزن ِ
يغني ويصيح ُ .. ويهذي
يصمت ُ
ليعود َ لوحدته ِ
 
يرمي بالسّهد أحزان الماضي البعيد وينشد ُ شمسا ً عبر دروب الليل في سيره الطويل .. لا يجني غير الأحلام ويبقى يحمل ُ فوق الصدر ِ بقايا الحزن .. يعيش ُ مع وحدتهِ
في صمت ٍ مطبق لينفض عنه تعب غبار السنين .. تروّعه ُ الأشباح وينسج ُ في الظلِ
قصائد أحزانه ..
 
عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع في سوريا وضمن إصدارات اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين في البصرة المجموعة الشعرية الموسومة " رحيق الروح " للشاعر طالب عباس هاشم .. ضمت المجموعة ( 17 ) قصيدة .. يتناول فيها الشاعر وحوش الأرض عندما تعبر جسر الأحزان مع رائحة الليل .. يمر ُّ حزينا ً .. ينظر من زاوية العين .. يسمع ُ صوتا ً .. الحزن خلف الباب .. يحمل ألآمه ويمضي في شوارع مقفلة .. يرجع ُ في ظلمة الليل دون كلام .. يتلمس دربه ويتعثر من ثقل خطاه .. بسكنه الألم ويبقى الحزن في قلبه كقمر بلا ليل .. يعيش في عتمة مع قصائده ويلقي بظلال القلب أحزانه ..
 
 
حين َ يجئ الحزن ُ إلينا
يطرق ُ باب َ الدار علينا
نهرب ُ منه إلى الطرقات 
ونرش ُّ الأرصفة َ الأولى بالأزمات
 بالصدمات
أو نتذكر ُ وجها ً مات
وإذا خمدت نارُ الحزن ِ قليلا ً 
نرجع ُ دوما ً دون كلام 
فنرى الحزن َ
تمد َّ دَ قرب الباب ِ ونام ..
 
 
يرسم الشاعر طالب عباس صوره الشعرية بكل دقة وإتقان ويثبت حضوره الإبداعي
الحسرة ُ تلسع ُ قلبه .. يئن بعينيين في مساء ٍ بعيد .. يوز ّع أنفاسه في حزن ٍ عميق ..   مع احتراق وتر الصمت ليهوي على منحدر ٍ من الأوجاع .. تزداد همومه وتتكسر المرايا ويتوغل الحزن في دمه .. يصرخ من صمته ويبقى منعزلا ً ووحيدا ً في احتراق .. 
 
كلما شعرت ُ بحاجتي إلى البكاء 
لا أستطيع ُ أن أبكي 
ولهذا أبكي
يا أبت ِ الترابي
تخليت ُ عن صمتي الذي كنت تسمعه ُ
أجل كان صمتي عاليا ً
وها أنا اليوم أصرخ ُ
كي لا أزعج ِ الآخرين
 
يمضي وحيدا ً بين الظلال .. يسترجع اللحظات .. يطوّقه الحنين تحت إضاءة فجر ٍ بعيد .. يدق ّ جدار العمر في صمت ٍ .. ليكتشف زمن رعب الكلمات حين يفلت من قيده .. يثقل قلبه حزنا ً لأرض الفاو .. يفتش عن كونه في طريق ٍ طويل لتبقى في أعماقه الذكريات .. معذرة أيها العذاب , عندما تأكل الألوان أشجار الطفولة .. يظل المطر قاسيا .. والفرح عميق كالموت .. يامن كنت بيتا ُورفيقا ً وسافرت نحو الفضاء المغادر .. 
 
مولاي أبي ..
أتعبني زمني
والى الآن أرى قلبي يتمناك
إلى الآن أراك َ تجئ بكل ّ هداياك إلي َّ
كان خرافيا ً وجهك في أرصفة ( الفاو )
وأنت َ تغادر ُ
 
يرجع وحده بذكرياته يتمهّـل حلمه.. كل شيء ينتهي وتنطفئ الشموع .. يسأله المدى في عتمة الخيال ..؟ هل يطوينا الزمان بدربه .. هل نظل ُّ نرقب ُ في الفصول سحابة .. شجر ٌ يرسمه ُ الدمع ويتحسس صوت أنين السفن .. يشهد لحظات الغروب حين يختار لنفسه زاوية أو سفر ٌ دون وصول ..
 
وسحابة ً رحلت تجر ُّ كما الغريب دموعها
من سوف َ يحتضن ُ القصائد َ بعد أن 
يتحرر َ الشعراء ُ من أسْر ِ الوجود
أيكون ُ للشعراء ِ إن رحلوا
وريث ... ؟
 
يبقى العمر ُ أرجوحة ً يحمل ُ حزنا ً باتساع الجراح .. والحياة ُ لعبة ٌ نحو البؤس والشقاء .. نبكي لحزن الناس من هموم ٍ تغوص في أعماق القلب ووجوها ً نكلمها بدون صوت ٍ ترحل نحو الفناء .. تتشظى الكلمات وتأتيك مبللة ً رطبة من أثر جروح الأرض المندملة ..

  

توفيق الشيخ حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/04



كتابة تعليق لموضوع : جروح تتشظى كلمات قراءة في ديوان " رحيق الروح " للشاعر طالب عباس هاشم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان بشان الحراك السياسي بمصر  : مدحت قلادة

 هل ان كوثا...جبلة هي مقام ولادة ابراهيم الخليل ع ؟؟؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 العلوي: قائمة التيار الصدري الخيار الأفضل والأنسب لي  : وكالة انباء المستقبل

 بيانُ خُمٍ لُقاحٌ ضدَّ تفاهاتِ السقيفةِ!  : امل الياسري

  من المؤمنين عمار الحكيم ( صدق ما عاهد الله عليه )  : مالك كريم

 الازمة القطرية والموقف العراقي  : د . عادل عبد المهدي

  أهذا ما يريده بعض السياسيين (العباقره)؟؟  : د . يوسف السعيدي

 وهل نهج بعض وسائط الإعلام صحيح في شهر رمضان؟  : برهان إبراهيم كريم

 قائد بالحرس الثوري: استراتيجية إيران هي محو إسرائيل من على الخريطة

 إحذروا الحرب الناعمة القادمة  : محمد جواد الميالي

 النصر قاب قوسين او حشد !  : عمار جبار الكعبي

 عمار طعمة يطالب هيئة رئاسة واللجنة المالية بالاسراع بتقديم الموازنة للتصويت عليها بعد اعلان القائمة العراقية مشاركتها في جلسة التصويت  : صبري الناصري

 مدرسة الامام محسن الحكيم  : وسام الجابري

 فشلوا نوابا..ونجحوا ممثلين  : حميد الموسوي

  القديم ... الجديد  : احمد عبد الرحمن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net