صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

" الكهرباء عصب الحياة "
 
هذه المقالة منشورة في 11\8\2009  , وقد تذكرتها اليوم وأنا أتابع ما يدور في أروقة البلاد المنكوبة بالحرمان من الكهرباء.
 
الكهرمان كلمة عرفها البشر منذ آلاف السنين وتحسس الكهرباء بسببها وأيقن بوجودها. 
والكهر تعني الإنتهار أو القهر , والكره من الكراهية.  
وباء إليه أي رجع إليه, وباء بمعنى وافق. 
ونقول باء إلى الشيئ يبوء بوءا أي رجع. 
وباء تأتي بمعنى أقرّ. 
والمقصود بالكرهباء هو الإقرار بالكره أو التعبير عن الكراهية . 
أو الإقرار بالقهر وإنتهار الآخرين إذا أبقينا على كلمة (كهر...باء) وفقا لما هو قائم في واقعنا الأليم.
 
والطفل عندما يبدأ بنطق الكلمات  يعبّر عنها بأخطاء جميلة في اللفظ , ويبقى كذلك بعض الوقت حتى يتقن ترتيب الحروف والأصوات ويتوصل إلى النطق السليم . 
وعادة يكون نطقه للكلمات الجديدة غير مضبوط وموضع بهجة وسرور في عائلته. 
ومن الكلمات التي يخطأ أطفالنا بنطقها كلمة كهرباء , فيقولون كرهباء.
إستحضرت هذا اللفظ وأنا أتأمل معضلة الكهرباء عندنا حيث تتفاقم  مأساتها وتساهم في معاناة الناس وشقائهم المرير , حتى صارت حلما وشاغلا لشعب بكامله. 
 
فالكهرباء في بلاد الرافدين ما أضحت كما  أثبتها  بينيامين فرانكلن بطائرته الورقية , أو لويجي جلفاني وضفدعته , وألساندرو فولتا وبطاريته , ومايكل فرداي وتياره ومغناطيسيته أو ثوماس أديسون ومخترعاته , وكذلك جيمس واط وأندرية أمبير وجورج أوم. 
هؤلاء الذين ساهموا في إبتكار الأدوات والأجهزة التي تمكننا من إستخدام الكهرباء , والتوصل إليها ومعرفة قوانينها وضوابط سلوكها , لتحقيق سعادتنا وتطوير حياتنا . 
وقد بدأت رحلتنا مع الكهرباء الفاعلة في حياتنا في العقدين الأخيرين من القرن التاسع عشر, ومنذ ذلك الوقت والعقول البشرية تسعى بقدراتها الإبتكارية ,  لتوظيف الكهرباء في بناء الحياة المعاصرة. 
 
أما نحن فقد أغفلناها وإعتمدنا على غيرنا من أجل الحصول عليها , فما تفاعلت عقولنا لإبتكار وإستخدام مصادر الطاقة المتوفرة عندنا لإنتاجها , وإنما تقوقعنا في طريقة إستخدام مساقط المياه لإنتاجها والمياه عندنا أصبحت شحيحة وعزيزة . 
في حين أن من الممكن لعقول المهندسين لو تفاعلت ووظفت أفكارها , لتوصلت إلى مصادر أخرى , ولإستخدمت حرارة الشمس وقوة الرياح وإستولدتها الكهرباء.
 
وليس من المقبول أن تعجز الدولة عن حل مشكلة أصبحت بسيطة في عالم التكنولوجيا المعاصرة , حيث يمكن معالجتها بعدد من المولدات العملاقة , أو بإستخدام الطاقة الشمسية التي تحرق رؤوسنا وتذيب أدمغتنا وتوفر لنا طاقات الصراع الدامي. 
ويبدو أن الكهرباء قد صارت نوع من السياسة , وغدت كرهباء , أي أنها تعبّر عن كراهية الكرسي للشعب , وقد تحوّلت منذ عام ألف وتسعمائة وتسعين ولازالت إلى وسيلة حكم لنظام يكره شعبه , وينهره ويقهره بتيارات الإستبداد ومحطات توليد الطغيان والظلم والإمتهان.  
 
نعم أن الكهرباء صارت ( الكره...باء), أي كراهية الأنظمة الشديدة للناس , والتي حققت وبائيتها العالية في مجتمعنا بإستخدام الكهر...باء لقهرنا وتنمية معاناتنا وإنهاك قوانا , لكي تتلذذ بنعمة الكراسي ومباهج السلطة والحكم , من نهب وسلب وبناء قصور وعمارات في أصقاع الدنيا , إلا الوطن الذي لا تبني فيه غير المعتقلات والسجون وأقبية التعذيب , التي تشفي قلوب الحاقدين على أنفسهم وشعبهم ودينهم. 
فقبل أكثر عقدين من الزمان , ومنذ أول غارة على البلاد في يوم السابع عشر من كانون الثاني عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين وإلى اليوم والشعب يعاني من مشكلة الكهر...باء , فقد تم تدمير محطات توليد الطاقة الكهربائية . 
وعلى مدى الأعوام الماضية أصاب الناس عناء شديد ومضني بسبب الكهرباء ,  التي أصبحت شحيحة أكثر من شحة المطر وخواء النهرين.
 
فلماذا تستلطف الكراسي تحويل الكهرباء إلى كرهباء؟!
 
إن حرمان الشعب من الكهرباء تعبير عن كراهيته من قبل الحكومة , وتلذذها بمعاناته , وهو عمل سادي وشراسة عدوانية لا تتفق مع أبسط القيم والمعايير الإنسانية , فالكهرباء جزء مهم من بنود لائحة حقوق الإنسان , لأنها تتعلق بتوفير ظروف الحياة الحرة الكريمة , وتقليل المكابدة اليومية , التي تستنزف طاقاته وتؤثر على قدراته في التعلم والثقافة والعطاء والرعاية الصحية والأمنية والراحة النفسية. 
فهذه السياسة تعبّر عن الظلامية وكراهية الأنوار , وعدم إحساس المسؤولين بمعاناة الإنسان ونكران السعي لتلبية إحتياجاته. 
فلماذا يتم حرمان الشعب من حقه في الكهرباء , بعد أن صودرت الكثير من حقوقه الأخرى , ومنعت عنه الرعاية الصحية المعاصرة  وفرص العمل , وعبدت الطرقات أمامه لترك موطنه للآخرين الذين يسبّحون بكرة وأصيلا بالسحت الحرام والأفك المبين والنفط الثمين. 
 
فحرمان الناس من الكهرباء في أيام الصيف الحارقة ظلم شديد وعقوبة قاسية, وهل يعرف دينه مَن يتنعم بالكهرباء وجاره يتضور من غيابها؟!
 
لقد أصبحت الكهر...باء عيبا مشينا في جبين كل مَن يدّعي الوطنية ويتشدق بالحكم والكرسي العتيد وبأخلاق قارون . 
فاليوم لا يمكن إقناع أي مخلوق بأن الكهرباء عسيرة المنال , وهي معضلة نلقي بأسبابها على السراب المترائي في صحرائنا المتنامية , التي تؤكد عجزنا على إبتكار أسباب الحياة والقوة والمنعة والتقدم والرخاء , برغم ما عندنا من الثراء الفاحش , وسوء إدارة أرزاق العباد الذين يُساقون إلى المجهول بسياط التضليل والخداع والأوهام وبإسم رب رؤوف رحيم كريم.
 
ويبقى السؤال لماذا الكهرباء مستعصية في بلاد الرافدين؟
وكيف لم يتم توفيرها على مدى سنوات, وهل لها علاقة بإلهاء البشر وأخذ ثرواتهم وإمتهانهم؟  
الكهرباء التي لا يمكن لأية قرية أو مدينة صغيرة في العالم المعاصر أن تتحمل غيابها لبضعة دقائق , وليس لأعوام أو لعقد من الزمان. 
ولو إنقطعت الكهرباء عن الناس في أية دولة متقدمة لأيام قليلة فأن الشعب سيسقط حكومتها , ويقوم بثورة جرارة لا تهدأ إلا بعودة الكهرباء. 
فهل سنثور من أجل الكهرباء , وإنكار سياسات الكهر...باء , والكره..باء؟!
 ولماذا لا نحقق مسيرات مليونية من أجل حقوقنا وليس لذرف دموعنا؟!!  
وآهٍ من سياسة الكره...باء!!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/04



كتابة تعليق لموضوع : الكرهباء!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عودة الكعبي
صفحة الكاتب :
  عودة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جواد العطار لقناة الحرة الفضائية: إشراف القضاء على اختيار المفوضية القادمة صمام امان للعملية السياسية  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 ظاهرة عداء الناس للسلطة  : د . عبد الخالق حسين

 السماوي في تجليات العشق والحنين في ( قليلكِ .. ولا كثيرهنً )   : جمعة عبد الله

 الشواي يلتقي عدد من المواطنين ممن لديهم مشاكل ويوعز بحلها بأسرع وقت ممكن  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 نداء المرجعية ومؤامرات المنافقين  : عبد الامير الخرسان

 الدواعش آمنوا بربهم !..  : قيس النجم

 أسئلة مؤلمة لكنها مجدية؟  : كفاح محمود كريم

 بيان الناطق الرسمي لهيئة الحشد الشعبي حول الوصول الى الحدود السورية  : الاعلام الحربي

 شَهْرُ..الْهُدَى  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 السعودية تنفي تصريحات ماكرون عن "احتجاز الحريري"

 وَلا بَعْدَ [٥٠٠] سَنَةٍ! [١]  : نزار حيدر

 كلية الفنون الجميلة في جامعة واسط تقيم مخيماً كشفياً للمتطوعين الشباب  : علي فضيله الشمري

 خطاب إلى آلخطباء  : عزيز الخزرجي

 الكردستاني يكشف عن مقترح لمقاطعة العملية السياسية والانتخابات بما فيها منصب معصوم

 خذوه فغلوه. مائة يوم من حكم الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود). ماذا قدّم.  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net