صفحة الكاتب : صابر حجازى

صابر حجازى يحاور الشاعرة والكاتبة ألفا
صابر حجازى

   ان غالبية المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافية، والتي من شانها ان تساهم في فرصة ايصال رسالتهم واعمالهم وافكارهم مع القارئ الذى له اهتمام بانتاجهم الفكري والتواصل معهم ليس فقط من خلال ابداعاتهم وكتاباتهم ، في حين هناك من هم علي الساحة يطنطنون بشكل مغالي فية  ،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم  من اجل  اتاحة الفرص امامهم للتعبيرعن ذواتهم ومشوارهم الشخصي في مجال الابداع والكتابة ..لهذا السبب كانت هذة هي الحلقة رقم -23- من السلسلة التي تحمل عنوان ( كنوز ادبية لمواهب حقيقة )مع الشاعرة والكاتبة السعودية ألفا


س1 / كيف تقدمين نفسكِ للقارئ  ؟
كأيِّ قارئٍ عربيٍّ
لحقَتْ بعروبتهِ تاءُ التأنيث
واقترنتْ به أنثى الشعر
عربيةٌ
أجدُها في دمي وانتمائي
في ملامحي , قسماتِ وجهي
حرف الضادِ في لغتي
عربيةٌ
فارسيةُ الاسمِ , شرقيةُ الهوية
س2/ إنتاجك الأدبي : نبذة عنه ؟
تتجاذبني بناتُ الفكر في غنجٍ ودلال
فأخطف من عناقيد الروح شعراً
ومن قطاف البوح نثراً
وما بين "شعرٍ ومقال" نضجَتْ قريحتي الأدبية

س3/ كيف كانت بداياتك الثقافية ؟
1. كنتُ في الخامسة عشرة من عمري
عندما بدأتُ أتحسس قريحتي الأدبية
فكتبتُ في الشعر الفصيح ما يعبّر
عن تلك الصبيّةِ الصغيرة وما تعتريه روحُها
من تأملاتٍ حائرة

سألتُ أمي :
تُرى ما الذي دعاكِ إلى تسميتي ؟
قالت :
شوقي لمن حمِلَتْهُ قبلكِ وأحببتُ فيها طفولتي
ولأنها اعتادت
أن تنادي جارتها الصغيرة أسمتني باسمها
ربما لأذكّرها بطفولتها
والتي ما أرادت إلا أن تراني فيها
وما لبثتُ منذ اللقاء الأول والأحياءُ تسألني بغرابة :
فِرزان ! أيُّ اسمٍ أعجميٍ هو اسمُك !
فأبادرهم بابتسامة :
إنه حجرُ الفِرزان
اسمُ الملكِ في لعبة الشطرنج
وكأنني أنا مَنْ كنتُ له الملكة
ملكة البلاط
لكنني ما أن أطرق أبوابَ الشعر
حتى أجدنُي قد تنصّلتُ من اسمي وهويتي وبلاطي
لأرحل إليها
تلك المدينة الساحرة
الضاحكة الباكية
مدينةٌ يفوح منها عبق الكمبودي
ويصدحُ في أرجائها عزفُ الربابةِ , وبكاءُ الناي
إنها العلامةُ الفارقةُ في روح ألفا

2. حاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية
3. شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب
" International Computing Driving Licence) "
4. عملتُ في سلك التدريس في مرحلتيه الثانوية والإعدادية
5. رُشِّحتُ لأتقلّد مهام الإشراف التربوي
في جميع فروع اللغة العربية ومراحلها الدراسية
وتنوع جهاتها الحكومية والخاصة
كان لوالدي الشيخ الجليل أثرُه الجليُّ
في تنشئتي تنشئةً صارمةً لا تخلو من هيبةٍ
تخفي وراءها رحمةً وتسامحاً سرعان ما يشعر بهما
 مَنْ عرف ألفـا

1 . أما الشيخ "علي الطنطاوي" فقد كان
ذا معالمَ واضحةٍ في تحديد ثقافتي
الفكرية والأدبية , أذكر مما قيل عن مذكراته :
بأنها أفضل ما كُتب في المذكرات من قِبل الأدباء
"ذكريات الشيخ علي الطنطاوي"
ذكرياتٌ نافعةٌ ماتعة
فيها من كل فنٍّ فائدة تعين كل طالبٍ محبٍ للعلم

2 . وما زلتُ أبحث حتى اهتديت إلى
"كتاب وحي القلم"
للكاتب "مصطفى صادق الرافعي"
وهو في محتواه
ضمَّ مجموعةً من المقالات النقدية والإنشائية
المستوحاة من الحياة الاجتماعية المعاصرة
والقصص التاريخية المتناثرة في العديد
من المجلات المصرية آنذاك
3 . ثم كان للشاعر التونسي
شاعر الجبل الأخضر
" أبو القاسم الشابي "
عظيم الأثر في نفسي
كنت أردد قصيدته " إرادة الحياة" كالنشيد
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر
كذلك قالت لي الكائنات
وحدثني روحها المستتر

4 . وما زلتُ أحثُّ الخطى لاهثةً
أبحث وأتقصّى مدارس الشعر , أقرؤها وأتدارسها
وأدرِّسها لأجد غايتي في مدرسةٍ
كانت الأقرب إليَّ من قريناتها آنذاك

إنها مدرسة المهجر
فها هو ميخائيل نُعيمة , وجبران خليل جبران
وإيليا أبو ماضي
يعبّرون في شعرهم عن  نزعةٍ إنسانيةٍ مَفادُها
أنَّ الشعرَ ما هو إلا تهذيبٌ للنفس ونشرٌ للخير
وجعل الحب وسيلةً للسلام

ومنها إلى تلك اللوحة الجدارية 5 .
والتي طُرِّزت بأبيات  الإمام الشافعي
وحسبك فيها أن يقول :
أُحبُّ الصالحين ولستُ منهم
لعلّي أن أنالَ بهم شفاعة
وأكرهُ مَنْ تجارتُهُ المعاصي
ولو كنّا سواءً في البضاعة

س4/ من هم الأدباء والكتاب الذين تاثرتِِ بهم ؟
كنتُ قد ذكرتُ آنفـاً

من الكتّاب
الشيخ علي الطنطاوي
مصطفى صادق الرافعي
المازني , والعقاد

ومن الشعراء
أبو القاسم الشابي
إيليا أبو ماضي
والإمام الشافعي

س5/ ماهي أهم نتاجاتك الأدبية ومؤلفاتك ؟
وما القصيدة التي قمتِ بكتابتها وتركت أثراً كبيراً في القراء؟
" أنثى غير عادية"
كتابٌ في الشعر الشعبي
تمّ إصداره في مارس / عام 2011
باكورة أعمالي وتجربتي الأدبية الأولى

حالياً / بدأتُ في التحضيرِ لثلاثة أعمالٍ أدبيةٍ
تنقّلتُ فيها
بين فن الخاطرةِ , والمقال الذاتي
والقصيدة الشعرية
.................................
لألفــا مكانتها القريبة من نفوس قرائها
ولهم بدورهم مكانهم الحبيب إلى قلبي
يعيشون حالتي ومزاجيتي
ويطلقون معي تنهداتهم وزفراتهم الخافتة

1
الآنَ أدركُ مَن أكون
يا صاحبَ القلب الحنون
الآن أدركُ
أنك الرجلُ المدللُ في سطور دفاتري
وبأنك الرجل المعتّقُ في ربيع جنائني
وبأنك المندسُّ بين حقائبي
وبأنني
أني بغيرك لا أكون
يا صاحبَ القلب الحنون
أنا في صباح الأمس جئتُكَ طفلةً
ما همّها مَن ذا يجيء ومن يروح
ما همها من ذا يبوح ولا يبوح
تدنو وتسأل في وضوح
تبني من الرمل الصُروح
ما همها ألا تباهي بالجروح
كانت تدندن بارتياح
تصحو وتغفو بانشراح
يحلو لها بعض المزاح
والبعض تخفيه العيون
الآن أدرك من أكون
أرجوحةً
مرّت على كفّ الزمان
ذاك المكان , نفس المكان
تلهو وتلعب في جنون
تبكي وتضحك في جنون
تعلو وتهبط في جنون
الآن أدرك أنني
أني بغيرك لا أكون
أني بدونك لا أكون
وبأنني
أني عشقتك في جنون
يا صاحب القلب الحنون
.....................................

2
ماذا تُراه الآن بفاعلٍ فيهــا !
هل باتَ يعلمُ كم منها أعانيها !
تلك الليالي وأوقاتٌ قضيناها
سحرٌ يعانقها والحبُّ يُدْفيها
فيها النكاتُ أنا ما زلتُ أذكرها
وأنني ما طِِعْتُ للضحكاتِ أخفيها
حتى النجومُ إذا ما صابها مللٌ
هذا يداعبها والثانِ يرضيها
تاقت إليك حروفٌ كنتَ تبدؤها
وقصائدي خَلَّتْ إذ كنتَ تُنهيها
ثوبي ومنديلي وعِطرٌ كنتَ تعشقُهُ
كلُّ الهدايا وأسراري ومــا فيها
مــرَّ الزمــانُ وأيـــامٌ تعــاندها
هل كان يُسعدُها أن ظلَّ يُشقيها !
مــاتت مرايايَ لا روحٌ ولا أملٌ
ما غيرُ وجهكَ للمرآةِ يُحييها
إني أحبكَ جئتُ اليومَ أُعلنُهــا
ما ذنبُ عشقي وأشواقٍ أداريها !
س6 / أيهما أصدق في كتابة الأدب الرجل أم المرأة ؟
لم يخطر لي يوماً أن سألتُ نفسي هذا السؤال
فالصدق في عموم رؤيتي ليس قصراً على رجلٍ أو امرأة
ليس قصراً على صغيرٍ أو كبير
حتى أنه ليس قصراً على عاقلٍ أو مجنون
كذلك الأمر في الكتابة الصادقة
إننا نستشعر الصدق أمامنا

لن يخفى على رجلٍ عاقلٍ أن يستشعرَ الأشياءَ حوله
لن يصعب عليه أن يدرك ما لتلك الأشياء
من سحرٍ وهيمنةٍ وجاذبية
فها هي تأخذه إليها , تشدّه بلا أسباب
تتسلل إلى حناياه بدفءٍ لذيذ
ليألفها ويتبعها وشيئاً فشيئاً
حتى تستحيل ملاذاً له في أفراحه وأتراحه
في لحظاته الرائعة , وأوقات كآبته
إنه الصدق في سرد الحدث ونقل الحالة
وصف المشهد من واقعه الروحي البسيط
بعيداً عن مساحيق الزينة وعلب الألوان
لهذا فالأمر بسيط
أن تعتنق سمةَ الصدق روحُ الكاتب
ليصل للقارئ بصدق شعوره وأناقة تعبيره
دون أن تلتصق هذه السمة بجنس الكاتب رجلاً كان أو امرأة

س7/ المشهد الثقافي الأدبي الحالي في السعودية  - كيف هو ؟
لابد للقارئ أولاً أن يتعرّف على ما تعنيه كلمة "ثقافة"
مصطلحٌ يتشدّقُّ به غالبيتنا كمثقفين دونما فقهٍ لمعناه اللغوي
فما هو الثِّـقاف ؟
الثِّـقـَافُ : أداةٌ من خشبٍ أو حديد
تُثـقَّفُ بها الرماحُ لتستوي وتعتدل
والجمع : أثـْقِفة ، وثـُقُف
والتثـقيف هو التسوية
أما عن المشهد الثقافي الأدبي في المملكة
تمر حالياً بمرحلة ثقافية أدبية واعية فلا شك أن المملكة
سواءً على المستوى المحلي أو الخارجي
مرحلة ناضجة يافعة تبشر بالخير
فالمتابع المهتم بثقافة وأدب المملكة
يلمس ما لدور النشر والطباعة من نشاطٍ
قلّما يجده في مكانٍ آخر
عدا عما نقرؤه من أسماء كتّاب وشعراء
في مختلف اتجاهات الأدب وفنونه
الشعرية والنثرية

س8/ المرأة من الفئات المهمشة داخل المجتمعات العربية
فهل عانيتِ كامرأة مبدعة من ضيق المساحة المتاحة لكِ إبداعياً ؟
ينبغي لي - بدايةً - أن أشير
إلى دور المرأة السعودية البارز والمباشر
في تفعيل الحركة الثقافية والأدبية في المملكة
لا سيما في حضورها ومشاركاتها
في إنجاح المهرجان الثقافي السنوي
والذي يقام على أرض الجنادرية
بالإضافة إلى إحيائها الأمسيات الشعرية والأدبية
وما إلى ذلك من الندواتٍ والمحاضراتٍ
التي تُدعى إليها من قِبل المؤسسات الخاصة أو العامة
كالجمعيات الخيرية والجامعات والمدارس على اختلاف مراحلها
مما يُشهد لها بفاعليتها وأدائها اللذين
لا يخفيان على أيِّ امرئٍ عربيٍ واعٍ ومثقف .

وإنني كامرأةٍ سعودية ثم أديبةٍ وشاعرة
أصنّف نفسي بالتي واتاها الحظُّ والتوفيق من الله عز وجل
لإثبات وجودها الثقافي والأدبي بتهيئةٍ أدبيةٍ سليمة
وبدافعٍ قويٍ منها تمثّل - بدايةً - في توكلها على الله واستعانتها به
ثم اجتهادها ومثابرتها فيما يُمليه عليها
طموحها وإدراكها لقدراتها الفكرية والأدبية على حدٍّ سواء

وللتواصل مع الشاعرة ألفـا  :-

 https://www.facebook.com/profile.php?id=100001884206476

https://twitter.com/sh_alpha73

http://cafepoem.blogspot.com/

س9 / كيف يمكن أن يكون الأدب قادراً على المساهمة
في صناعة رأي عام في ظل الأحداث الجارية في الوطن العربي؟
لم يقتصر دور الأدب العربي على كونه وسيلةً
يعبر فيها الكاتب عن ذاته ووجدانه وعاطفته
وقضاياه الفردية فقط لكنه تعدّاها
حتى شملت عموم موضوعات الحياة بلا استثناء
فنجده قد اهتم بشكل خاص بقضايا الأمة العربية
والإسلامية ليس لأنه واجبه الوطني والأدبي فحسب
بل لأنه عاش هموم أمته ومعاناتها وتعذّب لويلاتها
ولعل أقرب ما تكون مساهمة الفكر الأدبي
في إيقاظ الشارع العربي من غفلته ترجمتُه
للأحداث والمجريات القائمة في الوطن العربي

وقد ساءني ما آل إليه حال أمتنا في شتى بلدان وطننا العربي
فما وجدتُ غيرها "أمي" أشكو إليها :

1/ أُمـّـاهْ
ضاقت بيَ الدنيا وخلَّ توازُني
واليوم إني قد أتيتُكِ سائلة
ماذا جنيتُ لتُستباحَ محاسني !
ماذا بربكِ ما فعلتُ وفاعلة !
هل كنتُ في عهد الطفولة والصبا
هل كنتُ أنكرتُ الصلاةَ النافلة !
هل كنتُ أغتابُ الصحابَ وأرقُبُ
من ذا يسودُ ومن يقود القافلة !
أم أنني كنتُ الُمحبّةَ والتي
في أرضكم كنتُ الفتاةَ العاقلة
ماذا دهى غضباً يهددُ أمّتي
إني أراهم في العجافِ القاحلة
هذي عيونُ الحيِّ تبكي شيخَنا
ماتَ الصغيرُ وتلك أمٌ ماثلة
أمي سئمتُ من الظلامِ وجهلِنا
قد جئتُ أخبرُكِ بأني راحلة
......................................
2/ وفي بلاد الشام

ابنُ شامٍ حينَ عادْ

خبِّريني يا صغيرة
دوحةٌ كانت هنا
ما بها ! ماذا اعتراها !

خبّريني

والعنادلُ لا أراها
والسواقي
والتلالُ الخُضْرُ
يكسوها عُراها

خبّريني

كلَّ أخبارِ المدينةْ
أهلُها , شتى قُراها
فيؤها أحياؤها
هل عساها !
أم تُراها !

خبّريني

أيُّ حيرةْ
في أراضيها الكسيرة
والأقاحي في ثـَراها
خبّريني يا صغيرة ,  والضفيرة !
قاطعَتْهُ : لستُ أدري
لا تسلْني , لا أراها
لم يــعِ أن الصغيرة
منذُ أن ولّى كَراها
منذ أعوامٍ " ضريرة "

س10/ يقال أن الشعر موهبة وإبداع وفرصة لتحرير
ما يعتري النفس البشرية من هموم وأحاسيس
ما هو الشعر بالنسبة لك .. ماذا يمثل ؟
أيُّ حالٍ هو حالُ الشعر !
أيُّ انتشاءٍ هو ! بل أيُّ ارتواء !

إنه انعتاقُ الروح
أن تطرق أبواب العصور
فتلـِجَ مدنها بلا استئذان

إنها ملكةُ الشعر تدعوني إليها
لأرتحلَ خفيفةً كالغمام
بلا هوية
بلا حقيبة سفر , بلا قاعة انتظار
وبلا داعٍ للمسافات
معي ..أحملُ قلبي وروحي ودفاتري
أجهّز آنيتي , و أعوادَ بخوري
أوشوشُ طيري فيحملني إلى مدينتي
المعتّقةِ بألوان الرمال
إنه حريتي , مدنيتي , شرقيتي
أَجُـنَّ الطيرُ
لامسَ ريشُهُ كفّي !
أما تخشى إناثُ الطيرِ
من لهَفي !
أما تدري بأن الطيرَ مخمورٌ
من الكفّينِ للكتِفِ !
أتدري حين يرمُقُني
بذاتِ العينِ والطرفِ !
وأني حين أسألُهُ
أما يكفي ! أما يكفي !
هنا يدنو , يوشوشني :
أما واللهِ لا يكفي
س11 / مشروعك المستقبلي - كيف تحلمين به ؟
وما هو الحلم الأدبي الذى تصبين إلى تحقيقه ؟
عن حلمي أقـول :
وبعد أن ودّعتُ محاجرَ الزائرات
وضجيجَ أصواتِهنَّ , وتعالي ضحكاتِهنَّ
الخارجة عن قانون الأنوثة وعذوبة التكوين
خاطبتُها بيقينٍ "ابنتي" :
لا أستطيع
لستُ من رعاة النزعات الكاذبة
لستُ من هواة فن التحاذق
لا أحتمل التودد والوصولية
أمقتُ الشهرة
أعشقُ أن أعيش الحلم
حلماً يخفف عن كاهلي وطأة الأمس
أحلم بجغرافيةٍ حيادية المنفى
بدوحةٍ سامقةٍ قد عمّرت مئة عام
بساقيةٍ هرمةٍ أهملها أهلها فتثاقلت وعلا أزيزها
أحلم بليلةٍ قمراء على مشارف مدينةٍ ترابية
فيها من كل أدمغة الشعوب فكرة
ومن كل أفئدة القبائل شريان
لا شيء سوى خيمةٍ وحِبال

أحلم بأن ألملم أشتاتي وأشيائي وأبنائي
بحكايةٍ ومساء , وبكعكةٍ في عيد , وعناق عيدية
أحلم أن أهدهدَ أحفادي
أن أمارسَ معهم طقوسَ الجدّات
أن أتلوَ على رؤوسهم بضع آيات
أن أتحسس أجسادهم الصغيرة وألعابهم المكسرة
أن أجمع أحذيتهم المبعثرة ما بين نافذةٍ وباب
أن يمسك أحدهم - بعد حين - بكتابٍ مهترئ الحواف
ليقرأَ على أسماع بعض رفاقه وأساتذته
بروحٍ واثقةٍ وصوتٍ هادئ :
يا سادة يا كرام
في كتابٍ لها .. قالت جدتي

حينئذٍ قبّلتني وبكت
"ابنتي"
وكأنما حملَتْ معي مشيب الغد
...........

وأمّا أن أبوح بحلميَ الأدبي
فمدرسةٌ أدبيةٌ تهتم بهواةِ الأدب من شعرٍ ونثر
تُعنَى بتثقيف ألسنتهم واتجاهاتهم الأدبية
وإعدادهم إعداداً سليماً .. لا منهجياً
ثم
صالون أدبي يلتقي فيه كلٌ من أساتذة الشعر وهواته
يتخذون من الفصحى حواراً لهم
بعيداً عن سيطرة العامية , والتعصب الفكري , والطلة الفوقية
أحلم أن تتساوى فيه أحجام النفوس

وما قلتُ : صالوناً أدبياً
إلا لأن لي فيه رؤيتي الذاتية الخاصة

س12 / ألا تظنين بأن وضع المرأة العربيه تطور؟
إنه التطور في مرآةٍ لا تعكس حقيقتها
فما هي بتلك التي تنتظر أن يُشاد بها
وما هي بالتي تبتلع لهاتها طمعاً في مديح
المرأة تعلمت , تعبت , خرجت
باحثةً في براثن الحياة عن وجودٍ لها
تركت محارتها وتقلّدت منابر الرجال
إنها الآن واقعٌ يفرض نفسه , وفي الواقع
أسماءٌ لنساءٍ يُشهد لهن , لكنني أرسم خطوطاً حمراء
قبل أن أقترب من حدود الوصف
فما أشاهده في امرأة اليوم ما هو إلا امتدادٌ
لامرأة الأمس وإن اختلفت معطيات الحياة وظروفها
كيف لامرأة اليوم ألا تواكب عصرها
وطبيعةُ عصرها تفرض عليها ذلك !
من البديهي أن تتغير المرأة في شتى أمورها
وإلا ما كان في الزمان عصورٌ ,
وما كان للعصور أمسٌ وحاضرٌ ومستقبلٌ
إذن لتوقف التاريخ عند نقطةٍ واحدةٍ دون حراك
لهذا فهي بالتأكيد تطورت كي تواكبَ عصرها

ٍس13/ ماهو رأيك وبصراحة بالشعر والأدب في الوطن العربي ؟
ماهو مستوى نتاجاته من وجهة نظرك كمثقفة عربية ؟
لأنها الفصحى
ولأن أبرز ما يميزني صراحتي اللاذعة أحياناً
- إذ أنني من برج العذراء - فإنني ألمح فيها
شبحاً لكهلٍ يقف منحنيَ الظهر على قارعة طريقٍ ,
متكئاً على "ضاده" يتحسس خدوشاً في ملامح وجهه وهيئته
وبالتالي فما لوريثه الأدب "من شعرٍ أو نثرٍ" إلا أن يصبح
مجرد حبرٍ على ورق , وقد يمثّل حينئذٍ
عبئاً على القارئ أكثر من كونه غايته التي
يرجوها في متعةٍ أو فائدةٍ
...............................
 أما النتــاجُ يا صديقي
فالنتاجُ يوحي بالكثير , والقليلُ يتحدث

س14 :-  وأخيراً
كلمةٌ تودين قولها في ختام هذا الحوار ؟

كلمتي الأخيرة سأهديها إليكَ أيها العزيزالاستاذ / صابر
حجازى الاديب المصرى الراقي ..فيا لك من صابرٍ مثابر ,
ويا لك من لبقٍ مهذب
وإني لأُنهي حواري معكَ وكأنك الماثلُ على مقعدٍ أمامي

بيني وبينـكَ
قهوةٌ وحوارْ

ودخانُ غلـيونٍ
تصاعدَ في الجوارْ

الجارُ حائرْ
وأنا أكابرْ
وأراكَ رغم الصمتِ ثائرْ

كلٌ يقلّبُ في الدفاترْ
كلٌ يتمتم في انكسارْ
إني مغــادرْ

..................................


*صابر حجازى ..اديب وكاتب وشاعر مصرى
 الصفحه الادبيه
http://www.facebook.com/SaberHegazi
الصفحة الشخصية
http://www.facebook.com/hegazy.s
إضاءة
ألفـا : أعطى
ألِفـَهُ : صادقه وعاشره
ألِـفَ المكان : تعـوّده واستأنس به .
 

  

صابر حجازى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صابر حجازي يحاور الناقدة والشاعرة الأردنية د. ربيحة الرفاعي  (ثقافات)

    • قراءة في نص "الخروجُ مِنْ قلْبِي" للشاعر والاديب المصري صابر حجازي.بقلم جوتيار تمر  (ثقافات)

    • صابر حجازي يصدر كتابه الشعري السادس "الي من أحب "  (قراءة في كتاب )

    • صدور المجموعة الشعرية (الحب في زمن الفراق) للاديب المصري صابر حجازي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في قصيدة 'صابر حجازي'مصرع النافذة المكسورة...بقلم:الاديب منذر قدسي 'ابوزهير'  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : صابر حجازى يحاور الشاعرة والكاتبة ألفا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لوحة زاهية من تاريخنا العبق  : عبد الرحمن اللامي

  اليهود لا يعرفون أين نزلت توراتهم ؟  : مصطفى الهادي

 العراق” طائرات القوة الجويه العراقيه تلقي منشورات على مركز مدينه الرمادي.

 إثبات المهدوية قرآنيا 2  : علي حسين كبايسي

 الزعيم عبدالكريم قاسم ... اسطورة الفقراء  : فراس الغضبان الحمداني

 الملك السعودي في فرنسا: ألف مرافق وإغلاق شاطئ

 حمودي.. أسبع منا جميعاً!!  : وسام الجابري

 وزير العمل يبحث مع رابطة المدارس الاهلية في البصرة شمول المعلمين في المدارس الاهلية بالضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قصة قصيره .. هندس ...  : هشام شبر

 لغتي هويتي   : علي علي

 هل العراق قفل ينتظر من يفتح مغاليقه وملغزاته  ؟!  : د . ماجد اسد

 الموانئ العراقية توقع عقدا مع متسوبيشي اليابانية  : وزارة النقل

  الصحفي جاسم الجيزاني في حوار مع الناشطة والخبيرة في شؤون شيعة شمال افريقيا حياة لعلاب

 الدخيلي يؤكد العمل بالزوارق السياحية لنقل الزوار داخل أهوار ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 لم أعرف أني أهواك  : امل جمال النيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net