صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

الكرة في ملعب الرئاسة.. من وراء "ايـقـاف" المصادقة على احكام الاعدام أهــي مـؤامـرة .. ؟!!
عبد الزهره الطالقاني


مازلنا نحن العراقيين نؤمن بشكل كامل بنظرية المؤامرة .. وان حياتنا عبارة عن مجموعة مؤامرات موجهة ضدنا من هذه الفئة او تلك ، ومن هذه الجهة او هذه الدولة المجاورة وتلك البعيدة ، ربما هذا ما املاه علينا واقعنا وبيئتنا ، وحالة عدم الاستقرار التي نعيشها منذ نصف قرن ، وربما منذ ان نشأت الدولة العراقية ، وليس غريبا ان نذهب الى ابعد من ذلك عندما نقول انها الحالة القلقة التي رافقت هذا البلد منذ فجر التاريخ..
لقد حبانا الله من الخيرات ما لم يهبه لاي بلد اخر في العالم ، حتى سمي العراق بوادي الرافدين ،  وبلاد الرافدين ، وهما الرافدان العظيمان دجلة والفرات ، ولا بلد اخر في هذا العالم سوى العراق يُعرف بهذا الاسم .
المؤامرة رافقتنا منذ نعومة اظفارنا فالإمبريالية تتآمر علينا ، والشيوعية تتآمر علينا ، والمتطرفون المسيحيون والمسلمون يتآمرون علينا ، وقطر والكويت والسعودية وتركيا وسورية وليبيا جميعهم يتآمرون علينا ، أمريكا تتآمر علينا ، وايران تفعل ذلك ، الشيعة يتآمرون علينا لتفريس العراق ، والسنة يتآمرون علينا لتقسيم العراق ، والكرد يتآمرون علينا لانتزاع اجزاء من العراق لانشاء دولتهم المزعومة على حساب تمزيق العراق .
لم يبق احد في هذا العالم لم يتآمر علينا ، انهم يسرقون ثرواتنا ، ويسرقون ارواحنا ، ويسرقون راحتنا واستقرارنا ، يخربون اقتصادنا وامننا وتراثنا وتأريخنا ، ونحن الواقعون تحت تأثير تلك النظرية المقيتة التي ارتبط كل شيء بها ، بما في ذلك ان ننعم بكهرباء مستقرة مثل عباد الله في  ارجاء المعمورة ، المنظمات الدولية تتآمر علينا وتصدر البيانات والاحصائيات التي تشير الى تراجعنا ، واضطرابنا وخيبتنا ، والقتلى والجرحى بين صفوفنا ، وعدد الانتهاكات التي ترتكب ضدنا ، حتى اضحت هذه النظرية جزءا من شرابنا وطعامنا .
 فهي لا تفارقنا ابدا سواء اشتدت الازمات او خفت اوارها  ، وهذا لم يأت اعتباطا فهناك مئات الأسئلة بل الاف وربما ملايين منها بقيت حائرة دون جواب ، فما الذي يمنع التقاء العراقيين على حدود دنيا ، ومعايير ثابتة يتوحدون على أساسها ولايفترقون ، وما الذي  يجعلنا نختلف الى حد القطيعة ، هل من مصلحتنا ان نبقى موحدين مثل كل بلاد العالم ، ام ان نصبح شتاتا نتوزع على أقاليم ، سرعان ما تتفكك الى إقاليم أخرى وربما مدن واقضية ونواح ، حتى نعود كما كنا في فجر التاريخ ونعيد مجد دويلات المدن ، ثم نبدأ نتصارع بيننا في اطار نفس النظرية التي فرقتنا ووزعتنا شعوبا وقبائل .
أهي عفوية ؟ .. ام قدر نمشي اليه باقدامنا نسلم الراية فيه جيلا بعد جيل ، فلا نحافظ على دولة واحدة قوية ، وشعب منسجم متماسك مع بعضه .. بل ماذا نفسر عزوف رئاسة الجمهورية الكردية في جيليها عن توقيع ومصادقة قرارات اعدام المجرمين العراقيين والعرب والأجانب الذين تسببوا في ضياع العراق وتمزيقه .
كان السيد جلال طالباني يتحجج بانه ينتمي الى منظمة تدعو الى تحريم عقوبات الإعدام حتى جعل قلوب الثكالى واليتامى في حزن دائم ، وقلوب المجرمين والارهابيين في فرح دائم ، فما هي الا سويعات ويهربون من سجونهم بخطط محكمة موضوعة من مجرمين سبق ان كانوا في السجون وهربوا منها ، حتى انتهت ولايته ليتسلم الدكتور فؤاد معصوم قيادة البلاد وحماية الدستور ليسير هو الاخر بالاتجاه نفسه ، ويؤجل المصادقة على قرارات الإعدام الصادرة بحق اعتى المجرمين .
وهكذا تذهب جهود القضاء العراقي سدى ،  فلا قيمة لها بعد تأجيلها وتمييعها ، المجرمون مازالوا في فرح ونعيم دائم ، فلم تطل المدة حتى يجدون  طريقهم الى الحرية ، وبدء حياتهم الاجرامية من جديد لقتل مزيدا من العراقيين ، مئات المجرمين الذين صدرت بحقهم احكام قطعية بالاعدام ، لكن الرئاسة تعطل ذلك ، وعندما بادرت الحكومة على رمي الكرة بملعب وزارة العدل ، بصفتها الوزارة المعنية بالامر ،  انبرت منظمة هيومن رايتس سيئة الصيت الى التامر علينا ، وتدخلت في شؤوننا الداخلية  ، واعتبرت الاجراء الحكومي خرقا  ، وأخذت بالتشكيك مجددا بالقضاء العراقي ، حفاظا على أرواح من ينتمون الى داعش ، واصفة الاحكام بانها تفتقر الى المعايير الدولية .
 ولا ندري هل ان الذين انتموا الى  داعش وقاموا بعمليات إجرامية ، واعترفوا علنا بما اقترفت أيديهم ، يعاملون على اساس معايير أخرى ، وهل تريد منا المنظمة ان نعامل هؤلاء كمعارضين سياسيين .  المنظمة تتجاهل عن عمد معايير المعارضة السياسية ، وأساليب التعبير عن الراي ، وتتعاطف بشكل كامل وغير مشروط مع  الإرهابيين والمجرمين في كل زمان ومكان على انهم ضحايا ، اما الضحايا الحقيقيون سواء في سبايكر او من يقتل يوميا على ايدي عصابات داعش فليشربوا هم وأولياؤهم من ماء البحر.
 (2935) مفقودا منذ سقوط الموصل في 10 حزيران عام 2014  ، وهذا في عام واحد فكيف ونحن نعيش الشهادة والفقدان والقتل على الهوية منذ 12 عاما ، ولا ندري هل ان عدم المصادقة على احكام الإعدام هي جزء من المصالحة الوطنية التي يرعاها رئيس الجمهورية ، واية مصالحة هذه ان تضع يدك بيد القاتل .. أي هراء هذا وكيف تسير الأمور ، لماذا علينا دائما ان ندوس على جراحنا ونمضي .. وان ننام وقاتلونا الى جنبنا ، وان تفتح عيوننا كل يوم بوجوههم الكالحة .
 مجلس الوزراء العراقي كان قد وافق في 16 حزيران الجاري على قرار ينص على إمكانية تنفيذ احكام الإعدام من قبل وزير العدل ، اذا لم يوقع عليها رئيس الجمهورية خلال مدة 30 يوما من صدور حكم الإدانة النهائي للمصادقة على العقوبة ، المعلومات الصحفية اشارت الى وجود اكثر من 7000 حكم اعدام منذ عام 2006 والتي نفتها رئاسة الجمهورية ، وأكدت ان الاحكام الموجودة لا تتجاوز 600 بينها 160 حكما بقضايا إرهابية فقط ، وان باقي الاحكام جنائية مشمولة بقانون العفو ، هذا القانون هو الاخر مؤامرة لا طلاق سراح مزيد من الإرهابيين الذين تم القاء القبض عليهم وضبطوا متلبسين بالجرم المشهود ، او انهم اعترفوا بالجرائم التي ارتكبوها .
رئاسة الجمهورية غير مستعجلة بالمصادقة على احكام الإعدام ، وهي غير مبالية قطعا بمشاعر العراقيين ، وكأن تلك الاحكام مزاجية ، وانها مجرد ( لعبة الحرامي والشرطي) كلاهما مواطنين صالحين ، وعلينا ان نحترم توجهاتهما ،  العراقيون يذبحون كل يوم ، وهذه الدماء التي تسيل انهارا سببها التهاون والمهادنة من قبل اطراف وزعماء ، هم جزء من العملية السياسية ، ويتحملون ذلك النزيف المستمر بسبب تعطيل القانون ، وتحجيم القضاء ، وايواء المجرمين والمطلوبين للعدالة في أربيل ، وغير أربيل تحت حماية رئاسة الإقليم .
ملفات المجرمين في ادراج مكتب الرئاسة تأكلها حشرة العثة ، والمجرمون ينعمون بمزيد من الامان والسلام  ، وشراب واطعام اكثر من أي عراقي اخر ، فهم في حماية ولاخطر عليهم ولا هم يحزنون ،  بينما أي عراقي يذهب الى عمله ، او يحاول ان يجري عملية تسوق ، او يصلي في مسجد ، او يذهب الى ولي من أولياء الله لا داء مراسم الزيارة ، تكون حياته على كف عفريت .
هذه المعادلة ظلت تلازمنا وهي سبب ازمتنا وتضحياتنا وعدم استقرارنا وفقداننا لامننا ، وهاجس المؤامرة لدينا يقول: ان وضع الرجل المناسب في المكان المناسب تطبق عندنا بدقة  ، وذلك بتعطيل احكام الإعدام من قبل رئاسة الجمهورية ، وعلى مدى عقد من الزمان. علينا اذن نحن العراقيين لعق جراحنا ، فرئاسة الجمهورية غير مهتمة بنا ، وهي تتقاضى مئات الملايين من الدولارات سنويا لتعطيل احكام الإعدام ، وإبقاء الوضع على ماهو عليه.

 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/26



كتابة تعليق لموضوع : الكرة في ملعب الرئاسة.. من وراء "ايـقـاف" المصادقة على احكام الاعدام أهــي مـؤامـرة .. ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سالم الجيزاني
صفحة الكاتب :
  محمد سالم الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أجب يا أيّها البلدُ الصبورُ  : كريم مرزة الاسدي

 صحة الكرخ / إرسال فريق طبي متكامل إلى طبابة الحشد في صلاح الدين

 العبادي: توجيهات المرجعية تعبر عن هموم الشعب العراقي وأنا ملتزم بها

 العرب أول المغادرين

 شموع استقرت بمحاذاة الالم  : شينوار ابراهيم

 لماذا يُستهدف الحشد الشعبي في الفلوجة؟  : جواد العطار

  النائب الحكيم : توعية الشباب بحقوقه تجاه دولته المدنية وثوابته الاخلاقية من مسؤوليتنا جميعا  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 اللجنة الاولمبية .. صحوة متأخرة وحلول ترقيعية .. وبقاء الاتحاد الهزيل  : صادق درباش الخميس

 النجف تحتضن مهرجان الطفولة الثاني بمشاركة أكثر من (300) طفل  : نجف نيوز

 الموانئ العراقية تعلن اعادة اعمار وتأهيل الحفارة ( بصرة )  : وزارة النقل

 لواء علي الاكبر يعقد اجتماع مع عمليات صلاح الدين للتباحث حول مسك قاطع شمال الطوز

 العمامة انقذت العراق

 الرسالة والإصرار!!  : د . صادق السامرائي

 اعلاميات ونشطاء يناقشون دور المرأة في انتخابات مجالس المحافظات  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 العتبة العلوية المقدسة تنقل تجربة برنامج الزائر الصغير الى المزارات والجوامع والمساجد والحسينيات في النجف الأشرف وبغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net