صفحة الكاتب : منتظر الصخي

التحالف المناصبي "ورصاصة الرحمة"
منتظر الصخي
مضت سنة ونيف على تشكيل الحكومة الإتحادية، والتي نجح فيها التحالف الوطني على ترشيح العبادي لتولي رئاسة الحكومة، بعدما كان الشيعة يعيشون حالة من عدم الإنسجام والتخاصم، بسبب تمسك المالكي بموقفه لتولي هذا الحكومة لولاية ثالثة، والذي لم يتنح لولا تدخل المرجعية العليا، والتي طلبت من حزب الدعوة تغيير مرشحهم وإستبداله بمرشح آخر .
بعد تشكيل الحكومة جرت مفاوضات كبيرة وطويلة، داخل أروقة التحالف الوطني، _ الذي يتألف من التيارات والأحزاب الإسلامية وبعض المستقلين _ من أجل إختيار رئيس للتحالف، والعمل على مأسسته وتفعيل النظام الداخلي، لكي يتمكن من رسم السياسات الحكومية ومحاسبة الحكومة ووزرائها ومسؤلي الوزرات، ويعمل أيضاً على تقنين العلاقة بين كتل التحالف والكتل الوطنية الأخرى وكثير من الأهداف التي سيتم من خلال معالجة الواقع السياسي والخدمي وإنصاف محافظات الوسط والجنوب، ورفع الحيف عنهم وكذلك الظلم الذي نتج بسبب السياسات الإقصائية والتهميشية التي إتبعها النظام البعثي البائد والحكومات السابقة  .
لم تسفر أي من الحوارات والمفاوضات بين كتل التحالف الوطني، إلى أي حل يذكر لحل هذه المعضلة التي أرقت الشارع الشيعي، فتحالف ينتمي للطبقة الناخبة الشيعية ويسمّى بإسمها ولكنه هو بعيد كل البعد عن الواقع الشيعي،ومنشغل بالصراعات السياسية والحملات التسقيطية التي تشنها بعض الأطراف التي أفلست وتحطمت أحلامها البنفسجية، فواقع حالهم هؤلاء الأخوة كحال الرجل الطاعن بالسن، الذي يعيش أيامه الأخيرة، فالأجهزة التي يعيش عليها باتت لا تنفعه فالموت صار يطرق بابه، ويحتاج لمن يرحمه ويطلق عليه رصاصة ترحمه من واقعة المزري .
صراع إرادات من أجل البقاء، فبعضهم ورغم كبر حجمه المقاعدي، يخاف من البعبع الذي سيلتهمه ! والذي جعله يعيش حالة من الهلع والخوف والرعب، فما يتصوره حقيقي لإن الجماهير لا تلتف الإ وراء التيارات المرجعية والتي رفعت شعار الولاء للمرجعية وطاعتها فوق كل الإعتبارات والمسميات وخدمتها هي غايتها، فيما هو يريد أن يجعل من المرجعية تحت عنوان وظفي "فقيهة حزبية" داخل حزبه لتخدم مصالحهم الحزبية، وهذا ما أستشعره فضلاء الحوزة العلمية قبل عقود وحذروا منه فتأمل ! .
فالتحالف الآن بين أمرين لا ثالث لهما إلا التحطم والتبعثر، الأمر الأول أن يبقى مجرد إسم أو عنوان هامشي، وبإختصار ( ماكو تحالف بس إسم ) وهذا ما يتمناه ذوو الأحلام البنفسجية، كي لا تكشف حقيقتهم أمام الرأي العام الشيعي وتنفضح الصفقات الفاسدة والمتاجرة بالدماء من جانب، ومن جانب آخر يرفضه الطرف الآخر والذي يفضل الإنفصال على البقاء فيه، لانه ما الغاية من تحالف لا ينجح بتوحيد القرار السياسي الشيعي ومحاسبة المقصرين وردعهم ووو .
أما الأمر الآخر وهو تحالف حقيقي تتبناه الكتل التي نجحت بتشكيل الحكومة، والتي ترفع شعار مأسسة التحالف وتقنينه وأن يتمتع بنظام داخلي رصين يعمل توحيد القوى السياسية الشيعية بمعنى الكلمة، يتمكن من معالجة المشكلات وحلها وخدمة المحافظات الشيعية ومحاسبة كل المسؤولين الشيعة كبيرهم وصغيرهم في حال قصّر أو فشل في خدمة الواقع المرير التي يعيشه أبناء الوسط والجنوب .
ويبقى التحالف رهينة التوافقات السياسية، فمبدأ النصف زائد واحد لم ولن يحل المشكلة، بل سيزيد من الطين بلة، لأنه سيجعل من رئيسة مهدد بالإقالة في أي لحظة، ومبدأ التوافق التام وحل الإشكاليات التي تعيق إنتخاب الرئيس وإختيار مرشح توافقي يتمتع على الأقل بمقبولية الثلثين، فضلاً عن المقبولية الوطنية، فهذا المبدأ هو خيار ثلثي التحالف الوطني لكن الثلث الآخر الذي يخشى من البعبع القادم هو من يؤجل حسم المشكلة فيرفض هذا المبدأ .
بين الـ (37) الذين يريدون ترشيح علي الأديب، الذي فشل بتولي وزارة السياحة بعد تصويت (37) نائب من كتلة دولة القانون فقط، والثلثين الذين يرشحون القيادي الشيعي عمار الحكيم، والذي يتمتع بمقبولية شيعية من جميع كتل التحالف الوطني فضلاً عن الكتل الوطنية الأخرى .
يبقى التحالف الوطني دون رئيس حقيقي، وربما قد يحسم هذا الأمر في القريب العاجل أي بعد أيام أو أسابيع أو شهور وحتى سنوات وفرضية العقود والقرون مستبعدة جداً، لأن من يعيق إنتخاب الرئيس قد أنتقل إلى العالم الآخر، وسيكون لسان حاله هناك يا ليتني لم أعطل إنتخاب الرئيس فسيطلب من الحق تعالى أن يعطيه فرصة أخرى كي يرجع ويعمل عملا صالحا، ولكن لا مناص من الحساب، فالرسل قد بعثت لك لماذا أنكرتها وتعندت برأيك 

  

منتظر الصخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/07



كتابة تعليق لموضوع : التحالف المناصبي "ورصاصة الرحمة"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مسلم يعقوب السرداح
صفحة الكاتب :
  مسلم يعقوب السرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ادّعاءات واهية  : علي حسين التميمي

 بالصورة : الحشد الشعبي يطوق تلعفر من الجنوب والغرب

 القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع)  : د . علي مجيد البديري

 محافظة ميسان : انجاز عدد من المشاريع الخدمية والعمرانية  : عبد الحسين بريسم

 بابل : القبض على عدد من المتهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الملحمة المتجددة والناطقة  : رجاء موفق

 درس الشيخ الايرواني واسباب النجاح العلمي  : الشيخ جميل مانع البزوني

 تاملات في القران الكريم ح50  : حيدر الحد راوي

 لجنة المؤتمر العام لنقابة الأكاديميين العراقيين تدعو إلى المشاركة في المؤتمر المركزي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تاملات في القران الكريم ح26  : حيدر الحد راوي

 في عيدهم الاغر.. تعرف على موقف المرجعية الدينية العليا من الجيش العراقي؟ وكيف كانت تخاطبهم؟!

 2014 تحت أي شعار؟!  : علي الغراوي

 مقتطفاً من كتاب (الامام الكاظم.. قدوة واسوة)  : مكتب المرجع الديني آية الله العظمى المدرسي دام ظلّه

 التدخين جناية مع سبق الاصرار ( قضية راي عام )  : مهند الجنابي

 داعش يعدم " 300 " عنصر من الجيش والشرطة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net