صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

الدراجي.. والكابينة الوزارية
فالح حسون الدراجي

قبل أن أخوض في موضوع تعيين المهندس محمد صاحب الدراجي وزيراً للصناعة والمعادن، وددت ان أعلن عن حياديتي التامة في هذا الموضوع، وعدم التأثر بخصوصية علاقتي بالوزير الدراجي.. مع أني لا أؤمن بحيادية الكاتب الملتزم، خصوصاً في مثل هذه الظروف الوطنية الصعبة والخطيرة التي يمر بها بلدنا. إذ لا يحق للكاتب ان يكون محايداً بين الحق والباطل، أو يكون محايداً بين خيار الولاء للوطن، وخيار الولاء لداعش.. ولا يمكن أن يكون وسطياً بين حقوق شعب سبايكر العراقي، وحقوق شعب الصومال.. فالموقف في هذه القضايا واحد لا شريك له، والقرار في هذا الموضوع لا يتجزأ، ولا يتقسم، أو يقبل الطرح والجمع، لأن هذه القضايا خطوط حمراء!!

دعوني أولاً أنقل لكم هذا الخبر الذي نشرته عشرات الصحف والمواقع ووكالات الأنباء العراقية والعربية حول قرار مجلس النواب العراقي والمتضمن الموافقة على ترشيح الحكومة للمهندس الدراجي وزيراً للصناعة...

حيث قال مصدر برلماني: إن (النائب محمد صاحب الدراجي ادى اليمين الدستورية كوزير للصناعة والمعادن في جلسة البرلمان التي عقدت، بديلاً عن الوزير السابق نصير العيساوي من الكتلة ذاتها، والذي قدم استقالته في وقت سابق... واضاف أن (الاعتراضات السابقة على ترشيح الدراجي للوزارة سُحبت مما سهل عملية توليه وزارة الصناعة). إذن..! فقد عاد المهندس محمد صاحب الدراجي لكابينة الوزارة مرة ثانية، فهل يستحق الرجل أن يعود ثانية لكرسي الوزارة..؟

وللإجابة على هذا السؤال، يجب ان نعرض السيرة المهنية، والفكرية، والشخصية، والإنجازات التي حققها هذا الوزير في الدورة الوزارية السابقة كي يكون جوابنا دقيقاً وسليماً، ومستوفياً لكل العناصر المطلوبة.

فمن الناحية المهنية، أظن أن الجميع يعرف ان محمد صاحب الدراجي رجل تكنوقراط، فهو مهندس حاصل على أعلى شهادات التخصص في علوم الهندسة من جامعات عالمية مرموقة.. ما جعله مطلوباً للعمل في بريطانيا، حتى أنه كلف بالعمل والإشراف على الكثير من الدوائر، والمؤسسات، والمراكز الصناعية، والبلدية في عدة مواقع إنجليزية، وهذا أمر ليس سهلاً بتاتا، إذ لا يمكن ان تمنح بريطانيا ثقتها بمهندس شاب قادم من الشرق ليكون مسؤولاً عن منشآتها ومواقعها الصناعية، او البلدية دون كفاءة مميزة، وعلوم مهنية إستثنائية .. فبريطانيا لا تعرف المحاصصة، والوساطة، ولا تعين الأشخاص حسب الهوية الحزبية او الطائفية أو المناطقية، كما معمول به في العراق الآن.. هذا من ناحية الشهادة والكفاءة، أما من ناحية الخبرة والتجربة فأظن ان الدراجي نجح نجاحاً عظيماً في عمله كوزير للإعمار والإسكان، وسِجل إنجازاته في هذه الوزارة موجود، وبإمكان أي شخص الإطلاع عليه، فهو مثلاً صاحب فكرة، وتنفيذ الإستثمار، الذي بات اليوم شعاراً وطنياً عالياً في العراق، ومؤسس صندوق الإسكان، او صندوق الفقراء، حتى سمي بوزير الفقراء.. وهو الذي شيد آلاف الوحدات السكنية الحديثة، وجعل الكثير من العراقيين يسكنون الشقق المريحة، والأنيقة بيسر وتسهيل كبيرين.. والدراجي هو الوزير الذي جعل من وزارة الإسكان والإعمار، ومن شركات الإسكان مربحة ومنتجة وناجحة، وفعالة، بعد ان كانت قبل مجيئه متوافقة مع المثل الشعبي القائل (إسمه بالحصاد ومنجله مكسور)!!

وقطعاً فإن طريق كربلاء الطويل والمهم، الذي أنجز بوقت قياسي، وبمساهمة كل الشركات هو شهادة كبيرة تعلق فوق رأس الدراجي المجتهد..

وفي مجال كفاءته، أذكر أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي قال لي يوماً ممازحاً حول حديث تناول الوزراء، بالقول: (گرابتك الدراجي وزير بيه حظ.. وكلش سَبِع)!!

لقد نقلت هذا الكلام عن المالكي، لأن الجميع يعرف طبيعة العلاقة بين التيار الصدري والمالكي قبل سنين.

وفي الطرف الآخر، أذكر ان النائب حيدر الملا الذي لا يعجبه العجب، قال يوماً عبرإحدى شاشات التلفاز أنه معجب جداً بأداء الوزير محمد الدراجي، وقد جاء هذا الإعجاب، كما يقول الملا بعد ان رآه، وهو يعبر على جسر الجمهورية في ساعة متأخرة من إحدى ليالي الصيف، يقود بنفسه مجموعة من عمال وزارة الإسكان تعمل على تصليح وترميم وتعبيد هذا الجسر العزيز..

أما في الجانب السياسي، فأظن إن الكثير من الناس يعلمون تأثير محمد الدراجي في الخارطة السياسية الشيعية بشكل خاص، والوطنية بشكل عام.

فهو الصوت الهادي والناضج والمتزن والمنضبط في اوكسترا العلاقات السياسية بين التيار الصدري، وبقية التيارات السياسية الأخرى، لذا تجد النجاح من نصيب أي مفاوضات يكون فيها الدراجي طرفاً، فهو ذو عقلية منفتحة على الجميع، وحس وطني عال، وذو ثقافة تأهيلية ممتازة، مصحوبة بمعرفة أكثر من لغة أجنبية، فضلاً عن مقبوليته لدى أغلب السياسيين، بإستثناء عدد قليل منهم، وخلافهم ليس معه شخصياً، إنما مع كتلته النيابية..

ولو مررنا على شعبيته في الشارع العراقي لوجدنا انه الوحيد الذي عبر حاجز السبعين الف صوت في بغداد بعد إسمين كانا لرئيسي الوزراء..إذ حصل الدراجي على (78,500) صوتاً، فجاء ترتيبه ثالثاً بعد المالكي وعلاوي!!

بقي أن نقول للدراجي، بعد التهنئة والتبريك: لقد نجحت في وزارة الإسكان من قبل، فهل ستنجح في وزارة الصناعة والمعادن، وأنت الذي قلت يوماً للزميلة العزيزة جريدة (البينة الجديدة):

(نحن في قطاع الصناعة صفر على الشمال.. واكبر دليل على ذلك اننا نستورد (النعال) ونستورد للأسف سجادة الصلاة من الصين)؟.

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/06



كتابة تعليق لموضوع : الدراجي.. والكابينة الوزارية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عامر
صفحة الكاتب :
  محمد عامر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غدير خم  : سيد صباح بهباني

 الإعلانات الكاذبه = ثقافة كاذبة = إدفع مافي جيبك ولاتفكر .  : ايليا امامي

 السيد العبادي: أحذروا يوم عبوس قمطريرا  : مفيد السعيدي

 الحوثيون: إطلاق صاروخ على منشأة أرامكو جنوب السعودية

 واشنطن: مشاركة الحشد الشعبي بمعركة الموصل قرار داخلي للعراق

 الحشد الشعبي يعلن صد تعرض لـ"داعش" في جبال مكحول

 ياحبذا الخيانة..! ياطيب التخاذل..! مرحى بالتواطؤ..!  : علي علي

 الكلمات المفاتيح الدالة على الإمام المهدي ع في شعر نوستراداموس  : سليمان علي صميدة

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد السعي الجاد لتعزيز الخدمات الصحية في الانبار  : وزارة الصحة

 الحكو— مات المواطن ولم يتمتع بحقوقه الدستورية والاجتماعية والانسانية ..

 التصحيح اللغوي "جريمة"  : حسن حامد سرداح

 حرب المياه والاكراد وعلاقة ذلك بإسرائيل، تاريخ لا يعرفه أحد. الجزء الأول  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 خاص بـ"المسلة": المرجعية تغلق ابوابها بوجه الدباغ وتبلغه انها لا تتدخل بعمل الحكومة

 مسلسل الحسن والحسين ... ازدواجية الآراء  : رياض البغدادي

 عرس الأرض  : رحيمة بلقاس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net