صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

مؤيد اللامي مسيرة حافلة بالانجازات
صلاح نادر المندلاوي

مهما كتبتنا عن التغييرات  المهمة والجوهرية التي حصلت في مسيرة نقابة الصحفيين العراقيين  منذ استلام الزميل مؤيد اللامي لمهامه نقيبا للصحفيين , و ككتاب و صحفيين قدماء  نعمل في  هذه المهنة الصعبة  منذ اكثر من عقدين من الزمن     كنا ومازلنا   نستظل بظل النقابة   بعيدا عن الاتحادات والمنظمات  والجمعيات  الصحفية  . 

 فتزايد عدد المنظمات والجمعيات من الظواهر الديمقراطية الصحيحة لكن ما الداعي من كثرتها اذا لم تتمكن ان تحقق هدف واحد طيلة السنوات المنصرمة سوى الهجوم على النقابة وبا لأخص  تصريحاتهم (الصاروخية ) !! ضد الاستاذ مؤيد اللامي   نقيب الصحفيين العراقيين الذي ما زال يعمل بأسلوب علمي مدروس فيما بقى اصحاب بقية المنظمات الصحفية يطلقون  (الشعارات الرنانة)  فقط !!   ولم يتقدموا خلال السنوات المنصرمة وبقوا في  اماكنهم دون أي منجز على الصعيد المحلي او العربي .

 

      ان  (اللامي )  انجز من مهام ماعجز عنه الاخرون من الذين استلموا   منصب  النقيب منذ عشرات السنين    ,  ولايمكن لي  اولغيري من الزملاء الكتاب او الصحفيين    ان   نكتب  عن انجازاته المتحققة منذ سنوات بسطور قليلة  او عبر مقالة  وانما يحتاج ذلك الى كراسة كاملة ,  وللاسف نفتقر في البلاد   لامثاله  من الذين يعملون بروحية وطنية عالية وخاصة في وضعنا الراهن  .

و نتيجة ادارته  الناجحة  للنقابة  لانه  يحمل مجموعة من الصفات الانسانية  واجمل شيء تعاطفك مع الصحفيين  في كل صغيرة وكبيرة  ومن ثم الشرائح الاخرى وما  قام  به من عمل في الفترة الاخيرة لمساعدة النازحين لهو خير دليل على ما اتطرق اليه  من سطور بصدد انسانيته الكبيرة و كان مساعدته  للاطفال   اليتامى بأستمرار ما جعلنا نحن الاسرة الصحفية نرفع قبعاتنا له ونحيه لمواقفه الوطنية لمساعدة   (المعوقين ) داخل البيت الصحفي وخارج اسوار النقابة ليقوم بمساعدة (ذوي الاحتياجات الخاصة  )  ومن ثم  وقوفه بجانب  النازحين بشكل مؤثر , فهذا الرجل الشهم من منطلق اسلامي ووطني   ليواصل اكمال مسيرته   لتطوير  نقابة الصحفيين العراقيين  وبذلك اصبحنا اقوى نقابة مهنية في العراق والفضل بعد الله سبحانه وتعالى يحسب للسيد النقيب (اللامي ) .

و اغلب الزملاء في المهنة (الحقيقيون ) طبعا  يعلمون ذلك جيدا ,    وليس الاخوة والاخوات  (الكلك ) !! الذين  حشروا انوفهم الى مهنة هم اصلا يجهلون خطواتها الاولى    .

 

    وبمرور الوقت والسنوات  اصبحنا على يقين  كأسرة صحفية واغلب العاملين في الوسط الصحفي   بأن اللامي يسير في الطريق الصحيح و وقفنا  معه منذ الايام الاولى لجلوسه على كرسي المنصب بعد ان تعرفنا على حقيقة  خطواته  الهادئة والمدروسة عندما كان يشغل موقع (امين السر ) في النقابة وبمرور الوقت عرفنا من هو اللامي ,   وكتبنا وحللنا وشجعنا ه لغرض الاستمرار  نحو اثباته لجدارته في العمل النقابي وواصل  مسيرته  بنجاح ساحق وفي المقابل ظل الكثير من (اشباه الصحفيين ) يحاولون النيل منه بطرق التطاول عبر الفضائيات او  عدد من الصحف البائسة  !!!!

وكما يعلم الجميع بأنني مقل في زيارة النقابة ولو تصفح اي صحفي سجل الزوار في الاستعلامات لتبين لهم بأنني لااقوم بمراجعة النقابة الا بحدود مرة اومرتين لأمر تجديد الهوية الصحفية   !!

وقبل اكثر من شهر تعجب الزميل الرائع صديقي فراس الحمداني عندما شاهدني بالصدفة وقال لي مستغربا : اين انت ياصلاح فأجبته : حتى لو كنت بعيدا عن النقابة فأن قلبي قريب منكم كأصدقاء  وزملاء مهنة . وكانت تلك الزيارة اعتبرها (اليتيمة ) لهذا العام .  

 وبالمناسبة  انني لم احصل على (شبر)واحد من الارض او ايفاد الى اية دولة في العالم في دورة تطويرية عن طر يق المحروسة من عين البشر (النقابة ) لكي لاافهم خطأ بأنني اكتب على السيد اللامي من هذا المنطلق اتمنى ان لايفهم من سطوري بأنني اجامل النقابة . 

ولم اكتب عنه  سوى في المناسبات كالانتخابات او المؤتمرات وغير ذلك من النشاطات الذي يستحق ان نكتب عنه كوننا من الاعضاء العاملين ومن واجاباتنا ان ندافع عن   البيت  الصحفي    !!

فالنقابة  تعتبر وطننا الثالث بعد العراق الكبير بأهله وشعبه الابطال وبيتنا المعيشي (الدور السكنية )  المؤجرة طبعا !! وكنت  ولازلت احترم الرأي الصائب في طريقة طرح  المواضيع لبعض المعترضين  لنجاح (اللامي ) لكن للاسف جميع من شنُ  الهجمات بالصواريخ والراجمات (اللسانية ) الطويلة !! .

لم يقدموا افضل من السيد النقيب بل العكس  (فشلوا ) وبقوا يسيرون في طريق الاكاذيب والتضليل الاعلامي وهم شوهوا صورة الصحفي العراقي عبر اعطاء هويات لكل من هب ودبُ  مع  احترامي لكل مهنة شريفة من سواق التاكسي والفيترجية واصحاب المطاعم والبقالين بحيث اصبحنا احيانا (نخجل ) ان نقول بأننا صحفين وخاصة اذا وجدنا خلال المؤتمرات  بعض (الفاتنات )جداااااااااااااااا  وهن يحملن   هويات صحفية من جهات اخرى  بعيدة عن  النقابة و    ويدعن بأنهن اعلاميات    وللاسف  تم افساح المجال لهذه النماذج البشرية الانثو ية (الصاكه) ..!!  للعمل في ارقى اختصاص مهني ومن الحرام ان يمارسن   عملهن في مهنة (البحث عن المتاعب ) .

وبمرور الوقت  قام الكثير  من المعارضين لعمل النقابة  في السابق   يحاولون     التقرب  من النقابة  بعد النجاح الساحق للزميل (اللامي )     وكان ومازال  ابوابه مفتوحه   للجميع , الا انه يعلم جيدا المؤهلات البائسة للبعض من المعترضين عل عمل النقابة منذ سنوات فأغلق الابواب بوجههم بطريقة حضارية .

 

فشكرا للسيد اللامي على خطواته الجاده للنهوض بواقع الصحفيين منذ سنوات وخير دليل على نجاحاته المستمرة الاحتفالية الكبيرة بمناسبة عيد الصحافة  الاخيرة قبل ايام  ,  اما الاهم من ذلك منصبه في الاتحاد العربي للصحفيين وحصوله على  منصب نائب رئيس الاتحاد .

فشكرا لكل من يعمل بصدق وتفاني لبناء المؤسسات المختلفة  في جميع الاختصاصات لاننا في النهاية نخدم بلدنا (العراق ) وشعبنا ...... ومن الله التوفيق ..    

[email protected]

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/05



كتابة تعليق لموضوع : مؤيد اللامي مسيرة حافلة بالانجازات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net