صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

سلسلة حلول للعراق- فرنسا ونقل تكنولوجيا المفاعلات النووية.
سرمد عقراوي

عندما بدأت اسعار الوقود تؤثر تأثيرا سلبيا على الاقتصاد الفرنسي؟! ولاجل ايجاد البدائل للطاقة غير النفط وبسبب امكانات فرنسا المحدودة قررت فرنسا وقبل عدة عقود من الزمن دخول النادي النووي لتوليد الطاقة الكهربائية؟!. ماذا فعلت فرنسا لاستيراد مكونات هذه التكنلوجيا المتطورة؟!.

قامت الحكومة بتشغيل فريق عمل خاص ومن كافة الاختصاصات لاجراء مسح شامل وكامل لقطاع الطاقة النووية. ولقد شمل المسح هذه القطاعات الاساسية :

1- العلماء والاساتذة والطلاب من دارسي العلوم النووية مع بقية العلوم التي تساهم في القطاع النووي كالهندسة المدنية مثلا لانها الاساس في بناء المفاعلات الذرية.

2-قام فريق العمل الخاص بمسح سكاني وبيئي و جيلوجي ومناخي لكافة مقاطعات فرنسا.

3- قام فريق العمل الخاص بأجتماع موسع ضم فطاحل الخبراء الفرنسيين(وليس أبن عمي وأبن خالي وصديقي) ومن كافة الاختصاصات لاعداد تقريرنهائي حول خصائص المفاعل النووي المناسب لفرنسا.

4-تم تشكيل لجنة تسوق لشراء المفاعل المناسب والتي ضمت ايضا اختصاصات مختلفة وأناس ذوي خبرة وأختصاص في مجالهم العلمي(وليس أبن عمي وأبن خالي وصديقي وناس جهلة خريجي الابتدائية لم يسافروا خارج بغداد في حياتهم بل انهم لم يركبوا طيارة هليكوبتر في حياتهم وذهبوا لعقد صفقة شراء هليكوبترات بملايين الدولارات).

قام فريق التسوق والذي يضم علماء ذرة علماء جيلوجيا ومهندسين مدنيين اختصاص انشاءات وغيرهم(وليس فريق تسوق الدول العربية الذي يضم قرابة الريس وقرابة فلان وقرابة علتان) بالسفر الى دول العالم المختلفة للبحث واركز على كلمة للبحث عن المفاعل النووي المناسب للمواصفات و المناخ والطبيعة الفرنسية ؟!.

ولقد قاوم فريق الشراء الفرنسي ضغوطات كبيرة من شركات متنافسة كانت تحاول رشوة الفريق لشراء أية مفاعل؟!(فريق التسوق العربي موافج ويشتري فورا عند رؤية أول شقراء مقدمة كهدية من الشركة المنافسة)ولكن من الصعب رشوة الفريق الفرنسي الذي سيقوم هو بنفسة ببناء وادارة المفاعل كما سترون لاحقا.

رسى رأي فريق الشراء على مفاعل ما وأظنه كان من شركة امريكية وان لم أكن مخطئا فقد كانت شركة بكتل الامريكيه ؟!.

 

كان شرط الفرنسيين(المؤمنون عند شروطهم وغير المسلمين يطبقون مبادئ الاسلام اكثر من المسلمين)على الشركة البانية للمفاعل هو انشاء جامعة بجانب المفاعل الاول؟! وهذه الجامعة لم تكن فقط للعلوم النووية المتعلقة بالمفاعل بل لكل العلوم والخبرات والمهارات والتقنيات التي يحتاجها الفرنسيين لبناء مفاعل بالاعتماد على انفسهم.فقد كانت تحتوي على اقسام تدريب من عامل البناء والتنظيف للمفاعل مرورا بالفنيين والى علماء الذرة . وفعلا بعد أن بني المفاعل الاول وانشأت الجامعة وتدربت الفعاليات الفرنسية على العمل وبعد سنيين. بنى الفرنسيين المفاعل الثاني وبأيدي اعضاء فريق التسوق الذي اشترى المفاعل وتدرب على بناءه وتشغيله من قبل الشركة البائعه.لقد كان المفاعل الثاني نسخة طبق الاصل عن الاول  وبني بأيادي فرنسية وبأشراف تلك الشركة. اما المفاعل الثالث والرابع وأعتقد بانهم بنوا 7 مفاعلات نووية كلها نسخة طبق الاصل؟! لماذا؟! هذه تكنولوجيا خطرة وحساسة وتحتاج لوقت كبير لتدريب العناصر؟ اختيار نفس المفاعل يساعد على انسيابية تدريب الكوادر؟! فبدلا من شراء 3 او 4 انواع مفاعلات يحتاج الى 3 أو 4 جامعات وكليات تدريب فهم اختصروها بواحدة وهذا نعم العقل.

أن ايجابيات وجود نفس المفاعل في أماكن متعددة هي كثيرة اهمها:

1- التدريب يكون نفسة لكل المفاعلات.

2- تنقلات العمال والفنيين والاختصاصيين بين المفاعلات تكون سهلة حرصا على الجودة وتبادل الخبرات.

3-عند حدوث حالات طوارئ يمكن الاستعانة بطواقم المفاعلات الاخرى.

وغيرها من الايجابيات التي لن اذكرها للاختصار.

 

ملاحظة: لقد كان مثال المفاعلات النووية لفرنسا هو مجرد مثال على نقل أي تكنولوجيا.  وانني قد ذكرتة لكم بتصرف من ذاكرتي وقد ينقص او يزيد شيئ فلا تلوموني لانني قمت بهذا البحث قبل سنيين(25 سنة) ايام الدراسة في كلية الهندسة وهذا ما تذكرته عن هذا الموضوع في هذه العجالة.

وبرأي منطقة الشرق الاوسط يجب بان تكون منطقة خالية من المفاعلات والقنابل النووية؟!والسبب بسيط وواضح وهو وجود المجانيين من القاعدة والوهابية وايضا  وجود الكثير من القادة المجانيين؟! والذين ينطبق عليهم من قال "علي وعلى اعدائي " ومن قال ايضا" اذا مت ضمآنا فلا نزل القطر". وهناك سبب اخطر؟! ماذا سنفعل اذا قامت بعض الجهات برشوة احد علماء الذرة الاجانب العاملين في مفاعل في الشرق الاوسط على تخريبه؟! هل ترون الكارثة البشرية والبيئية التي ستحصل في منطقة الخليج؟! فكروا وتصوروا معي ايها الاخوة, شرنوبل ثانية في وسط الخليج؟! يال الهول والكارثة؟! ؟! وقلاعنا ملغومة من الداخل؟! واللبيب بالاشارة يفهم؟!.

 

اعتقد بان احسن طريقة لجلب اي تكنلوجيا هو اعطاء عقود لشركات عالمية (لا مصرية ولا هندية ) عن طريق عقود لتدريب الموظفين العراقيين على اي تكنلوجيا متطوره.

اترك باقي التفاصيل لآخرين من ذوي الخبرة والاختصاص ليسهموا في ايجاد حلول لمشاكل العراق العظيم.

30  -  12  -2010م

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/05



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة حلول للعراق- فرنسا ونقل تكنولوجيا المفاعلات النووية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد روكان الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد روكان الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوكالة تضيع الأبتر بين البتران !  : عمار جبار الكعبي

 قراءة في بيان المرجعية الدينية العليا حول نينوى  : جسام محمد السعيدي

 العمل توجه معاهد رعاية الصم والبكم باعداد خطة لتطوير واقعها التعليمي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  وزير العمل يبحث مع منظمة (يزدا) شمول وجبة جديدة من الايزيديات الناجيات من عصابات داعش بقانون الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خلال لقائه بالفنانة فاطمة الربيعي وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي يؤكد أهمية التعاون الفني والثقافي لخدمة المجتمع  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 سیاسة الولایات المتحدة تدنی وفقدان المصداقیة  : عبد الخالق الفلاح

 لجنة قضائية رفيعة تنتقل إلى مبنى مفوضية الانتخابات لتهيئة الأعمال المناطة بالقضاة  : مجلس القضاء الاعلى

 السيسي وضرب "حماته " بالشلوت‎  : احمد خيري

 شوقٌ مؤجّل  : حوا بطواش

 تنسيق مشترك بين دائرة صحة واسط وقيادة الشرطة  : علي فضيله الشمري

 ذوي التربوية المرحومة خولة كامل يسهمون في اعمار عدد من مدارس سامراء وإقبال يبارك روحهم الوطنية العالية  : وزارة التربية العراقية

 الاضطهاد الممنهج ضد الأقلية التركمانية في العراق  : جميل عوده

 اغتصاب وتجنيد اجباري وازدحامات  : اسعد عبدالله عبدعلي

  قصة قصيرة... الشهوة والنجاح  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رداً على (جمهورية (الكاظمية) الإيرانية المقدسة ) لداود البصري  : ميادة راضي الاعرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net