صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

فقاعة أسعار الصرف وتحديات استقرار الدينار العراقي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 د. حيدر حسين آل طعمة
 
شكل التدهور الحاد الذي شهده سعر صرف الدينار العراقي مؤخرا تهديدا جديدا لعملية النمو والاستقرار المالي والاقتصادي في البلد، خصوصا مع انحسار النشاط الاقتصادي وتزايد معدلات البطالة والفقر بسبب التقشف المالي الذي فرضته موازنة 2015. 
وكما هو الحال بالنسبة لأسعار النفط، يشكل سعر صرف الدينار العراقي هاجسا مزمنا لمعيشة المواطن البسيط؛ بسبب ارتباط معظم السلع المتاحة في الأسواق بسعر صرف الدولار، مما يعني أيضا الارتباط الوثيق بين سعر صرف الدولار ومستويات التضخم في البلد، فحين يرتفع سعر صرف الدولار (زيادة عدد الدنانير اللازمة لشراء دولار واحد) ترتفع تلقائيا أسعار السلع المستوردة في الأسواق بشكل أكبر؛ بسبب جشع التجار من جهة، وتحوطهم من ارتفاعات مستقبلية في سعر صرف الدولار من جهة أخرى. 
وقد خسر الدينار العراقي خلال مدة قياسية أكثر من 15% من قيمته السوقية حين انخفض سعر صرف الدينار العراقي من (1220 دينار مقابل الدولار الواحد) إلى (1420 دينار مقابل الدولار الواحد). ويمكن إبراز أهم العوامل التي ساهمت في انزلاق سعر صرف الدينار العراقي مؤخراً وكما يأتي:
1- الهيمنة المالية على أداء السياسة النقدية، وقد برز ذلك بوضوح بعد تحديد سقف مبيعات البنك المركزي من الدولار بـ 75 مليون دولار يوميا (مادة 50 من موازنة 2015)، وتكليف البنك المركزي بجباية الضرائب الكمركية على السلع المستوردة.
2- تدهور سعر النفط الخام في الأسواق العالمية وما خلّفهُ من شحّة في تدفق النقد الأجنبي للبلد، مما زاد من توقعات المضاربين بإعادة تقييم الدينار العراقي بما ينسجم وانحسار الإيرادات النفطية.
3- الفساد المالي والإداري الذي تخلل مزاد بيع العملة الأجنبية منذ سنوات بسبب ضعف الرقابة وهيمنة إرادات سياسية على دخول المزاد، فضلا على وجود شبهات فساد متعددة في عمل المصارف الخاصة الداخلة في مزاد العملة، وتورط عدد كبير منها بتهريب الدولار إلى الخارج، وعدم وجود قوانين رادعة وحاسمة تحدّ من ذلك. 
4- ضعف استقلالية البنك المركزي وتقييد حريته في رسم السياسة النقدية واختيار الأدوات النقدية المناسبة لتحقيق الاستقرار المالي والنقدي، ومحاولة السلطة الحكومية ابتلاع المؤسسة النقدية كهيئة مستقلة. 
5- انهيار الجهاز الإنتاجي للبلد وفقدان القدرة على إنتاج أبسط السلع وتحول الاقتصاد العراقي إلى سوق كبير للسلع الصناعية والزراعية المستوردة، مما زاد من الطلب على العملة الأجنبية لتسديد فاتورة الاستيراد المنفلت.
6- تدهور الوضع الأمني وتزايد أعمال العنف في البلد مع سيطرة تنظيم "داعش" على مدن عراقية متعددة، مما جعل التوقعات متشائمة خصوصا من لدن أصحاب رؤوس الأموال الضخمة في البلد من جهة والمستثمرين الأجانب من جهة أخرى، وهذا ما جعل اتجاه حركة الدولار نحو الخارج باستمرار.
7- على المستوى السياسي، لم يدعم المناخ السياسي والتشنج الطائفي لدى الطبقة السياسية الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي والنقدي في البلد؛ بسبب التوقعات المستمرة بانهيار العملية السياسية أو حدوث انقلاب سياسي يطيح بالحكومة ومؤسساتها. 
8- المحاصصة السياسية التي أطرت المشهد السياسي في العراق ألقت بظلالها على المشهد الاقتصادي، من خلال إبعاد ذوي الخبرة والاختصاص من كافة الوزارات والمؤسسات الاقتصادية والمالية لصالح طبقة من السياسيين المتلهفين للمال والسلطة، مما زاد من انحراف وتدهور عمل هذه المؤسسات في أداء مهامهما. 
ومن أجل تحقيق الاستقرار في سعر صرف الدينار العراقي، ينبغي على الحكومة إبداء مرونة أكبر مع قرارات البنك المركزي ومحاولة فكّ الارتباط القائم بين مهام البنك المركزي والمؤسسات الأخرى (مثل وزارة المالية). 
من جانب آخر، ينبغي على البنك المركزي العراقي استحداث أدوات نقدية جديدة، غير مزاد العملة، لتحقيق الاستقرار في سعر صرف الدينار من نحو بيع النفط العراقي بالدينار العراقي حصرا. وتشديد العقوبات على الجهات المالية والمصرفية العابثة باستقرار سعر صرف الدينار عبر ترويج الإشاعات وتهريب العملة والاستحواذ على الدولار لتحقيق أهداف اقتصادية وسياسية.
* باحث مشارك في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/07



كتابة تعليق لموضوع : فقاعة أسعار الصرف وتحديات استقرار الدينار العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العقل و دوره في اكتساب المعرفة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 دموع ودموع  : محمود غازي سعد الدين

 عبطان يشيد بانجازات رياضيي متحدي الاعاقة  : وزارة الشباب والرياضة

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يزور مقبرة شهداء فرقة الإمام علي القتالية ومقر لجنة الإرشاد والتعبئة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 ثيمة " الرؤيا "و دلالتها في مسرحية ( لا تقصص رؤياك) لإسماعيل عبدالله..  : هايل المذابي

 الاعراب وأكل لحوم البشر  : مهدي المولى

 يا مصر.. يا كويت.. حذارِ من المصالحة الوطنية  : غفار عفراوي

 محافظ البصرة يعلن انتهاء أزمة مستشفى الطفل للأمراض السرطانية  : اعلام محافظة البصرة

 أقطاب مغناطيس متشابهة  : هاشم الفارس

 التبرج والصوم (8)  : سليم عثمان احمد

 صَنائع البعث , وفاءٌ فَريد !!  : سعد السعيد

 بالسلاح الأبيض العبيدي والجبوري!  : قيس النجم

 العرائش.. ولا زال الإهمال عائش  : مصطفى منيغ

 تفجير المخابرات السعودية ومقتل مساعد بندر بن سلطان وفضائية اجنبية تؤكد الخبر+ صورة  : وكالة نون الاخبارية

 بيان:الإصلاحات السياسية مستحيلة في ظل حكم العصابة الخليفية الأموية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net