صفحة الكاتب : محمد الحسن

رسالة ظريف لشيعة العراق!..
محمد الحسن

ليس الشيعة وحدهم من تفاعل إيجاباً مع الإتفاق النووي التاريخي بين إيران والدول الكبرى، فكل عشَّاق السلام والمتطلعين إلى منطقة منزوعة الأزمات، تفائلوا وما زالوا يعولون على هذا الإتفاق لحلحلة تدريجية تشمل مشاكل المنطقة. قد يكون للشيعة مبررات أخرى، أبرزها صعود عمقهم الإستراتيجي وداعمهم الأول بغية وصولهم لحسم الملفات التي تواجه إستقرار بلدان المعركة.

إنّ حسم ملفات المنطقة ليست بالعملية اليسيرة، سيما بعد إعتماد بعض الدول على الإرهاب كورقة رابحة! ومن هنا برزت قوتين: الأولى، الإعتدال الذي يواجه الإرهاب عسكرياً ويسعى للتفاوض مع الدول التي تقاطعه بالرؤية، والثانية؛ الإرهاب والدول الداعمة له والتي حاولت عرقلة أي جهد دبلوماسي.
لقد وصلت المنطقة إلى مرحلة الإختناق؛ فإما الحرب أو السلام. وهذه الحرب ليست صولة عابرة، بل كل العالم سيشترك بها نتيجة لإعتبارات سياسية وإقتصادية محورها الشرق الأوسط.
إيران التي حاربت وتحارب الإرهاب المدعوم والمسلّح من قبل الغرب ودول أخرى (قطر، تركيا، السعودية)، تفاوض الغرب في سويسرا. لقد نجحت إيران في معركتها ومعركة حلفاؤها، وأبهرت أصدقاؤها وأعدؤها بقدرات تفاوضية عالية حققت من خلالها كسراً لمعادلة العداء التقليدي التي كانت سائدة ومريحة بالنسبة للدول الداعمة للإرهاب!..
القيادة الواعية..
السياسة فن، لا يمت بصلة لخطابات التشنّج والتراشقات الإعلامية التي لا ترتكز على مشروع واضح، بل تسعى لديمومة الأزمة؛ فهي تقدم تبريراً مناسباً لحالات الفشل في إدارة الدولة. لعل هذه البضاعة التي إستطاع العرب عبرها تثبيت مشيخاتهم وإماراتهم. 
العراق، رغم نظامه الديمقراطي، إستخدمت بعض قواه السياسية طيلة الفترة الماضية، طريقة الخطاب العربي المتشنّج والذي أثبت فشله أمام القيادات الواعية الحاملة لهموم شعوبها وخير مثال؛ الحالة الإيرانية التي أنجزت دولة شريكة للدول العظمى.
بيد أنّ بعض القوى العراقية، الموصوفة ب(المنبطحة)، إستطاعت تجاوز ظاهرة الركود العربي، بمحاولاتها الحثيثة لتغليب منطق الدولة الراعية لمصالحها وتسييد لغة الحوار الداخلي والتفاوض الخارجي. إن المرجعية الدينية هي المحرّك الذي يديم هذا النهج السياسي العميق، النهج الذي يتعرض لحرب شعواء من قبل أتباع المنهج (العربي) في إدارة البلدان!..
ذلك المنهج، يذهب إلى محاولات تغييب الوعي السياسي الجماهيري متبنياً نظريات ( التخوين، العمالة، المؤامرة، الضعف) وبنفس الوقت محاولاً تصدير نفسه على إنه بطل الأمة الذي لا يجوز مسائلته عن خلل ما أو فشل ضاع بسببه ثلث مساحة العراق!
الداخل والخارج..المعادلة الرابحة!
إعتماد أصحاب نظرية ( البطولة الخطابية) على إستخدام الجماهير لغرضين؛ الوصول للسلطة، والوصول للخارج، أفقد قدرتهم على الصمود أمام موائد التفاوض والحوار داخلياً وخارجيا؛ لذا مرت الدولة، في مرحلة سابقة، بعزلة أفقدتها كثيراً من الأوراق الرابحة، وكأنّ العراق يعيش بمعزل عن مشاكل المنطقة والعالم!..قد يبدو إنهم ربحوا جولة التسقيط السياسي، غير أنّ الخسارة تضاعفت عليهم؛ فبعد إثبات جهلهم بالسياسية الدولية وقواعد الحكم، صدموا بالنموذج الإيراني الذي طالما تشبهوا به وحاولوا الإيحاء للجماهير بأنّ حركتهم جزء من ذلك المنهج المقاوم.
إيران والخليج وفرنسا..
زيارة المنتصر ظريف ( وزير خارجية إيران) لقطر والكويت، تعد مرحلة إنتقالية لعلاقات جديدة تسبقها مفاوضات مع أكثر الدول عداءاً لإيران ( المملكة السعودية)، سيما إن المملكة رغم عدم ترحيبها بالإنفاق النووي، لم تعترض بل رحبت بجزء من الإتفاق، فهي بذلك تعطي إشارة إلى ضرورة الجلوس مع إيران. 
الملك السعودي سيزور فرنسا، والأخيرة تعد من أكثر الدول حماساً لتغيير النظام السوري المدعوم إيرانياً، لكنها وصلت إلى رأي آخر بعد الإتفاق النووي، إذ دعت إلى "مساهمة إيران في حل الأزمة السورية" فضلاً عن زيارة مرتقبة لوزير خارجيتها إلى طهران. إنّ زيارة الملك السعودي إلى باريس والوزير الفرنسي إلى طهران؛ قد تدشّن عهداً جديداً من التفاوض بين إيران والسعودية.
الشعب العراقي لساسته: إقتدوا بإيران!
ثمة إحتفالات صامتة جابت عواطف أغلبية الشعب العراقي، لعلها توازي فرحة الشعب الإيراني؛ وهذه الفرحة العراقية لها مبررات تتعلق بالحرب ومواعيد حسمها، لكن الغريب في الأمر؛ بعضهم لم يطرح سؤلاً بسيطاً: كيف حققت إيران ذلك؟ إنه الحوار والعمل الدبلوماسي البعيد عن الخطابات الموجهة لمشاعر الناس. 
إنّ الإنجاز الإيراني، جعل الجمهور يطالب الساسة بالعمل وفق رؤية وصبر وثبات الجارة إيران، دون تحديد أو تشخيص المنهج العقلي المتبع في تلك المفاوضات الشاقة. وزير خارجية إيران ومهندس إنجازها الكبير، أعطى الوصفة الدقيقة للشعب العراقي عموماً والشيعة خصوصاً، من خلال زيارته إلى بغداد.
لا شك إنّ زيارة ظريف للعراق، كانت حافلة بملفات كبيرة ومهمة، تبدأ من مساندة طهران لبغداد في الحرب ضد الإرهاب، ولا تتوقف عند العلاقات مع دول المنطقة المتخاصمة منذ سنوات. بيد أنّ خريطة تلك الزيارة، حددت بدقة مكمن النجاح العراقي وكيفية النهوض لو أراد العراق نهوضاً.
المرجعية الدينية (المراجع الأربعة) وزعيم المجلس الأعلى عمار الحكيم، وشخصيات رسمية ( العبادي، الجبوري، الجعفري).
الحكومة طالما إنسجمت مع منهج المرجعية المنادي بالحوار، والحكيم الذي يعد عراباً لمنهج التفاوض والحوار، فهي قادرة على الإنجاز. 
لكن هذا الإنجاز مشروطاً بقدرة التحالف الوطني على إنهاء حالة الخلافات الداخلية؛ إذ إنّ هناك محورين بمنهجين، الحكيم يقود الأول والمالكي يقود الثاني. إستبعاد وزير خارجية إيران للمالكي وذهابه إلى الحكيم؛ رسالة بليغة ونصيحة مخلصة لو إلتزم بها العراق، سيصل إلى منجز بحجم نووي إيران.

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/31



كتابة تعليق لموضوع : رسالة ظريف لشيعة العراق!..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على عبوات ناسفة وتطهير طرق ومنازل من المواد المتفجرة

 العراق وسوريا وما بينهما  : نعيم ياسين

 هل لطمت زينب على أخيها الحسين؟!  : الشيخ حسين الخشيمي

 هل بعث الرب نبيّات ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 منصور دائما بعون الله تعالى.

 موديز تخفض توقعات النمو لتركيا إلى 2.5% في 2018

 المحكمة الإتحادية والرئاسات الثلاث .!  : فلاح المشعل

 التنافس متى، كيف ،اين  : رسل جمال

 الاكراد لا جذور لهم ولا تاريخ ؟!!!  : حامد زامل عيسى

  رئيس اللجنة النيابية لحل أزمة السكن يصدر بياناً حول قروض المصرف العقاري  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 كلوب يكشف خطته لحماية ليفربول من الانهيار

 التكنوقراط ونمطية الإصلاح !  : رحيم الخالدي

 هيئة الحج تجري الامتحان التحريري لمساعدي المتعهدين لموسم الحج المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 تمارين … قبل الهبوب !!  : عادل سعيد

 رسالة الى المرشحين من الكورد الفيلية  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net