صفحة الكاتب : مهدي الصافي

المواجهة الشاملة للمجتمعات.. ضد الفساد السياسي
مهدي الصافي

قال تعالى في سورة الشعراء اية 214 (وانذر عشيرتك الاقربين),اية اعلان الرسالة والثورة الاصلاحية في المجتمع الجاهلي,لم يكن ليكتب لهذه الدعوة الاسلامية ان تنجح لولا رعاية الله سبحانه وتعالى لنبيه واصحابه المؤمنين نتعلم من هذه الاية وايات اخرى حثت المجتمعات على مواجهة الظلم والاستبداد والكفار والفاسدين والمعتدين (حتى مع الفارق العددي بين الفئتين),بعد ان تتوفر شروط الاستعداد للمواجهة اهمها التوكل على الله سبحانه وتعالى, قال تعالى في سورة الانفال اية 60( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة),الية كسب المواجهة او المعركة مع هؤلاء الاعداء,والحفاظ على ثمر الانتصار والاستمرار بقطفها بعيدا عن الفوضى واحتمالات الفشل,الاستعداد بكل قوة متاحة امام الافراد ليتوحدوا ويصبحوا جماعات في مواجهة الاعداء الخ.
ماحصل في العراق بع مجيء البعث للسلطة وتحديدا بعد عام 1968,ان الاقلية الاجتماعية والسياسية (المكون السني)حكمت البلاد بالحديد والنار (رغم قلة عدد منتسبي هذا الحزب عند مجيئه للسلطة),واحكمت قبضتها على الاغلبية الاجتماعية (الشيعة اضافة الى الاخوة الاكراد)بقوة مفرطة,وحطمت كل محاولاتهم الفردية(اي نقصد المجاميع الصغيرة) الجادة في الخلاص منه,
وهذه هي فلسفة الفرد والجماعة في الانظمة الشمولية المستبدة,حيث يتم صناعة جيش من المرتزقة حول عرش الدكتاتور وفي محيط مملكته,ليتم بعدها اقصاء شعب كامل من المواجهة,ويصبح مجرد عبد ينفذ رغبات سيده مهما كانت قاسية,
لكنني سأتكلم بصراحة جدا بين عقيدة الفرد والجماعة في المواجهة ,رغم الفارق النسبي بين الافراد الذين يرغبون بالمواجهة ,وبين الجماعة التي تمتلك قوة المواجهة ورباطة الجأش,ماحصل قبل عام 2003 في العراق ومابعده,هو صناعة سلطة الاقلية الشمولية,تركت خيارات الشيعة في مواجهة نظام البعث تكاد تكون شبه معدمة,بمجاميع فردية موزعة بشكل غير منتظم في عموم العراق(التيارات اليسارية الشيوعية,والتيارات الاسلامية),بينما كان نظام الحكم يحكم قبضته عبرتجميع اكبرعدد ممكن من ابناء المكون السني,ويدخله في الجيش والشرطة وجميع اجهزته القمعية,فيصبح الف مجرم تقريبا من جيش الباطل (مدجج بالسلاح) يغلب مايقارب نصف مليون مواطن عراقي سلبي(المحايد اي الواقف في الوسط بين الخير والشر او الحق والباطل),فكانت مثلا اجهزة امن النظام البعثي تخطف الرجل (واحيانا حتى النساء وعوائل بأكملها) من امام المجتمع(اهله وجيرانه وعشيرته)دون ان يقف احد بوجههم,بينما الجميع يشعر انه مستهدف من هؤلاء الطغاة,حتى بات شعار "ماكو ولي الا علي ونريد قائد جعفري"نائم تحت الجمر,ولم يخرج الا بعد زلزال انتفاضة 15 شعبان,ومع هذا بقي المجتمع السلبي الشيعي يراقب الاحداث, ولم تتغير سلبيته وقدرته على اعلان المواجهة الشاملة مع النظام الاستبدادي للتخلص منه,ففشلت الانتفاضة  بوحشية رهيبة لعدة عوامل اهمها عدم تماسك الجبهة الشيعة في مواجهة الشر(اضافة الى تخلي ايران عن دعمها للشيعة على عكس مايفعله الجناح الوهابي اليوم مع داعش),
لكننا من جهة اخرى ,نجد اليوم ان جلاوزته بعد 2003 قاموا بعملية عصيان قل نظيرها في التاريخ العراقي الحديث(بل وحتى القديم لبشاعتها),سرعان ماتحولت المواجهة بين المجموعات الفردية (اي الغير مرتبطة او المنظمة فيما بينها)الى جماعات متناسقة مستميتة في حربها ضد الشيعة والعملية السياسية,والبستها لباس الجهاد ضد الشيعة,مما جعل اي شخص يتخلف عن تأييد تلك الجماعات الارهابية من المكون السني, عرضة للاستهداف والتصفية الجسدية هو وعائلته(بل ينسف حتى بيته ومن له صلة به),وكذلك قاموا بتصفية عوائل وعشائر كاملة(في العراق وسوريا),وقد اجبرت قدراتهم الارهابية حتى السياسيين المعتدلين ظاهريا(المشاركين في العملية السياسية الهشة) على الرضوخ لمطاليبهم(كما حصل في ساحات الذل), فتحالف قسم منهم معهم,ودخل اخرون في هدنة (وغض الطرف) لجماعاتهم,
هذا التناغم عززته الطبيعة البدوية المتحجرة للدول الداعمة لهم(اسعودية وقطر  الاتراك,وهم اهل تلك الثقافة الدموية),التي استوعبت سنة العراق بالكامل ,واغدقت عليهم بالمال والسلاح(وقد فضحتهم افعالهم وتصريحاتهم وتاريخهم قبل ان يفضحهم  ويكيليكس),
تلك المقارنة السريعة بين وضع الشيعة في عهد البعث,وبين وضع السنة في عهد الشيعة (كما يدعون),تجعلنا نحدد ونشخص مكامن وعوامل الضعف والخلل في طبيعة الشخصية العراقية الشيعية,وهي الشخصية التي تتقاسم بناءها وتركيبتها اضافة الى البيئة الاجتماعية والجغرافية والاقتصادية ,وطبيعة المجتمع العراقي عموما وثقافته المتذبذبة والمتناقضة,الولاءات القبلية ,والمناطقية, والدينية,فهي تستمد قوتها من قوة المرجعية الدينية الموجهة لها,ولهذا تصطدم دائما اية محاولات جادة من قبل مفكريهم ومثقفيهم لتأسيس حركات او احزاب سياسية منافسة لبقية التيارات السياسية(كحزب الدعوة الاسلامية وعلاقته بالمرجعية ),وهذا الخلل الكبير في طبيعة المكون الشيعي, وعلاقته بمرجعياته الدينية والسياسية والاجتماعية,ادى الى كارثة حقيقية بعد 2003,
اذ تصدى للعملية السياسية اشخاص وصفهم الاعلام في عهد بريمر بالقياديين,الا ان الايام اثبتت ان اغلب هؤلاء (قادة الاحزاب السياسية الشعية) هم من الانتهازيين والوصوليين  والطفيليين من الصفوف المتأخرة في تلك الاحزاب,واصبحت قوتهم قوى فردية رغم انها تدعي عكس ذلك,اي انها تمثل مكون واسع,او احزاب فاعلة,او تيارات مهمة ذات قاعدة جماهيرية كبيرة,
وكنا دائما نقول لوكانت المحافظات السنية على سبيل المثال لا الحصر موزعة بشكل جغرافي دائري حول بغداد, لما دخل العاصمة احد من الشيعة الا بعد تكون هناك انهار من الدماء,
المفاجئة الكبرى والانقاذ الالهي الذي حظي به الشيعة,جاء بعد سقوط الموصل وتكريت وانهيار قطعات الجيش المرابطة هناك,فصار الحشد الشعبي الشعار والرمز والقوة, التي جمعت حوله الشيعة بمختلف شرائحهم,بعد ان لبى نداء الجهاد الكفائي بصورة رائعة, يعجز اللسان والقلم والحواس عن وصفها ,
اب وابنه,اخ واخيه,جار وجاره,شيخ وشباب في عمر الزهور,عوائل تزف ابناءهم الى قبورهم وتودعهم بالورود,ومتطوعون للدعم من النساء والرجال رغم قلة الامكانات,قصص كثيرة وكبيرة وعظيمة عن الجهاد الشيعي البطولي(الذي اذهل بعض الاخوة السنة فصار الحشد لهم شعار وطني يرون فيه امل الخلاص من شر البرابرة الدواعش),
المتوحد ضمنا وروحا مع الجهاد السوري اللبناني في مواجهة الارهاب الوهابي الصهيوني الامبريالي,لقد انقذ الله سبحانه الشيعة من محرقة الدواعش اعراب الماسونية,ومازالت مسيرة الجهاد وقوافل الشهادة تزيد في قلوب محبيهم وهج النصر وشرارة الثورة ضد الفساد والارهاب اينما وجد,
ولكن هل هذا يكفي كي يتوحد الشيعة لبناء بلد امن مستقر,ينعمون به مع بقية ابناء شعبنا بخيراته وثرواته,بعد ان تعدت حدود الصبر كل حد معقول وغير معقول,بسرقة ثرواته وثمر جهاد ابناءه بأسم الديمقراطية وسلطات تشريعة بائسة,عجزت عن الحفاظ على الامانة المقدسة, بحماية البلاد والعباد ,والممتلكاتهم والثروات, وكرامة الانسان العراقي, من الهدر والاستهداف والنهب والاضرار,بالطبع الحشد لايكفي ان بقي المجتمع يفكر بصيغته الفردية في التعامل مع الاحداث الوطنية الكبرى,
فما حصل في مصر,هو استثمار غير موفق لثورة شعب ناجحة ,ذهبت جهوده تارة الى حكومة الاخوان الاستبدادية الداعشية,وعادت اتجهت مرة اخرى الى استبداد العسكر (وهم على كل حال اهون الشرور).
نحن بحاجة الى حركة سياسية وطنية تتفاعل وتتداخل مع قوات الحشد الشعبي لاخراج البلد من فوضى الارهاب والفساد,وقد لاحظنا توجه العديد من شرائح المجتمع المختلفة,من العمال والموظفين ,من الاكادميين والمثقفين والاعلاميين,من الاطباء والمعلمين واساتذة وطلاب الجامعات والمعاهد والحوزات والمدارس الدينية,في اروع صور الملاحم البطولية التي لن تنمحي من ذاكرة العراقيين الشرفاء,هؤلاء هم نواة الحركة السياسية القادمة لحكم العراق,تبدأ سياسيا ,ثم تتجه لطرح الافكار المدنية الخاصة بنهضة الشعوب الاسلامية,ليكون لنا ثقافة واضحة تشرح علاقة المجتمع بالدولة,والدولة بالدين,والفرد بالوطن والجماعة الخ.
وهذا لايتم عبر الكلام والتعبير والتمني الالكتروني او الورقي,انما بالاستعداد الدائم والمتواصل في تبني مشروع اعادة بناء دولة الامة,الامة الموحدة القوية التي لاتقبل ان تكون جسرا للانتهازيين والفاسدين,بل دستورا شاملا ومراقبا للدولة والمجتمع.

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/11



كتابة تعليق لموضوع : المواجهة الشاملة للمجتمعات.. ضد الفساد السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيون الامل  : حسام عبد الحسين

 الارهابي ابو بكر البغدادي يدعو أتباعه للهروب من الموت المؤكد في ما أسماه بخطبة الوداع

 آخرُ الواصلين  : حمودي الكناني

 الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث الملف العراقي

 دورة عن الأسس العلمية لصيانة وحفظ المقتنيات المتحفية في هيئة الآثار  : وزارة الثقافة العراقية

 فريق بحثي بجامعة كربلاء يكتشف سلالات فطرية تسبب في تلف المخطوطات التاريخية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 حكايات عمو حسن  : عمو حسن

 مفوضية الانتخابات ترحب بجميع الجهات الراغبة بمراقبة العملية الانتخابية وتعلن ارتفاع نسب اعتماد وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بندر بن ابيه ال سعود يهدد الشيعة !  : حميد الشاكر

 ليكن عام محبة!!  : د . صادق السامرائي

 النائب الحكيم : شهيد المحراب قاد الحركة الإسلامية والتوعية في أحلك الظروف السياسية والنفسية والاجتماعية التي مر بها العراق  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 غذائية التجارة:تناقش امكانية تخفيض النفقات وتقييم اداء ونشاطات وانجازات الفروع لعام 2017  : اعلام وزارة التجارة

 كيري ابو القنادر  : د . زكي ظاهر العلي

 عاجل .. هروب طارق الهاشمي

 معصوم وكوبيتش يؤكدان اهمية التقيد بالدستور للفصل في طعون الانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net