لولا الحشد الشعبي لشاركتم بجهاد النكاح

تعد الحرب ضد داعش ليس بالحلول السياسية, لأن المرض عندما يستفحل يجب أن يستأصل من جذوره, دون أن يعطى جرعا من الكيماوي, لذا نجد أساليبهم تشهد من تهديم قبور الأولياء, وتهديم الأثار التي هي رمز تاريخ العراق, ناهيك عن تجاوزهم على أعراضنا من خلال بيعهن في الأسواق.
لذا نجد الحشد الشعبي الذي خرج بفتوة المرجعية, يقاتل بتفكير نحو أللاطائفية, ومخلصاً لدين والوطن, نرى شهداء يسقطون في ساحات الوغى لكنهم من أجل تحقيق الأنتصار, وضعت ثقة تلك الأمهات بالحشد الشعبي, بأنه سوف تتخلص تلك السواعد من الدواعش, ويضع النصر على خارطة العالم.
المشاركة الواسعة نجدها اليوم في جميع تشكيلات المقاومة الإسلامية, تحت راية بلد واحد ألا وهو العراق, لكن هل أن الذين لم يشاركوا في المعركة أنهم خارجها؟ طبعاً لا! لأنهم هنا يقدمون الحل والإيضاحات على أن هذه الزمرة لمن؟ و ما هو دورها, ولمن تعود, وماذا فعلت بالعراق وغير العراق.
لذا على السياسيين ترك الخطابات المتشنجة, والتحريضية على الحشد الشعبي, ويعتبر كل من يتكلم على الحشد الشعبي هو ممول داعش سياسياً, لذا يجب أن تكون هناك شراكة في العمل السياسي والإصلاحي داخل البلد, وعلى السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية أن تأخذ دورها في تحقيق العدالة.
على السياسيين أن يبدلوا خطابهم المتشنج بالخطاب المطالب بحقوق هؤلاء الشباب, وحماسهم في الدفاع عن أعراضكم, واليوم نرى بعض الجهات تنتقد دور الحشد الشعبي, ولو سأل نفسه المنتقد لولا الحشد لكانت نسوتكم تباع في سوق النساء, أو انها تقدم في جهاد المناكحة, الذي تدافع اليوم عنه بلغة أخرى.
علينا أن نصطف من أجل بناء الدولة, التي تتسم بالعدالة الأجتماعية, و المساندة لشبابها الحماسي الذي يقدم نفسه أبتغاء مرضاة ربه ووطنه, ومن أجل تقليل من مساحات تحجيب الأفواه, وتوسيع مساحات الحرية في أبداء الرأي, والفكر, لأن الدولة لن تكون قوية دون وجود شخصيات مؤثرة ولها الدور القيادي البارز.
نحن اليوم في مواجهة شرسة مع قوم يريدون أن يجعلوا من الدين الإسلامي أضحوكة على شفاه الصهاينة, وعقليات تسكن الظلام الدامس, تبحث عن المناصب الكبيرة لكي تفرض هيمنتها تحت عنوان الخلافة الإسلامية, وخلق فوضى, وفسح المجال لصهاينة والموساد على عرض خدماتهم وتتحقق ما يريده اليهود.
يجب ان تكون هناك وقفة عارمة وهامة للانفتاح وفهم ما يريده شذاذ الإفاق, وعدم تقديس الأفراد, الذي أوصل بنا الى منحدر كبير من الانهيارات الأمنية, وان يقرأ التاريخ جيداً, وأن يرسخ هذا الأمر في عقول الصبية, لأن الدين الإسلامي هو دين سماحة والوئام, وليس السيطرة والهيمنة والتعايش سوياً.


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/06



كتابة تعليق لموضوع : لولا الحشد الشعبي لشاركتم بجهاد النكاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق ادارة الموقع ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : تجربة

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين علي الكعبي
صفحة الكاتب :
  تحسين علي الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 15:30 01ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 الشيخ حمودي مُستقبلآ ولايتي : العراق وايران جبهة واحدة ضد الاٍرهاب ونرفض اي تواجد أمريكي بالمنطقة  : مكتب د . همام حمودي

 الإعدام لإرهابي شارك بعملية تحطيم آثار متحف الموصل  : مجلس القضاء الاعلى

 مقاهي العهر  : رسل جمال

 لا اصلاحات دون تغييرات!  : قيس المولى

 دلالة التنظيم الجمالي في فن الخط العربي  : د . حازم عبودي

 أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!  : محمد الحسن

 العيد وزيارة القبور  : احمد الشيخ ماجد

 من تعبد داعش الله أم بعل؟  : د . حامد العطية

 تحية لشهر رمضان المبارك  : سعيد الفتلاوي

 طائراتهم لا ترحم  : احمد كاطع البهادلي

 الاستمرار بتجهيز المطاحن العاملة في محافظة المثنى بالحبوب لانتاج الطحين الموزع  : اعلام وزارة التجارة

 ا َسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (٧)  : نزار حيدر

  الشيعة وتحدي الخطر من الداخل  : د . خالد عليوي العرداوي

 الإستثمار بالأفكار والإنسان!!  : د . صادق السامرائي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105639965

 • التاريخ : 27/05/2018 - 14:44

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net