صفحة الكاتب : تراب تراب

نعم انه صمام الامان للعراق وللشيعة ... يا سلام الصويرخي
تراب تراب

ان المتتبع للمواقع الالكترونية ومايدور فيها يشاهد العجائب والغرائب من المهاترات والتطاولات فاغلبنا نتصفح المواقع يوميا دون ان نعقب على اي شي خوفا من الوقوع في المزالق والمهالك بسبب تلك الصراعات ولكن عندما يتطاول شخص على مقام المرجعية الدينية العليا فلنا وقفة معه ، نشر موقع كتابات البعثي اياد الزاملي ( مايسمى مقالا ) لاحد اتباع الهارب الوهابي المتمرجع الذي اطلق على نفسه محمود الصرخي بعنوان ( صمام الامان صمام الامان ) ولقد رايت العجب من امثال اتباع المتمرجعين ممن لايضعون اي اعتبار لهم حتى في شهر الرحمة والمغفرة شهر رمضان المبارك ابتدءا من الزاملي نفسه هذا اذا كان صائما عندما يقوم بنشر هذه التفاهات وانتهاءا بكاتب المقال مرورا ببعض الكتاب الذين يدلون بدلوهم في هذا المكب من النقايات لامثال الصرخي واليعقوبي والعقيلي والبديري وعبد الامير الخطيب والطائي !!! وغيرهم من اللنكات ممن يعتقدون واهمين بانهم سوف ينالون من المرجعية والتشيع واذكرهم هنا بالتاريخ فقد حاول قبلهم الشلمغاني وغيره وكانت مزبلة التاريخ بانتظارهم .

 وعلى خلاف ماجرى ويجري بالنسبة لامثال هؤلاء المتمرجعين الذين قد تجردوا من كل شيء ابتداءا بالاخلاق وأصبحوا في واد والاخلاق في واد أخر إذ استخدموا إسلوب السب والشتم والقذف كمنهجا ودستورا يسيرون عليه, فلا يكاد يخلو مجلسا لهم إلا وفيه سب وشتم حسب قاموس السب لمتمرجعهم صفحة الفيس بوك !!! فاستخدموا هذا المنهج اللا أخلاقي من أجل التغطية على النقص في تفكيرهم العلمي , فهم لا يملكون حظا من العلم , مستخدمين في ذلك مكبات النفايات وممن يقبل ان ينشر لهم بحجة حرية الراي او لاجندة معروفة مسبقا لغرض التسقيط .

بعد هذه المقدمة نعود الى مقال الصويرخي الجاهل سلام زكي ففي بداية مقاله كتب مستفهما اين هو السيد السيستاني !!!! وكان بامكانه ( اذا كان يريد الحقيقة فعلا ) ان يذهب الى شارع الرسول ليقف بعيدا ( فلا يشرفنا نحن مقلدي السيد السيستاني ان يدخل بيننا امثاله ) ولينظر الى الصف الطويل من محبي ومقلدي السيد السيستاني دام ظله وهم ينتظرون لساعات لا لشيء الا لكي يتبركوا بلقاء سماحته هذا اولا .

اما باقي مقال الصويرخي الجاهل الذي لم يتعلم غير السب كسيده صاحب كاريزما اختص بها وحده وهو الازدواجية في الشخصية وحب الظهور وتسليط الاضواء فيحاول كما تحاولون الان ان تقولوا نحن موجودين لتقوموا كل فتره باصدار بيان او فتوى لاتستند الى ابسط مقوماتها و اخر ما خرجتم به بان من يشارك في الحشد الشعبي ويقتل فهو في جهنم !!!! فاثبتم بذلك عمالتكم لداعش لا لشي الا لكي يتم التحدث عن سيدكم الذي تستلمون اوامره من صفحة في الفيس بوك ولتعاود هذه الصفحة بالظهور من جديد .

اما السيد السيستاني الذي اتهمتوه بانه ساكت وان حوزتكم ناطقة لسنين اصدر فتوى من كلمتين ( الجهاد الكفائي ) فوقعت الصاعقة على رؤسكم عندما رايتم مقلدي السيد السيستاني دام ظله وقد تركوا الاموال والعيال تلبية لندائه الشريف ، فكانت له الكلمة الفصل في ايقاف داعش على اسوار بغداد التي ارادت ان تسقط لولا الفتوى ، فجاءت التعليمات لامثال الصويرخي وغيره من متمرجعي الصدف ان يحاولوا ان يسقطوا الفتوى ولكنهم كانوا يصطدمون باناس مستعدة ان تذهب لمقاتلة داعش بدون اسلحة فسكت اليعقوبي وغيره ليس كرها بداعش وانما اراد ان يساير التيار ويرى لمن الغلبة فيركب الموجة مع من ركب ، وهنا بيت القصيد فيما كتبتكم فهالكم انتم وكافة المتمرجعين ما يتمتع به السيد السيستاني دام ظله من كاريزما تفرض نفسها على الاخرين بعيدا عن حب الظهور الذين تنادون به فاصبحت دربونة السيد كما يعبر عنها ملاذا امنا لكل من يريد ان يستانس برايه وحكمته فاتعبت نفسك هنا لتمدح لا لتذم عندما نقلت من قابله وخرج بانطباع يفوق تصوركم ويغيضكم لما يتمتع به المرجع من مكانة دينية عليا سامية تصطف امامها دول ومنظمات وشخصيات عالمية تحلمون جميعكم بان يدق بابكم فراش ممن يقدمون على موائدهم الطعام .

نقول لكم يا متمرجعي الصدفة ويا من يشهد احدكم للاخر ( البديري شهد للصرخي ، والصرخي شهد للبديري والعقيلي شهد للبديري واليعقوبي شهد له العقيلي ، وكل منهم يقول ان محمد صادق الصدر اوصى به بعده ، وهكذا ) ويامن لم يشهد لكم اي من علمائنا بالاجتهاد فضلا عن الاعلمية ان السيد السيستاني دام ظله سيبقى صمام امان ليس للعراق وانما للشيعة في العالم اجمع

فموتوا بغيضكم ولا عزاء للمنافقين

والعاقبة للمتقين

  

تراب تراب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/17



كتابة تعليق لموضوع : نعم انه صمام الامان للعراق وللشيعة ... يا سلام الصويرخي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/21 .

الاستاذ الفاضل ..تراب تراب .السلام عليكم .في ردكم على تعليقي .فيما تصورتم انه مساواة بين الكل واعتبارهم مرجعات .فانا لم اقصد ذلك حاشا لله ..وعلمائنا الاعلام معروفين وهم محل ثقتنا وتقديرنا .وهم فعلا صمام الامان للعراق .ولكن سلطة الضوء على محور خاص من مقا لتكم الكريمة وتناولت اسباب انخداع البعض من الناس بدعوات هولاء .ففي مشاهداتي القاصرة وعلمي الكليل لبعض الظواهر التي ظهرت في البيت الشيعي .من ادعياء الاعلمية ...وجدت ان الخلل يقع في بعض الناس الذين ينخدعون بسهوله بدعوات البعض وسرعان مايكونون له قاعدة من الاتباع .يغذي فكرهم بافكار ضحله تناسب مقايسهم العقلية ..ولفت نظري الى ان بعض اولائك الاتباع ذوو شهادات ووضائف كبيرة في المجتمع .وما ان تفتح معه موضوع يخص الدين يمطرك بسيل من الكلام حول الاعلمية والبرهان والدليل ..ويلخص كلام بانهم الفرقة الناجية ..واستغرب انا من ثقتهم بانفسهم .ورغم المحاولات لبيان حقيقة التقليد لهم وضرورة الوعي الديني لكن دون نفع .،هذا هوالقصد من وراء تعليقي .،،مع وافر الشكر لجنابكم الكريم وتفضلكم بمتابعة تعليقنا والرد عليه ..،والله من وراء القصد

• (2) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/19 .

بامكانك مراجعة شروط التقليد لتعرف من هو المجتهد بدل ان تساوي الكل وتعتبرهم مرجعيات !ّ!!!







حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غني العمار
صفحة الكاتب :
  غني العمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكلمة التي ترفع وتَخْفِض  : معمر حبار

 كهرباء كربلاء المقدسة تستنفر ملاكاتها استعداداً لزيارة عاشوراء  : وزارة الكهرباء

 التنظيم الدينقراطي : يعزي الكاتب والاديب \" محمود داوود برغل \" برحيل والدته  : التنظيم الدينقراطي

 عميد المنبر الشيخ الوائلي في ندوة حوارية في لندن  : جواد كاظم الخالصي

 التحولات التي ستصيب الحداثة  : ادريس هاني

 مقتدی الصدر: اجتماع كربلاء لا يمثلني على الإطلاق وخرج من دون نتائج

 دروس من فتوى الجهاد المقدس/ 1  : عمار العامري

 الحشد الشعبي يحرر اكبر كنيسة بالشرق الاوسط في نينوى

 نطالب الحكومة منع السياسين من السفر ...  : عبد الكريم قاسم

 النفط العربي وقواعد اللعبة الأمريكية  : احمد شرار

 مخطط التقسيم من رحم المكائد الاستعمارية  : مجاهد منعثر منشد

 قطاع «النقل» الخاسر الأكبر في بورصة قطر

 ضحايا الكرادة... طيورٌ فوق سُحُب الفساد  : وليد كريم الناصري

 المتخوم والمحروم  : علاء السلامي

 مكتب السيد السيستاني يعلن غد الاثنين (20-11-2017) هو الاول من شهر ربيع الأول

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net