صفحة الكاتب : مهتدي رضا عباس الابيض

ما هو دين الأنبياء؟ الجزء الثاني
مهتدي رضا عباس الابيض

   هذا المقال هو تتمّة للمقال السّابق وسوف نجيب على عنوان السّؤال؟ إنّ الإنسان له فطرة تكوينيّة على اعتناق الدّين، فالإنسان يشغله المجهول وعلّة الأسباب دائما، لذلك يتّجه إلى العبادة حتى يرضي الآلهة ويجلب استمالتها، وبعد ما توسّع الدّين وأصبح ظاهرة اجتماعيّة أخذ بالاختلاف فاختلفت المجتمعات حول ماهيّة الدّين، وهذا الاختلاف تزامن مع ظهور بوادر الوعي والتّفكير لدى المجتمعات فأرسل الله الأنبياء مبشّرين ومنذرين فيما اختلفوا.
    فالإنسان عندما يعتنق دينا ويعبد إله يعتقد أنّ هذه الطّريقة رسمها له الإله، فهدفه هو رضا الرّب، ومن هذا المنظور نؤكّد لا بدّ أنّ الإله هو الذي يحدّد الدّين والطّريقة لخلقه فهو أعرف بأنفسهم منهم، وبما أنّنا طرقنا باب اليهوديّة والمسيحيّة ووجدانهما رسالتان أو شريعتان سماويّتان فحسب وليسا ديناً من الله، إذن فما هو الدّين عند الله؟ ونحن نقول هنا الله لأنّه إله التوحيد عند أهل الشّرائع السّماويّة. لذلك طرقنا باب الإسلام والقرآن بحثاً عن الإجابة فوجدنا آية قرآنيّة تقول (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ(آل عمران 19. وهذه الآية واضحة فإنّ الدّين هنا يمثّل شقّين تكوينيّ وتشريعيّ، فالله وجد الإسلام ديناً قبل أن توجد البشريّة في الأرض فهو دين تكويني وبما أنّه تكويني فهو الفطرة يفتطر عليها العقل البشريّ، لذلك وجدنا أنّ العقل البشريّ بطبيعته يريد أن يعبد لكنه يختلف في معنى العبادة وهذه الفطرة هي فطرة الإسلام التكوينيّة، فنجد القرآن يقول (فأقم وجهك للدّين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها)الروم 30. إذن فالدّين الإسلاميّ هو فطريّ تكوينيّ قبل أن يكون تشريعيّا، لكن بعد أن اختلف البشر في الدّين نزّل الله الشرائع السّماويّة حافظة للدّين. ولو كان هناك دين آخر مع الإسلام لوضعه الله في كتابه فيقول مثلا الدّين عند الله اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام ولكنّنا لم نجد هذا الشّيء. لذلك فإنّ اليهوديّة والمسيحيّة دينان حادثان أرضيّا واجتماعيّا وليس تكوينياً من الله. ونعود للتساؤل ما هو دين أنبياءهم إذن؟
    إنّ الأنبياء كلّهم على دين الإسلام لأنّ الله لا يرضى غير الإسلام ديناً حسب ما جاء في القرآن، وإنّ الأنبياء أولى أن يكونوا مسلمين لأنّ لديهم درجات من العلم واليقين والقدرة ونجد ذلك في مناظراتهم العلميّة والإعجازيّة، فضلاً عن أنّ الإسلام له درجات فالدرجة العليا هي التسليم المطلق لله كالعبد أمام سيّده، والأنبياء كانوا كذلك أمام عبادة الله فهم وصلوا إلى درجة الإسلام، فيقول صاحب الميزان للطباطبائي في شرح الآية 19 من آل عمران (إنّ الدّين عند الله واحد لا اختلاف فيه لم يأمر عباده إلاّ به، ولم يبيّن لهم فيما أنزله من الكتاب على أنبيائه إلاّ إيّاه، ولم ينصب الآيات الدّالة إلاّ له وهو الإسلام الذي هو التّسليم للحقّ الذي هو حقّ الاعتقاد وحقّ العمل، وبعبارة أخرى هو التّسليم للبيان الصّادر عن مقام الربوبيّة في المعارف والأحكام) إذن فإنّ الأنبياء نالوا هذه الدّرجات لأنّهم أعرف بالمعارف والأحكام الإلهية وهدفهم هو التقرّب إلى الله وابتغاء الوسيلة والإسلام هو الطّريقة الوحيدة للوصول إلى الله.
    كما أنّه لو بحثنا في معنى اسم الإسلام لوجدناه يحمل معنى التسليم والأسلمة بمعنى التعبّد والعبوديّة للرّب وهذا معنى دينيّ مقدّس، لكن لو انتقلنا إلى ديانة اليهود لوجدنا معنى اليهوديّة عشائريّة ومعنى المسيحيّة من طقس المسح ومعنى النصارى من بلدة النّاصرة أو من ناصروا المسيح كما وضّحنا في المقال السّابق. وهذا يدلّ على أنّ كلّ هذه التّسميات هي اجتماعيّة بينما الإسلام معناه دينيّ خالص نازل من الله. لذلك فإنّ الأنبياء هم مُسلمِي الاعتقاد وهذا ما وجد في القرآن الكريم فالقرآن يوضّح بإسلام الأنبياء كلّهم بدءا من نوح وصولا إلى عيسى.
1-    النبيّ نوح(ع)) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) يونس 71-72.
2-    النبيّ إبراهيم(ع) وذريّته (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)آل عمران:67. وكذلك (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )البقرة:131-132.
3-    النبيّ موسى(ع) (وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ)يونس:84.
4-    النبيّ عيسى(ع) (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) آل عمران:52.
    وهذه الآيات واضحة جداً على أنّ كلّ الأنبياء هم مسلمون ولكن ظهر الاختلاف في شريعتهم بعد مماتهم وهذا ديدن كل حركة دينيّة فبعد موت المؤسّس تظهر الانشقاقات والاختلافات، فإنّ كلّ حركة دينيّة أو اجتماعيّة تحمل معها بذرة الفشل كما قال علي الوردي.
    لكن هناك سؤال يطرح نفسه، من المعروف أنّ الإسلام له شريعة ومن ضمن شريعته النطق بالشهادتين فما هي شريعة الأنبياء سابقاً؟ نجيب هنا أنّ الشّرائع التي نزل بها الأنبياء لا تختلف عن الإسلام اختلافاً كثيراً، فقط تكون كل شريعة أبسط من لاحقتها لأنّ الشّرائع السّماوية دخلت في قانون التطوّر وسنوضّح ذلك في مقال آخر، فأبسط الشّرائع هي شريعة نوح ومن ثم أخذت الشّرائع بالتطوّر شيئا فشيئا إلى أن وصلت إلى الشّريعة الإسلاميّة، فكلّ الأنبياء أمروا قومهم بأن يقولوا ( لا إله إلا الله) حسب ما ورد في القرآن. لكن بعد موت الأنبياء تظهر البدع والفتن على شرائعهم ومن ثمّ تكون هناك أحكام ما أنزل الله بها من سلطان، فمثلا بولص المسيحي حوّل الصّلاة من الله إلى يسوع ومن ثم أصبح المسيحيّون يعبدون المسيح دون الله إلى يومنا هذا، وناقشت الباحثة اللاّهوتيّة إيزابيلا بنيامين بعض ذلك في كتابها (الصّلاة كما صلاّها يسوع). والذي أثار جدلا واسعا وزوبعة من التّساؤلات حيث أثبتت أنّ المسيح عيسى كان يصلّي مثلما يصلّي نبيّ الإسلام محمّد والمسلمين، وأنّه أمر تلامذته أن يصلّوا مثله، ففي سؤال وجّههُ أحد التلاميذ إلى يسوع قائلا فيه: (علّمنا أن نصلي؟ فأجابهُ: متى صليتم فقولوا أيها الأب)انجيل لوقا 11: 1، 2. وفي موعظته الشّهيرة على الجبل أمر يسوع كل السّامعين قائلا: (صلّوا إلى أبيكم إن الله أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه)إنجيل متى 6: 6، 8 . ثم وضحّ لهم المقصود من كلمة (أبيكم) فقال لهم: (صلّوا إلى أبي وأبيكم يهوه الله)أنجيل يوحنا 20: 17.  ثم صلى أمامهم ورفع يديه في التضرّع (القنوت) قائلا: (أسبّحك علانيّة أيّها الأب، ربّ السّماء والأرض. أيّها الأب، أشكرك أنّك سمعت لي)إنجيل لوقا 10: 21. يوحنا 11: 41. هذا والتّلاميذ خلفه يُصلّون ويسمعون، فضلاً عن أنّ الآية واضحة في سورة آل عمران 52 من القرآن الكريم الآنفة الذّكر حيث أمرهم عيسى أن يكونوا مسلمين فامتثلوا إلى أمره، ولكن بمجرّد أن ارتفع عنهم يسوع ولم تمض أسابيع قليلة ابتدع صحابته (التّلاميذ) صلاتهم الجديدة التي أضافوا فيها اسم يسوع على غرار ما فعل المشركون من قريش عندما عبدوا الأصنام وقالوا بأنّها: (تقرّبهم إلى الله زلفى). ففي سفر أعمال الرّسل 4: 24، 30 . صلى التلاميذ إلى الله ولكن (بإسم خادمه القدوس يسوع)، فكان هذا أوّل الغيث الذي انهمرت بعده البدع حتى جرفت المسيحيّة التي جاء بها يسوع المسيح وحلّت محلّها بدع الصّحابة وعلى رأسهم بدع بولص. 

 

   

  
 

  

مهتدي رضا عباس الابيض
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/26



كتابة تعليق لموضوع : ما هو دين الأنبياء؟ الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التدابير العسكرية الانفرادية وآثارها الكارثية على حقوق الإنسان (اليمن انموذجا)  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 داعش يعدم المئات من نساء الموصل .. والسبب؟

 صلاح العبيدي: السيد السيستاني لم يسمح بتحويل اللقاء ضد جهة

 الشيخ زمان الحسناوي وبحار الانوار والصوفية  : نبيل محمد حسن الكرخي

 لماذا يصف عراقيو الخارج عراقيي الداخل بـ((النفايات)) ؟!!!  : رعد موسى الدخيلي

 بالصور : اهالي حي العامل والبنوك يواصلون دعمهم اللوجستي الى القوات الامنية في قاطع تحرير نينوى

  الأخطاء لا تعالج بالأخطاء  : حسين الركابي

 ثقافة الإحباط  : لطيف عبد سالم

 العراق الجديد وازدواجية المواقف  : عباس العزاوي

 القبانجي: سنشهد هزيمة نكراء لداعش بالأنبار بعد تطويق الفلوجة وهروب الدواعش

 بازدواج الجنسية تزدوج الشخصية  : علي علي

 معالم خلدها الزمان وأهملها الإنسان! خان السيد نور الياسري.. ناحية الكفل

 جيل الشباب هو الأمل المرتجى لكل الشعوب  : برهان إبراهيم كريم

 أنا دكتور ولا أعرف كيف أتعامل مع زوجتي ؟  : فوزي صادق

 ارقام الفساد الفلكية تجاوزت الخيال  : د . ماجد اسد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net