صفحة الكاتب : مهدي الصافي

المواجهة الشاملة للمجتمعات.. ضد الفساد السياسي
مهدي الصافي

قال تعالى في سورة الشعراء اية 214 (وانذر عشيرتك الاقربين),اية اعلان الرسالة والثورة الاصلاحية في المجتمع الجاهلي,لم يكن ليكتب لهذه الدعوة الاسلامية ان تنجح لولا رعاية الله سبحانه وتعالى لنبيه واصحابه المؤمنين نتعلم من هذه الاية وايات اخرى حثت المجتمعات على مواجهة الظلم والاستبداد والكفار والفاسدين والمعتدين (حتى مع الفارق العددي بين الفئتين),بعد ان تتوفر شروط الاستعداد للمواجهة اهمها التوكل على الله سبحانه وتعالى, قال تعالى في سورة الانفال اية 60( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة),الية كسب المواجهة او المعركة مع هؤلاء الاعداء,والحفاظ على ثمر الانتصار والاستمرار بقطفها بعيدا عن الفوضى واحتمالات الفشل,الاستعداد بكل قوة متاحة امام الافراد ليتوحدوا ويصبحوا جماعات في مواجهة الاعداء الخ.
ماحصل في العراق بع مجيء البعث للسلطة وتحديدا بعد عام 1968,ان الاقلية الاجتماعية والسياسية (المكون السني)حكمت البلاد بالحديد والنار (رغم قلة عدد منتسبي هذا الحزب عند مجيئه للسلطة),واحكمت قبضتها على الاغلبية الاجتماعية (الشيعة اضافة الى الاخوة الاكراد)بقوة مفرطة,وحطمت كل محاولاتهم الفردية(اي نقصد المجاميع الصغيرة) الجادة في الخلاص منه,
وهذه هي فلسفة الفرد والجماعة في الانظمة الشمولية المستبدة,حيث يتم صناعة جيش من المرتزقة حول عرش الدكتاتور وفي محيط مملكته,ليتم بعدها اقصاء شعب كامل من المواجهة,ويصبح مجرد عبد ينفذ رغبات سيده مهما كانت قاسية,
لكنني سأتكلم بصراحة جدا بين عقيدة الفرد والجماعة في المواجهة ,رغم الفارق النسبي بين الافراد الذين يرغبون بالمواجهة ,وبين الجماعة التي تمتلك قوة المواجهة ورباطة الجأش,ماحصل قبل عام 2003 في العراق ومابعده,هو صناعة سلطة الاقلية الشمولية,تركت خيارات الشيعة في مواجهة نظام البعث تكاد تكون شبه معدمة,بمجاميع فردية موزعة بشكل غير منتظم في عموم العراق(التيارات اليسارية الشيوعية,والتيارات الاسلامية),بينما كان نظام الحكم يحكم قبضته عبرتجميع اكبرعدد ممكن من ابناء المكون السني,ويدخله في الجيش والشرطة وجميع اجهزته القمعية,فيصبح الف مجرم تقريبا من جيش الباطل (مدجج بالسلاح) يغلب مايقارب نصف مليون مواطن عراقي سلبي(المحايد اي الواقف في الوسط بين الخير والشر او الحق والباطل),فكانت مثلا اجهزة امن النظام البعثي تخطف الرجل (واحيانا حتى النساء وعوائل بأكملها) من امام المجتمع(اهله وجيرانه وعشيرته)دون ان يقف احد بوجههم,بينما الجميع يشعر انه مستهدف من هؤلاء الطغاة,حتى بات شعار "ماكو ولي الا علي ونريد قائد جعفري"نائم تحت الجمر,ولم يخرج الا بعد زلزال انتفاضة 15 شعبان,ومع هذا بقي المجتمع السلبي الشيعي يراقب الاحداث, ولم تتغير سلبيته وقدرته على اعلان المواجهة الشاملة مع النظام الاستبدادي للتخلص منه,ففشلت الانتفاضة  بوحشية رهيبة لعدة عوامل اهمها عدم تماسك الجبهة الشيعة في مواجهة الشر(اضافة الى تخلي ايران عن دعمها للشيعة على عكس مايفعله الجناح الوهابي اليوم مع داعش),
لكننا من جهة اخرى ,نجد اليوم ان جلاوزته بعد 2003 قاموا بعملية عصيان قل نظيرها في التاريخ العراقي الحديث(بل وحتى القديم لبشاعتها),سرعان ماتحولت المواجهة بين المجموعات الفردية (اي الغير مرتبطة او المنظمة فيما بينها)الى جماعات متناسقة مستميتة في حربها ضد الشيعة والعملية السياسية,والبستها لباس الجهاد ضد الشيعة,مما جعل اي شخص يتخلف عن تأييد تلك الجماعات الارهابية من المكون السني, عرضة للاستهداف والتصفية الجسدية هو وعائلته(بل ينسف حتى بيته ومن له صلة به),وكذلك قاموا بتصفية عوائل وعشائر كاملة(في العراق وسوريا),وقد اجبرت قدراتهم الارهابية حتى السياسيين المعتدلين ظاهريا(المشاركين في العملية السياسية الهشة) على الرضوخ لمطاليبهم(كما حصل في ساحات الذل), فتحالف قسم منهم معهم,ودخل اخرون في هدنة (وغض الطرف) لجماعاتهم,
هذا التناغم عززته الطبيعة البدوية المتحجرة للدول الداعمة لهم(اسعودية وقطر  الاتراك,وهم اهل تلك الثقافة الدموية),التي استوعبت سنة العراق بالكامل ,واغدقت عليهم بالمال والسلاح(وقد فضحتهم افعالهم وتصريحاتهم وتاريخهم قبل ان يفضحهم  ويكيليكس),
تلك المقارنة السريعة بين وضع الشيعة في عهد البعث,وبين وضع السنة في عهد الشيعة (كما يدعون),تجعلنا نحدد ونشخص مكامن وعوامل الضعف والخلل في طبيعة الشخصية العراقية الشيعية,وهي الشخصية التي تتقاسم بناءها وتركيبتها اضافة الى البيئة الاجتماعية والجغرافية والاقتصادية ,وطبيعة المجتمع العراقي عموما وثقافته المتذبذبة والمتناقضة,الولاءات القبلية ,والمناطقية, والدينية,فهي تستمد قوتها من قوة المرجعية الدينية الموجهة لها,ولهذا تصطدم دائما اية محاولات جادة من قبل مفكريهم ومثقفيهم لتأسيس حركات او احزاب سياسية منافسة لبقية التيارات السياسية(كحزب الدعوة الاسلامية وعلاقته بالمرجعية ),وهذا الخلل الكبير في طبيعة المكون الشيعي, وعلاقته بمرجعياته الدينية والسياسية والاجتماعية,ادى الى كارثة حقيقية بعد 2003,
اذ تصدى للعملية السياسية اشخاص وصفهم الاعلام في عهد بريمر بالقياديين,الا ان الايام اثبتت ان اغلب هؤلاء (قادة الاحزاب السياسية الشعية) هم من الانتهازيين والوصوليين  والطفيليين من الصفوف المتأخرة في تلك الاحزاب,واصبحت قوتهم قوى فردية رغم انها تدعي عكس ذلك,اي انها تمثل مكون واسع,او احزاب فاعلة,او تيارات مهمة ذات قاعدة جماهيرية كبيرة,
وكنا دائما نقول لوكانت المحافظات السنية على سبيل المثال لا الحصر موزعة بشكل جغرافي دائري حول بغداد, لما دخل العاصمة احد من الشيعة الا بعد تكون هناك انهار من الدماء,
المفاجئة الكبرى والانقاذ الالهي الذي حظي به الشيعة,جاء بعد سقوط الموصل وتكريت وانهيار قطعات الجيش المرابطة هناك,فصار الحشد الشعبي الشعار والرمز والقوة, التي جمعت حوله الشيعة بمختلف شرائحهم,بعد ان لبى نداء الجهاد الكفائي بصورة رائعة, يعجز اللسان والقلم والحواس عن وصفها ,
اب وابنه,اخ واخيه,جار وجاره,شيخ وشباب في عمر الزهور,عوائل تزف ابناءهم الى قبورهم وتودعهم بالورود,ومتطوعون للدعم من النساء والرجال رغم قلة الامكانات,قصص كثيرة وكبيرة وعظيمة عن الجهاد الشيعي البطولي(الذي اذهل بعض الاخوة السنة فصار الحشد لهم شعار وطني يرون فيه امل الخلاص من شر البرابرة الدواعش),
المتوحد ضمنا وروحا مع الجهاد السوري اللبناني في مواجهة الارهاب الوهابي الصهيوني الامبريالي,لقد انقذ الله سبحانه الشيعة من محرقة الدواعش اعراب الماسونية,ومازالت مسيرة الجهاد وقوافل الشهادة تزيد في قلوب محبيهم وهج النصر وشرارة الثورة ضد الفساد والارهاب اينما وجد,
ولكن هل هذا يكفي كي يتوحد الشيعة لبناء بلد امن مستقر,ينعمون به مع بقية ابناء شعبنا بخيراته وثرواته,بعد ان تعدت حدود الصبر كل حد معقول وغير معقول,بسرقة ثرواته وثمر جهاد ابناءه بأسم الديمقراطية وسلطات تشريعة بائسة,عجزت عن الحفاظ على الامانة المقدسة, بحماية البلاد والعباد ,والممتلكاتهم والثروات, وكرامة الانسان العراقي, من الهدر والاستهداف والنهب والاضرار,بالطبع الحشد لايكفي ان بقي المجتمع يفكر بصيغته الفردية في التعامل مع الاحداث الوطنية الكبرى,
فما حصل في مصر,هو استثمار غير موفق لثورة شعب ناجحة ,ذهبت جهوده تارة الى حكومة الاخوان الاستبدادية الداعشية,وعادت اتجهت مرة اخرى الى استبداد العسكر (وهم على كل حال اهون الشرور).
نحن بحاجة الى حركة سياسية وطنية تتفاعل وتتداخل مع قوات الحشد الشعبي لاخراج البلد من فوضى الارهاب والفساد,وقد لاحظنا توجه العديد من شرائح المجتمع المختلفة,من العمال والموظفين ,من الاكادميين والمثقفين والاعلاميين,من الاطباء والمعلمين واساتذة وطلاب الجامعات والمعاهد والحوزات والمدارس الدينية,في اروع صور الملاحم البطولية التي لن تنمحي من ذاكرة العراقيين الشرفاء,هؤلاء هم نواة الحركة السياسية القادمة لحكم العراق,تبدأ سياسيا ,ثم تتجه لطرح الافكار المدنية الخاصة بنهضة الشعوب الاسلامية,ليكون لنا ثقافة واضحة تشرح علاقة المجتمع بالدولة,والدولة بالدين,والفرد بالوطن والجماعة الخ.
وهذا لايتم عبر الكلام والتعبير والتمني الالكتروني او الورقي,انما بالاستعداد الدائم والمتواصل في تبني مشروع اعادة بناء دولة الامة,الامة الموحدة القوية التي لاتقبل ان تكون جسرا للانتهازيين والفاسدين,بل دستورا شاملا ومراقبا للدولة والمجتمع.

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/11



كتابة تعليق لموضوع : المواجهة الشاملة للمجتمعات.. ضد الفساد السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المشروع الثقافي لشباب العراق
صفحة الكاتب :
  المشروع الثقافي لشباب العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايها العراقيون كونوا على يقظة وحذر  : مهدي المولى

  وزير العمل : توفير نحو 120 مليار دينار كمرحلة اولى من خلال تدقيق ملفي القروض والحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجرحْ والشفاء  : سحر أبو أيوب

 وزيرة الصحة والبيئة تلتقي بعدد من مواطني ميسان وتوعز بتلبية طلباتهم  : وزارة الصحة

 يتامى اليوم الدولي  : د . صاحب جواد الحكيم

 مقتل 50 قياديا بحزب البعث وداعش بينهم نجل عزة الدوري وتحریر قضاء الضلوعية

 عاجل: تفجيرات تستهدف مسجدين في مدينة الحلة جنوب بغداد

 الشيعة الفرس الصفويين جهل في الأنساب والأصول  : صالح الطائي

 إنتحال الأسماء!!  : د . صادق السامرائي

 الرد السليم على: صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم.ج2  : السيد يوسف البيومي

 أَلْحَشْدُ؛ هَوِيَّةُ وَطَن  : نزار حيدر

 انطلاق قمة مكة الرباعية لدعم الأردن

 الناحوش  : عبدالله الجيزاني

 الحلقه الأخيره  : حسين باسم الحربي

 هويتنا بين الأزمة وضياع الملامح  : زيد شحاثة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net