صفحة الكاتب : جليل ابراهيم المندلاوي

مؤامرة تقويض العقل البشري أجراس تقرع وسط الظلام
جليل ابراهيم المندلاوي

 قد يكون العنوان الذي اخترناه لبحثنا هذا غريبا نوعا ما مقارنة بالتطور والتقدم الهائل الذي تحرزه البشرية وخصوصا في عصرنا الراهن والذي يشهد انجازات علمية رفيعة استطاع الانسان تحقيقها عبر أشواط طويلة قطعها في التأمل والتجربة حتى توصل الى ماتوصل اليه.. مما يعني ان الانجازات العلمية انما هي نتاج متواصل لنضوج تدريجي في مستوى الفكر التأملي للانسان والذي نعني به مجموعة المعلومات التي يتوصل اليها الانسان عن الكون الذي يعيش فيه ومايزخر به من الوان الوجود وماتسيره من قوانين عبر تأملاته الذهنية واراؤه النظرية وتجاربه التطبيقية، أي "ادراكه لما هو واقع وكائن" كأكتشافه لقانون الجاذبية الارضية، والذرة، وأساليب الحصول على الطاقة، وعلاج الكثير من الامراض، وتربية وتدجين الحيوانات، والزراعة، والكومبيونر، ووسائل الاتصال وغيرها من الاكتشافات في مجال الفيزياء والكيمياء والطب والاحياء وما الى ذلك من علوم وآراء تدور حول تحديد طبيعة الكون.

 
الا ان "عنوان بحثنا" حتما لن يكون مبالغا فيه اذا ما أجرينا مقارنة منطقية ومعقولة بين التطور الهائل والمستمر في مجال الفكر التأملي من جهة، وبين التخلف المريع "ان صح التعبير" في مجال الفكر العملي للانسان من جهة أخرى، والذي نقصد به مجموعة الآراء العملية التي يتوصل اليها الانسان في مجال السلوك والتصرفات السليمة التي ينبغي ان يتبعها الفرد او المجموع في مجمل التعاملات والمجالات السياسية والاقتصادية وحتى الشخصية لترتقي الحضارة الانسانية الى مستوى متوازن بين التطور العلمي وبين السلوك الانساني، وكمثال على الفكر العملي للانسان رأي المجتمع الرأسمالي في العلاقة التي ينبغي ان تقوم بين العامل وصاحب المال، ورأي المجتمع الاشتراكي في رفض هذه العلاقة..، او السلوك الذي يتبعه الزوجان، او النهج السياسي الذي يجب على الحكومة اتباعه، فالفكر العملي اذا هو "ادراكات لما ينبغي ان يكون وماينبغي ان لايكون"، ولابد ان نوضح هنا ان التخلف المريع "الذي نقصده" انما هو في مجال التطبيق بالدرجة الاساس، فلربما استطاع الانسان تطوير افكاره العملية الى حد ما بالاستفادة "النظرية" من التجارب التي خاضتها البشرية على مر قرون طويلة، الا ان هذه الفائدة لم ترقى الى مستوى تطبيق الافكار العملية الناضجة وهذا مايمكن ان نستنتجه اذا ما أطلعنا على مجموعة معينة من التقارير والاحصائيات الدورية التي تصدرها منظمات دولية متخصصة في مجالات حياتية مختلفة حيث توضح لنا الصورة "المريعة" التي تكاد تطغى بملامحها على أوجه مختلفة من الحياة الانسانية وفي انحاء واسعة من العالم اذ ان هذه التقارير والاحصائيات تشتمل على معدلات مرتفعة في نسب الجهل والتخلف والمرض والجوع والى ماشابه ذلك من الكوارث الانسانية والتي نلاحظ ايضا انها في ارتفاع تدريجي ومتباين من منطقة الى أخرى.
 
مما يشير بوضوح الى ان معدل التطور العلمي "نتاج الفكر التأملي" في تناسب طردي يرتفع مع ارتفاع معدل المشاكل والكوارث التي تعاني منها البشرية والتي من المفروض ان يعالجها الانسان عبر افكاره وارائه العلمية بالاستفادة من الامكانيات الهائلة التي يوفرها الارتفاع التدريجي في معدل التطور والتقدم العلمي.. الا ان مايحدث يجعلنا نجزم بأن هذه الحالة لاتخضع الى مجال القياس، فالتطور العلمي والفكري لم يغن الملايين من هذه البشرية "خصوصا في افريقيا واجزاء من اسيا" ولم يدفع عنهم فاقة الجوع والامراض الخطيرة التي تفتك بأعداد كبيرة منهم كل يوم بل وكل ساعة ودقيقة، وهذه الكارثة الانسانية انما هي على سبيل المثال لا الحصر لتأكيد ماذهبنا اليه من حيث انها لم تكن وليدة عصرنا الراهن، بل نشأت وتفاقمت منذ عهود بعيدة حتى ان الفترة الزمنية الطويلة من عمر الكارثة لم تكن لتكفي لايجاد حلول ناجعة للتخفيف منها "على اضعف تقدير" ونكاد نجزم ان غزو الانسان للفضاء واكتشافه للكواكب والنجوم البعيدة عملية اسهل بعشرات المرات من ايجاد حل نسبي "واحد" لمعالجة هذه الكارثة الانسانية هذا فضلا عن ان التقدم والتطور الانساني لم يقدم حلولا عملية ناجعة للتخفيف من حدة البطالة وتدهور الاوضاع الاقتصادية او معالجة المشاكل الاجتماعية المختلفة والعديدة التي يعاني منها الافراد والمجتمعات بصورة عامة والتي تنتشر بصورة كبيرة في دول كثيرة، ليست في البلدان التي يطلق عليها بالعالم الثالث او الدول النامية فحسب، بل تعدت حدود الدول المتقدمة ايضا حتى اضحت مستعصية بالشكل الذي يزيد من حدتها وآثارها السلبية... وهذا يمكن ان يقودنا الى نتيجة مهمة هي ان العقل البشري رغم ابداعاته العلمية والفكرية الا انه لم يستفد عمليا منها، ولربما يرجع السبب في ذلك الى سوء تطبيق النظريات ومعالجة الافكار والاراء "كما اشرنا آنفا" الا ان هذا لايعني ان نتمسك بهذا الرأي لاثبات صحة النظريات والاراء بصورة مطلقة وبالتالي اثبات ان العقل البشري توصل الى ادراك كل ماينبغي ان يكون وماينبغي ان لايكون، ولو افترضنا انه استطاع التوصل الى هذه الادراكات بصورة كاملة الا انه حتما لم يستطع التوصل الى عمل كل ماينبغي ان يكون والابتعاد عما ينبغي ان لايكون، فمن المؤكد ان هناك عوامل واسباب اخرى تقف حائلا وعائقا بوجه أية محاولة "أو محاولات" للتخفيف من حدة المشاكل والكوارث الانسانية وبالتالي اجهاضها وهو ماينبغي ان يكون، ومن بين هذه العوامل ولربما يكون اهمها عامل الصراعات الاقليمية والدولية الذي له الأثر الواضح في نشوء المشاكل والكوارث التي تعاني منها الانسانية وتطورها تدريجيا لما لهذا العامل من تأثيرات قوية على تحديد مستوى الاستقرار في هذه المنطقة او تلك من العالم، فمن المعلوم ان نسبة الاستقرار في منطقة معينة يحدد مستوى ابداع العقل البشري وبروزه وظهور آثاره الايجابية على تلك المنطقة لبناء مجتمع متطور نسبيا وقادر على ارساء اسس متينة للفكر النموذجي العملي وبالتالي تجاوزه لمسببات الكوارث والمشاكل التي اشرنا اليها.
 
وهنا يبرز لنا السؤال التالي، وهو لماذا لم يستطع العقل البشري بكل ابداعاته العلمية والفكرية من ترسيخ اسس وعوامل للاستقرار ومن ثم صياغة واقع يتناسب مع تلك الابداعات..؟؟ ، او بصورة اخرى لماذا لم يستطع هذا العقل "رغم نضوجه النسبي" من حل مشاكله المتفاقمة مع الزمن..؟؟
 
وقبل محاولة ايجاد أجوبة مناسبة على هذا التساؤل او غيره، هل يمكن ان نقول بعد هذا انها مبالغة اذا ماجزمنا بوجود محاولات ترقى الى مستوى المؤامرة ولربما تكون على نطاق دولي واسع تهدف الى تقويض العقل البشري وتوجيهه وابداعاته بالصورة التي لاتخدم البشرية وبما يتناسب مع مصالح ورغبات فئات ومجموعات محدودة تعمل على قرع اجراس العداء ضد البشرية وضد الحياة الانسانية وتحت استار الظلام لتعمل في خفية وصمت وحذر كي تكون بعيدة عن أية مواجهة محتملة او محاولة قد تجهض مخططاتها الدنيئة وتحطم اهدافها الضيقة، والا كيف يمكن ان نفسر ان هناك انسانا عاقلا يسير بخطاه نحو نار تتلظى وهو يدرك تماما انه اذا ما وطأها ستحرقه من دون شك، الا ان يكون هناك مؤثر قوي جدا يسيطر على ادراكاته بل ويوجهه ليحث خطاه نحو النار مستهينا بعقله وفكره وشعوره وادراكه، ومحاولا بشتى الوسائل حبسها للأبد بين جدران الجسد بعد السيطرة عليها تماما، وهذا ما أضحت عليه العقول البشرية التي ترى مايحل بالعالم من الكوارث والمصير الذي يمضي نحوه دون ان تحرك ساكنا لمعالجتها على الرغم من ان مفاتيح الحلول وأطواق النجاة بين يديها، ولانقول هنا بأن هناك قوى خارقة فوق نطاق البشرية أو جاءت من عالم آخر تحاول السيطرة على عالمنا هذا، ولكننا نجزم بأن الاصابع الخفية انما هي موجودة على الارض وتتنفس من نفس الهواء الذي نستنشقه، فهي من نفس عنصر الجنس البشري، الا انها تختلف في مستوى انسانيتها اذ سيطرت على عقولها غريزة حب الذات وشهوة السلطة، انها مؤامرة الانسان الذي نزع انسانيته ضد اخيه الانسان، الصراع بين قوى الخير والشر من نفس العنصر من اجل السيطرة على العالم وجعل مجاميع الانسان على هذه الارض كقطعان بشرية ليس لها الحق سوى ان تتكاثر بنظام وقانون محدد لتزيد من اعدادها واستمراريتها في الوجود خدمة لمصالح واغراض قارعي اجراس الظلام الذين يتصورون ان لهم الحق دون غيرهم في ان يصبحوا اسيادا على هذه "القطعان البشرية"، يسيرونها كيفما يرغبون ومتى مايشاؤون وكلما يريدون.
 
- فمن هم أطراف المؤامرة؟؟..، ومن يقف خلف التخطيط المنظم لصياغة أسس عملية تقويض العقل البشري؟؟
- كيف وبأي الوسائل والطرق يتم تقويض العقل البشري..؟؟
- اي الفئات "او الشعوب" المرشحة للقيام بدور القطعان البشرية..؟؟
- ماهي نسب نجاح المؤامرة..؟؟
- الى أي مدى يراد الوصول بهذه المؤامرة..؟؟
- ماهي الغايات والاهداف الرئيسة التي تكمن وراء هذه المؤامرة..؟؟
 
واسئلة اخرى كثيرة ليس فقط انها تستحق الاجابة عنها.. بل يجب البحث عن اجابات شافية لها لايجاد حلقة الوصل المفقودة من سلسلة التطور الطردي للتناسب بين التقدم العلمي الهائل للبشرية وبين تفاقم مشاكلها وازدياد معاناتها..
اجابات يتطلب البحث عنها واثباتها بصورة منطقية مقبولة مقرونة بأدلة وبراهين واضحة لا لبس فيها ولاتحتمل أي شك لترقى الى مستوى الحقيقة ولتكون جديرة بافصاح عنها ومعرفتها حيث ان الحقائق لابد من كشفها دائما.

  

جليل ابراهيم المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/30



كتابة تعليق لموضوع : مؤامرة تقويض العقل البشري أجراس تقرع وسط الظلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناصر الحســن
صفحة الكاتب :
  ناصر الحســن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة قصيرة ((رحيل خريفي ))  : موسى غافل الشطري

 تحقيق كركوك: القبض على عصابة تتاجر بالآثار والزئبق وتحوز مسكوكة ثمينة  : مجلس القضاء الاعلى

 ممثل السید السیستاني ( السيد الصافي ) يشيد بتوثيق الإعلام لانتصارات الحشد الشعبي

  البحرين : مطالبات باطلاق سراح الطفل علي حسن بعد مضي اكثر من 25 يوما على اعتقاله  : الشهيد الحي

  هجاء  : د . عبد الجبار هاني

 إسرائيل ترفض أي قيود على هجماتها في سوريا… وروسيا تتهم أمريكا بتنسيق هجمات على قاعدة حميميم

 وزير الكهرباء يأمر بزيادة ساعات العمل لجميع الملاكات المتقدمة والوسطى  : وزارة الكهرباء

 أسباب التفكك بين المسؤول والمواطن  : ماجد الكعبي

 ملاكات توزيع الكرخ تنجز اعمال تغذية انارة شارع السيدية الرئيسي والتجاري  : وزارة الكهرباء

 عاجل المرجعية تطالب بالقصاص ومحاسبة المفسدين وفتح تحقيق دقيق على خلفية تفجيرات الكرادة

 سنهتف بسقوط نوري المالكي  : محمد الوادي

 مناجات اهل البيت بوصفها اول نظم للقصيدة النثرية  : كريم الوائلي

 علم القاعدة وظواهر أخرى في مظاهرات النصرة  : صالح الطائي

 هل سيكون عامر المرشدي وزيرأ للداخلية او الدفاع لحكومة المالكي المقبلة  : د . جمال الدين القريشي

 فيتو أوباما.. الهاوية أو "دحر الإرهاب"!  : عباس البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net