صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

في الشرق ؛ لا حكوماته العلمانية ليبرالية ولاغيرها إسلامية !
مير ئاكره يي

[  محاولة لفهم الشرق من الداخل  ]
من أبرز ما يوجد في الشرق من سلبيات وإشكاليات هو كثرة المبالغة في إطلاق شعارات عامة ودعائية ليست لها أيّة صدقية ومصداقية على أرض الواقع ، منها إطلاق الشعارات على مستوى الأفكار والفلسفة والسياسة وغيرها . ومن جملة هذه الشعارات ، حيث هي الأبرز هي العلمانية والليبرالية والقومية والوطنية والحرية والاشتراكية والعدالة والحكومة الاسلامية . 
على أساس هذه الفلسفات والآيديولوجيا والعقائد والمباديء تأسست دول وحكومات وأحزاب وحركات سياسية كثيرة جدا ، قد يصعب عدها وتعدادها إحصائيا  ، وكلها تدعي الايمان والاعتقاد بتلكم المفاهيم والفلسفات والاعتقادات وتطبيقها في حياتها الحكومية والسياسية والادارية والوطنية ، أو في حياتها الحزبية لدى الأحزاب والحركات السياسية .
وإذا أردنا أن نعرف الجديّة ومدى التطبيق الفعلي للمفاهيم والمعتقدات المارة الذكر من قبل هذه الدول والحكومات ، على أرض الواقع فإن الجواب الشافي والكافي ينعكس في واقع الشعوب المُتردّي على جميع الصعد ، وفي واقع الحكومات أيضا التي تاجرت وتناقضت مع المفاهيم والمعتقدات التي زعمت انها تؤمن بها  ، لكنها على المستوى العملي والتنفيذي والتطبيقي كانت بالعكس تماما  ، حيث البون واسع جدا لايحدّه حد ولاحدود ولامسافة  ! .
والغالبية الساحقة من هذه الدول والحكومات هي علمانية ذات إدّعاءات ليبرالية ، أو إشتراكية ، أو ديمقراطية ، لكنها في الواقع أبعد ماتكون من هذه المفاهيم والثقافات على صعيد التطبيق ، فمثلا الحكم والرئاسة في هذه الدول ، وطبقا لمباديء الديمقراطية أن تكون تبادلية سلسة وسلمية بين أبناء المجتمعات كافة ضمن إنتخابات حرة نزيهة وقانونية ، قد أصبحت توارثية يتوارثها الأبناء والأحفاد عن الآباء والأجداد كضيعة شخصية يتوارثها إبن عن أبيه بعد موته ، وما أدراهم ، بل أدراهم لكنهم يتجاهلون بأن الحكم هو ليس غاية ومسألة شخصية ، بل إنه وسيلة لتحقيق العدل الاجتماعي والمساواة في المجتمعات ، مضافا إنه قضية عامة تخص أولا وأخيرا الشعوب والمجتمعات كافة ليس الحكام السلاطين وحدهم ، حيث هم جزء منها / منهم بالأصل والأساس لا العكس ! . 
على هذا الأساس نرى إن الأموال والثروات المجتمعية – الوطنية للشعوب باتت كمواد وأملاك شخصية لهم ، وأيضا فإنها أضحت مصدرا للثراء والكنزية والرأسمالية لهم وأسرهم ، ولحواشيهم وبطاناتهم . وأما على صعيد الحكم فقد كان تعاملهم مع الشعوب بالاستبداد والدكتاتورية ، وبالبطش والعنف ، وبالاغتيالات والاعدامات والقتل الجماعي،  ، وبملىء السجون والمعتقلات ومثاله ؛ الاتحاد السوفيتي السابق ، دول أوربا الشرقية ، ايران ، تركيا ، العراق ، سوريا ، المغرب ، السعودية ، تونس ، ليبيا  ، مصر وغيرها من مثيلاتها من الدول الفاسدة الطالحة . السؤال المركزي هنا هو ؛ هل إن جميع هذه الدول والحكومات هي دينية إسلامية إرتكبت كل هذه المظالم والمجازر الرهيبة والبشعة بحق الشعوب !؟ . هنا بطبيعة الحال أستثني السعودية وتركيا وايران الحديثتين من السؤال ، لأنهم قد أصبحوا منذ وقت قريب يدّعو الاسلامية ، لكنهم قبلها كانوا يزعمون انهم بالتقدمية والديمقراطية يحكمون ! . 
لاحظت بوضوح كثرة الانتقائية واللاموضوعية في مقالات العديد من الكتاب لدى كتابتهم عن موضوع الحكم في البلدان المذكورة ، وفي غيرها أيضا . إذ انهم في جميع مقالاتهم يُركّزون على الحكم العلماني ، مع أن تلكم الحكومات هي حكومات علمانية ما عدا الاستثناءات السالفة الذكر .إذن ، كما ثبت بالتجربة فإن العلمانية ، أو الليبرالية في الشرق لايُؤمن جانبها على الاطلاق ، إذ انها وحشية ومتزمّتة ومُتطرّفة وإستبدادية وإحتكارية الى أبعد الحدود والمديات ، وكلما رحل علماني أتى الى الحكم من هو مثله ، أو أكثر منه إستبدادا وشراسة وعنفا ونهبا للشعوب وثرواتها .
أين مواطن الخلل  ؛ لاشك إن أبرز مواطن الخلل – برأيي – تكمن فيما يلي ؛
1-/ الحكام والحكومات .
2-/ المثقفون ، مع الاستثناء طبعا .
3-/ المتعلٍّمون .
4-/ الشعوب .
5-/  تطرف التيارات السلفية الدينية الاسلامية ، مع عدد غير قليل من الشيوخ والعلماء المسلمين في فهم وطرح الاسلام بصورة معتدلة وإعتدالية كما هو الاسلام بماهيته وحقيقته .  
6-/ معضلة التكفير والتفسيق والتضليل والتهديد المنتشرة في الكثير من البقاع المسلمة ، من لدن البعض من الشيوخ وبعض الذي يُسمّمون أنفسهم بالعلماء ، أو من قبل الجماعات الاسلامية المتطرفة .
7-/ تطرف التيارات العلمانية ، مع عدد غير قليل من رموزها ومفكريها وقادتها . وقد رأيت الكثير من العينات العلمانية المتطرفة والاسلامية المتطرفة ، وهؤلاء وأولئك كما رأيتهم لايقبلون الحل الوسط ولا الاعتدال ، بل إنهم في غاية التزمت والالغائية والاقصائية والتهميشية والرفضية للآخر ، هم كذلك على المستوى النظرى وليس بيدهم أيّ شيء فما بالك اذا تسلَّم هذا الطرف ، أو ذاك مقاليد الحكم والحكومة ماذا سيفعلون !!! ؟ ، الجواب هو معلوم بداهة من أنهم سيحكمون بحكم ستالين والقاعدة وطالبان والأسد الأب والابن وصدام حسين وأتاتورك ومبارك والقذافي وأنور خواجه وتشاتشيسكو وأتاتورك والخمير الحمر وكاسترووأشباههم ، حيث قائمتهم طويلة جدا ! .

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/09



كتابة تعليق لموضوع : في الشرق ؛ لا حكوماته العلمانية ليبرالية ولاغيرها إسلامية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام ابو كلل
صفحة الكاتب :
  وسام ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللدغ في المقتل  : علي علي

 هل سينزلق العراق إلى هاوية الدولة البوليسية ..؟  : فراس الغضبان الحمداني

 منح اجازات دراسية داخل البلاد لـ (130) من ملاكاتها وملاكات دوائر الصحة في بغداد والمحافظات  : وزارة الصحة

 في بلادي الفساد ليس حرام ولا جريمة..!  : باقر العراقي

  رساله غير مقروءة ( سياتي دوركم )  : كريم السيد

 لأنك ليليى  : عوني عبد الوهاب العفيفي

 الوقف الشيعي في نينوى يشارك في مؤتمر تعزيز التعايش السلمي بين الأديان في المحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قراءة في رواية ( الجسور الزجاجية ) للروائي برهان الخطيب  : جمعة عبد الله

 بنات أفكاري {2}  : فلاح العيساوي

 اشكال التحليل السياسي

 في دولة القانون والمؤسسات .. هل يطبق القانون من حيث يخرق ؟؟؟  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 ذهبت ( مهلة المائة يوم ) مع الريح  : حامد الحامدي

 خلف الکوالیس: ماذا قال الملك السعودي لمفتی العراق حول الشیخ النمر؟

 الحرب العدوانية على اليمن ... هل من صحوة عربية !؟  : هشام الهبيشان

 هجوم واسع على شرق الفلوجة ومقتل 50 داعشیا بالکرمة وسبایکر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net