صفحة الكاتب : اسامة مغفور

الاختلاف يؤذينا
اسامة مغفور

 ألتمس من الشاعر التونسي المتألق والذائع الصيت في شبكة التواصل الاجتماعي، أنيس شوشان الموافقة على اقتباس بعض مصطلحاته لكتابة خاطرة اليوم. وبما أنني أعرف كرمه ونبله، فسأتفضل على نفسي وعلى كل القراء بما جال في أعماقي.
السلام على من يدعمني ويساندني، والسلام حتى على من يخونني ويكفرني ويشيعني. وللجميع أبارك الصيام والقيام وأهدي أعطر تحية.
اختلاف الفكر يؤذينا. اختلاف الدين يؤذينا. اختلاف المذهب يؤذينا. اختلاف اللون يؤذينا. اختلاف الجنس يؤذينا. اختلاف اللغة يؤذينا. اختلاف الذوق يؤذينا. اختلاف العرق يؤذينا.
الاختلاف يؤذينا. يطاردنا ونطارده. نهاجمه بعاطفة تقتل العقل فينا. نواجهه بالشتائم والتكفير والتخوين. نحجب شمسه بالغربال ونضع أصابعنا فوق عيوننا كي لا نراه، ونغلق آذاننا بالشمع كي لا نسمع صراخه وأنينه. ومع كل ذلك يظل هنا بجسمه الضخم وعينيه الجاحظتين، يوبخنا ويطالبنا بالحكمة والحوار والتروي وتحكيم العقل حقنا للدماء وردءا للمخاطر.
فإلى متى سنظل صما نرفض الاعتراف به وسماع صوته؟. وإلى متى سنظل نغلق كل العيون كي لا نراه؟ إلى متى سنوهم أنفسنا أننا نملك الحقيقة المطلقة التي لا يشق لها غبار؟ إلى متى يعتقد البعض أن بيده مفاتيح الجنة والنار يدخل إليهما من يريد حسب نزواته وأهوائه؟ لِم لا نفوض أمرنا إلى الله ليحكم بيننا فيما اختلفنا فيه ونكتفي بتهذيب أنفسنا وحثها على الأخلاق السمحة، ورعاية هذه الإنسانية التي تسكن أحشاءنا لتصنع لنا شخصا إيجابيا في مجتمعه ينشر العلم وقيم التسامح والسلام. أن يدافع الإنسان عن هويته ولغته وقناعاته الفكرية والدينية والمذهبية، فهذا شيء محمود وطبيعي. لكن أن يعتقد أنه وحده هو الحق وأن لا صوت يعلو فوق صوته، وأن الآخرين في ضلال، فهذا غرور وعقم فكري لا يصنع حوارا ولا مجتمعا متجانسا.
هل من المنطقي أن يظل القومي حريصا على إقصاء الإسلامي من الحياة العامة وتهميشه والدعوة إلى اعتقاله وسجنه وتعذيبه؟ وهل من المنطقي أن يظل الإسلامي يعتبر نفسه ممثلا للسماء في الأرض، يفرض قناعاته على المجتمع، ويوظف الدين لغايات دنيوية ويكفر ويخون كل من اختلف معه. أليس الشعب صاحب السلطة الحقيقية، هو من يقرر من يحكمه عبر الصناديق، وما للجميع إلا الإذعان؟ متى سنقتنع بالتداول السلمي على السلطة؟ متى سنؤمن بالمواجهة الفكرية وبضرورة تقديم مشروع نهضوي متكامل للأمة ومناقشته بطريقة علمية هادئة مع من يختلف معنا، بعيدا عن الدوغمائية العقيمة والتشنج؟
إلى متى سيظل السني يصف أخاه الشيعي بالرافضي والمجوسي، مع أنه لا يعبد إلا الله ولا علاقة له بعبادة النار؟ وإلى متى سيظل الشيعي يصف أخاه السني بالناصبي، ويلعن أبا بكر وعثمان وعمر وباقي الصحابة وأمهات المؤمنين؟ ألم يكن كل هؤلاء الصحابة إخوانا لعلي كرم الله وجهه؟ فآل البيت الأطهار قدوتنا جميعا. ألم ينهنا الإسلام عن لعن هذا وتسفيه ذاك وأمرنا بالجدال بالتي هي أحسن؟. ألسنا سنة وشيعة، مسلمين ومسيحيين، عربا وبربرا وكردا أبناء وطن واحد وأمة واحدة وحضارة واحدة؟
وما دمنا لا نؤمن كعرب بشعار عنوانه ًالله الوطن الشعبً في إطار ثوابت راسخة ترتكز على العروبة والإسلام واللغة العربية كمشترك جمعي، فسيظل الشعب مغيبا ويظل الحاكم يتخذ قراراته حسب مزاجه وأهوائه، ولا بأس إن تعارضت مع الصالح العام وثوابت الأمة وحقها في الاستقلال اللغوي والاقتصادي والابتعاد عن التبعية المرضية لقوى الاستعمار. فالحاكم إلى زوال مهما طال حكمه، والشعب باق لا يموت.
مؤاخذاتنا على الإسلاميين كثيرة ولا حصر لها. فهم من وضعوا أيديهم في يد الناتو لتدمير ليبيا وسوريا، وها هو القرضاوي منظرهم الأكبر يطالب أمريكا بالتدخل في مصر، وهو يعلم في قرارة نفسه أن أمريكا لا تحل إلا ويأتي معها الدمار والخراب والطائفية. وهم من أتوا، شيعة وسنة، على ظهر الدبابات الأمريكية لتدمير العراق وإهدائه على طبق من ذهب لإيران ولأمريكا، وتحويله إلى دولة طائفية فاشلة لا مكان فيها للولاء للوطن. ومن رحم الإسلاميين خرجت داعش والنصرة والحشد الشعبي وفيلق بدر وجيش المهدي للتحريض الطائفي والقتل والذبح على الهوية.
من حق الإسلاميين أن يتهموا القوميين بضيق الأفق وإقصاء الآخر والانقلاب على شرعية الصناديق. وهم محقون في ذلك، ما دمنا كقوميين لم نجدد الخطاب القومي ما يتماشى مع المستجدات، وظللنا نفكر بعقلية السبعينيات ونواصل نحر أنفسنا في صراعات لا فائدة منها بين بعثيين من سوريا وآخرين من العراق وناصريين. ما زلنا إلى الآن ننبش القبور ونتحدث عن هفوات هذا وأخطاء ذاك عوض البناء معا لمشروع قومي نهضوي ديموقراطي يحترم فكر الآخر ويتفاعل معه ويناقشه بطريقة حضارية.
إلا أننا كقوميين، لم نشرب نخب المحبة مع العدو الصهيوني كما فعل أردوغان زعيم الإسلاميين العرب السنة، ولا وصفنا بيريز بالصديق الحميم كما فعل مرسي. نحن نرفض الاعتراف بكيان صهيوني فوق فلسطين، ووحدهم سوريا الأسد وعراق صدام وليبيا القذافي من رفضوا الانحناء للصهاينة وما أملته عليهم الإدارة الأمريكية، فكان مصيرهم دمار أوطانهم. هكذا ظل الأسد واقفا في وجه المؤامرات رافضا مقترح الصهاينة بإعادة الجولان مقابل التخلي عن المقاومة في لبنان وفلسطين. اختار دعم المقاومة في وقت يُستقبل فيه الصهاينة في إفران بالأحضان ويخرج علينا آل سعود بمبادرة جهنمية لتصفية القضية الفلسطينية.
سنظل، في إطار حرصنا على وحدة الأمة، نطالب بنبذ التحريض الطائفي وندعو إلى حوار هادئ وعقلاني تسوده الحكمة والتبصر بين كل التيارات الفكرية الموجودة على الساحة دون تهميش أو إقصاء. فأهلا بكل من يرفض العنف وحمل السلاح للتخريب والإرهاب. علينا أن نضع نصب أعيننا مصلحة أمتنا العربية وحقها في الديموقراطية والعيش الكريم. فكلنا أبناء وطن واحد وواهم من يعتقد أنه سيستطيع اقتلاع الآخر

 

  

اسامة مغفور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صنعاء يا وجعي الجديد  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الاختلاف يؤذينا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصرخة المدوية زيارة الاربعين  : مجاهد منعثر منشد

 وفد خلية الازمة يتفقد مخيم النركزلية في محافظة دهوك لمتابعة تجهيز العوائل الموصلية  : اعلام وزارة التجارة

 الجديدة على القهر ليست متعوِّدة  : مصطفى منيغ

 سوء خلق الابناء وتأثيراته على الآباء  : علي عبد الرزاق

 مرور الكرام / المذكرات .. وثائق تاريخية  : عباس داخل حسن

 السيد وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديله حمود توعز بعلاج المريضة سهوره احمد في مسشفيات مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حِوارٌ شامِلٌ عَن آفاقِ العَلاقةِ بَينَ بَغداد وَالرِّياض [٦]  : نزار حيدر

 القوات الأمنية تضبط عبوات ناسفة بالموصل والرمادي وتؤمن حدود صلاح الدين

 إلى أي مدى نحتاج السكر ..؟  : حامد الحامدي

  استمرار تهديد الكفاءات الطبية في الديوانية .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 مدير عام إدارة الموارد البشرية يقابل مجموعة من المنتسبين والموظفين والمواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

  قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك ... 8  : مرتضى علي الحلي

 بكيتُ شوقا لما رأيت الصحابة وشربت من الحوض الشريف!  : بلقيس الملحم

 عازفة البيانو  : حوا بطواش

 القوة الجوية العراقية تستهدف الجسور والقناطر التي تستخدمها داعش للتنقل داخل قضاء تلعفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net