صفحة الكاتب : احمد السماوي

أين اختفى الظواهري ؟ وأين ستكون بيعته بعد وفاة الملا عمر؟
احمد السماوي

 مازال خبر وفاة الملا عمر زعيم حركة طالبان يتصدر أولويات المهتمين بالشأن ألامني والسياسي ، هذا الرحيل الغامض الذي عكر صفاء المشهد لدى التنظيمات الجهادية حول العالم وأثار الكثير من الغموض والتساؤلات حول شرعية البيعه وأحقيتها وما إلى ذلك من فتاوى تدور حول الخلافة وتنصيب الخليفة وشروطها وما يدور في فلك هذه المصطلحات.

الطبخة السريعة لتنصيب الملا أختر محمد منصور زعيماً لطالبان خلفاً للملا عمر مازالت لم تكتمل وتنضج في عقول بعض أبرز أمراء وقادة طالبان المعارضين لهذا الاختيار على الرغم من ألإعلان الرسمي لتوليه لأسباب عديدة أهمها اتهامات وشكوك وجهت للملا منصور بالعمالة للمخابرات الباكستانية وعدم تشدده في كثير من القضايا المصيرية بل وذهب الحال ببعضهم الى اتهامه بأنه "براغماتي" التوجه وليس أسلامي أصولي النزعة يسير على نموذج طالبان التقليدي .

تنظيم القاعدة وزعيمه أيمن الظواهري وكغيره من التنظيمات الجهادية ارتبط بحركة طالبان من خلال بيعة الملا عمر حسب ماتقتضيه المصلحه العامة للأمة .... وحسب مجريات الأحداث فأن تنظيم القاعدة يمر بظروف عصيبة ، إذ غرق التنظيم بالتشتت والضياع بسبب الانشقاقات والتناحرات الإقليمية والدولية ونقص الموارد وتهديد الكثير من قيادات القاعدة بالانفصال ، وأهم من هذا كله هو بزوغ نجم تنظيم الدولة الإسلامية الذي ظهر بشكل مفاجئ وشق صفهم .

أما زعيم القاعدة أيمن الظواهري فقد أختفي من المشهد منذ أكثر من سنتين عندما أعلن في أخر بيان له تشكيل فرع القاعدة في الهند ولم يعلق أو يبدي رأيه في كثير من التغييرات التي حدثت في فترة أختفاءه على المستوى الدولي والإسلامي ،

فهل مازال قادرا على ألامساك بمفاصل تنظيمه وصياغة سياساته ؟

وماهر مدى تأثيره على الجيل الناشئ من المقاتلين كما هو حال سلفه بن لادن في ظل تحركات للدولة الإسلامية وصلت الى عقر داره حينما أعلن أبو بكر البغدادي أنشاء ولاية خرسان على الحدود ألأفغانية الباكستانية ؟

وهل ستكون بيعة الظواهري للملا منصور سليمه شرعاً ومبرئة لذمته أمام تنظيمه وخصوصاً بعد اعتراض الكثير من قيادات التيارات الجهادية حول شرعية البيعة لزعيم لايمتلك مقومات أنشاء دولة بمعناها الحقيقي كما هو الحال في بيعات الولاء لابو بكر البغدادي الذي يتزعم دولة واضحة المعالم والحدود.

أسئلة بدون أجوبة ومشاهد كثيرة تنتظر أن ترسم خارطة جديدة للحركات الجهادية

 

  

احمد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/02


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : أين اختفى الظواهري ؟ وأين ستكون بيعته بعد وفاة الملا عمر؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد قانصو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليأس المهستر !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 علاء العلاف  : د . محمد تقي جون

 زيت الزيتون يتحول إلى "مادة فاخرة" لا يقدر عليها إلا الأثرياء.. والمافيا

  السوداني يتعهد بنقل مطالب ابناء الضلوعية الى مجلس الوزراء وباقي مؤسسات الدولة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خائنة الاعين وما تخفي الصدور  : حيدر الحد راوي

 تحالف البعران.. برعاية ال سعود  : علي دجن

 زيارة السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي لوحدة الزرق اليومي في مستشفى امراض الدم بمستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تساؤلات اعلامي  : علي حسين الخباز

 وساطات لحماية الهاشمي خيانة للعراق ورضي في سفك دماء الأبرياء  : سهل الحمداني

 العثور على 55 عبوه ناسفه وتطهير 1000 م في الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 علي الأكبر/ من كواكب شهداء الطف  : عبد الجبار نوري

 وقفة مع سماحة السيد الحيدري  : سامي جواد كاظم

  من سن سنة إرهابية فعليه وزرها ..  : محمود غازي سعد الدين

 مقاطعة اﻻردن اقتصاديا  : علي السوداني

 تقدم كبير لقواتنا البطلة لتحرير مناطق الرمادي ومحيطها من دنس عصابات داعش الإرهابية  : كتائب الاعلام الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net