صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٨)
نزار حيدر
   {أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ}.
   اثنان لا خيرَ فيهما بلا أمانة، ويجب تجنّبهما، المبلّغ والمُستشار.
   انّ مبلّغ الرسالة، أيّاً كان نوع الرسالة، اذا لم يكن أميناً، فسيتلاعب بمحتواها، فيغيّر ويبدّل ويجتهد ويُضيف ويطرح ويزوّر، وبالتالي سيغشُّ في تبليغِها، امّا جهلاً او هوىً او متعمّداً مدفوعاً بأجنداتٍ معيّنة.
   كذلك المستشار، فاذا لم يكن أميناً، فسيقدّم اسوء استشاراته التي قد تقود المعنيّ بها الى التهلُكة، ولذلك ورد في الحديث الشريف عن رسول الله (ص) قوله {المستشارُ مؤتمن} وتاسيساً على ذلك قال الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام {اعلم انّ ضارب عليّ عليه السلام بالسّيف وقاتله لو ائتمنني واستنصحني واستشارني ثمّ قبلتُ ذلك مِنْهُ لادّيت الأمانة}.
   للاسف الشديد فان بعض المبلّغين وخطباء المساجد ومَن يرتقون الأعواد هم من هذا النوع، غير أمناء في تبليغ الرسالة، ولذلك فانّهم يمارسون عمليّة تضليل كبرى بحقّ المتلقّين، فيكذبون ويتقوّلون ويتّهمون ويتلاعبون بالنّصوص ويستشهدون بهوىً وميلٍ، ويقتبسون وينقلون النّصوص بشكلٍ انتقائي فضيع، وكلّ ذلك من اجل تحقيق اجندات خاصّة لتدمير الامة وتجهيل مجتمعاتنا، ولشد ما أثارني اليوم احد هؤلاء (الخونة) عندما سمعتهُ وتابعتهُ، في برنامجٍ تلفزيوني رمضاني تعرضهُ عدّة فضائيّات! يتصرّف بآيٍ من الذّكر الحكيم بحذف {وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ} من الاية الكريمة {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} وكلّ ذلك لالغاء دور أمير المؤمنين عليه السلام وحضوره في قصة المباهلة المعروفة، وبالفعل فهو عندما ذكر اسماء من اصطحبهم رسول الله (ص) للمباهلة مع نصارى نجران، لم يذكر امير المؤمنين (ع) وانّما اكتفى بذكر فاطمة الزهراء عليها السلام بنت رسول الله (ص) والحسن والحسين (ع) سبطيه!.
   وانّما انعتُهُ بالخيانة لانّه يخون العلم والتاريخ والذاكرة ويخون العقل والقران الكريم ويخون رسول الله (ص) فهو لم يكن أميناً لا في النّقل ولا في الشّرح ولا في التفسير، فكيف سيعّلم هذا وامثاله الامة، يا ترى، الشيء الصحيح؟ وماذا سيعلّم مجتمعاتنا؟ وماذا سيبلّغهم؟ والله تعالى يحذّرنا الخيانة بقوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}؟.
   انّهُ وامثالهُ اخطر الناس على الامة، فمن يجرؤ على خيانة الله ورسوله وخيانة الرسالة، يجرؤ على الكذب على الله ورسوله وعلى الرسالة، فهو اليوم ينقِص من الاية شيئاً وغداً سيزيد عليها أشياء، كما انه اليوم ينقص من تفاصيل الواقعة شيئاً وغداً سيُضيف عليها أشياء، وهذا هو الواقع، فامثاله هم الذين غسَلوا ادمغة الشباب المغرّر بهم ليزجّوهم في محارق الارهاب الأعمى ليقتلوا الأبرياء من المصلّين الصّائمين السّاجدين بذريعة الكفر والشّرك والخروج على الملّة، كما حصل الجمعة قبل الماضية في مسجد الامام الصادق عليه السلام في دولة الكويت.
   انّهُ وامثاله يزيدون وينقصون كيفما يشاؤون لتدعيم ما يحملونه من فكر تكفيري ارهابي منحرف بما يعتقدونه انه يشرعنه فينخدع بهم الشباب المغرر بهم لينخرط في صفوفهم!.
   وللاسف الشديد، فقد خدعت طريقتهم هذه الراي العام، لانه ليس كلّ الناس تتحقّق مما تسمع، وليس كلّ الناس يتثبّتون من أقوال وعّاظ السلاطين، خاصة الذين نجحوا، ونجحت السلطات الحاكمة والاعلام المأجور، في صناعة هالة من القدسيّة المزيّفة حول شخصيّاتهم، والتي يخشى احدٌ، بسببها، ان يسأل ويبحث ليتأكّد ويتثبّت، ولذلك انتشرت في مجتمعاتنا ظاهرة حاكميّة كلّ ما يقوله هؤلاء بلا نقاش او شكٍّ وتردّد!.
   يجب ان يتحلّى المبلّغ بأقصى درجات الأمانة في النّقل، فلا يتقوّل ولا يكذب ولا يستقطع من الرواية او يقتبس ما يحلو له وبما يمليه عليه هواه ونفسه المريضة وشيطانه الذي يأمره بالخيانة  فيُطيع.
   انّنا نسمع من هذه النماذج الكثير من التقوّلات على طوائف بأكملها، كما هو الحال بالنّسبة لما ينقلونه عن شيعة اهل البيت عليهم السلام، فيقوّلونهم وينقلون عنهم ما تضحك منه حتى الثكلى! وليس في ذلك غرابةً ابداً فالخائن الذي يتقوّل على الله ورسوله، ويتجرّأ على الرسالة السماويَّة، هل تراه يحتاطُ او يتقي الله في التقوّل على النّاس؟ ابداً، الّا انّ الغرابة، كلّ الغرابة، فيمن يصدّق مثل هذه التقوّلات والخزعبلات، وقديما قيل [حدّث المرء بما لا يليق، فان صدّقك فلا عقلَ له] فاذا كان الخائن يتعمّد الكذب والتزوير لحاجة في نفسه، فما بال من يصدقّه كالاعمى؟ الا انْ يكون بلا عقل! أليس كذلك؟ ولقد حذّر رسول الله (ص) من انتشار هذه الحالات المرضيّة المدمّرة بقوله؛ {كيف بكم إذا صُدِّق الكاذب، وكُذّب الصادق؟ إذا اؤتمن الخائن وخوّن الأمين؟}.
   امّا المستشار، فاذا لم يكن أميناً فسيدمر المستشير، أيّاً كان عنوانه وعمله ومنصبه، ولذلك ينبغي علينا جميعاً ان ندقّق في اختيار من نستشيره، سواء كان ذلك على المستوى الشّخصي، كأن نستشيرَ احدٌ لامرٍ شخصيٍّ ما، او على مستوى الشأن العام.
   يجب ان نتأكّد بأنّ من نستشيرهُ أميناً لا يخوننا برأيٍ مغرضٍ او معلومةٍ غير صحيحةٍ او استشارةٍ في غيرِ محلّها.
   ولا يَكُونُ المستشارُ أميناً الا اذا كان عالماً متخصصاً فيما انتُدب اليه، فمن يستشير الجاهل او غير المتخصّص ثم يقع في ورطةٍ او في تهلُكةٍ فلا يلومنَّ الا نَفْسَهُ.
   وهذا ما هو موجود الان في العراق فالكثير من المستشارين لا يختارهم المسؤول لعلمِهم وخبرتهم واختصاصهم وتجربتهم، ولا لامانتهم، وانّما محاباةً وأَثَرَةً في إطار الفساد المالي والاداري، بعد ان تحوّل عنوان المستشاريّة امّا كمصدرِ رزقٍ او كطريقةٍ مفضوحةٍ لتكريم الابواق والإمّعات من قِبَلِ القائد الضّرورة جزاء وقوفهم (المشرّف) معه أيّام الكذب والدّجل وصناعة الأزمات والفشل والتضليل.
   ان بعض المستشارين على نوعين؛
   فامّا انه جاهل تماماً فيما انتُدبَ اليه، او انّه جاهلٌ تماماً في كلّ شَيْءٍ، فهو مُستشارٌ (دمج)! لا يميّز بين النَّاقَةِ والجمل!.
   ٤ تموز ٢٠١٥ 
                    للتواصل؛
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
 

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن الظَّواهِر غَير الأَخلاقيَّة في المُجتَمَعِ!*  (المقالات)

    • مأساةُ [العبَّارة] أَوَّل وآخِر إِختبار مِصداقيَّة!* ما العملُ من أَجلِ أَن لا يفلِتَ مسؤُولٌ من عِقابٍ!   (المقالات)

    • البرلمانُ رِئةُ النِّظام السِّياسي، فكيفَ إِذا مَرِضَ؟  (المقالات)

    • في ذِكرى مَولدِهِ المُبارَك؛ اليَقِينُ...عَلَوِيّاً!  (المقالات)

    • سفارة جمهوريَّة العراق في واشنطن تُطالب مجدَّداً بتسليم اللُّص الهارب أَيهم السامرَّائي!  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٨)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي التميمي
صفحة الكاتب :
  علي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالأسماء.. هذه هي الأحياء التي تنتظر التحرير في الموصل القديمة

 قصة فاكهة الموت ...  : خيري القروي

 قُدَّاس بغدادي  : بلقيس الملحم

 نفايات فكرية!  : محمد جواد الميالي

 دكتاتورية اللواء+ هروب السجناء=انفجارات بغداد؟!  : جعفر العلوجي

 عجائب الصين وعجائبنا!!  : د . صادق السامرائي

 هل ينجح (العبادي) في ثورته على الفساد؟!  : علاء كرم الله

 إستعراضٌ لقصَّة مفاجأة سعيدة للشَّاعرة والأديبة ميساء الصّح  : حاتم جوعيه

 وزيرة الصحة والبيئة تتابع حالة الحاج احمد حسان الذي تعرض الى حادث دهس في سيطرة تبوك  : وزارة الصحة

 العبادي وترنح الإبداع الشبابي .. بين فكيّ الحكومة وهيمنة الأحزاب  : قحطان السعيدي

 عرض مسرحية ذئب يوسف في البصرة  : زهير الفتلاوي

 لنقف جميعاً مع ذوي شهداء سبايكر  : صالح المحنه

 "العفري" زعيما مؤقتا لداعش بعد إصابة "البغدادي"

 اشياء مِن عالمي!  : زيدون النبهاني

 هل يعود العرب إلى التاريخ ؟  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net