صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

اسس الحوار والخطاب السياسي
د . صلاح الفريجي
 في العراق اسلحة وحروب وطائفية وقتل وتدمير وشلل اقتصادي وسرقات وابتزاز وتحرير مدن واندحار لداعش كل ذلك نتيجته وثمرته الحوار فقط ولا شيء غير الحوار واما وسائل الحوار واساليبه وطريقته فحكومتنا عاجزة وسياسيونا لايفقهون شيئا ابدا بطرائق الحلول انهم مجرد عقول تفكر بشكيلات اللجان الاقتصادية والمقاولات والحصص وتقاسم الاموال الحرام فقط فالحوار السياسي لابد ان يحكم وان عرقلته الحروب والاحتلال والفوضى فالمطالب السياسية لابد من دراستها بشكل دقيق واختراع طرع وابتكار خيارات للحلول لا للمصالح والتحالفات المشبوهة فالاحزاب العراقية السنية والشيعية مرتبطة بافراد والافراد لهم مصالح فكل حوار لابد ان يراعي فيه المصالح للكل وهذه الصفة لم يعتادها قادة العراق الجدد للاسف كما ان الكثير منهم لايجيد سوى النظر بعين واحدة الى الامور من جانبه فقط لذلك عند تقييمه للاشياء والمشاكل والانفاق المظلمة ينطلق من عقليته المتشوشه وعقده النفسيه التي عاشها بالمهجر كمعارض ونتبوذ يعيش عقد الاحتقار او الظلم من قبل السلطة السابقة مما يجعل منه شخصية حاقدة انتقامية لاتحسن السياسة والحوار بقدرماتحسن الكراهية والتامر واحتكار المناصب والاموال والمصالح وعدم الانصاف للاخرين مما جعل عقد الخوف والتردد في منح الحقائب الهامة في عهد المالكي الدفاع الداخلية المخابرات الامن الوطني رئاسة الوزراء الاوقاف الهيئات المستقلة حتى انه اختزل كل الدولة في شخصيته البسيطة والتي لم يكن يفهم او يتمكن من ادارة الحوار الصحيح تجاه ابسط قضية كانت سياسته مجرد صرف اموال بعقلية ساذجة وحاقدة لاتدلل على رؤية شاملة للواقع السياسي المتردي او المحتضر سياسيا ان مشكلتنا الان لاتنفصل عن المشاكل العامة في المنطقة الساخنة الشرق الاوسط واوبا واميركا لتوغل الفكر التكفيري بشكل لايمكن ان نختصره او نرجهه تجاه حزب اوتيار او افراد وانما هي قضية كبرى العراق يتحمل الجزء الاكبر منها وهذا الجزء الاكبر والموقع الستراتيجي الهام للعراق في اسخن منطقة في الشرق الاوسط يحت علينا التعاطي بمهاره عالية وخبرات راقية وعقليات منفتحة تجاه الاحداث كما ونحتاج الى العودة الى المثل الاخلاقية واعادة صياغة الحوار الفاشل بشكل جدي يضمن الحقوق لكل المواطنين ودفعهم وطتيا تجاه الاعتقاد بالوطن والاخلاص للمبادي السماوية وترويج ثقافة الدين المعتدل والافكار الانسانية تجاه المجتمعات عامة والعراق خاصة ام الحالة المزرية التي عشناها ونعيشها تجاه الاحداث لابد ان نخرج بفائدة هامة والا كنا كناقل التمر الى هجر ووظيفة كل كاتب حر وصحفي حر ان يحقق مهنية عالية في وضع اليد على الجراح لا ستر الجرح كي يكون عفنا يمرض الجسم جميعا ؟ وقد يتصور البعض انني احرض على منهجية المؤسسات والوزارات للتمرد عليها من قبل الصحافة او الاعلام واريد قطع عيشتهم ابدا فالاعلامي والصحفي حر ولكن لايمكن ان يحتفظ بحريته وهو يغرر او يخون الاراء في الطرح الموضوعي لخداع الامة التي لها حق عليه وقد اقسم على ايصال الحقيقة والموضوعية بشكل شفاف اما العراق الان ففيه الة كبيرة وضخمة اعلامية عاجزة تماما عن ايصال الحقيقة الابحدود بسيطة لاسيما في الحرب والحرب النفسية ضد داعش واعداء العراق فالاعلام الموجه حاليا اعلام داخلي لايخاطب العالم ولا يطرح الحلول الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف او الخطوط العريضة لاليات عمل مشتركة لمواجهة الازمات العالمية التي لابد ان نركز الجهود للتغيير في ثقافة القيادات الاسلامية المتطرفة خاصة والدينية عامة والتي كان المفروض من الاعلام ان يلعب دورا ايجابيا حاسما الا ان الاحزاب الفاشلة حاولت تدجين الاعلام والصحافة لمصالحها فقط مما اسقط الدور الكبير له والثقة فيه حتى ان الفضائيات صارت تابعة لما يقوله مؤسسوها ويتعبدون الله بالاقوال الشيطانية لساسة عديمي الخوف من الله وعديمي الضمير من حياء الامة تجاههم كما ان مشكلتنا الاساسية هي ان السياسة والمصالح طغت على المبادىء والدين والاخلاق فتحول السياسي في العراق الى ارهابي للمال له حمايات وترويج اعلامي للتغطية يرقاته وخروقاته القانونية واما الارهاب فقد استغل الحلقات الضعيفة في العملية السياسية المتلكئة وبدا يبني تحالفات مع قادة سياسيين من ابناء السنة حصرا واوحى لهم بانه سني يحاول مساعدته وتقديم العون له وهذه الحالة عززها الاعلام المتطرف للشيعة والسنة في مجالات واسعة وفضائيات كبيرة مدعومة دوليا كما ان غياب الوعي الديني والاعتدال الوطني ساهم في الحالة والوباء الطائفي النابع من التطرف الفكري السلفي التكفيري والمغذي من بعض دول الجوار ولمصالح اقليمية لجعل العراق في حالة ضياع وتردي ومن هنا واخير فلابد ان تكون دعوة وتشكل راي عام اوثقافة عامة تندد بشكل واضح وصريح بجميع الذين اثبتت التجربة فشلهم بعد التغيير عام 2003 او غير الموفقين من زعماء الكتل والاحزاب او زعماء الانتكاسة او النكسة التي سلمت ثلث العراق لداعش الارهابية او قادة الهزيمة واعادة الوعي الى الى تيار الامة الوطني وزرع الثقة بالتجمعات والقوى الوطنية 

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/15



كتابة تعليق لموضوع : اسس الحوار والخطاب السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ غالب الناصر
صفحة الكاتب :
  الشيخ غالب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net