صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

مهن أوجدتها الكهرباء مشكورة ..المهافيف أنموذجا .
حمزه الجناحي
نعم ولا غرابة والحقائق والوقائع على الأرض شاهد للعيان ولكن لأن الامر اصبح مالوفاً لذا لابد من ان يستغرب القارئ وبعد القراءة سيجد ان الذي يقال في هذه الكلمات ماهو الا امور جد عادية ومألوفة ومتداولة بين الناس على مر الايام والفضل الاول والأخير يعود الى الكهرباء الوطنية او الى وطنية الكهرباء ولعل الامر مدروس على مستوى النخبة في تلك الوزارة العتيدة والتي يقودها التقنوقراط وربما هي الوزارة الوحيدة التي يقودها الاختصاصيون دون باقي الوزارات التي بتسيدها مبدأ المحاصصة فأغلب الموظفين على قمة الهرم هم من السادة الذين عملوا في هذا  القطاع منذ سنوات وعرفوا خفاياه وزواياه ولعل تقديم الفرص الى العاطلين من خبرة اولئك السادة…اليوم وفي بابل درجة الحرارة يقال انها (46) درجة مئوية لكن الغريب في هذا الأمر ان قوالب الثلج لا تتأثر بحرارة هذه الدرجة التي عندها يتاثر حتى الحمار وهناك مثلا قديم سمعناه من اهلنا رحمهم الله يقول (الحر اليوم ايبول المطي دم) وهذا تعبير وتدليل على ارتفاع درجة الحرارة نعود الى الثلج وهذه المهنة الأولى التي أوجدتها الكهرباء في العراق لتنتشل الشباب من تسكعهم في الشوارع وتبنى معامل لهذه المادة التي لا يمكن الاستغناء عنها ولو ان اكثر انواع هذه  المادة لها تأثير سلبي على صحة المواطن لأن المعامل المصنعة لا تدخل تحت المشاهدة والرقابة الصحية والمعامل تستخدم المياه غير المعقمة ولعلها حاملة لجرثومة الكوليرا بسبب غرف السيارات الحوضية من الأنهار الى المعمل مباشرة حتى لو كانت مجزرة الحلة الكبير ترمي بأوساخها في شط الحلة لكن لا يهم فجرثومة الكوليرا لم تجد لها مكاناً الا في العراق بعد ان هربت من كل دول العالم وهذا أيضا سببه الكهرباء لو كانت الكهرباء مستمرة لما استخدم المعمل المياه الاسنة لصناعة الثلج فتصور كم عامل يعمل في المعمل الواحد وكم بائع لهذه المادة في الشارع يبيع  الثلج… اما صناعة المهافيف العراقية والتي هي اليوم صناعة رائجة في الريف تباع في ارقي الاماكن والمحال التجارية ولاغرابة ان تشاهد شخصاً ذا هندام متميز يرتدي ربطة للعنق وبيده اليسرى تتدلى حقيبة تشير الى انه ذا مركز مرموق ويحمل بيده اليسرى مهفة محلية الصنع ذات الوان زاهية خرجت هذه المهفة من البيوتات العراقية الفقيرة التي تحيط بها بساتين النخيل لتجلس النسوة العراقيات وقت العصر وهن يحكن تلك الالة التي يحملها المهندس والمحامي والدكتور وهو يعيش في العام (2008) وما ان تدخل الى مكتبه الراقي والذي يحمل السمات العصرية حتى تجد تلك الآلة أمامه وهو  يحملها بين فترة واخرى ليداعبها يمينا وشمالا ليحرك الهواء امام وجهه ولك ان تتصور كم من عائلة تعتاش على هذه المهنة التي اوجدتها الكهرباء الوطنيىة او وطنية الكهرباء ابتداء من متسلق النخلة الى حائكة المهفة الى بائعها عند تقاطعات الطرق المزدحمة والحق يقال ولعلي ليس الوحيد الذي شاهد هناك نوع دخيل من المهفات على السوق العراقية وتؤدي نفس الغرض المرجو منها وهي المهفة البلاستك واستغربت اول مرة عندما قرأت اسفل تلك الالة ان الصنع تم في جمهورية الصين الشعبية او في الجمهورية الاسلامية الايرانية او في الجمهورية السورية العربية وعند سؤالي  هل ان تلك الالة تستخدم في تلك الدول جاء الجواب ابدا حتى انهم لا يعرفوها ولم ترها شعوبهم لكن لحرص الكهرباء العراقية ووطنيتها ساهمت برفد الاقتصاد لتلك الدول والقضاء على الكساد الصناعي التي تمر به الدول الصناعية اليوم…اما قصة المولدات البيتية فلها شجون وارهاصات وأفراح وأتراح وآلام فلا يمكن ان ترى بيت عراقي اليوم ليس فيه مولدة كهربائية وكل المولدات مصنعة في دول أجنبية وهذه الدول لا تستخدم تلك المولدات ومواطنوها لا يعرفونها ولم يسمعوا بها لأنهم يتمتعون بوطنية كهربائهم ولمدة (24) ساعة باليوم وهذا يعني ان تلك الدول تصنع هذه الآلة  للعراق فقط وبمساهمة الكهرباء الوطنية العراقية التي يهمها رفد الاقتصاد الصيني والماليزي والكوري والسنغافوري التي تصنع تلك الآلات وبعد ذالك وجدت لتلك الالة مصلحين وباعة وباعة ادوات احتياطية وباعة وقود جوالين يحملون البانزين بعبوات بلاستيكية يبيعونها على أصحاب المولدات وتصور كم من الناس الذين استفادوا من تلك الآلة ابتداء من المستورد الى البائع الى المصلح الى بائع قطع الغيار الى باعة الوقود في الطرقات ولا يهم الكهرباء الوطنية ما يذهب هباء من الأموال العراقية وبالعملة الوطنية وبالدولار الأمريكي الى خارج العراق اليس العراق  اكبر بلد فيه خزين نفطي في العالم ..اما المولادات التي تعمل بزيت الغاز (مولدات الشارع) التي تبيع الكهرباء الى المواطنين والتي تعتبر وجزاها الله الف غير اكثر حرصا على الموطن من الوطنية لأن أصحابها يرفدون البيت العراقي بأكثر من ست ساعات كهرباء وبعضهم يتجاوز هذا الرقم ولك ان تتصور عزيزي كم من العمال ومن اصحاب المولدات انتشلت هذه المولدة العاطلين عن العمل ناهيك ايضا مصلحيها وبائعي اسلاكها وأجهزتها ومتطلباتها وماتحتاجها هذه المولدة من تداعيات لجعلها الآلة الاكثر حبا للشعب هذا لو اجرينا أي استفتاء لفازت تلك الالة بالاستفتاء وهناك محركات صغيرة تعمل على الكهرباء الوطنية والمولدة فبما ان الكهرباء الوطنية فارقت دوائر الماء واصبح الماء الواصل الى المواطن شحيح جدا صار لزاما على المواطن ابتكار او شراء جهاز لسحب الماء الذي هو في افضل حالاته يدخل الأنبوب فقط وليس هناك من يدفعه ليخرج من ذلك الأنبوب(البوري)لذا صار لزاما على المسكين المواطن اخراجه بالقوة ليغسل وجهه قبل الذهاب الى باب الله وبالتالي احتاج الى مضخة الماء الصغيرة (ماطور الماء) وهذا ايضا وجدت له المحلات والباعة والمصلحين والأدوات الاحتياطية..
اذن ان وطنية الكهرباء العراقية اشتركت في سحب العاطلين من الشارع ووجدت لهم أعمالاً يعتاشون عليها هم وعوائلهم حتى تستمر الحياة وفي الوقت نفسه ساهمت هذه الوطنية بالمشاركة في مساعدة بعض البلدان العدوة والصديقة والشامتة للعراق ان تستمر معاملها المتهالكة بتصدير مثل هذه الأشياء والتي توقف العمل بها في تلك البلدان بسبب وطنية الكهرباء في تلك البلدان … لماذا اللوم اذن على الكهرباء المهم هو ان العراقيين دائما يجدون الاختراع المناسب لحاجاتهم والكهرباء اول من وجد تلك الاختراعات وفي هذه المناسبة العزيزة والعراق يعيش تحت تأثير درجات  حرارة وصلت الى الخمسين وفي رمضان المبارك نقول للكهرباء ومن يعمل في الكهرباء رمضان كريم عليكم وكل عام وانتم بخير (وعساكم من….من من …عواده)
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/26



كتابة تعليق لموضوع : مهن أوجدتها الكهرباء مشكورة ..المهافيف أنموذجا .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي عباس حسين
صفحة الكاتب :
  هادي عباس حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دفاعاً عن الشعب دفاعاً عن الدستور  : عبد الكاظم محمود

  نينوى.. بعد التحرير ما هو المصير؟  : شهاب آل جنيح

 وثيقة عثمانية

 العبادي: عبد المهدي طلب مني الاستمرار برئاسة الحشد الشعبي، والداخلية لا تنطبق علی الفياض

  تاملات في القران الكريم ح130 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الموت يطوي حياة آخر علماء الذرة في العراق  : هادي جلو مرعي

 محافظة النجف الاشرف تستضيف بطولة تربيات العراق للمدراس الابتدائية بالكرة الطائرة  : علي فضيله الشمري

 اعتماد 55 مركز تسويقي لاستلام محصول الحنطة من الفلاحين والمزارعين لموسم 2018  : اعلام وزارة التجارة

 عضو في مجلس ذي قار: يطلق حملة اعلامية للارتقاء بمستوى العيادات الطبية التي تعاني من عدم الاهتمام والاهمال

 ألبعثسَلفيّة ألسُّفليّة يُنفّذون بروتوكولات حكماء صهيون!  : عزيز الخزرجي

 الصحبة قرابة  : صادق الصافي

 اغتيال آمرلي ...!؟  : فلاح المشعل

 تزوير بشهادة الجنسية العراقية  : ا . د . لطيف الوكيل

 المستثمر ينجح و الحكومة تفشل  : يوسف الساعدي

  العراقيون وأحداث الشارع العربي  : عادل الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net