صفحة الكاتب : حسين الركابي

حذرتنا المرجعية وإنتخبنا السرسرية
حسين الركابي
لا يختلف إثنان على إن المظاهرات حق مشروع كفله الدستور والقانون العراقي؛  بعد سقوط النظام البعثي،  ونحن كمراقبين في هذا المجال أول المؤدين لهذا الأمر والداعمين له،  حيث إن المظاهرات التي نشهدها هذه الايام في العاصمة بغداد،  وباقي المحافظات الجنوبية؛ ومما لا شك فيها قد تقف ورائها وتمولها جهات فاشلة،  من أجل حرفها عن مسارها الصحيح،  وجعلها بدل المطالبة بالخدمات إلى إسقاط الحكومة،  والتعدي على مقام المرجعية الدينية.  
فقد شاهدنا عدة لافتات رفعت في مظاهرات بغداد والنجف الأشرف تحديداً؛ حيث صبت جم غضبها على المرجعية الدينية والقوى السياسية،  التي حذرت من إنتخاب الذين أخفقوا بقيادة المركب السياسي،  وتحميل هؤلاء المسؤولية بدون وجه حق؛  وكل الشعب يعلم إن المرجعية ليس لها ناقة ولا جمل في الكابينة السياسية،  إلا دورها الاشرافي العام ونصائحها للقوى السياسية جميعاً،  وحثهم على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين،  وتحسين الوضع المعيشي للطبقة الفقيرة والمعدومة،  والغاء حالة الطبقية بين فئات الشعب.  
لم ننسى قبل عاماً من الأن وتحديداً قبل الإنتخابات النيابية،  التي جرت في العراق عام 2014، والتي بح فيها صوت المرجعية الدينية المنادية بالتغيير والإصلاح السياسي،  وتغيير الوجوه الكالحة التي لم تجلب الخير للعراق والمجرب لا يجرب،  ولم تكتفي المرجعية بالمشافهة،  بل أرسلت كتب ووصايا للمتصديين بالتنحي عن السلطة،  وفسح المجال أمام الأخرين لكي يتسنى لهم أخذ دورهم لقيادة المركب السياسي،  الذي خرمه اولئك الذين شككوا بحيادية المرجعية ونزاهتها،  من أجل إدامة سلطانهم.  
إن هؤلاء الفاشلين الذين أسقطوا ثلث مساحة العراق بيد داعش؛  وأدخلونا بأزمات سياسية وطائفية وقومية،  وعشنا ما يقارب العقد بعزلة دولية،  عادو من جديد هذه الايام في وسط المظاهرات المطالبة بتحسين الخدمات،  يتهمون المرجعية الدينية بانها هي التي أوهمتهم بإنتخاب الفاشلين،  ويلقون باللائمة عليها من أجل خلط الأوراق،  وجعل جرائم سبايكر وبأدوش وسقوط خمسة محافظات وسرقة ميزانية العراق،  وإنهيار إقتصادي وسياسي وأمني كلها طي النسيان؛  ويأملون تفصيل مرجعيات جديدة تتناسب مع توجهاتهم الشخصية وحسب الطلب.  
لقد"  حذرتنا المرجعية وإنتخبنا السرسرية"؛  لابد أن يكون هكذا شعارنا في المظاهرات القادمة،  لكي نبين للعالم إن المرجعية الدينية أول من حذرت من إنتخاب الفاسدين والفاشلين،  ووصفتهم بوجوه كالحه والمجرب لا يجرب. الخ،  ومعظمنا تجاهل هذه التوصيات وعاد إنتخاب هؤلاء،  الذين هم سبب الفساد والفشل الكبير في مؤسسات الدولة،  والتأثير الفاضح اليوم على اداء الحكومة الحالية من خلال فرقة المستشارين"  الشيطانية"،  التي كانت ومازالت تدير الأمور من خلف الكواليس،  وأيدتها العقول المتحجرة التي صدقتها وكذبت المرجعية الدينية.  

  

حسين الركابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/07



كتابة تعليق لموضوع : حذرتنا المرجعية وإنتخبنا السرسرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/08/09 .

السلام عليكم .
الاحزاب جميعها شريكة في ما يحدث في العراق دون استثناء .ومحاولة تلميع صور البعض وتشويه الاخر..يعطي غطاء للبعض للتمادي والاستمرار في النهج ..ومحاولة التشكيك في استقلالية المظاهرات خطا كبير ..ورسم علامة استفهام حول الجهات المحركة للناس .ايضا فيه قصر نظر .فالجماهير ،نفذ صبرها وتحملت مالاطاقة على حمله وخرجت بمظاهرات عفويه للمطالبه بالخدمات وتحسينها .فقط .وليست المظاهرات من تدبير احد .حتى يتم تنسيق شعاراتها وتوحيد مطالبها ..بل الكل عبر عن مطاليبه بطريقته الخاصة ،ولادخل لااحد في توجيه المتظاهرين ..ربما بعض الجهال تصرف من وحي ثقافته ونظرته .واساء .لاكن هذا لا يعني انه يمثل الجميع .ولاان المظاهرات عفويه فيمكن ان يحدث فيها بعض الخروقات ..،
الالتفاف على المظاهرات ومحاولة التشكيك فيها وتحميل اطراف لم يتم تسميتها ..قراءة خاطئه للواقع الحالي .
فكثرة الضغط يولد الانفجار .وقد تحمل المواطنون الكثير .وعلامات التذمر بائنه على وجوه العراقيون .
في استطلاع للراي اخذ عشوائيا .من عينات من المواطنين في مختلف المحافظات .عبروا فيها عن الامتعاض من مستوى الخدمات المتدني المقدم لهم .كانت الايام السابقة تحمل في طياتها شيء ..للعراق .
من كان في موقع المسؤوليه .لم يلحظ نبض الشارع المتصاعد ينبيء بثورة غضب ..وتجاهل التحذيرات التي اطلقت عليه.
وكان هم البعض ينصب على نيل المزيد من المناصب الحكومية ..فقط بعد تخمة المعروض الذي اثقل كاهل الحكومة وقيد حركتها
ولم يدر في خلد البعض ان الشارع كان يراقب الاوضاع ..عن كثب .وانقلب السحر على الساحر .عندما قامت الاحزاب بفضح نفسها بنفسها ومن خلال الاعلام المختلف ووسائل التواصل الاجتماعي نشرت غسيل بعضها البعض الوسخ على الملا.
لتزيد من احتقان الشارع ضدها ..والاختلاف كان السبب .الذي لعب دور في تحريك الشارع .عندما شاهد احزاب تتصارع فيما بينها من اجل مصالحها وتترك وراء ظهرها مصالح شعبها .وقد عملت تلك الخلافات على تحريك الفتن ..خلق اعداء في البيت الواحد وتفرقهم الى جبهات متصارعة تستخدم كل الادوات في صراعها ..من هنا نمت وترعرعت فكرة البعض عن كون التظاهرات من تدبير جهات متنازعة .او ان تبذل حهود من قبل تلك الاحزاب لتوظيف المظاهرات لتفصفية حساباتها .لكن المحاولات باءت بالفشل بسبب الحرص الذي ابداه المتظاهرين في عدم تحزيب مظاهراتهم .وخروجها عن المسار المخصص لها .الا وهو تحسين الخدمات .
مهما تعددت الاسباب .فالتقصير واحد .يتحمله جميع من شارك في الحكومة ولم يقدم في مجال عمله خدمه واضحة للناس .لايختلف اثنان ما تكبده الاقتصاد العراقي من المحاصصة الطائفية المقيته التي اوجدت مناصب فائضة عن الحاجة استنزفت اموال طائلة كانت الاحوج استغلالها في امور نافعة اخرى ..وخلقت كابينه حكومية مترهله تستنزف من الموازنه طاقاتها .ارضاء لهذا الطرف وذاك .والتي لم نجني منها شيء ..واليوم بعد ان دق ناقوس الخطر .الكل زج نفسه ناصحا للحكومة مشدد عليها تلبية المطالب المشروعة للمواطن .بحيث اختلط علينا من هو الفاسد ومن النزيه .
دعونا نحمل العملية السياسية المسؤولية عن كل الاخطاء المرتكبة ونستثني الجميع منها كونهم ضحايا فخ .اعد لهم بمهاره ليقعوا فيه ..ونبحث عن المجرم الحقيقي ..الذي نحمله المسؤوليه .فانا اعرف شخصيات جاءت من رحم احزاب اسلامية مجاهدة لعبت دور في مقارعة نظام البعث وكان جل امنياتهم ان يستشهدوا بكرامه .ولم يضعوا في عقولهم بان يوم ما سياتي ويكونوا فيه حكام لعراق .او مسؤولين .صحيح ان مقولة الثوار يقاتلون متوحدين .وعند الغنائم يتفرقون ..والكرسي عقيم .
امريكا التي اسقطت النظام السابق ..هي التي رتبت اوضاع العراق .وخبراءها وضعوا لمساتهم في بناء العراق الجديد .
تعاملوا معه على اساس مكونات وطوائف .اهملوا العراق الواحد .وزرعوا الطائفية .
ضربوا الاقتصاد من خلال الانتقال المفاجيء الى اقتصاد السوق .الخاسر هو المواطن وضحية هذا الانتقال .
فتحوا السوق العراقية لكل منتجات العالم واغرقوها ...
خلقوا نظام برلماني .استنسخوا فيه تجربة لبنان البرلمانية .اي لبننة العراق .رئيس جمهورية مسيحي .رئيس حكومة .سني .رئيس برلمان شيعي .العراق .كردي رئيس جمهورية .رئيس وزراء من الاكثرية .شيعي .رئيس برلمان سني .
الجميع لديهم اجندات مختلفه .قوانين فضفاضة يمكن التحايل عليها .وزارات من حصص الاحزاب يتم ىقسيمها على الحزب اختيار شخصية كيفما كان لهذا المنصب .وتتم طبعا مزايدات حول المنصب لمن يدفع .بعدها يعوض .
الخلافات محور القضية لااعمل بجد حتى لايسجل النجاح لرئيس الوزاء وحزبه ويتعزز موقفه في الانتخابات ..
وهلم جر من تحول العمل الحكومي الى قاعة مزايدات ومراهنات .
وابتلع الجميع الطعم ..وتم اصطيادهم وتسقيطهم .هذا هو الهدف ..تسقيط الاحزاب الاسلامية .خلق بيئه غير مستقره .دق اسبين الفرقة والتناحر بين مكونات الشعب وتمرير مشروع لاتعايش سلمي بين الجميع ..فالامريكي يقول وهو يمسك بورقة مشروعه .هيا ايها العراقيون هذا خياركم الوحيد .كل مكون وطائفة تذهب لحالها .فلم يعد تعايشكم ممكن .
دول عربية تخاف من تجربة العراق وانعكاسها على دولها .تسعى لاافشال العملية السياسية في العراق ..وتريد نقل رسالة العراق لشعوبها .انظروا العراقيون يعيشون في ضل الديمقراطية كاتعس شعوب الارض ،،




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخصومة مع الآخرين بين الأسباب والتبيين  : فلاح السعدي

 حصان طروادة في الموصل  : عمار الطفيلي

 دائرة الرعاية العلمية تقيم دورات في الحاسوب واساسيات الشبكات وكاميرات المراقبة  : وزارة الشباب والرياضة

 شرطة ميسان : القبض على عصابة متخصصة بسرقة الدراجات النارية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الإعدام لإرهابي قتل 3 اساتذة يعملون بجامعة ديالى  : مجلس القضاء الاعلى

 هل عمليات زرع الأعضاء تنقل الشخصية السابقة ؟  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 رجُّعْ صداك  : عدنان عبد النبي البلداوي

 الفيضان... نقمة ونعمة  : د . م . حسن حسون الدلفي

 ويل للمصلين!  : ضياء المحسن

 العراقيون يستذكرون ذكرى اعدام الطاغية صدام ووثائق تثبت منعه زيارة الامام الحسين عليه السلام  : وكالة نون الاخبارية

 عودة 60 الف عائلة نازحة الى الساحل الايسر

 المالكي ؛ فيزة ايران الرئاسية...!  : فلاح المشعل

 رسل المرجعية_العليا تحمل سلامها ومواساتها لعوائل شهداء ناحية سومر.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 وجاهة على حساب الفقراء والأيتام  : عادل القرين

 وزارة النفط تكرم 550 من عوائل شهداء الحشد الشعبي في محافظة البصرة  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net