صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢٣)
نزار حيدر

{قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ}.
 وهذا هو الشّغل الشّاغل لوعّاظ السلاطين وفقهاء البلاط والبطانة الفاسدة التي تلتفّ حول الطاغوت.
 والارهاب على نوعين؛ تارةً يكون جسدياً، بالتلويح بالعقوبات القاسية لأتفه الأسباب مثلاً او بالتعذيب او بالحرمان من ابسط الحقوق البدنيّة، واخيراً بالقتل والتصفية الجسديّة بايّة طريقة من الطرق، وأسوأها طبعاً القتل بالتفجيرات، وتارةً اخرى يكون معنوياً والمقصود به الارهاب الفكري، عندما يُتّهم المصلح بعقائده او خلفياته او حتى بولاءاته وارتباطاته، كما ورد في قول الله عز وجل عندما كان يُتهم الأنبياء؛ {قَالُوا إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ} او قوله تعالى؛ {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ}.
 وانّ أدواتهم لتحقيق ذلك، ما يلي؛
 اولاً؛ الاعلام والدّعاية السوداء التي لا تعرف الحدود والخطوط الحمراء، والحرب النفسية التي تسحر أعين الناس فيصدّقوا ما يسمعون ويرَون وكأنها حقائق ومسلّمات!.
 ثانياً؛ التّهمة والتّشكيك والطعن واغتيال الشخصية، بالارهاب والإرعاب والتخويف، كما في قوله تعالى {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ* لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ}.
 ثالثاً؛ الدّفاع المستميت عن الباطل والظلم حتّى اذا احتاج الامر الى توظيف الدّين والآيات والروايات والفتوى وكل شيء!.
 انّ كلّ هذه الادوات تُنتج شعباً خائفاً ومجتمعاً جباناً ومرعوباً لا يجرؤ على ان يتكلمّ بشيء، ولا يجرؤ على ان يُطالب بحقٍّ او يعترض على خطأ، ولذلك تراهُ يقبل بظلم الطّاغوت لدرجة الاستسلام والخضوع والخنوع، فيتنازل له عن كلّ حقوقه!.
 وعلى نفس المنهج تسير جماعات العنف والارهاب، فهي الاخرى توظّف نفس الادوات وتسلك نفس الطريق لبسط نفوذها وسيطرتها على الراي العام، وقبل ذلك على عقول الناس وإراداتهم، وانّ ما تنشرهُ من مقاطع فيديو تُظهر عمليّات القتل والتفجير والتدمير والذبح وحزّ الرقاب والجلد والصّلخ والحرق، انّ كل هذه الهدف منها هو بثّ الرّعب والخوف في صفوف الناس ليستسلموا لهم وكأنّهم قدرٌ لا يمكن التخلص منه ولا ينبغي مواجهته!.
 انّهم امتدادٌ لمنهجيّة بقر بطون الحوامل وذبح الرّضع في احضان امّهاتهم وقطع رؤوس الأطفال على اكتاف امّهاتهم وقطع الرقاب والحرق في محاكم التّفتيش في عقائد الناس التي بدأها الخوارج في عهد الامام امير المؤمنين (ع) وشجّع عليها وكرّسها ونشرها الامويّون لارهاب الناس من اجل تثبيت سلطتهم الظّالمة، فكان معاوية بن ابي سفيان يبعث بازلامه للإغارة على أطراف دولة امير المؤمنين (ع) قائلا لهم؛ [سرْ حتّى تمرّ بالمدينة فاطرد الناس وأَخِفْ مَنْ مررتَ به، وأنهب اموال كلّ مٓنْ أصبت له مالاً ممن لم يكن دَخَلَ طاعتنا...وأَرْهِبِ النّاس عنك فيما بين المدينة ومكة واجعلها شَرَدات].
 ولقد وصف امير المؤمنين عليه السلام واحدة من صور الارهاب والإرعاب التي يمارسها ازلام معاوية بقوله؛ {وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا}.
 كما وصفَ الامام محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السلام ذلك بقوله؛
 {وقُتلت شيعتنا بكلّ بلدةٍ، وقُطِعَت الايدي والارجل على الظِّنّةِ، وكلّ من يذكر بحبّنا والانقطاع إلينا سُجن او نُهب مالُه او هُدمت دارهُ، ثمّ لم يزل البلاء يشتدّ ويزداد الى زمان عُبيد الله بن زياد قاتل الحسين عليه السلام}.
 واذا تتبّعنا طريقة حرب نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية على العراق الجديد كنموذج، فسنلحظ ما يلي؛
 ١/ انّه وظّف الفتوى الطائفيّة لسحرِ أعين الناس وغسل ادمغة الشباب المغرّر بهم، فمنذ لحظة سقوط الصّنم في بغداد في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ صدرت عن فقهاء الحزب الوهابي، وبأوامر من نظام القبيلة مباشرة، المئات من فتاوى التكفير والقتل والتّدمير، فرديّة وجماعيّة!.
 ٢/ كما انّهُ أنفق الأموال الطّائلة على الاعلام لتضليل الراي العام، وكذلك لغسل ادمغة الشباب المغرر بهم، لدرجة انّه نجح في إقناعهم بأنّ من يفجّر نَفْسَهُ بحزامٍ ناسفٍ او سيّارةٍ مفخّخةٍ ويقتل اكبر عددٍ ممكن من الأبرياء فسيحضر مأدبة غداء او عشاء مع رسول الله (ص) في جنان الخلد!.
 كما انّ هذا الاعلام الطّائفي سحر اعين الناس من خلال تصوير القاتل والذبّاح ومفجّر الأحزمة الناسفة والسيّارات المفخّخة بالمجاهد البطل، ليتحوّل شيئاً فشيئاً الى نموذج يتمنّى الشّباب المغرّر بهم ان لو كان بامكانهم ان يكونوا مثله، فهو نموذجهم الجديد في القرن الواحد والعشرين!.
 كما انّ إعلامهُ الطائفي نجح، وللاسف، في بثّ الرّعب والخوف في صفوف الناس من خلال نشر مقاطع الذبح والقتل والتفجير والتدمير، خاصّة تلك التي تحصل في الأماكن العامة!.
 وانّ ما يُثير السّخرية اليوم حقاً هو محاولة نظام القبيلة إقناع الرأي العام ببراءته، او على الأقل توبتهِ، من كلّ جرائم الارهاب والقتل بمسلسل رمضاني او مسلسلين، ليعود ويضحك على ذقون الناس مرّة اخرى، ظنّاً منه انّ الراي العام غبيّ لهذه الدرجة فيصدّق توبتهُ او انّ ذاكرته تنسى بسرعة ليقتنع ببراءة نظام القبيلة من مسؤولية كلّ قطرة دمٍ أُريقت ظلماً وعدواناً بسبب الارهاب وفي ايّ مكان في العالم، خاصةً في العراق وسوريا واليمن ومصر وتونس وليبيا وغيرها من بلداننا العربية! فكلّ عنصرٍ ارهابي هو نتاج سحرهم وإرهابهم الذي زرعوه في عقول الناس في المساجد والمدارس (الدينيّة) والمراكز والحواضن التي تعلّمهم التكفير والكراهية وتربّيهم على احتكار الحقيقة والغاء الاخر والموت!.
 لقد حرّض نظام القبيلة، يساعده بذلك فقهاء الحزب الوهابي، على الارهاب بشكل واسعٍ جداً وكبير، حتّى تحوّل اليوم الى أَخطر ظاهرة تهدّد البشرية بالدّمار، فهو يتحمّل المسؤولية كاملة، وينبغي ان يُلاحق دولياً بتهمة إشعال حروب الإبادة ونشر الرعب والارهاب في الأماكن العامة!.
 كيف يريد ان يقنعنا بتوبته ولازال فقهاء التكفير المنتشرون في مساجد (المملكة) يدعون للارهابيين في العراق وغيره، بالنصرة على الرافضة الملحدين، على حد قول احدهم قبل يومين؟!.
 واذا كان هذا النّظام الفاسد يظنّ انّ بامكانه التهرّب من المسؤولية بمسلسل تلفزيوني او اكثر، فهو واهمٌ جداً، وما يَخدعُ الا نَفْسَهُ، وصدق الله العليُّ العظيم القائل في محكم كتابه الكريم؛ {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ* فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/10



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢٣)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن العاصي
صفحة الكاتب :
  حسن العاصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السفارة الاميركية ببغداد تصدر انذارا امنيا جديدا

 غصة بحلقي  : صالح العجمي

 كابوس الكرسي  : يحيى غازي الاميري

 نقد نظرية التطور – الحلقة 10 – مناقشة الشواهد الاستنباطية على التطور (الجزء الثالث) : آية الله السيد محمد باقر السيستاني  : صدى النجف

 تقييم إستراتيجي: العراق وإدارة الحرب ضد تنظيم داعش  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الفرق الإسلامية: الحشاشون  : السيد يوسف البيومي

 العدد السابع والعشرون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 مؤتمر الكفاءات العراقية على شاكلة سابقاته  : د . ناهدة التميمي

 أكراد العراق وحلم إعلان الدولة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 لقاء مع السيدة الأمريكية اليجرا كلين مجموعة اتجاهات البوصلة الأربعة  : صوت السلام

 قراءة في قصة نعسان الأسد  : سهيل عيساوي

 القرد في عين أمه .. برضه قرد  : نافز علوان

 جراحو مستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب يحققون انجازات متقدمة في مجال اجراء العمليات الجراحية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 قرب إنقراض المسلمين  : هادي جلو مرعي

 من وحي خطاب بوتين  : جمال العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net