صفحة الكاتب : شاكر حسن

رسالة الى مثقفي وعلماء الدين السنة والشيعة
شاكر حسن
ليس من المعقول والمنطق ولا من العدالة والانصاف ان تتحمل الغالبية العظمى من المسلمين ومن مختلف المذاهب والفرق الاسلامية , سواء اكانوا متدينين او غير متدينين , اقوال وافعال وتصرفات وفتاوى حفنة من شيوخ الحقد والكراهية من المتعصبين المعتوهين , الذين يكفرون ويحللون قتل الانسان لآخية الانسان لمجرد انه يختلف معه في الرأي والعقيدة  , وحفنة اخرى من المتعصبين المعتوهين ومن نفس الطينة لدى الطرف الآخر تلعن وتشتم  وتسئ الى ائمة ورموز الطائفة الاخرى ولنفس السبب .
ان الغالبية العظمى من ضحايا العنف الطائفي الاعمى هم من المدنيين الابرياء الذين ليس لهم ناقة ولا جمل لا في السياسة ولا في الاختلافات الدينية والمذهبية والتي اصبحت سائدة في المجتمعات  العربية والاسلامية . ويوم بعد يوم يزداد مع الاسف الشديد اعداد القتلى الابرياء والمعاقين والمهجرين من ديارهم وتزداد معهم اعداد اليتامى والارامل بسبب العنف الطائفي الاعمى ولا من حل يلوح في الافق. 
ان افضل طريقة يتبعها هؤلاء المتعصبين المعتوهين لخلق الاتباع والانصار بين الناس البسطاء والجهلة هو خلق الاعداء وتضخيم وتكبير الاختلافات بين المذاهب والاديان المختلفة بالاضافة الى تعميم تصرفات واقوال وافعال بعض الافراد على انها تمثل هذا المذهب او هذا الدين الذي يدعي هذا الشخص المعتوه  ان هؤلاء الافراد تنتمي اليه . 
اعتقد انه من الضروري عرض هؤلاء المتعصبين الجهلة من كلا الطرفين على اطباء اختصاصيين في الامراض العقلية والنفسية , وانني واثق كل الثقة بأن التشخيص حول حالة هؤلاء سيكون بلا شك خلل واضطراب عقلي ونفسي حاد ويجب عزلهم عن المجتمع والناس لآنهم يشكلون خطرا عليهم وعلى انفسهم . اما اذا اظهر التشخيص عكس ذلك لدى بعضهم , وهو احتمال ضعيف جدا , فيجب عرضهم امام المحاكم الدولية وفضحهم امام الرأي العام العالمي لينالوا جزائهم العادل بسبب الفتاوى التي يصدرونها والتي تحرض على العنف والكراهية والحقد ضد اتباع الديانات والمذاهب الاخرى وكل من يختلف معهم .
ان رجل الدين الحقيقي والذي يملك فكر حر انساني نبيل هو الذي ينتقد جماعته او طائفته قبل ان ينتقد الجماعات والطوائف الاخرى. فمن السهل ان انتقد وادين التعصب عند الطوائف الاخرى لأن ذلك لا يكلفني شيئا من الناحية الشخصية او النفسية، اما عندما يتعلق الامر بنقد طائفتي فانه يصبح الامر في غاية الصعوبة. فليس من الحكمة والاخلاق والشجاعة ان ندين التعصب لدى الطوائف الاخرى ونسكت عليه اذا ما جاء طرف جماعتنا.
ان الاختلاف بين البشر شيء طبيعي ومنطقي ومقبول وهو سنّة الحياة، وهو يغني الفكر والعقل والعلم وهو اساس الابداع والتقدم الحضاري ويعطي للحياة معنى وروعة وبهجة وجمالاً وهو بالاضافة الى ذلك كله رحمة للعالمين.  فكما قال رسول الرحمة والانسانية محمد  (ص)  "اختلاف امتي رحمة " .
فالاختلاف شئ والتكفير واللعن والسب شئ آخر. فكل انسان يستطيع ان يبين وجهة نظره في رأي اوفكرة او عقيدة معينة بأسلوب علمي مؤدب دون الاساءة الى الاراء والافكار والعقائد الاخرى.
هناك قول رائع لآحد المفكرين ما مفاده : انني لا اتعلم اي شيء من الذين يوافقونني في الرأي.
اما التكفير واللعن والسب والاساءة الى ائمة ورموز الاديان والمذاهب الاخرى فهو قمة التخلف وغير مقبول اطلاقاً لا عقلياً ولا اخلاقياً ولا دينياً ولا يصدر الا من اناس جهلة معتوهين ليس لديهم ادنى شعور او احساس بالمسؤولية عما تلحقه هذه الافعال من كوارث ومآسٍ على البلاد والعباد.
فلا خير في دين أو مذهب لا يدعو إلى المحبة والأخوة والتسامح والمساواة بين البشر واحترام الأديان والمذاهب الأخرى. فقيمة الانسان الحقيقية هي بمقدار الانسانية التي يحملها في عقله وقلبه وضميره .
ان اجتماع المختلفين دينيا او او مذهبيا بين فترة واخرى ضروري ومهم جدا لآنهم بهذا اللقاء والاجتماع مع بعضهم البعض والمناقشة والحوار سيتأثر حتما بعضهم ببعض , وهذه طبيعة بشرية حيث ان الانسان بطبعة يؤثر ويتأثر بالاشخاص المحيطين به . وكم اتمنى ان ارى اجتماعا او مؤتمرا يعقد بين علماء الدين والوجهاء والمؤثرين بين فتره وأخرى من كلا المذهبين , اجتماعا يسوده الآلفة والمحبة والاحترام المتبادل والشعور بالمسؤلية تجاه وطنهم وشعبهم بل والانسانية جمعاء. ومن يبادر في هذه المسالة فله الاحترام والتقدير في الدنيا والاجر والثواب في الآخرة وسيخلد اسمه في التاريخ. ويصدر عن هذا الاجتماع او المؤتمر فتاوى واضحة وصريحة بعدم جواز تكفير او الاساءة الى اتباع المذاهب والطوائف الاخرى او الى رموزهم الدينية والمذهبية. 

  

شاكر حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/09



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الى مثقفي وعلماء الدين السنة والشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/10 .

اتفق معك في اغلب الكلام في مقالك ..فالتسامح والمحبة والشعور الوطني اساس لااستقرار الشعوب والبلدان ..والطائفية والعرقية والقومية الغام مزروعة تهدد الامن والاستقرار في البلدان ..ورغم عدم وجود دقة في المعلومات عن نشوء القومية والطائفية لكن التاريخ يحفظ في صفحاته لنا شيء من هذا القبيل .فالقومية التي ظهرت في تركيا العثمانية لتكون عقيدة .هي من اختراع اليهود الدهاة .واما الطائفية فلهم حصة من السهام فيها بعد ان اخذوا يدسون كلام هنا وهناك وينسبونه الى تلك الطائفة وهذه في محاولة للايقاع بينهم وقد نجحوا في كثير من الاوقات ومنعوا اي تقارب بين الشيعة والمسلمين .بل انهم شجعوا وساعدوا على ظهور فرق اسلامية متشددة في كلا الطرفين لتكون سد بوجه اي تقارب .ومن هنا نفهم الحرب الباردة والتي تحولت الى حرب ساخنه بين الطائفتين في مناطق كثيرة من العالم الاسلامي ...لعبت فيها السياسة دور كبير مع اضمحلال دور العلماء في احداث منعطف تاريخي في حياة المسلمين وجمعهم على كلمه واحدة .نصر لدين الله ورسوله الكريم .ص. بعيد عن هذا الاختلاف القاتل الذي اوصل المسلمين الى اقصى درجات الضعف والتفرقة وهدد سلامة البلدان واستقرارها .وينذر بما هو اسوء في المستقبل .ان بصمة اهل الديانات السابقة واضحة الملامح في هذا الاختلاف وفي تغذية مشاعر الكراهية اليوم من خلال النظم السياسية والامبراطوريات الاعلامية المهيمنة على الاعلام والتي يذهب ضحيتها المسلمون الذي يصب فوق رؤوسهم هذا المقدار الكبير من التضليل والتزييف الذي تتبناه تلك المؤوسسات .امل منها في تشويش عقيدة المسلمين وضربهم ببعض البعض .وللاسف لم نجد اليوم ثلة من اهل العلم والاختصاص .تاخذ على عاتقها مهمة محاربة الفتنه والعمل على جمع المسلمين على كلمة سواء .بل نرى وللاسف مزيد من الحرب والتنابز باللقاب وكما اشار الله في محكم كتابه .قالت اليهود ان النصارى ليس على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء .واليوم هذا الحال بين المسلمين الشيعة والسنة .تغذيه الاهواء والاحقاد والمصالح




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ندوة حول التصميم الاساسي للمدن والخطط المستقبلية لمحافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 محمود ابو ريّه .. اول داعية لتجديد الخطاب الاسلامي في العصر الحديث  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 وزارة الموارد المائية تواصل تأهيل جدول الكفل في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 نائب يدعو لاعتماد خطة جديدة للقبول المركزي

 فرقة العباس القتالية كرنفال وإستعراض التحدي  : فؤاد المازني

 مشكلة أصحاب الشهادات العليا في مؤسسات الدولة  : د . عبد الحسين العطواني

 وساطات لحماية الهاشمي خيانة للعراق ورضي في سفك دماء الأبرياء  : سهل الحمداني

 الانتعاش يقود اقتصاد العراق بعد داعش… حتى الآن  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 موقف قطر والسعودية من مبادرة العراق في الازمة السورية  : وليد سليم

 السبيل إلى بر الأمان  : السيد ليث الموسوي

 ايهما افضل وزارتين او وزارة واحدة للتربية والتعليم العالي؟  : ا . د . محمد الربيعي

 الأكراد والتمرد على الدستور العراقي  : باقر شاكر

 حقوق الشعب الدستورية  : مهند العادلي

 رأس السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي أجتماعاً موسعاً بحضور السيد المستشار  : وزارة الموارد المائية

 بمشاركة 23 بحثا علميا .. كلية الآداب في جامعة واسط تعقد مؤتمرها العلمي السنوي الثالث  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net