صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

لجعل السياسة الخارجية محصلة السياسة الداخلية الوطنية
عبد الخالق الفلاح

لانقول ان وزارة الخارجية فشلت خلال العقد الماضي في سياستها بسبب فقدان التوازن وثبات الهيكلية التنظمية فقط انما بالاعتماد على خط اللعب على حبل المحاصصة وتعدد مصادر القرار والتصريحات والاجندات المحتلفة التي تشابكت مصالحها ولم يحصل نجاح ملموس في عملها خلال السنوات العشرة الماضية على الاقل ويمكن عبور المرحلة اذا تم اصلاح الخلل ورفع مستوى الخطاب والارتقاء بالاداء الوطني والمحافظة علية وضخ الوزارة بدماء شابة جديدة ناضجة الافكار ومنفتحة وتغيبر الوجوه التي تشبعت بسياسات النظام الشوفيني السابق وسلوكياته في العمل. 

المجتمعات على اختلافها تمربتحولات سياسية وثقافية وحضارية مستمرة نتيجة للتطورات الحاصلة في ثقافات افرادها والحاجة الملحة للتغيير ، و لا بد ان تكون  هناك قيادة اجتماعية تعزز مسيرة تلك التنظيمات والمؤسسات لتفعيلها ،ولايختلف المجتمع العراقي عن تلك المجتمعات وقد مر بتحولات مهمة منذ نشوء الدولة العراقية والى الوقت الحاضر ، لا شك أن ظهور الأحزاب في البلدان الديمقراطية كان مقترنا بضرورات سياسية واجتماعية واقتصادية والعراق لم يكن بعيداً عن هذه المعادلة .

إلا أن ما نلاحظه في هذه التحولات هو أن الأحزاب لم تكن صاحبة المبادرة للتغيير في بلدنا على الاقل، بل تأثرت شأنها شأن الأفراد من حيث الحرمان او المكاسب وحسب طبيعة التغيير ، فلم يكن لها مثلا دور يذكر في اختيار نوعية النظام  الذي كان يقود البلد وفرض على العراق خلال الحكومات المتتالية التي حكمت في العقود الماضية، ولم يكن للشعب اي دور في اختيار الشخص او النظام الذي كان يريده ، ولم يكن له دور في تغيير مجمل الانظمة التي تعاقبت على البلد و كانت هناك أحيانا عقبات حالت دون هذا التغيير وأعطى بسلوكياته إلى العسكر لقيادة تغيير ملئ بالعنف والدماء والدمار ، ولم يكن الوضع احسن بعد ثورة 14 تموز 1958  واستمر على هذا الحال منذ قيام العهد الجمهوري وحتى الوقت الراهن رغم المنجزات الكبيرة التي تحققت في الاربع سنوات الاولى منها، يعيش العراق حالياَ مرحلة ازمات سياسية متعاقبة بفعل عوامل داخلية وخارجية لارتباط اكثر الاحزاب بتلك العوامل وبرزت مظاهرها في تصعيد المعضلة الامنية ووسعت من الازمة الاقتصادية والاجتماعية كما واجه النظام السياسي المنشأ حديثاً ببعض الرفض القائم على اساس السياسة المجتمعية.

وحمل معه مظاهر العنف المسلح واستخدام العنف السياسي لبيان رفض التغيير الحاصل وقد شل من  اداء الحكومة في تنفيذ الخدمات وساهم على غياب الاداء الخدمي وظهرت فية معضلات سيادة الاحزاب ومصالحها على  مصلحة الوطن والمساومات التي تطرح من اجل تمرير المشاريع الفئوية والحزبية على المشاريع الوطنية لاعتمادها على  العوامل الخارجية التي لعبت وتلعب على الساحة السياسية . ان الإرهاب هو احد التحديات الأساسية التي يعاني منها العراق كدولة تسير في خطى التحول والانتقال للاستقرار وبناء مفاصل جديدة لإدارة الحكم والسلطة في العراق الجديد ما بعد دستور العراق الدائم لعام 2005 والتي تخشاها بعض دول المنطقة  ،مما حدى ان تتعامل مع العراق على أساس المكونات في بعض الاحيان . وعلى هذا المبدا ومن هذا المنطلق ومنذ انطلاق التجربة الديمقراطية في العراق لم نشهد توحيدا للخطاب الخارجي العراقي فكل مكون كان يتبنى خطابا مختلفا بما يتوافق مع رغباته ومصالحه، ومن الغير المتوقع ان تستقر الاوضاع  دون توحيد المواقف الداخلية والاتفاق على منهج واحد لمصلحة الوطنية ، ذلك ان تصور بناء سياسة خارجية تعيد للعراق مكانته بين الدول وتجعله لاعبا اقليميا متميزا ، يبدء من صياغة هذه السياسة والاتفاق على مضامينها و منظورها في الداخل ، فالسياسة الخارجية في النظم الديمقراطية تكون امتدادا للسياسة الداخلية ويقر رجال السياسة على ان السياسة الخارجية للدولة لاتنفصل عن سياستها الداخلية والسلوك الخارجي للدولة هو محصلة لمجموعة عوامل مادية ونفسية تعيش داخلها، ومن هذه العوامل يشكل طبيعة النظام السياسي ، والذي يؤثر بصورة مباشرة على صياغة وطبيعة السياسة الخارجية . ولابد ان ندرك من ان لدول المنطقة  دوراً ومسؤولية في استقرار العراق وأمنه بحكم الموقع الجغرافي والصلات التاريخية والحضارية والاجتماعية وإدراكهم  ان ضعف العراق بمثابة تهديد لدول المنطقة.

للسياسة الخارجية دورا مهما في تكوين صورة عن المشهد الداخلي بما يسهم في اتخاذ المواقف الدولية تجاه البلد، لان العالم الحر يتعامل على أساس العراق الموحد وليس على أساس المكونات كما تعمل عليه الولايات المتحدة الامريكية والقوى الغربية . 

الخلافات السياسية الداخلية تضعف الدولة امام العلاقات الخارجية ، الوحدة الوطنية هي أساس القوة في تنفيذ سياسة الدولة وبالتالي الدفاع عن نجاح السياسة الخارجية يعتمد على الاستمرارية والمرونة، فعندما نضع سياسة ثابتة لمرحلة من المراحل ونسير على نهجها بشكل منظم وندافع عنها في الأوساط الدولية كلها بصورة مستمرة نضمن بذلك نجاحها ، على  العراق الجديد اتخاذ منهجاَ سياسياً يسعى لتحقيق تغييراً جذرياً للعلاقات و التي انتهجها النظام الشوفيني السابق و وضع العراق بأكثر من مأزق دولي من خلال توجهاته المنغلقة والعدائية، وذلك بالانفتاح على العالم بهدف ضمان عودة العراق الى وضعه الطبيعي ومكانته المرموقة في المجتمع الدولي الذي لازال يشك بقدراته، تطور العملية السياسية والأمنية في العراق سيكون بإمكان السياسة الخارجية ان تشكل عاملاً رئيساً في تحقيق الازدهار الاقتصادي من خلال الإسهام الفاعل باستقدام الاستثمارات الأجنبية في إطار عملية أعمار العراق التي بدأت تتضح بوادره في هذه المرحلة التي يمكن ان تؤسس انطلاقة اقتصادية تجعل حضور العراق في الاقتصاد الدولي فعالاً وأساسياً نظراً لما يمتلكه من موارد نفطية ومعدنية تؤهله لذلك الدور، وهذا أيضاً يمثل جانباً آخراً لنجاح الدبلوماسية العراقية، مع تأكيد الصعوبات المحيطة إقليمياً ودولياً. وبخلاف ذلك تصبح مصالح البلاد عرضة للأهواء والتغيرات. المصالح الخارجية  كانت وراء الضغط على الكتل السياسية العراقية لتتجاوز المخرجات الديمقراطية ونتائج الانتخابات واللجوء الى المحاصصة لتحقيق ما تراه هذه القوى شراكة وطنية جاءت بديلا عن مشروع الأغلبية السياسية.

 وهذا ما يجعل على عاتق السياسيين كافة ان يتجنبوا الخلافات الحزبية الضيقة ويتفقوا على سياسة وطنية موحدة. لاشك ان الخلافات في المواقف السياسية هي صورة من صور الديمقراطية، إلاّ أن المبالغة فيها يضعف الموقف السياسي الخارجي للدولة ويضعف موقف المفاوض العراقي الواقع الذي تشهده العملية السياسية التي تعاني من المحاصصة الطائفية والقومية والمذهبية منذ انطلاق التجربة الجديدة بعدعام 2003 ((كما تسمى بالديمقراطية )) حيث تشارك جميع المكونات حسب نسبها في المجتمع وتتقاسم المناصب الحكومية مما شل حركة مسيرتها لابتعادها عن الكفاءة والقدرة على ادارة الدولة .وتقع المسؤولية الكبرى اليوم على عاتق المكونات العراقية الأصيلة ان توحد صفوفها وأن تغادر سياسية العزف على اسطوانة التهميش والإقصاء على اساس العرق والمذهب والقومية في محلها  لكي تتمكن من بناء علاقات متوازنة فيما بينها ومنها الانفتاح نحو دول العالم على أساس المصالح المشتركة التي تضمن حقوق ومصالح الجميع ووضع الكفاءات في محلها دون استثاء  . 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/31



كتابة تعليق لموضوع : لجعل السياسة الخارجية محصلة السياسة الداخلية الوطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الربيعي
صفحة الكاتب :
  ثائر الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط  : سامي جواد كاظم

 دولة القانون يرفض "صفقة" تمرير الموازنة مقابل مناقشة قضية الانبار

 تنوية وتصحيح على مقال الشاعر ابن خفاجة الاندلسي  : مجاهد منعثر منشد

 مديرية اعلام الحشد تنعى شهداءها المغدورين

 مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  الدماء والدموع تطهر الارض  : جمال الدين الشهرستاني

 برئاسة وزير التخطيط والتجارة.. مجلس التنسيق العراقي - السعودي يعقد اجتماعه الاول  : اعلام وزارة التجارة

 المؤسسة العراقية للثقافة والإعلام تقيم ندوة حول المشروع الحضاري للشهيد محمد باقر الصدر (تقرير مصور)  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

 عاجل : القوات الامنية البطلة تتمكن من قتل (والي صلاح الدين )

 بالفرضة....والشُعيْرة!!-2-  : وجيه عباس

 الطيران المدني تعلن احصائية الحركة الجوية للنواقل الوطنية خلال شهر اب الماضي  : وزارة النقل

 السيد السيستاني اخذت منه ولم ياخذ مني  : سامي جواد كاظم

 ترامب يدعو الأمريكيين إلى تنحية خلافاتهم جانبا وعيش "الحلم الأمريكي"

 الاعلام الامني :تدمير 6 انفاق لارهابيين داعش وتفجير اكثر من 40 عبوه ناسف

 الاحتلال المغولي والاحتلال الغربي الامريكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net