صفحة الكاتب : فؤاد المازني

فرقة العباس القتالية في البصرة تحتفل بتخرج القوة الضاربة من المتطوعين
فؤاد المازني

 الكاتب فؤاد المازني

 
بتوفيق من الباري سبحانه وتعالى وبهمم الرجال الغيارى والإستجابة الحقيقية لنداء المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف وفتواها التاريخية بالجهاد الكفائي ومن ثم تأكيداتها بضرورة التدريب على السلاح والفنون القتاليةوتسارع خطى فرقة العباس القتالية في فتح مراكز لتدريب أبناء الشعب بكافة شرائحهم في محافظة البصرة الفيحاء ، إنهالت سيول الشباب الرسالي على مراكز التدريب للتسجيل والمباشرة لتتفجر طاقاتهم الجسدية والمعنوية للتدريب والإمتثال لنداء المرجعية ولصوت الوطن الجريح وتم فتح المركز الرئيسي إضافة الى 5 مراكز فرعية في عموم المحافظة وبالتنسيق المشترك مع قيادة الشرطة والدوائر التابعة لها وأكاديمية الخليج العربي وقيادة الجيش في رفد هذه المعسكرات بنخب المدربين في كافة الصنوف الحربية ومع بركات شهر رمضان المبارك إنطلقت سرايا وأفواج التدريب تستلهم العزيمة والشجاعة والإقدام والثبات من سيرة أبا الشهداء وأبا الأحرار الإمام الحسين عليه السلام وتستشعر الصمود والإباء والتفاني من رافع راية الحق أبا الفضل العباس عليه السلام وتلتهب الحناجر بهتافاتها المدوية لنصرة الحق وسحق الباطل وطلب الشهادة والفوز في الدارين تستذكر ذلك الهتاف المدوي لأمير المؤمنين علي عليه السلام فزت ورب الكعبة .. وعلى مدى أيام شهر رمضان الكريم وبوتيرة ثابتة للحضور والتدريب وعلى بركة الله عز وجل تم تخريج 2590مقاتل في المركز الرئيسي لفرقة العباس القتالية في البصرة إضافة الى 1600 في المراكز الفرعية أي مامجموعه 4190 مقاتل وأصبحت هذه القوة القتالية على أهبة الإستعداد وجاهزة لخوض غمار الحرب والتصدي لزمر التكفير والإرهاب وتحرير الارض من عناصر وشراذم دولة الكفر والنفاق داعش . وفي إحتفال مهيب وبحضور العديد من الشخصيات الدينية والسياسية والمسؤولين و جميع الكوادر التدريبية والمتدربين وبتواجد وسائل الإعلام تم بعون الباري وتوفيقاته تسليم راية أبا الفضل العباس عليه السلام من الدورة المتخرجة الى الدورة الجديدة لتبقى ترفرف هذه الراية فوق الرؤوس كأنها شمس تتلألأ ليلآ ونهارآ وبهتافات صدحت بها حناجر الدورتين ملئت فضاء الأثير وعانقت عنان السماء لتزلزل الأرض .. لبيك يازهراء .. لبيك ياحسين .. لبيك ياعباس .. لبيك ياعراق .. هيهات منا الذلة .. تاج تاج على الراس سيد علي السيستاني


فؤاد المازني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/29



كتابة تعليق لموضوع : فرقة العباس القتالية في البصرة تحتفل بتخرج القوة الضاربة من المتطوعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معن غالب سباح
صفحة الكاتب :
  معن غالب سباح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بيان مؤسسة أقلام لحرية الصحافة والإعلام !؟؟...  : مناضل التميمي

 مَن أنتخب ؟! على ضوء توجيهات سماحة السيد السيستاني (دام ظله)  : محمد علي الكاظمي

 وفجأة دخلت عليّ ووجدتها بين أحضاني : أخيرا ولادة الدولة الجنوب  : سليم عثمان احمد

 تفكيك أكثر من خلية ارهابية كانت تخطط لـ ساعة الصفر في بغداد

 مسؤولون إسرائيليون: أوباما جبان  : وكالة نون الاخبارية

 وزير العمل خلال لقائه منظمة العمل الدولية في نيويورك : يدعو الى تفعيل العمل المشترك في تنفيذ سياسة التشغيل الوطنية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العدد ( 25 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تربية نينوى تفتتح مدرسة في برطلة ضمن منحة الكويت  : وزارة التربية العراقية

 تقرير لجنة الاداء النقابي مايو 2018  : لجنة الأداء النقابي

 أمريكا ...ماذا عن إستراتيجية اللاسلم واللاحرب المتبعة في حربها على سورية !؟  : هشام الهبيشان

 رحلتي الى أعظم حجّ في التاريخ .. الى كربلاء- الحلقة الثانية ( قرار السفر)  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 أين مصلحة العراق  : رياض البياتي

 هذه المره...انتخبوني  : د . يوسف السعيدي

 النجيفي يريدها تصريف أعمال  : حميد العبيدي

 من "صقر بغداد" إلى "بطاقة الـ كي كارد" المواطن تحت التقفيص  : حيدر حسين سويري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107740502

 • التاريخ : 21/06/2018 - 05:57

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net