صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) علي عليه السلام جـوهـرة الاسلام
عبد الزهره الطالقاني


نستذكر كل عام في مثل هذه الايام مأساة وملحمة وقعت في القرن الاول من الهجرة الا وهي الاغتيال السياسي للامام علي بن ابي طالب عليه السلام .. وهذا الرجل جوهرة انسانية فريدة ما اختلف عليه حتى اعداؤه.. وهو جوهرة الاسلام ونبع الايمان ، وترجمان القرآن ، لقد امتلك الامام صفات جمة يصعب ان تجتمع في رجل واحد ، ووصل به الكمال الى ان يرتقي مصاف الانبياء .. وان كان هو سيد الاوصياء.
فمن الصعوبة بمكان ان يجمع المرء بين الدين والدنيا ، فمن انصرف عن الدنيا الى الاخرة نراه قد اتخذ من العبادة منهجا ابان الليل حتى مطلع الفجر .. حتى يتجنب الناس ويتوحد مع عبادته خالصه لله. ومن ينصرف الى امور دنياه نجده لاهياً بها يبني قصورا وينشيء حدائق ويكتنز الذهب والفضة ويبحث عن الجاه والزعامة ، وكلا هذين يفقدان شيئا مما وهبه الله لنا نحن البشر ، الا عليا عليه السلام ، فقد تمسك بالعروة الوثقى دون ان يفرط بدنياه ، وعمل على وفق النظرية التي وضعها للمسلمين وهي (اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا.. واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا) .. وهكذا وضع الاثنين "الدين والدنيا" في كفتي ميزان لم يكن يرغب ان تميل احدهما على الاخرى.
حسناً فعلت وزارة حقوق الانسان عندما اعادت طباعة كتاب الشهيد عزيز السيد جاسم (علي سلطة الحق) حيث تناول الرجل عدالة الامام علي عليه  السلام بشكل مهني وموضوعي .. كذلك وضع منهجا لكتابة استطاع من خلاله عرض السيرة العطرة لحياة الامام ، والاشكالات التي رافقت تولي السلطة بعد وفاة النبي عليه افضل الصلاة والسلام ، فقد حاول الشهيد عزيز السيد جاسم تسليط الضوء على عدل على ابن ابي طالب (ع) فيرى ان عليا ومنذ ان ولد في البيت العتيق كان على موعد مع اشاعة الحق بين الناس .. ووجد ان قيمة اية نظرية واية فكرة عن العدل ، قائمة في التطبيق الاجتماعي لها.
فالعدل ذو دلالة اجتماعية من وجهة نظر الاصلاح الانساني ، لذلك فان الاطار النظري والمحتوى الاجتماعي لعدل الامام علي (ع) ممتزجان وموحدان لا افتراق بينهما ،مثلما يحصل في كثير من النظريات المماثلة التي وضعها المصلحون والمفكرون ورواد المنهج الاجتماعي .. وقد اعتمد الامام علي (ع) الجوهر الاقتصادي لسياسة العدل .
 يقول عزيز السيد جاسم ان بيت مال المسلمين يعد مجمع الثروة الاجتماعية للدولة الاسلامية ، ومصدر تنظيمها وتوزيعها ، فهو ماثل في تكريس المال في خدمة المسلمين عموما . وهكذا اعتمد علي عليه السلام سياسة مالية اكدت على ضرورة اقتداء العمال والولاء بنظريته في العدل ، وقد حرص على اشاعة نهجه العادل في السياسة المالية .. كيف لا وقد كتب الى زياد بن ابيه احد عماله يقول .. "واني اقسم قسما صادقا لئن بلغني انك خنت من فيء المسلمين شيئا صغيراً او كبيراً لا شدن عليك شدة تدعك قليل الوفر، ثقيل الظهر ، ضئيل الامر ، والسلام" .
بهذا الصرامة حافظ أمير المؤمنين على أموال المسلمين .
واذا اتينا على عدالة الامام علي عليه السلام من خلال البنية السياسية ومضمون الحكم ، ورغم قصر الفترة الزمنية لخلافتة فانه رصد الملامح الاساسية لمخططه السياسي الاسلامي الهادف الى تأسيس حكم العدل ، والذي كان محتاجاً بالضرورة التاريخية - حسب راي الكاتب - الى زمن طويل من السلم والبناء كيما تتبلور معالمه الرئيسة . وهكذا كانت رؤية علي بن ابي طالب (ع) قد اقامت العلاقة بين الراعي والرعية على اساس جدلي عميق متبادل الفعل والتأثير ، فالراعي هو اصلا جزء من النسيج الاجتماعي للناس ، وان كان بالنتيجة يبتعد عن ذلك الاصل .
وعندما نمر على عناوين مثل: صفات الوالي العادل ، والصلة الحية المباشرة بالجماهير ، وافة السلطة ، وبطانة الوالي ، والرؤية العادلة للسلطة على انها رعاية لا تسلط ، وكيف ان سفك الدم يؤدي الى زوال نعمة الوالي ، وكذلك كيف ان العدل المر يبدأ من النفس اولا ، وضرورة ان يمارس العدل مع الاقرباء حتى وان بدا ذلك قاسيا .
 وان لا تهاون فالعدل يتطلب الشدة مع الولاة ومع القضاة ، لان "قضاء العدل" هو نتيجة طبيعية لعدل القضاة .. لقد احسن الشهيد عزيز السيد جاسم في اختيار موضوعه وكتابه ، وكان شجاعا الى درجة لم يأبه لنيل السلطة منه ، واراهم قباحة فعلهم في مرآة عدالة علي عليه السلام .. وهذا كان من الممنوعات والمحذورات.
سلام الله عليك يا امام المتقين يوم ولدت في الكعبة المشرفة ، ويوم تشرفت كونك  اول الناس اسلاما ، ويوم كنت عوناً لرسول الله حين بلغ رسالته وحاميا له من جلاوزة قريش وجهالها .. ويوم اصبحت اماما وخليفة للمسلمين ، والسلام عليك يوم تلقيت ضرية الشقي بن الشقي عبد الشيطان بن ملجم ، ويوم استشهدت ، ويوم تبعث حيا. 
 
 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/09



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) علي عليه السلام جـوهـرة الاسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بان ضياء حبيب الخيالي
صفحة الكاتب :
  بان ضياء حبيب الخيالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوب في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 اقاليم الرئاسات وفدرالية الوزراء  : سامي جواد كاظم

 مصوَّر: العتبة الحسينية تقيم احتفالية لتكريم مجوعة من ايتام وعوائل شهداء الحشد الشعبي المقدس

 همسات الروح..للثريّا  : لبنى شرارة بزي

 وزير الخارجيَّة يلتقي نظيره المصري في اثينا

 هل بنى المصريون القدامى الاهرامات  : عامر ناجي حسين

 العراقية وفساد البنى التحتية  : وليد سليم

 المخلوق ( 2 )  : مركز الرافدين للدراسات والبحوث الاستراتيجية

 الوهابية ذراع امريكا لتطبيق الديمقراطية في سوريا  : سامي جواد كاظم

 رواية من زمن العراق ج ٣٠  : وليد فاضل العبيدي

 صلاة فجر ...

 في تأبينِ مُتسوّلة  : ليث العبدويس

 الدفاع تفتح باب التطوع في الجيش العراقي لاهالي الانبار

 20 صفر المسيرة الخالدة  : سلام محمد جعاز العامري

 الاجراءات المتبعة من قبل شبكة الاعلام العراقي بحق صحفيي صحيفة الصباح مبالغ فيها ومخالفه لقانون حقوق الصحفيين 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net