صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

كاد المعلم ان يكون رسولا!
ا . د . محمد الربيعي
بعد نشر مقالتي الأخيرة المعنونة: "مرض انفصام الشخصية عند اطباء السوق"، في جريدة المدى عدد 3400 بتاريخ 30 حزيران 2015، عاودت نشر المقالة المذكورة على بعض المواقع الألكترونية، وارسلتها الى عدد من القراء عن طريق الايميل، و بما أن موضوعة الاخلاق في المجتمع العراقي هي دائماً من الموضوعات المثيرة للنقاش و تتحمل مختلف وجهات النظر و الآراء، وصلني عدد من الردود التي تؤكد ان المجتمع العراقي يعاني أزمة أخلاقية ربما تؤدي إلى انهياره، و من اسبابها إنحطاط الوعي و سقوط الأخلاق في أوساط قطاعات واسعة من هذا المجتمع ألذي لم يستطع إلى الآن تنظيم مسيرة حياته السياسية و الاقتصادية و الثقافية على أساس حضاري عادل و عصري. وهذا كله قد لا يثير استغراب الكثير من القراء المهتمين بالاخلاق وبالدراسات الاخلاقية، ولكن ما يثير الاستغراب والاعجاب في آن واحد هو الامثلة الكثيرة عن الممارسات اللاحضارية واللا أخلاقية واللاانسانية. 
ولا اقصد هنا ممارسات داعش الهمجية، وانما الممارسات في المناطق التي تنعم بالحرية والديمقراطية، ممارسات تطرح معها اكثر من علامة استفهام حول درجة فهم واستيعاب القيم الانسانية عند العراقيين ومدى امكانية المدرسة والجامعة والدين في تخليص الانسان العراقي من القيم السلبية والاخلاق المنحطة، والسلوك الشاذ، والامراض الاجتماعية بصورة عامة.
 
ففي مقالتي السابقة تحدثت عن ظاهرة الجشع عند الاطباء بشكل عام، وعبرت عن قلقي ومخاوفي من عدم الالتزام باخلاق المهنة وقلة المعارف العلمية والطبية، ومدى انفصال سلوك بعض الاطباء عن السلوك الاخلاقي الذي تفرضه ممارسة مهنة الطب، وتساءلت عمن يكون المسؤول عن هذه التصرفات، وهل يمكن تبرئة النظام التعليمي الجامعي الذي اهمل بناء الطبيب اخلاقيا ونفسيا ومهنيا.. 
 
اما هنا سأذكر شكل اخر من اشكال الابتعاد عن اخلاقيات المهنة وقواعدها الرصينة وفي مجال اخر الا وهو مجال تدريب المعلمين والمدرسين ففي هذا المجال تلعب التربية الجامعية دورا كبيرا في غرس اخلاق المهنة من سلوك ومواقف وقيم في نفسية طالب التربية والتي يجب ان يتحلى بها كمدرس اثناء مزاولته لمهمته التربوية والتعليمية استنادا الى قاعدة عامة وهي ان الاخلاق امر مرتبط الى حد كبير بالتربية السليمة، وببيئة الشخص ومجتمعه، آخذين بنظر الاعتبار ان اخلاقيات المهنة تتميز عن الاخلاق العامة وعن اخلاقيات الدين بتضمنها على معايير مؤسساتية وتنظيمية يلتزم بها صاحب المهنة. ولكن اخلاقيات هذه المهنة نجدها غارقة في الشكلية والتقليدية و تختزل عادة بالاخلاق الدينية وبالتقاليد الاجتماعية مما يفقدها التأثير في نفسية الطالب فهي مادة هزيلة كما وصفها لي احد اساتذة الجامعة حيث اعتبرها (مادة مضحكة يدّرسها اشخاص يعتبر تدريسهم لهذه المادة علامة من علامات قيام الساعة). ويستذكر الاستاذ محاضرة حضرها عن اخلاقيات مهنة التدريس وفيها قال المحاضر (ان على الاستاذ ان يكون صادق وحلو ولطيف ومهضوم ويتمتع بمكارم الاخلاق ويصلي صلاة الجمعة.. هذا هو فهم بعض التربويين للاخلاق المهنية.. مجرد بديهيات يعرفها الاطفال عن عدم الكذب والسرقة مخلوطة باخلاق بدوية ساذجة). ولو تصفحت الكتب التربوية والانترنت لقرأت العديد من مثل هذه البديهيات وغيرها من تلك التي لا تختلف عن الوعظ الديني و التربية الدينية وما تفرزه العادات والتقاليد من قيم اجتماعية صورية ومنها (المعلم مؤمن بتميز هذه الامة بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر) و (المعلم يدرك ان الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله سبحانه وتعالى هو ضمير حي ونفس لوامة) و (اخلاقيات مهنة التعليم هي السجايا الحميدة والسلوكيات الفاضلة التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام فكراً وسلوكاً أمام الله ثم أمام ولاة الأمر) و (العلاقة بين المعلم وطلابه صورة عن الأب هدفها تحقيق خير الدنيا والآخرة) و (المعلم مدرك ان تعلمه عبادة، وتعليمه الناس زكاة، فهو يؤدي واجبه بروح العابد الخاشع، الذي لا يرجو سوى مرضاة الله تعالى شهيدا له او عليه) و (التعليم رسالة تستمد أخلاقياتها من هدي شريعتنا ومبادئ حضارتنا).
 
ومن جانب اخر يرسم عدد من التربويين ومنهم الدكتور داود درويش صورة انسانية عن مبادئ واخلاقيات مهنة التعليم كالانتماء والثقة والاحترام المتبادل واحترام حقوق الانسان في التعددية والتنوع والتزام المعلم بالعمل على تحفيز التفكير الناقد والحوار الهادف البناء الذي يسهم في بناء شخصية حرة.
 
سألت اخي في بغداد عن حالة التعليم فاجابني بأن "الكلام يطول، ولا حياة لمن تنادي، فذوي الشأن في بلادي قد ماتت ضمائرهم، او سلبت ارادتهم او ركبوا الموجة"، وذكر لي مجموعة من الامثلة عن فساد المدرسين وعدم الايفاء بمتطلبات مهنتهم منها:
1- يتقاضى بعض المدرسين هدايا ورشوات مقابل نجاح الطالب لذا اصبح المدرس شخصا غير محترما بين الطلبة وفي المجتمع نيتجة شيوع الفساد، وسبّب هذا التصرف اللاخلاقي معاناة كبيرة للمدرسين الشرفاء.
2- لا يهتم المدرس كثيرا بالمادة التدريسية في الصف وذلك لاجبار اكبر عدد من الطلبة على تلقي دروسه الخصوصية.
3- يدّرس بعض المدرسين في مدارس اهلية بالاضافة الى المدارس الحكومية وكنتيجة لضيق وقتهم يحاولون بأي اسلوب الهروب الى المدرسة الاهلية باسرع وقت.
4- معاملة اولاد المسؤولين تتميز عن معاملة الطلبة الآخرين بحيث لا يتوانى بعض المدرسين المتملقين من مد يد العون لهؤلاء الطلبة لكي يتفوقوا بدون مقدرة او حق.
5- المال اصبح سيد الموقف فمن يدفع ينجح ويتفوق، والاسئلة الامتحانية اصبحت تباع وتشترى، وهناك قاعدة في بعض المدارس هي "الذي يدفع يحترم، والذي لا يدفع يهان". 
6- الضرب الجسدي والاهانة اصبحا من الامور الشائعة في كثير من المدارس، وهما كما هومعروف في التربية الحديثة يخلقان "قرودا مدربة"، وليس بشر ذو ارادة ووعي.
7- يتميز كثير من المدرسين بضعف تكوينهم ومعلوماتهم ومعارفهم وبجهلهم بالاساليب البيدوغوجية وطرق التدريس الحديثة. 
 
اننا نواجه ازمة حقيقية في التعليم حيث ترسم كل المشاهدات والدراسات صورة قاتمة لجودة هذا القطاع في العالم العربي والتي استنادا الى دراسة صادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تعود الى عدد من الاسباب منها غياب الفلسفة التعليمية والاستراتيجية الواضحة، وضعف الهيكل التنظيمي والبنى التحتية والتجهيزات المدرسية، وتخلف مستوى المناهج المدرسية واعتمادها على الحفظ والتلقين، وغياب المواد التي تنمي الحس النقدي للطالب، وتمكنه من أسلوب تفكير وتحليل منطقي. 
 
برأي ان ضعف تدريب المعلم وتزويده بالملتزمات المهنية والاخلاقية ليستطيع خلق بيئة التعلم التي يمكن فيها للطلاب من استغلال كل امكانياتهم وقدراتهم هي من اهم العوائق التي تقف امام تطوير التعليم واهم التحديات التي تواجهها كليات التربية ومعاهد المعلمين. ولربما من المفيد ان ندرج هنا اهم المعايير الاخلاقية التي من الضروري ان يلتزم بها كل مربي وان تسعى كل مؤسسات تدريب المدرسين والمعلمين سوية مع وزارتي التربية والتعليم العالي لتجسيدها في عملية تعليم وتدريب المدرسين والمعلمين.    
1- يعمل المدرس على تجسيد اعلى المعايير الاخلاقية سعيا لتحقيق رسالة واهداف المدرسة او المنظومة التربوية.
2- يتقبل المدرس المسؤولية بحق كل طفل في التعليم وبصورة متساوية سواء في المدارس الحكومية او الاهلية. 
3- يتقبل المدرس المسؤولية في تدريس الطلاب المهارات التي تساعدهم على تقييم عواقب افعالهم ومساعدتهم في الالتزام بالفضائل كالنزاهة والحرص والمسؤولية والتعاون والولاء والاخلاص، واحترام القانون، والدفاع عن حقوق الانسان. ويقاس نجاح المدرس ليس فقط من خلال تقدم الطلبة نحو تحقيق النجاح ولكن ايضا من مدى تفهم الطلبة لواجباتهم نحو مجتمعهم.
4- لا يستخف المدرس من طلبته ولا يتعرض لهم بالاهانة.
5- لا يكشف المدرس المعلومات الخاصة للطالب ولا درجات الامتحانات امام الطلبة الاخرين.
6- يجهد المدرس في حماية الطالب من اي تعسف او تحيز شخصي ضده. 
7- يسعى المدرس الى حماية كرامة المهنة من خلال احترام وطاعة التعليمات والقوانين، ويلتزم بشروط التعيين.
8- يستمر المدرس في النمو المهني وذلك بتنمية قابلياته ومعارفه التدريسية والتربوية. 
9- لا يستخدم المدرس الامتيازات المؤساستية او المهنية لتحقيق مكاسب شخصية.
10- يحترم زملائه ولا يشيع عن اي واحد منهم معلومات كاذبة ولا يتدخل في امور اي من زملائه مهما كان مختلفا معه سياسيا او دينيا.
11- للمدرس مسؤلية اخلاقية تجاه الآباء والامهات والمجتمع ويتواصل مع اولياء الامور من منطلق فائدة الطالب ومصلحته، ويعتبر التدريس جهد تعاوني ضروري لتحقيق اهداف المجتمع.
12- يلعب المدرس دورا ايجابيا وفاعلا في تنشيط العلاقات بين المدرسة والمجتمع المحيط. 
 
عندما يتشبع المدرس خلال تدريبه الجامعي بهذه القيم والواجبات، ويعمل على احترامها وتطبيقها اثناء تأدية واجبه كمدرس.. عندها فقط سيعتبر المدرس مربي وسيستحق بجدارة ما قاله الشاعر احمد شوقي (قم  للمعلم  و فه التبجيلا..  كاد  المعلم  ان  يكون  رسولا).
 
نشرت في جريدة المدى، عدد 3408، تاريخ 11\7\2015

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/12



كتابة تعليق لموضوع : كاد المعلم ان يكون رسولا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرى حسن
صفحة الكاتب :
  سرى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كفانا انقسام يا أبناء وطني  : علي محمود الكاتب

 رسالتان لزيارة الأمين العام للمرجع الاعلى  : نزار حيدر

 هل نحن بحاجة لاعادة الخدمة الإلزامية؟  : هادي الدعمي

 لقاء وطني أم إغراق سفن الأمل ؟؟  : ابو ذر السماوي

 ابطال تشكيلات فرقة الإمام علي ع لفضلاء لجنة الارشاد : مازلنا على عهدنا مع المرجعية الدينية العليا وأبناء شعبنا العزيز وسنقسم ظهر داعش في تلعفر والمحلبية

 مسرحية اوربية انتهت الصلاحيات العربية..  : وليد فاضل العبيدي

 قادة إرهابيي "داعش" يسرقون أموال وسبايا "أبو بكر البغدادي"

 اللجنة الفنية العليا لإعداد خطة التنمية الخمسية 2018-2022 تناقش المسودات النهائية لأوراق الخطة  : اعلام وزارة التخطيط

 خبراء آثار: الأميركان سرقوا كنز نمرود الأسطوري ويواصلون البحث عن بقاياه

 افتتاح (23) مركزا لمحو الامية في تربية الكرخ الثالثة للعام الحالي  : وزارة التربية العراقية

 محافظ ميسان يوعز بتشكيل غرفة عمليات في مديرية توزيع كهرباء ميسان  : حيدر الكعبي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تضبط مواد غذائية مهربة  : وزارة الدفاع العراقية

 العدوان الصهيونى على سوريا الشقيقة  : د . عبدالله الناصر حلمى

 رائحة العدس..  : رحيم الشاهر

 وقوم النفس بالأخلاق تستقم  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net