صفحة الكاتب : نزار حيدر

بـــَـلا..وَقْتَها
نزار حيدر

   أيّام كُنّا نُناضل ضِدّ الاستبداد والديكتاتورية زمن المعارضة، كان أحد كبار الزعماء والقادة يراقب كتاباتي عن كثب، وكلّما لمَسَ فيها غمزاً ولمزاً، من نوعٍ ما، في قناتِه او قناةِ أحدٍ من زعماء حركة المعارضة كان يُبادرُ فوراً لحملِ سمّاعة الهاتف، من دون ان ينتبه للوقت، حتى اذا كان في ساعةٍ متأخّرة من الليل، مُعاتباً باستياءٍ مصحوباً بنبرة غضب، قائلا لي؛

   [مو وكتها] اي ليسَ وقتها الان.

   هذه الجملة ظلّ يُكرّرها عليّ (٢٣) عاما، حتى قلتُ له مرّة؛

   مولانا؛ تاج راسنا، اذا صار وقتها خبّرني!!!.

   طبعاً، هو لحدّ الان لم يُخبرني انه صار وقتها، ولن!!.

   ومنذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ ولحد الان، كلّما حاول المواطن ان يعبّر عن قناعاته وآرائه، قيل له؛ ليس وقتها! لماذا يا مولانا؟ لأنّ البلاد تمرّ بمنعطفٍ خطير وظروف صعبة! نخشى ان يستغلّ المتربّصون بالعراق المواطن المسكين والعادي والساذج والبسيط والمغفّل والجاهل وووووو، ممن يريدون افشال العملية السياسية برمّتها ويعيدوا عقارب الزمن الى الوراء، وبالتالي فَسنخسر كلّ المنجز التاريخي الذي تحقق لحدّ الان!.

   ولذلك كانوا يحشّدون كلّ شيء من اجل افشال ايّة محاولة وطنيّة للتظاهر مثلاً او للاعتصام تعبيراً عن الرأي.

   حتى الفتوى الدينيّة وظّفوها لإنقاذ رؤوسهم من المقصلة، خاصة في الدورة الثانية من سلطة رئيس مجلس الوزراء السابق، فلقد كنّا نسمع بأسماء (رجال دين) يحرّمون بفتاواهم التظاهر والتعبير عن الرأي، فقط عندما تلامس النار ذيول القائد الضرورة، ولم نسمع لهم رأياً ابداً في ايّ شيء آخر، ما يدلّل على وجود جهد (شرعي) كبير تبذله أطراف معينة لإنجاز هدفٍ محدد فقط لا غير!.

   ولو انهم كانوا قد تَرَكُوا الشارع يعبّر عن رايه، ويسمعوا منه، ثمّ يبذلون ما بوسعهم لتحقيق مطاليبه، لما وصلنا الى الحال البائس الذي نحن عليه الان! ولكان ذلك افضل للمسؤول وللبلاد وللعباد! ولما نزل السلف عن حماره بتلك الطريقة البائسة والمخجلة، وهوَ مَنْ هو!!!.

   وخيراً يفعل السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي عندما يتعامل بايجابية مع تظاهرات الشعب الحالية، فان ذلك يخدم حكومته قبل ان يخدم الشعب، فالتظاهر تعبير عن رأي مكبوت يجب ان يسمعه المسؤول في اقرب فرصة وقبل فوات الاوان.

   لا ينبغي لنا ان نتغنّى فقط بالنص الدستوري الذي يكفل حقّ التظاهر للمواطن، للتدليل على ديمقراطيتنا، وعندما يريد احدهم ان يتمتّع بهذا الحقّ الدستوري، تهجم عليه الالسن الطويلة طعناً في النّوايا وتشكيكاً في الخلفيّات واتهاماً للمنطلقات والاهداف!.

   صحيح ان مخاطر جمّة تحدق بالبلاد، ولكن؛

   لا ادري لماذا يفرض الواجب الوطني والحرص الشديد، على المواطن فقط ان ينتبه لهذا الظرف الخطير الذي يفرض عليه السكوت والتحمّل والصّبر؟!.

   لماذا لا يفرض الواجب الوطني على المسؤول ذلك؟ فيصمت عن عنتريّاته ويسكت عن واحدٍ بالمليون فقط من حقوقه؟ لماذا لا يفرض عليه العمل والجد والاجتهاد لينجح ويُنجز الواجب الذي عليه فيُبعد المخاطر عن البلاد؟ وُيحسّن اداء الدولة ازاء حق المواطن في الحياة الكريمة، عندها فلا المواطن يفكّر بالتعبير عن رايه بالتظاهر مثلاً ولا فقاعة الارهاب تتمدّد لتستولي على نصف العراق!.

   لو كان السلف قد وفى بوعوده في الخدمات والكهرباء ومحاسبة الفاسدين، لما استمر الفشل للآن! ولو كان قد صدق في فترة المئة يوم التي خدع بها الشارع وخدّر بها الناس، لما استمر التقهقر!.

   انها نتائج الكذب المتراكم! ولذلك قالت الحكمة [النّجاة في الصدق] فعندما كذِب سقط.

   أعود فأتساءل؛

   تُرى، من الذي ينبغي ان يحدد وقتها للمواطن؟ المسؤول مثلا؟ زعماء الاحزاب؟ زعماء الكتل؟ من؟.

   لو كان الامرُ بيد هؤلاء فعمرهم لن يحدّدوا وقتها، فهم يتمنَّون لو ينام الشعب نومةَ اهل الكهف، ليظلّوا هم في السُّلطة يتمتّعون بكلّ شيء بعيداً عن أعينِ الرّقيب والحسيب، مردّدين له؛

  نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي حَرَسَتْكِ آلِهة ُالطَّعامِ

  نامي فإنْ لم تشبَعِي مِنْ يَقْظةٍ فمِنَ المنامِ

  نامي على زُبَدِ الوعود يُدَافُ في عَسَل ِالكلامِ

  نامي تَزُرْكِ عرائسُ الأحلامِ في جُنْحِ الظلامِ

  تَتَنَوَّري قُرْصَ الرغيفِ كَدَوْرةِ البدرِ التمامِ

   وَتَرَيْ زرائِبَكِ الفِساحَ مُبَلَّطَاتٍ بالرُّخَامِ

   انّ الذين يرفضون تعبير المواطن عن رايه، بالتظاهر تحديداً، حجتهم واحدة من ثلاث؛

   اولاً؛ انها مسيّسة، ولذلك لا ينبغي تشجيعها؟!

وهل في العراق شيء غير مسيّس؟ اوليس الفساد مسيّس؟ والمناصب والتعيينات مسيّسة؟ والارهاب مسيّس؟ والدين مسيّس؟ والمذهب مسيّس؟ واللصوصيّة مسيّسة؟ والماء والكهرباء والتعليم والبيئة مسيّسة؟ والجو العام مسيّس؟ والاعلام مسيّس؟ والعشائريات مسيّسة؟ ومجالس الاسناد مسيّسة؟ والصحوات مسيّسة؟ والفن مسيّس؟ والتاريخ مسيّس؟ والرّايات مسيّسة؟ والمواكب الحسينيّة والتكيات مسيّسة؟ [موكب مختار العصر في الاربعين نموذجاً] والنارجيلا مسيّسة؟!.

   حتى الميليشيات بكل عناوينها مسيّسة؟ واخيراً، حتى الحشد الشعبي سيّسهُ البعض، ولذلك يحاول اخذهُ بعيداً وزجّه بصراعاته السياسية لتدميره وتدمير السياسة وتدمير البلاد!.

  ما هو الشيء غير المسيّس في العراق؟ دلّونا؟ اذكروا اسمه؟.

   لماذا يحقّ لهم ان يسيّسوا كلّ شيء في البلاد، حتى الهواء والفشل، ولا يحقّ للمواطن ان يسيّس رايهُ اذا تظاهر؟!.

   ثانياً؛ تارة يقولون ان (مُختار العصر) وراء كل هذه التظاهرات؟ واُخرى يقولون ان المجلس الاعلى والتيار وراءها! وثالثة يقولون ان اليمين واليسار والشمال والجنوب والامام والخلف والفوق والتحت وراءها! واذا انتهت عندهم قائمة الاسماء فسيقولون انّ الملائكة وراءها او ابليس!.

   اقول؛

   الف؛ وانتم من وراءكم؟!.

   قد يقف هذا الطرف او ذلك خلف واحدة او اثنين من هذه التظاهرات ولكن ليس وراءها كلها!.

   ولتوضيح الفكرة أضربُ مثلا فأقول؛

   قد يقف الاوّل خلفها في البصرة ولكن من غير المعقول ان نتصور انه يقف خلفها في النجف وكربلاء، خاصة كربلاء التي تُعتبر بالنّسبة لَهُ احدى اهم معاقله التاريخية، وهي بالمناسبة المحافظة الوحيدة التي لم يتُم تداول السلطة فيها على مدى الدورات الانتخابية الثلاث!.

   كذلك، يمكن ان يقف الثاني والثالث خلف تظاهرات كربلاء والنجف ولكن من غير المعقول التّفكير في انهما يقفان خلف تظاهرات البصرة والمحافظ منهما!.

   وهكذا.

   تعالوا نعترف بالفشل لنُقِرَّ بأنّ المواطن فحسب هو الذي يقف خلف ما يجري اليوم في البلاد، بعد ان طفِح الكيل ولم يعد يقدر ان يتحمّل اكثر، فيما يرى زمرة من المنتفعين، ساسة وأبواق وحواشي فاسدة، تتمتّع بكل ّالامتيازات [الماء والخضراء والوجه الحَسَن!] وليس للمواطن سوى [الشُّحُّ والصفراء والوجه الأَسَن!.

   هذه تظاهرات المواطنين، قد يسعى البعض لتوظيفها واستغلالها، الا ان ذلك لا يعني ان امثاله وراءها! كما انّ ذلك لا يطعن بمصداقيّتها وشرعيّتها ابداً.

   ثالثاً؛ يقولون بأنّ الظّرف خطير لا يتحمّل مثل هذا!.

   نعم، فالظّرفُ خطيرٌ لا يتحمّل وجودكم، فعليكم ان ترحلوا، او انتظروا الطوفان!.

   ٢ آب ٢٠١٥

                    للتواصل؛

E-mail: nhaidar@hotmail. com


نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •    لا نُريدُ مِنكُم تَوصِيفاً، تحمَّلُوا المَسؤُولِيَّة! مَعرَكَةُ ترامْب لَيسَت مَعَ طَهرَان!  (المقالات)

    • لا تستقرَّ الديمقراطيَّةُ بجَناحٍ مَهيضٍ! [البقيعُ] جريمةٌ [وهابيَّةٌ - سَعوديَّةٌ] مُشترَكةٌ!  (المقالات)

    • تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!  (المقالات)

    • قِوى إِقليميَّة ومحليَّة تسعى لِتوريطِ العراق! واشنطن فقدت الكثير من مصداقيَّتها الدَّوليَّة!  (المقالات)

    • حَذارِ مِن التَّقَهقُر إِلى تاريخ [١٤ تمُّوز ١٩٥٨]! وغَيمَةٌ مِن الشُّكوك تُغطِّي قِمَّة سَنغافُورَة!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : بـــَـلا..وَقْتَها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لماذا هذا التوقيت بالذات ؟  : ذو الفقارك يا علي

 رئيس مركز القرار السياسي للدراسات الدكتاتورية أو الفوضى أو التقسيم  : مصطفى النعيمي

 نظرية المد الاسلامي المتصاعد .... التشيع انموذجاً ?!  : محمد حسن الساعدي

 نشرة اخبار موقع الكفيل  : موقع الكفيل

 البعثيون قادمون على ظهور المظاهرات  : مرتضى الجابري

 المرجعية الدينية العليا : يجب الحفاظ على الأموال العامة وتحذر من نشر “الافتراءات والتسقيط” عبر مواقع التواصل الاجتماعي

 إعلان نتائج منظّمة كتاب بلا حدود الإبداعيّة للعام 2012  : د . سناء الشعلان

 وفد من مديرية شهداء الرصافة يزور صندوق الإسكان العراقي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 براميل الدماء  : سعد السلطاني

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تستنكر وبشدة حكم الإعدام بحق آية الله الشيخ نمر باقر النمر وتطالب بإقتلاع جذور الحكم السعودي وإقامة البحرين الكبرى  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 قصتان تحملان الكثير من العبر  : برهان إبراهيم كريم

 شرطة وزاسط تباشر برفع الحواجز الكونكريتية وتبحث واقع النازحين  : علي فضيله الشمري

 عمليات بغداد تصدر قراراً بعزل المتظاهرين !!  : عماد الاخرس

 تداعيات إقالة زيباري واللعب على المكشوف  : اسماعيل البديري

 ألشّهيدُ ألصّدرُ؛ فَقِيهُ ألفُقَهاء و فَيلسوفِ ألفلاسِفَةُ  : عزيز الخزرجي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109751572

 • التاريخ : 16/07/2018 - 21:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net