صفحة الكاتب : عبدالله الجيزاني

التحالف الوطني الرجل المريض
عبدالله الجيزاني
العملية السياسية في العراق، تم بنائها على أساس الشراكة، بحيث تمثل فيها مكونات الشعب العراقي، حسب نسبتها السكانية التي تحدد حجمها في البرلمان ومنها السلطة التنفيذية، هذه النسب تحدد مقدار المسؤولية التي يتحملها المكون. 
التحالف الوطني الكتلة الأكبر، لتمثيله المكون الأكبر، لذا هو المسئول الأول، في تحقيق الاستقرار في البلد في مختلف المجالات. 
متى ما ضعف التحالف الوطني، دب الضعف إلى كل مفاصل الدولة، هذا عين ما يحصل اليوم، حيث تتجاذب أجندة وأهداف ضيقة مكونات التحالف الوطني، هذه الأجندات أصابت جسد التحالف بالشلل التام، والحكومة بالعجز.
  الحكومة فشلت لحد الآن، في  تحقيق طموحات وتطلعات الشعب العراقي، مما جعل الأبواب مشرعة، أمام الفاسدين والأدعياء، لتحريض الشعب العراقي، حتى وصلت الأمور إلى ما هي عليه في محافظات شمال وغرب العراق، وتتجه بوضوح إلى محافظات وسط وجنوب العراق اليوم، حيث تعم التظاهرات محافظات الوسط والجنوب، لتحمل مطالب مشروعة، بدأ أصحاب الأغراض الخبيثة ركوب موجتها، تمهيدا لدس عناصرهم المنحرفة في وسطها، ولعل ما حصل في البصرة من تخريب للكهرباء، والشعارات التي رددت، واللافتات التي رفعت، وبعض الأماكن التي قصدتها التظاهرات، يوضح الأهداف التي يبغيها بعض من ركبوا موجة الاحتجاجات. 
عندما نصف التحالف الوطني بأن رجل مريض، فهو استحضار لمأساة الإسلام في العالم، عندما تصدت الدولة العثمانية لقيادة الأمة الإسلامية، واتخذت من الإسلام شعار لها، وهي بعيدة كل البعد عنه، لتزرع الفتن والتفرقة والتخلف في بلاد المسلمين، حتى انهارت ليشغل الغرب بكل أجندته، المعادية للإسلام والمسلمين مكانها، شعر المسلمين بالكارثة التي خلفتها الدولة العثمانية، ليصفوها بالرجل المريض.
التحالف الوطني اليوم، يقوم بنفس الدور، حيث ترفع قواه الشعار الإسلامي، وتمثيل أغلبية الشعب العراقي، دون أن تعي أهمية وخطورة ما تقوم به، ولا تتحمل مسؤوليتها، وتتجاوز خلافاتها، لترتيب بيت التحالف، ولا تتخلى عن شعاراتها، رغم أن البديل يتربص، وينتظر فرصة للانقضاض على الشارع، لقيادته إلى مصيره المجهول، كما في محافظات شمال وغرب العراق. 
هذا كما أسلفنا يظهر جليا في التظاهرات الحالية، التي رفعت شعارات ضد الدين والتدين، وتجاوزت على ثوابت ومقدسات الشعب العراقي، دخول جهات معروفة بالانحراف والفساد على خط التظاهرات. 
الأكيد من قام بذلك ليس المتظاهرين، أصحاب المطالب المشروعة، إنما أصحاب الأجندة ممن ركبوا موجة التظاهرات، كما حصل في المحافظات المضطربة اليوم. 
حيث كان أكثر المتظاهرين؛ يحملون مطالب قانونية، لكن المحرضين والداعين للتظاهرات، كانوا يعدون أجندتهم ، تحت غطاء هذه المطالب، التي دمرت تلك المحافظات.
أن التحالف الوطني، الذي لم يتمكن من عقد اجتماع، لتدارس أوضاع المتظاهرين في محافظاتهم، يضعون أنفسهم أمام التاريخ، الذي بالتأكيد سيذكرهم بعبارات العار والشنار، أن لم يتداركوا أنفسهم، ليحددوا من يعرقل نهوض التحالف ليؤدي دوره، ويتخذوا الإجراء المناسب معه ، ليتمكن التحالف من قيادة البلاد إلى بر الأمان. 
أن الأوضاع الحالية، تهدد العراق بأكمله من شماله إلى جنوبه، وتستهدف ثوابت شعبه، تسعى لإشاعة الفوضى في أرجاءه، ماذا ينتظر التحالف، الانهيار الذي لا علاج معه! كي يبدأ بالعمل على ترتيب أوراقة الداخلية، التي لا تريد لها بعض مكوناته، أن ترتب، لغايات وأهداف معروفة لكل ذي لب..

  

عبدالله الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/07



كتابة تعليق لموضوع : التحالف الوطني الرجل المريض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المعموري
صفحة الكاتب :
  حيدر المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  (بإشراف معتمد المرجعية) معهد القران الكريم يقيم دورة لحفظ القران وتلاوته في حسينية المرتضى  : نوفل سلمان الجنابي

 برعاية العتبة الحسينية المقدسة افتتاح مرسم يوثق القضية الحسينية وبطولات الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 برلين .دعوى للمشاركة في التظاهرة الكبرى إحتجاجاً على أحكام الاعدام بحق المحتجين وإعتقال النساء في البحرين  : علي السراي

 قائد عمليات نينوى يؤكد تعاون المدنيين مع القوات الأمنية بكشف مواقع “داعش” بالموصل

 فتح مقبرة تضم رفات 100 من ضحايا سبايكر، وتسليم الرفات لذويهم بعد مطابقة الـDNA

  أَدْعُو الحَشْدَ وَالْبِيشْمَرْگَةَ لِقَطْعِ أَنْفِ [السُّلْطَانِ]!  : نزار حيدر

 الجدال والمراء يمزّق النسيج المجتمعي  : عباس الكتبي

  سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني - مد ظله - ما هي حدود طاعة الأب والامّ ؟

 ماذا حدث في السماء ليلة ولادة الامام الحسين ع ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 غزل الخطاب الطائفي !!!؟؟ الأتجاه المعاكس فيصل القاسم  : حسين محمد العراقي

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/14 !  : امل الياسري

 العمارة : قصة نجاح في زمن عزّ فيه النجاح(2)  : رائد عبد الحسين السوداني

 قراءة في قصيدة " شهقة روح" للشاعرة ميمي قدري  : فاطمة امزيل

 "إسرائيل" تقف وراء مأساة مسلمي ميانمار

 العتبة العباسية المقدسة تعلن انتهاء استعداداتها الخاصة بإقامة مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net