المرجعية الدينية العليا تشيد بالانتصارات الرائعة للقوات الامنية والمتطوعين, وتحذر من استمرار تدفق العناصر الارهابية الى العراق .

ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبدالمهدي الكربلائي وخلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة والتي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف في(22رمضان 1436هـ) الموافق لـ (10تموز 2015م)  وبين فيها الامور التالية :
🔸الامر الاول :
تشير المعلومات الواردة من ميادين القتال مع عصابات داعش, خصوصا في بعض المدن المهمة كمدينة بيجي ,ومن خلال ما تكشفه الوثائق التي يعثر عليها مع قتلاها, الى وجود عدد غير قليل من اصحاب الجنسيات الاجنبية والعربية غير العراقية ,الذين يقاتلون ضمن عصابات داعش ,مما يكشف عن استمرار تهاون ,وعدم جدية بعض الاطراف الاقليمية والدولية في منع تدفق عناصر جديدة لهذا التنظيم الى العراق, لامداد وتعويض قتلاه في المعارك التي سطر فيها ابطال القوات المسلحة والمتطوعون انتصاراتهم الرائعة الاخيرة ,

ان استمرار سياسة اللامبالاة بل غض النظر المقصود ,او غير المقصود عن تدفق هؤلاء المغرر بهم الى العراق ,سيفاقم من خطورة هذه العصابات على هذا البلد ,وعلى المنطقة باسرها ,بل سيشكل تهديدا حقيقيا للدول التي ينطلقون منها, حيث ان من الممكن ان يعودوا اليها مستقبلا ليشكلوا خلايا ارهابية تنشط في الاخلال بامنها واستقرارها,

ان دول المنطقة وبالخصوص المجاورة للعراق ,وكذلك الدول التي ينطلق منها هؤلاء الارهابيون مدعوة الى اتخاذ اجراءات حاسمة تحد من التحاق عناصر جديدة بهذا التنظيم الارهابي ,ولا سيما بملاحظة تزايد عدد الدول التي ينتشر فيها الفكر التكفيري خاطفا عقل وروح العديد من مواطني تلك الدول شبابا وشيبا رجالا ونساءا ,مما يفرض تكاتفا دوليا للحد من هذه الظاهرة الخطيرة .
🔸الامر الثاني :
سبق ان نبهنا الى اهمية العناية الطبية بجرحى المقاتلين في القوات المسلحة, والمتطوعين, وضرورة توفير افضل الامكانات لعلاجهم ,وقد طالب عدد من المختصين ان تولي الجهات المعنية في وزارتي الدفاع والداخلية تطوير صنف الطبابة العسكرية ,اهتماما مماثلا لاهتمامها بتطوير بقية الصنوف ,لانه لا يقل اهمية عنها في الوقت الحاضر في ادامة زخم الانتصار في المعارك الجارية مع الارهابيين ,كما طالبوا بتوفير نظام للحوافز لخريجي الكليات الطبية, للانضمام الى الصنف المذكور في الوزارات الامنية ,لرفدها بعناصر وقيادات علمية تخصصية كفوءة ,على غرار ما يحصل في الكثير من الدول

يبقى ان نشيد مرة اخرى بجهود الكوادر الطبية العاملة بجد واخلاص في المستشفيات والمفارز الطبية الميدانية, ونشكرهم على ما يؤدونه من خدمات كبيرة للمقاتلين الابطال

ونكرر دعوتنا لجميع الكوادر الطبية خصوصا اصحاب الاختصاص الجراحي ان يساهموا في تطبيب وعلاج الجرحى ميدانيا ,او في المستشفيات ,ويشاركوا بفاعلية في هذا الامر المهم ,الذي يمثل امرا مطلوبا منهم وطنيا وشرعيا واخلاقيا ,

ولا بد ان نؤكد ايضا على المسؤولين في الوحدات المقاتلة, المعنيين بامور الجرحى ان يلتزموا باحترام الكوادر الطبية ,وعدم التدخل في شؤونهم والتجنب عن تعريضهم للاهانة ,او التهديد فانه مما لا مسوغ له بالاضافة الى ما يتسبب فيه من الاحباط والعزوف لدى هذه الكوادر عن العمل في هذا المجال .

🔸الامر الثالث :
تشير النسب المعلنة لنتائج الامتحانات النهائية الوزارية للمرحلة المتوسطة الى تدني نسب النجاح فيها ,بما يبعث على الاسف ويدعو الى ضرورة دراسة اسباب ذلك من قبل المسؤولين المختصين ,فان الطالب العراقي معروف بشكل عام بالفهم والذكاء, وانه يبذل جهده للحصول على افضل النتائج ,فلا بد ان هناك اسباب اخرى لما حصل من تدني نسب النجاح ,ومن المعلوم ان مستقبل البلد وتنميته وتطويره, مرهون بالمستوى العلمي لجيله القادم من الطلبة ,لذلك ينبغي للجهات المعنية اتخاذ اجراءات جادة لضبط العملية التعليمية والتربوية ,واعادة النظر في الطرق والاليات والمناهج التعليمية المتبعة في المدارس ,وتطوير قدرات المعلمين والمدرسين ,وتوفير الاجواء المناسبة للطلبة ,سواء اكان في اثناء الدراسة ,او في اثناء الامتحانات الوزارية ,فقد اشتكى العديد من الطلبة من سوء الاحوال والاوضاع التي مروا بها قبل الامتحانات ,او في اثناءها ,وبالذات عدم توفير الاجواء المساعدة في القاعات الامتحانية, مما اثر سلبا على اداءهم .

والحمد لله ربِّ العالمين


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/10



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تشيد بالانتصارات الرائعة للقوات الامنية والمتطوعين, وتحذر من استمرار تدفق العناصر الارهابية الى العراق .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد قاسم الزيادي
صفحة الكاتب :
  اياد قاسم الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  رئيس حزب الحق تنفى إساءتها لشيخ الازهر  : محمد نبيه إسماعيل

 حزمة ضوء حبيبتي  : عطا علي الشيخ

 الفساد في العراق...ثقافه  : د . يوسف السعيدي

 توزيع وجبتي صكوك جديدة على ضحايا الارهاب في محافظة كركوك الاسبوع المقبل  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

  العراقيون يهتفون من أجل إسقاط مبارك  : ولاء ساجت الزبيدي

 شاهد عيان: جريمة في المقهى  : اسعد عبدالله عبدعلي

 النصر اكبر من أن يخطف  : الشيخ ليث الكربلائي

 تقويم ذكرى مناسبات ائمة أهل البيت الأطهار {عليهم السلام}  : محمد الكوفي

 المحق الحضاري!!  : د . صادق السامرائي

 لِهذهِ الاسبابِ يَجِبُ أَنْ تَدْفَعَ (الرِّياض) كُلَّ التَّعْويضاتِ  : نزار حيدر

 الجبير مستهتراً  : شهاب آل جنيح

 لم أُخدَع بهِ .. (لكنَّ) بَعضاً مِنَ النَّاسِ خَدعوني ...  : قتيبه فالح الموسوي

 كاتب مصري یستغرب من حملة "التخويف" الهائلة من المد الشيعي

 قرابين بوذا الأخير  : ا . د . ناصر الاسدي

 النهضة العلمية في الدولة البويهية: تنحت صرح الحضارة في ذروة التأريخ  : محمد طاهر الصفار

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107603813

 • التاريخ : 19/06/2018 - 14:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net