صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

أميّة القرآن يا أمة الفرقان!!
د . صادق السامرائي
           " ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون" البقرة 78
              "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها" محمد 24
              "وقال الرسول يا رب أن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا" الفرقان 30
 
 
قد يندهش القارئ إذا قلت أن مشكلتنا الجوهرية هي الأمية القرآنية!؟
فالقرآن ثقافة شاملة , فهل نمتلك ثقافة قرآنية صحيحة , أم أننا نتبع الآخرين ونصغي إليهم دون إلمام بالقرآن الكريم. 
 
هل نعرف معاني الكلمات التي نقرأ؟
وهل لدينا مخزون لغوي يؤهلنا لقراءة القرآن بصورة صحيحة وفهمه بوضوح؟
وهل نهتم بالكلمة ومعناها كما يهتم البشر بلغته ومعاني كلماته ودلالاتها؟
ليسأل كل منا نفسه عن معنى كلمات الآيات التي يستمع إليها أو يقرؤها ويجيب؟
 
إن ضعف الإلمام باللغة العربية قد تسبب في تنمية الأمية القرآنية , لأننا صرنا نقرأ الكلمات ونصغي للآيات , ولكن دون وعي وفهم لمعانيها , وما ترمي إليه من دلالات ومعايير سلوكية ذات قيمة إنسانية. 
 
ونحسب أننا ندري ولا ندري بأننا لا ندري , فما نعرفه تفضحه أفعالنا وأحوالنا. 
وتجد الغير عربي يفهم القرآن بمعانيه أكثر من العربي , لأنه قد تعلم القراءة الصحيحة وتفكر بالكلمات ومعانيها, فهو يقرأ القرآن بالعربية ويفهم معاني الكلمات بلغته وبدقة متناهية ويعبّر عنها بفعله , أما نحن فنقرأ مثله لكننا لا نفهم معاني ما نقرأ. 
ولا يعني علينا أن نكون كأننا متخصصون بالدين , لكن من المعقول أن يكون لدينا قدر مقبول من الفهم الصحيح للآيات ونحن نتكلم اللغة العربية. 
 
ولنتفكر في معاني هذه الآيات التي تتحدث عن القرآن , ونرى كم نعرف منها , وهل بمقدورنا أن نهتدي إلى معانيها ونعمل بها.
 
"لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون" الحشر 21
"الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين" الحجر 12
"الذين جعلوا القرآن عضين" الحجر 91
"أفلا يتدبرون القرآن..." النساء 82
"وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون" الأعراف 204
"إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم..." الإسراء 9
"ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس ألا كفروا" الإسراء 89
"وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا" الإسراء 106
" ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيئ جدلا" الكهف 54
"والقرآن الحكيم" يس 2
"ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته..." فصلت 44
"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها" محمد 24
"ق والقرآن المجيد" ق 1
"...فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" ق 45
"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" القمر 17, 22, 32, 40
"إنه لقرآن كريم" البروج 21
"...ورتل القرآن ترتيلا" 4
 
"إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون" يونس 2
"كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون" فصلت 3
"قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون" الزمر 28
"وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا..." الشورى 7
"إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون" الزخرف 3
"وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا.." طه 113
 
 
القرآن العربي الذي أنزل على النبي العربي , وفقهه العرب وحملوا رسالته إلى العالمين, أين هم اليوم من لغتهم التي يتناسب جهلهم بها طرديا مع جهلهم بالقرآن , فلا يمكن أن يكون العربي واعيا لآيات القرآن , إن لم يكن واعيا بلغته ومحبا لها وعارفا بمعاني كلماتها. 
 
أ ليس هذا واقع الحال الصعب الذي علينا أن نواجهه , لكي نستيقظ من نومة العدم ونعود إلى جوهر الدين , فالوضع المؤلم الذي نحاول أن نتجاهله وننكره ونثور بوجه مَن يصارحنا به , نحن في أغلبنا لا نعرف لغتنا العربية كما ينبغي , أو كما يعرف باقي البشر لغاتهم, وكنتيجة حتمية فنحن لا نعرف ما نقرأ في القرآن , ومَن لا يعرف القرآن كيف يدّعي معرفة بدين القرآن. 
 
إذ أصبح معظمنا كمن تخرج من كتاتيب تحفيظ القرآن وفقا لأساليب عتيقة , فتراه يقرأ الكتاب بطلاقة ووضوح , وعندما تسأله عن معنى ما يقرأ , يحملق بوجهك بلا قدرة على الجواب , بل يغضب ويتهمك بالنيل منه , وأن عليك أن تؤمن بأنه يعرف , وأي سؤال له يعني إعتداءً عليه.
 
ذلك حال تعبّر عنه الأفعال , التي أدت بنا إلى ما نحن عليه من سوء المآل , فلو أن المسلم العربي يفهم ما يقرأه من القرآن , لما حصل الذي حصل في بلد على أرضه  تألقت حضارة الإسلام , وفي ترابه يسكن أئمة الدين وجهابذة العلوم والمعارف القرآنية.
 
فأين ثقافة القرآن من سلوكنا اليومي وتفاعلاتنا مع بعضنا البعض , ونحن ندّعي ما ندعيه من المعرفة بالدين, ومعظمنا تابع لمَن إتخذ من الدين وسيلة للعيش , وحسبه نشاطا إقتصاديا ومشروعا مربحا لتحقيق أطماعه ونوازعه البعيدة تماما عن الدين. 
 
وكلما إزداد جهلنا بالقرآن إزدادت تبعيتنا للآخر , الذي يريد إمتلاكنا وتسخيرنا لغاياته وهواه.
 
إن الذي يتدبّر كتابا كالقرآن لا يمكنه أن يقوم بفعل لا يتصف بالسمو والخلق الرفيع , فكيف نحن هكذا والقرآن كتابنا العظيم.
فهل يتجاوز القرآن الحناجر إلى العقول والقلوب والضمائر والسلوك والوجدان؟!
وهل سنفهم القرآن ونعمل به ونحن نقرأه في شهر رمضان شهر الفرقان وصدق الإيمان؟!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/12



كتابة تعليق لموضوع : أميّة القرآن يا أمة الفرقان!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين العبوسي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين العبوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدعوة للتطهير العرقي جريمة ضد الإنسانية  : د . عبد الخالق حسين

 إصلاحات العبادي خذلان للمرجعية و المتظاهرون!  : عباس الكتبي

 صقر فالح بريء من ما يحدث .......!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 داعش تقول الله لم يأمرنا بقتال اسرائيل  : مهدي المولى

 ابطال الحشد الشعبي يصدون هجوما على مدينة بلد الصامدة

 العبادي تجاوز أول الخطوط الحمراء  : عمار العامري

 الصرخة المدوية زيارة الاربعين  : مجاهد منعثر منشد

 كلية الامام الكاظم (ع) الجامعة توقع عدة اتفاقيات علمية وثقافية مع خمسة جامعات روسية رصينة لتوسيع افاق التعاون والتبادل العلمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ثراء التكوين المرجعي رواية (جسر الخر) انموذجا  : علي حسين الخباز

 هل الحشد الشعبي يرعب أردوغان ؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 تميز لمركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب بمجال زرع الكلى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٩]  : نزار حيدر

 الشباب والرياضة: الوزارة ليس لها علاقة بقضية النزاهة ضد اتحاد الكرة  : وزارة الشباب والرياضة

 الحالة الجوية ليوم الاثنين 15/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 التجارة .. تجهز قضاء تلعفر والقرى المجاورة له بالمفردات الغذائية  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net