صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

الفساد ، دراسة نفسية . الأسباب والعلاج.
مصطفى الهادي

 التربية الصالحة للطفل هي الاساس الذي ترتكز عليه قواعد النشأ السليم ، تعهد النبتة الصغيرة وهي برعم يُجنبها الاعوجاج فتنشأ مستقيمة شامخة جميلة المنظرحتى ضلها يكون مستقيما اي افعالها ، الاعوجاج عندما يكبر لا ينفع معه التقويم إلا الفأس. فالبيت والأسرة والمحيط هي التي تصوغ شخصية الطفل وتؤسس لنوع التعامل المستقبلي الذي سوف يعطيه الطفل حينما يكبر. ولربما اول عناصر الفساد هي تلبية رغبات الطفل واعطاءه الرشوة من أجل ان يسكتوه عن البكاء ، والطفل يعرف جيدا هذا السلاح ويُحسن استخدامه فيجبر ويُعلّم ابويه على طاعته بدلا من أن يقوم الابوان بتعليم الطفل على طاعتهما وهكذا تنشأ مع الطفل الصغير طريقة اسكاته عن طريق اعطاءه الرشوة فيتمادى الطفل في الطلبات مستعينا بالبكاء ، ويتساهل الآباء في اعطاءه كل ما يُريد من أجل قطع صوته المزعج وهكذا تنشأ مع الطفل عادة اعطاءه ما يُريد فتصبح عادة ملحة في حياته المستقبلية تدفعهُ ومن أجل السكوت عن الخالفات والتجاوزات إلى أن يتقبل الرشوة. اضافة إلى عوامل أخرى قد تدفع الإنسان إلى الفساد منها الفقر وغياب الرقابة وموت الضمير والاثراء السريع عن طريق جمع المال من دون تعب.

هذا على مستوى الفرد ، واما على مستوى المجتمعات التي تتكون من مجموعة أفراد حيث يكون فيها الفرد لبنة في بناء المجتمع فأن اقدم الكتب والمدونات تخبرنا بأن الفساد والرشوة كانت قديمة قدم الإنسان على هذه الأرض وقد حفلت الكتب السماوية القديمة بنصوص تحث الإنسان على ترك الفساد والرشوة وتُهدده بالعقاب الصارم في الدنيا والآخرة.(1)

والفساد حسب التعريف العالمي هو سوء استخدام السلطة لتحقيق مكاسب خاصة. ولا يقتصر الفساد على الرشوة فقط فالكثير من الرسميين الفاسدين يضعون أيديهم أحيانا على ممتلكات الغير أو السطو على الممتلكات والأموال العامة للدولة ، ولعل اسوأ أنواع الفساد هو المحسوبية والمحاباة وهي استغلال المنصب لتوظيف وتعيين الأقارب أو الأصدقاء ممن لا خبرة لهم، بينما بقية الشعب يعيش في البطالة والفقر والعوز.
ومع أن البشر كلهم عرضة للفساد إلا أن الفساد يتفشى في الأجهزة الحكومية بشكل خاص وخصوصا في الأحزاب السياسية فهي الأكثر فسادا وإفسادا ثم يأتي من بعدها الشرطة ثم المؤسسات التشريعية والقضائية ثم المؤسسات العامة. (2)
كثيرون وضعوا برامج وخطط للقضاء على الفساد ولكن أي منها لم يُحقق نتيجة وذلك لعدم الجدية في التعامل مع هذه الظاهرة الخطيرة فالخبيرة في مكافحة الفساد البروفسورة (سوزان روز أكرمان) (3) تقول : (أن الإصلاح يتطلب تغييرات جذرية في طريقة عمل الحكومات.أن مكافحة الفساد يجب أن تبدأ عند قمة الهرم) فالاطاحة بالرؤوس الكبيرة من المفسدين تُخيف المفسدين الصغار ولكننا نرى أن الحكومات تُحارب الفساد في دوائر الدولة الصغيرة وتطرد وتُعاقب الموظفين المفسدين ولكنها تتغاضى عنه بين المسؤولين الكبار.

أحد أهم الطرق لمكافحة الفساد هو استغلال الانتخابات للإطاحة بالمسؤولين الفاسدين الكبار، ولكن حتى الانتخابات يجري تزويرها والتلاعب بنتائجها أو العمل بنظام المحاصصة بعيدا عن نتائج الانتخابات وهذا يجري حتى في البلدان المتقدمة. فبإمكان الأثرياء في الغرب ان يقوموا بتمويل الحملات الانتخابية وبالتالي يتحكمون في نوعية المسؤول الذي سوف يصل للسلطة والذي سوف يوفر لهم الكثير من الامتيازات، ناهيك عن اصحاب النفوذ من الكتل السياسية الصغيرة وشيوخ العشائر الذين يستطيعون ايصال حتى التافهين إلى سدة الحكم مقابل امتيازات يحصلون عليها فيما بعد.
وهذا السلوك لا يُهدد شرعية ونوعية الحكم بل سوف يفقد الرأي العام الثقة بهكذا انتخابات وهكذا حكومات. وبالتالي سيكون البلد عرضة للتدخلات الخارجية أيضا ومسرحا للفساد والجريمة والارهاب وإذا فقد أي بلد في العالم الأمان فإن مصيره إلى الزوال.وإذا قيّض الله إلى بلد ما أن يكون فيه حكم يخلو من الفساد وحكومة نزيهة فإن (الانقلابات) بالمرصاد لأن استقرار اي بلد وخلوه من الفساد يضر بمصالح بعض الدول فتعمل على تقويض الحكم وتفرض حكومة انقلابية تحقق لها اطماعها في ثروات البلد وطاقاته.
كثيرون يعتقدون أن سَنّ قوانين صارمة جديدة من شأنه أن يُحارب الفساد ولكن الكثير من خبراء القانون وجدو أن زيادة قوانين مكافحة الفساد في حالات كثيرة تفسح مجالا أوسع للفساد وذلك من خلال تأثير المشرعين الذين يصوغون القوانين التي تحمي كبار المفسدين وتُعاقب صغارهم.ناهيك عن فساد المؤسسات التشريعية نفسها في البرلمانات والتي لا تسمح ان تتضرر منافعها أو تفقد امتيازاتها.

أن الحل يكمن في مكافحة اهم عنصرين من عناصر الفساد وهذه مسؤولية الجميع التي تقع على عاتق كل فرد منّا وأن الإنسان يبدأ بنفسه قبل غيره.

فالفساد يقوم على دافعين هما (الجشع والمصلحة الشخصية) اضافة إلى الأنانية التي تكوّن اطارا يحمي هاتين الصفتين الذميمتين. وإذا امتلكت الدولة أو الأفراد الرغبة والقدرة على تطبيق البرامج الصحيحة التي من شأنها القضاء على الفساد فإن ذلك سيكون سهل التحقيق فعلى كل أنسان أن يكون رقيبا لأعماله محاسبا لأفعاله صابرا قانعا يكتفي بالمهم الضروري ولا يطلب المزيد الذي لربما فيه ضرره فكما أن كثرة الماء تُميت الزرع ، فإن كثرة الشهوات تُميت القلوب فتصبح مرتعا للفساد.

أن المشكلة الرئيسية تبدأ من الأسرة التي تُعلّم الفرد فحتى في البيئة المثالية التي تُقدم أفضل تربية أخلاقية فإن بعض البشر يختارون طريق الغش والفساد والسبب هو الاساليب الخاطئة التي تتبعها بعض الأسر في تنشئة الطفل حيث تعتقد ان هذا الاسلوب هو الناجح فتدفع الطفل إلى الكذب والاحتيال منذ نعومة اظفاره لكي يتخلص من نمط معين من العقوبات التي تراها الاسرة مناسبة لتربية الطفل. وقد أقر الخبراء بأن الكثير من طرق التربية الأسرية الخاطئة يتسبب في منع الحكومات من خلال مدارسها وبرامجها من استئصال الفساد ولذلك فإن جلّ ما تطمح إليه بعض الحكومات هو تضييق مجال الفساد والحد من آثاره المدمرة.

فأقصى ما تقوم به الحكومات هو ترويج النزاهة والأمانة والشعور بالمسؤولية لدى الناس وهذه الأهداف النبيلة لا يُمكن للحكومات السياسية ان تقوم بها لوحدها بعيدا عن (الدين) الذي يُشكل وازعا فطريا آخر في عملية ردع الفساد والقضاء عليه .

فالحكومات تستطيع من خلال برامجها العقابية وقوانينها الصارمة ان تحد لربما من ظاهرة الفساد في التعاملات اليومية ولكن الدين أيضا يغلق الأبواب الأخروية بوجه من يؤمنون به فيتوعد المفسدين بالعقاب الأخروي الأبدي الذي يحرمهم من التنعم برضا الله تعالى ورضوانه.ناهيك عن العقوبات الدنيوية القاسية التي تتوعد المفسدين والسراق. ولو قام الانسان بتطبيق قوانين السماء من دون محاباة أو تحيّز لكانت الآن الدنيا بخير فهل نلوم الدين على بعض القوانين التي يراها البعض صارمة ؟ مثل قطع يد السارق (4) او القصاص من القاتل أو اقامة الحد على من يتلاعب بأعراض الناس ويهتك شرفهم أو سجن من يتسبب في سلب الأمن من الناس واخافتهم،

أن المعترضين على هذه القوانين هم طبقة المفسدين انفسهم الذين يُريدون الانفلات من كل رقيب او حساب والتحرر من القيم الأخلاقية التي تحكم الفرد والمجتمع ، والقوانين الدينية تقف حائلا بينهم وبين ما يطمحون إليه ولذلك يشنون الحملات الظالمة على هذه القوانين التي تردعهم وتحد من تصرفاتهم المخربة.
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.

المصادر.
1- سفر الخروج 23: 8 (ولا تأخذ رشوة، لأن الرشوة تعمي المبصرين، وتعوج كلام الأبرار الشرير يأخذ الرشوة من ليعوج طرق القضاء الآخذون الرشوة، الصادون البائسين في الباب).
2- اضافة إلى المدونات والكتب القديمة الدينية منها والتاريخية فإن مقياس الفساد العالمي الصادر عن منظمة الشفافية الدولية وضع حديثا ارقاما خرافية عن الفساد المستشري في جميع الأنظمة،واما على مستوى أوربا فقط فقد صرحت ممثلة مفوضية الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوربي (سيسيليا مالمستروم) أن الفساد في أوربا بلغ مستويات مرعبة. Anna Cecilia Malmström (born 15 May 1968) is a Swedish politician who has served as European Commissioner for Trade since 2014
3- الفساد والحكم: الاسباب، العواقب، والاصلاح.. سوزان - روز اكرمان / ترجمة : فؤاد سروجي. مكتبة بستان المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع, 2003 .

4- قطع يد السارق لربما ليس في السكين ، بل باعطاءه ما يكفيه لقطع (لكفّ) يده عن السرقة. وإن كنت أنا شخصيا أرى أن الفساد حالة مرضية نفسية لا ينفع معها إلا قطع اليد والعقوبات الصارمة كالاستئصال من الجذور، لأننا نرى أن الكثير من السراق والفاسدين ليسو فقراء بل لربما من أغنى الأغنياء ولكن أيديهم تسرق كل شيء تصل إليه فكيف يتم قطع أيدي هؤلاء ومنعهم من الفساد.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/14



كتابة تعليق لموضوع : الفساد ، دراسة نفسية . الأسباب والعلاج.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري
صفحة الكاتب :
  إيزابيل بنيامين ماما اشوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متناقضان ؟نفط عراقي بتفضيل للاردن وسياحة شيعية محاصرة  : عزيز الحافظ

 اخبار عاجلة

 جليس السوء هادم التربية ومخرب الوطن!! يا عطر بلقيس!!  : سيد صباح بهباني

 الجبان...الفيسبوكي  : د . يوسف السعيدي

 الحصيلة النهائية لتفجيري كربلاء والعتبة الحسينية تنعى ثلاثة من منتسبيها استشهدوا اثناء اخلائهم الجرحى (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 معهد المهن الصحية العالي في مدينة الطب يقدم محاضرة علمية حول الاسعاف الاولي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 طيف  : د . عبير يحيي

 صحفيو البصرة يقاطعون وزارة النفط إحتجاجا على سلوكيات رجال أمن في الوزارة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي : المباشرة بأعادة تأهيل وصيانة عدد من الطرق في محافظتي بابل وميسان  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قتلى وجرحى بصفوف \"الجيش الحر\" في هجوم فاشل على قسم شرطة الميدان بحلب  : بهلول السوري

 تصريحات مترددة وغير مسؤولة  : غسان الكاتب

 الحسين( عليه السلام) مشروع أصلاحي خالد..  : باسم العجري

 الإيطاليون الأكثر متابعة للمونديال رغم غياب الآزوري

 رسالة ماجستير في جامعة بغداد تناقش تطوير رياض الاطفال على وفق الاتجاهات التربوية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يوجه بإرسال عدد من جرحى الحشد الشعبي للعلاج خارج العراق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net