صفحة الكاتب : زاهد البياتي

لماذا أهمل حمد .... الريل العراقي ؟ تساؤل مشروع على ضوء احتجاجات موظفي السكك ..
زاهد البياتي

مرينا بيكم حمد واحنا بقطار الليل..... وسمعنا دك اكهوة وشمينا ريحة هيل .. بيت جميل من قصيدة الشاعر الكبير مظفر النواب وكأنه يختزل أجمل الذكريات التي تختزنها الذاكرة العراقية عن هذا الكائن الحديدي الذي حرك وغير مجرى الحياة عند العراقيين .. ولا اخفي بأن احتجاجات موظفي السكك العراقية بالأمس استفزت مشاعري و اثارت في نفسي لوعة وفي فكري تساؤلا واعادتني الى يوم 27 تموز 1912م أي الى مئة وثلاث سنوات حينما تم وضع اول حجر اساس للسكك في العراق كثاني دولة عربية تدشن خطوط السكك الحديد .

وجدير ذكره بأن القرن التاسع عشر قد شهد تنافسا شديدا بين الدول الكبرى مثل بريطانيا والمانيا وفرنسا وروسيا اضافة الى الدولة العثمانية لإنشاء خطوط السكك الحديد في العراق حتى حصلت المانيا على امتياز من السلطان العثماني يتيح لها انشاء خط سكة بغداد ،البصرة، برلين في عام 1899.

تم تسير أول رحلة من بغداد إلى سميكة (الدجيل) الا ان اندلاع الحرب العالمية أدى الى توقف العمل به ، ليشرع الانكليز بتاسيس " مديرية السكك الحديد في ايلول سنة 1916 وعندما انتهت الحرب العالمية الاولى  عام 1918كانت هناك اربعة خطوط في العراق (البصرة - السماوة )، (البصرة - العمارة) ، (خط بغداد - الكوت)و (خط بغداد - سامراء ).

في عام 1920 تم تسيير أول قطار بين بغداد والبصرة ، وبعد اربع سنوات انتقلت ادارة السكك الحديد الى حكومة العراق عام 1924 الا ان ملكيتها ظلت للحكومة البريطانية وفي عام 1925 تم تسيير أول قطار بين بغداد وكركوك، وفي عام 1936 انتقلت الملكية الى الحكومة العراقية بمبلغ 400 ألف باون فقط ..

في الاول من تموز عام 1940 تم تسيير أول قطار بين بغداد والموصل وبذات الوقت تم تسيير اول قطار بين العراق وتركيا (محطة حيدر باشا في اسطنبول ) سمى بقطار طوروس أو قطار الشرق السريع ، أما خط بغداد – البصرة فقد افتتح من قبل الملك فيصل الاول عام 1948.

في عام 1952تم افتتاح بناية المحطة العالمية ذات القبة الزرقاء وسط بغداد بعد انجازها من قبل شركة(Holway Brothers ) الانكليزية. وعلى الرغم من كونها توأم لمحطتين بنيتا ايضا بعد الحرب العالمية الثانية احداهما في الهند والاخرى في لندن الا ان البعض يراها -ايقونة بغدادية ببرجيها العاليين وبساعتين تشابه دقاتهما مع ساعة (بغ بن) الشهيرة بلندن. 

فترة الخمسينيات شهدت شبكة خطوط منظمة تمتد فروعها بكل الاتجاهات وكأنها تعزز تماسك العراق حين تمتد نحو الشمال وصولا الى الموصل ومن الجنوب الى البصرة ، وتتجه شرقا الى بعقوبة - جلولاء بفرعيها (جلولاء - خانقين )و (جلولاء - كركوك - أربيل ) وكأنها ترسم شكل الهيكل العظمي لوحدة العراق .. قطار يحمل نكهة عراقية  بألسن مختلفة ( عرب ، كرد ، تركمان ، فيليين ، كلدان ، اشوريين ، شبك ، صابئة وكاكائيين وغيرهم .. قطار عراقي بإمتياز  لما يعكسه من تنوع عراقي موزائيكي متعدد الأقوام والطوائف والأديان لا تجمعهم سوى روح المواطنة العراقية وحب العراق ..

وشهد عام 1960 افتتاح مشروع انشاء(الخط العريض )  سكة حديد بغداد – البصرة ،ام قصر بتجهيز قاطرات وشاحنات حديثة ، من قبل الزعيم عبد الكريم قاسم .

في ستينيات و سبعينيات القرن الماضي تحول القطار الصاعد الى البصرة شتاءا أو الصاعد الى الموصل صيفا ، الى راحلة رومانسية لنقل العرسان الجدد الى شهر العسل غاية في الروعة والراحة وما زال الكثير من العراقيين يتذكرون ايام عرسهم بشيء من الحنين والشوق ويحتفظون بذكريات جميلة لا تنسى بالأخص مواكب الزفاف المصاحبة للموسيقى الشعبية الصاخبة والشموع وصواني الياس خلال توديع العرسان في المحطة العالمية .

المؤلم ما آلت اليه منشآت (خط بغداد - حصيبة - عكاشات ) الذي تم افتتاحه و تشغيله عام 1986وهي واحدة من أحدث خطوط السكك الحديثة في الشرق الأوسط والذي انجزته شركة مندز البرازيلية بكلفة مليار دولار في حينها عدا منشآت المحطات التي نفذتها احدى الشركات الصينية ، مشروع لم يهنأ به أهلنا في محافظة الأنبار ولم يعزز من قدرات وتنمية محافظهم وانما تحولت محطاتها ومنشآتها في السنوات الأخيرة الى مخازن للمفخخات ومخابئ للإرهابيين للأسف !

في ثمانينيات القرن الماضي استخدم النظام الشمولي السابق خطوط السكك الحديدية في حروبه العبثية أبشع استخدام وبالأخص في الحرب العراقية - الايرانية بنقل الجنود والبضائع والمنتجات النفطية والمعدات العسكرية والتي أدت الى تهالك الخطوط والقاطرات وخاصة  بعد دخول الكويت وحرب الخليج والحصار الذي فرض على العراق.

 أما بعد سقوط النظام عام 2003 أخذت قدرات الشركة تتراجع وامكانياتها تتآكل ومستوى ادائها يتدنى ولم يولي الاحتلال الامريكي الاهتمام المطلوب لتطوير هذه المؤسسة الستراتيجية المهمة ولم تكن الحكومات المنتخبة التي اعقبت الاحتلال بأحسن حال من المحتلين في النهوض بهذا القطاع العراقي الحيوي انما جاءت معظم محاولات الادارات المتعاقبة بشكل خجول غير جاد اقتصرت على خطط ترقيعية ليس الا ! مثل قيام وزير النقل الأسبق بتبديل اللون الأخضر الجميل الذي يدل على عراقة قرن من الزمان (اللون الرسمي لقاطرات الدولة لعراقية المثبت لدى المؤسسات الدولية المعنية ) الى اللون الأزرق !!! في خطوة شكلية غير مدرسة ولا موفقة ! بصحيح العبارة كل المعالجات التي جرت لم ترق الى مستوى النهوض الفعلي بأدائها ما انعكس على الأرض بتلكؤ ملموس وتخلف ظل يحاكي تراجع المؤسسة العريقة على الرغم من استيراد بعض القاطرات الصينية الحديثة في السنوات الأخيرة التي لم تستطع ايقاف تدني مستوى الأداء والتراجع في مرتبات موظفيها ..

ولا غرابة من قيام التظاهرات السلمية المطالبة بتحسين اوضاعهم ورفع رواتبهم واداراتهم في حتمية النهوض بهذا القطاع الحيوي المهم الذي كانت تتقاتل وتتنافس عليه  أعظم دول العالم للحصول على موطيء قدم في شبكة خطوط السكة في العراق، نظرا للأهمية الجغرافية والاقتصادية والسياسية والستراتيجية لموقع العراق ..فهل هناك من يسمع ؟وهل من مجيب ؟ وهل من يحرك الساكن ؟ وهل من يعيد لعصب العراق الاقتصادي نبضه و حركته وألقه، ومردوده الكبير ؟ وهل هناك من يعيد البسمة  الى الوجوه ويزرع الأمل في القلوب مجددا

ويعيد الحياة الى المارد الحديدي الأخضر لينقلنا الى سائر ارجاء العراق ؟ ويبقى السؤال ملحا :لماذا أهمل حمد.... الريل العراقي ؟

  

زاهد البياتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/31



كتابة تعليق لموضوع : لماذا أهمل حمد .... الريل العراقي ؟ تساؤل مشروع على ضوء احتجاجات موظفي السكك ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعذيب جريمة ضد الإنسانية  : جميل عوده

 الحشد والقوات الامنية تتقدم بمختلف قواطع العمليات وتكبد داعش خسائر

 العلاقات النيابية تدعو السبهان الى تقديم مستمسكات عن "محاولة اغتياله"

 الحيدري والتيه بين الشيطان والمرجعية

 قائمة بأسماء الصحفيين الجواسيس  : هادي جلو مرعي

 كل يتأمل عدوه مغنيا على ليلاه  : القاضي منير حداد

 490 مُتدرِّباً في 18 نشاطاً للأكاديميَّة العراقـيَّة لمكافحة الفساد في شهر شباط  : هيأة النزاهة

 محمود درويش فراشة ترفرف في المكان  : زوليخا موساوي الأخضري

  الشاعر والناقد جمال جاسم امين اعتبر نفسي شاعرا معلّما والشاعر المعّلم ليس الملقّن بل الذي يترك خلفه مجرّة تأثير ، يخلق أفقا يتيح للاخرين السياحة والسباحة فيه  : عبد الحسين بريسم

  المرجعية الدينية العليا توصي القوات الامنية بزيادة الحيطة والحذر في حربها ضد داعش

 التعليم الاساسي والتحديات  : جاسم جمعة الكعبي

 جريمة عشق..!  : وليد كريم الناصري

 زواج النور من النور .. وسقوط الأوسكار .   : ايليا امامي

 السيد السيستاني يعرب عن تقديره لتضحيات أهالي الضلوعية، وشرطتها تطالب بإعادة النازحين

  قراءة جمالية فى قصيدة (أحبك ) للشاعرة ميمى قدرى  : جمال سعد محمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net