صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢٠)
نزار حيدر

   {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}.

   عندما بدأ المنهج التكفيري يتبلور على شكل جماعة منحرفة توظّف ما تشابه من آيات الذكر الحكيم ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، كان قرار الخليفة وقتها، الامام أمير المؤمنين (ع) وهو اوّل ضحايا الفكر التكفيري، ما يلي؛

   {لكم علينا ثلاث: لا نمنعكمْ مساجدَ الله أن تذكروا فيها اسم الله، ولا نمنعكم الفيء ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نبدؤكم بقتال}.

   كان هذا القرار قبل ان يشهروا السلاح بوجه الدولة والمجتمع، ولما أعلنوا الحرب عليهما وشهروا سلاحهم، منعهم الامام المسجد والفيء وقاتلهم، بعد ان ظلّ يلقي عليهم الحجة تلو الاخرى، والتي اثّرت في كثيرٍ منهم، وبقيت فئة معاندة مصرّة على القتال والإفساد وقطع الطريق وابتغاء الفتنة!.

   لماذا المسجد اذن؟ ولماذا المال!.

   اولاً؛ انّ المسجد يمثّل رمز الشّرعية لكلّ جماعة مسلمة في كلّ مكان، وهو المركز الذي تتمحور وتلتفّ حوله الجماعات المختلفة، فمن يسيطر على حركته سيسيطر على شرعية حركة الشارع والمجتمع بشكل عام، ولذلك تتحصّن الجماعات التكفيرية المنحرفة بالمسجد لغسل ادمغة الشباب، وهذا ما نراه اليوم في طول البلاد وعرضها، اذ تمتلئ مساجد المسلمين بفقهاء وائمة التكفير، يوظّفون خطب الجمعة لبث افكارهم التكفيريّة المنحرفة وسمومهم القاتلة لغسل ادمغة الناس.

   كما انّ المسجد هو رمز الخطاب الديني، وشرعيته، فمن يسيطر على منبر المسجد ومنبر الجمعة، يسيطر على اتّجاهات الخطاب الديني وشرعيّته في المجمتع، ولذلك تحرص الجماعات التكفيريّة على السيطرة على المساجد لشرعنة خطابها مهما كان منحرفاً ومهما ابتعد عن جوهر الدين، اذ يكفي، في عرف الشارع، انه منطلقٌ من منبر المسجد ومنبر الجمعة!.

   ثانياً؛ اما المال، فهو عَصب الجماعات التكفيرية للاستمرار والتمدد والانتشار، فبالمال يشترون الذمم، وبه يغطّون نفقات جرائمهم، ويُنفقون على الشّباب المغرّر بهم لكسبهم الى شبكاتهم الإرهابية.

   كذلك، فبالمال يضلّلون الراي العام من خلال شبكة واسعة من الاعلام والدعاية، خاصة على الشبكة العنكبوتية، الاليكترونية.

   ثالثاً؛ وعندما تبدأ الجماعات التكفيرية الإرهابية حربها الضّروس ضد الامة، فيقتلوا الأبرياء ويسبوا النساء ويدمّروا التاريخ والحضارة والتراث، ويهدموا دور العبادة، فانّ على الامة التصدي لهم على مستويين؛

   الفكر؛ ولذلك لم يالُ الامام جهداً في الحوار معهم بالمنطق السليم، حتى تمكّن من إقناع الكثير منهم لترك صفوف الخوارج التكفيريّين، إِما بالانسحاب من ساحة المعركة او بالانضمام ثانية الى جبهة الامام عليه السلام، وهذا ما ينبغي على العلماء والفقهاء والمفكّرين والمثقّفين فعله، لتنوير الراي العام وفضح منهجيّة التكفير للحيلولة دون نجاح الارهابيين في تجنيد المزيد من الشباب.

   القتال؛ عندما لا ينفع معهم المنطق والحوار ولغة الاقناع، اذ لا يجوز تركهم يعيثون في الارض فساداً من دون رادع، الامر الذي يحتاج الى مشروع تعبوي شامل ينخرط فيه الجميع لقتال الارهابيين.

   انّ علينا اليوم ان نواجه التكفيريّين الارهابيين كما واجههم امير المؤمنين (ع) فيلزم منعهم اولاً من المساجد، لاسقاط شرعيّتهم من خلال منعهم من اقامة صلاة وخطبة الجمعة التي تُعتبر بالنسبة للمسلمين مصدر شرعية الخطاب الديني.

   وخيراً تفعل اليوم مصر وتونس عندما شنّت السّلطات المختصّة حملة شاملة لاغلاق مساجد الفتنة وطرد أئمة الارهاب وفقهاء التكفير.

   انّ على الدول الاخرى ان تحذو حذو مصر وتونس، واخصّ بالذكر دول الخليج التي تمتلئ مساجدها بأئمة الارهاب وفقهاء التكفير الذين يغذّون الشباب بالفكر التكفيري الارهابي وبثقافة الكراهية التي تحرّض على القتل والتدمير والتفجير.

   كما ينبغي عليهم إغلاق كلّ المدارس الدينية التي تعلّم النشء الجديد ثقافة الكراهية والغاء الاخر.

   كما ان على حكومات الدول الغربية، ومنها الولايات المتحدة الأميركية، إغلاق كل المساجد والمراكز والمدارس الدينية التي تعلّم وتدرّس النشء الجديد ثقافة التكفير والكراهية والقتل والتفجير والتدمير، مستغلة أئمتها حرية الحركة والتعبير والحرية الدينية التي يكفلها النظام في الغرب، لبناء وتأسيس مثل هذه المؤسسات التعليمية المنحرفة والخطيرة.

   انّها مصانع للتطرّف والتكفير والعنف والارهاب، وهي خلايا نائمة تنتشر في المجتمعات الغربية يوماً بعد اخر، فهي التي انتجت هذه الالاف المؤلّفة من الارهابيين الذين تَرَكُوا بلدانهم واتجهوا الى العراق وسوريا وليبيا وربما مصر، ليفجروا انفسهم بالأحزمة الناسفة والسيّارات المفخّخة وسط الجموع البريئة.

   وليس ببعيد ابداً ان يبدأ هؤلاء بممارسة الارهاب في بلدانهم، بلاد الغرب، اذا ما حرّضهم زعماء الارهاب على ذلك وطلبوا منهم ذلك.

   امّا على صعيد التّمويل المالي، فينبغي ان تشدد كل الدول على مراقبة حركة المال العام، والتي تنطلق إبتداءً من دول الخليج بمسمّيات دينيّة وانسانيّة لتصل الى الارهابيين، ليُديموا ويوسّعوا من نشاطاتهم الإرهابية وجرائمهم البشعة.

   كما ينبغي على المجتمع الدولي التّشديد في تنفيذ القرارات الدولية التي صدرت عن مجلس الأمن الدولي ذات الصِّلة بالارهاب وما يتعلق بموضوع مراقبة التمويل المالي الذي يصل الى الجماعات التكفيرية الإرهابية من عدد من المصادر سواءً اكانت دول او أشخاص.

   ٦ تموز ٢٠١٥ 

                    للتواصل؛

E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/07



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢٠)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : من هم الشيعة
صفحة الكاتب :
  من هم الشيعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية في الديوانية تعالج شحة المياه في المناطق الواقعة على جدول الشريفية  : وزارة الموارد المائية

 "البرلمان يضرب " العبادي بيد من حديد....  : علي قاسم الكعبي

 مسرات من رحم المعاناة  : علي التميمي

 قائد عمليات تحرير الحويجة : الحشد الشعبي والقوات الامنية يحرران 25 قرية

 استمرار انخفاض الدولار مقابل الدينار العراقي

  الكهرباء فَضَحَتْ المسؤولين  : عبد الكاظم حسن الجابري

 عمليات سامراء للحشد تدمر ثلاث مضافات لداعش بعملية أمنية في الجزيرة

 خطبة اليوم .. بداية الوعي .   : ايليا امامي

 لسنـا مركـزاً للقـوة لنقيم التحالفات !  : عبد الرضا قمبر

 اردوغان قريباً .... من الثريا الى الثرى ......  : سيف جواد السلمان

 الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..مصر وأزمتها الاقتصادية المتفاقمة  : د . أحمد راسم النفيس

 تحرير منطقة الصناعة وحي 30 تموز بالموصل

 إنشطار وحنين  : هادي جلو مرعي

 اجراء ثلاثة عمليات تداخل قسطاري طارئة مساءاً في مركز ميسان لأمراض وجراحة القلب  : وزارة الصحة

 رسالة الى الحكومة الكويتية والعراقية  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net