صفحة الكاتب : حامد شهاب

البنك المركزي العراقي..والقطاع الخاص ..ومخاطر إقراض خمسة تريليون دينار
حامد شهاب

ماتزال مبادرة البنك المركزي العراقي الساعية الى تقديم قروض ضخمة بقيمة خمسة ترليونات دينار الى المصارف والقطاع الخاص بهدف تنشيط الاقتصاد الوطني، ماتزال تعد ( خطوة غير مضمونة العواقب ) على المستقبل الاقتصادي العراقي، وذلك لجملة إعتبارات يمكن توضيحها وفق المحاور المهمة التالية :
1.    ان نظام الدولة الحالي في العراق غير واضح المعالم أصلا، وهناك جملة تساؤلات عن طبيعة النظام المطلوب اتباعه : هل هو نظام يقترب من النظام الإشتراكي أو الرأسمالي أو ( الاسلامي ) أو هو نظام آخر يجمع مابين كل تلك الانظمة غير المتناسقة، إذ لم يتم حتى الان تحديد شكل النظام السياسي والاقتصادي الذي ينبغي ان يسير العراق ضمن منهجه الهيلامي المتذبذب والذي مايزال يسير في أطر التجريب، اكثر من كونه رغبة للسير بنظام اقتصادي عالمي، يعتمد اقتصاد السوق، المتبع في أغلب دول العالم.
2.    ان خطط الدولة الحالية ان وجدت فهي تعتمد على ردات الفعل الآنية ومتغيرات الوضع الساسي المرتبك، لا على أساس رغبة جادة في اتباع نظام اقتصادي يستفيد من خبرات دول سبقتنا في هذا المجال، والاقتصاد العراقي يعتمد على مصدر وحيد الجانب هو موارد النفط، واذا ماحدثت تطورات سلبية خطيرة ربما تؤدي الى انخفاضات غير مسبوقة في الأسعار ، وعدم وجود مصادر أخرى للدخل الوطني، فأن البلد معرضة لأن يصل الى هاوية لايعلم الا الله مدى ماتتركه من تأثيرات بالغة السوء على مستقبل العراق.
3.    ان شركات القطاع الخاص التي يود البنك المركزي العراقي ان يقدم اسهاماته لها هو في جانب الاقراض بهدف تطوير انشطتها، ولكن أغلب هذه الشركات التابعة للقطاع الخاص مرتبطة بقوى وشخصيات من داخل النظام السياسي متهمة بالفساد وان مستقبلها ليس مضمونا، كونها تعتمد على مشاريع عليها علامات استفهام كثيرة لعدم وجود شركات يمكن ان يثق بها العراقيون، إذ ان تجارب السنوات السابقة مع اغلب تلك الشركات المحسوبة على القطاع الخاص مرتبطة بأشخاص وقوى سياسية لايمكن الوثوق بها من قبل المستثمرين ولا السوق الوطني الذي سئم التعامل مع هكذا انماط من تلك الشركات.
4.    ان عدم وجود قانون للاستثمار في العراق حتى الان يحول دون دخول شركات الاستثمار الكبيرة الى داخل البلد، وان الاعتماد على شركات وطنية صغيرة لايقدم للاقتصاد العراقي امكانات مضمونة من التقدم التجاري والاقتصادي الفعال، قياسا الى حجم الاستثمار الذي تسعى شركات متخصصة الى دخول ميادينه في العراق، وهو بنفس الوقت سوق غير مضمونة وعليها العديد من علامات الاستفهام بسبب تذبذب الوضع الأمني وارتباكه في كثير من الاحيان، كما ان التحديات الداخلية ووجود داعش لايضمن وجود ثقة لتلك الشركات الكبرى للدخول الى السوق العراقية ، لهذا ربما اضطر البنك المركزي اللجوء الى وسيلة الاقراض كجزء من محاولته تحرك الاقتصاد الوطني الداخلي،عله يكون بمقدوره البحث عن بدائل لتعضيد الاقتصاد الوطني او تحريكه لتعظيم الموارد، لكن هذه الخطوة يمكن ان تقوم بها المصارف المهمة ومنها مصرف الرافدين، اكثر من كونها مهمة البنك المركزي العراقي، حتى لاتذهب مصادر التمويل الى جهات مضمونة وهي مصرف الرافدين الذي هو بمقدوره ان يتمكن من اعادة تلك المبالغ الضخمة ومن خلاله يتمكن من تعظيم موارد البلد، والاسهام في تطوير قدراته الاقتصادية والتجارية.
5.    ان صرف كل تلك المبالغ الضخمة ( خمسة تريليونات ) وذهابها الى قطاعات مختلفة صناعية وتجارية وشركات استثمار محلية عبر القطاع الخاص لايضمن قيام سوق اقتصادية واعدة في المستقبل في ظل تخبط سياسي واقتصادي ، لايعتمد نظاما يمكن ان يكون رسالة تطمين للاخرين للمضي في هكذا انشطة قوية ، لأن التجارب السابقة المريرة والتهديدات التي قد يتعرض لها القائمون بالاستثمار وعدم سماح الكارتل المسيطر على البلد لشخصيات ورجال اعمال معروفين وذوي خبرة طويلة، يحول دون دخول شركات كبرى او رجال اعمال ذوي شأن في تجارة القطاع الخاص، وان كثيرا من الداخلين الى سوق المال والتجارة ممن سيعرفون ان انشطتهم ستتعرض الى خسارات ربما سيدخلون في مواجهة مع هؤلاء الشخصيات والشركات الكبرى بهدف افشال مهمة دخولهم السوق العراقية ومحاربتهم بأية طريقة ومنها طرق الابتزاز المعروفة التي خبرها المسيطرون على قنوات التجارة والمال في العراق ، وهم من جنوا ارباحا فاحشة، وربما يدخل هؤلاء في ( تفاهم ) مشترك للسير بالبلد الى ماهو اخطر من الوضع الحالي، بطرق فساد مختلفة ومتعددة الاشكال، تكون مدخلا للسابقين لكي يبقى لهم الكلمة والقدح المعلى للاستحواذ على مصادر الثروة والمال، وهم من سيبقون المتحكمين برقاب السلطة والمال بطرق مختلفة، واساليب تحايل يصعب اكتشافها احيانا، مايجعل من تطوير قطاعات الاقتصاد العراقي أمرا غير مضمون النتائج، بل ان الحصول على مبالغ القروض الضخمة أمرا يكاد يكون أقرب الى المعجزات.
6.    ان التظاهرات التي تجتاح البلد والنقمة الشعبية الداخلية على قياداته السياسية والدينية التي واجهت من النقد والاتهامات المختلفة بالاختلاس والاستحواذ على مصادر الثروة، يجعل من امر استقرار النظام السياسي الحالي امرا غير مضمون النتائج، وقد يتعرض الوضع السياسي الى هزات عنيفة ، ولايدري العراقيون الى أي من الطرق سائرين، ومستقبلهم غامض تماما، بل ان حتى قيادات البلد ادركت ان أمر بقاءها غير مضمون فكيف يطرح البنك المركزي العراقي خطوة خطيرة من هذا النوع في محاولة للاقراض كبيرة الحجم، ربما تودي بمصير ثروة البلد الى قنوات كارثية، يجعل من امر استرداد كل تلك المبالغ أمرا غير مضمون بكل تأكيد.
7.    الأغرب من ذلك أن تطرح أسماء مهمة مثل المستشار الاقتصادي الاستاذ محمد مظهر صالح والخبير الاقتصادي المعروف باسم جميل تصورات للسير بهذا الاتجاه لدعم خطوة البنك المركزي العراقي في خطوته الاقراضية الخيالية هذه دون او يوفروا ضمانات لكيفية استرداد تلك المبالغ الخيالية التي تؤثر على خزين البنك المركزي العراقي واحتياطيه بشكل كبير دون اعتبارات للمخاطر التي سبق ان أشرنا اليها في هذا الاستعراض المهم والذي يعد مجالا لأن يدخل اهتمامات أعلى القيادات التي يهمها أمر البلد ومستقبله من تلك التي تمتلك حسا وطنيا وحرصا على سلامة مصادر ثروته من ان تتعرض الى النهب والاستغلال  والتحايل بطرق شتى لكي تبقى هي المسيطرة على مستقبل البلد وفقا لاهوائها حتى لو ذهب مستقبل ملاين العراقيين واجيالهم الى الجحيم.
هذه ملاحظات في غاية الاهمية ، وددنا وضعها امام القائمين على شؤون البلد، وعلى خبراء المال والاقتصاد وخبراء السياسة ، لكي يدرسوا مترتباتها وإثارها الخطيرة على مستقبل البلد، قبل ان تصل الامور في العراق الى حالات ترد اقتصادي خطيرة ، لم يشهد لها تاريخ العراق مثيلا.
 

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/08



كتابة تعليق لموضوع : البنك المركزي العراقي..والقطاع الخاص ..ومخاطر إقراض خمسة تريليون دينار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مظهر محمد صالح ، في 2015/08/08 .

الاستاذ الفاضل حامد شهاب المحترم
تحية طيبة
اشكر مشاعرك الوطنية الخالصة والصادقة....وان تعلم ايها الاخ العزيز ان البلاد تمر بانكماش اقتصادي كبير .وان الانكماش حالة في الاقتصاد هي اخطر من التضخم .كما ارجو ان تتاح الفرصة لجنابك الكريم ان تطلع على ماكتبيته من بحث في شبكة الاقتصاديين العراقيين مؤخرا تحت عنوان :الركود الاقتصادي في العراق :رؤية تشخيصية.وهو شي مهم في تحليل فخ السيولة الراهن ومخاطره.اما مشكلة العبث بالقروض والخوف من عدم التسديد او الضعف في قدرة المصارف في عدم الاسترداد،فانا شخصيا اشاطرك الراي تماما .فالمال العام هو من المحرمات ولا يمكن الاعتداء عليه وفق المبادي التي تحملها اي دولة ونحملها جميعا.
دمتم مع فائق ودي وتقديري لكم
الدكتور مظهر محمد صالح
مستشار رئيس الوزراء




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين العلوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين العلوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الخارجية الأردني من بغداد: نسعى إلى خفض التصعيد في المنطقة

 مجلس الانبار يقرر الغاء خمس نواحي مستحدثة بعد 2013

 الشركة العامة للصناعات الكهربائية والالكترونية تنفذ مشروع تدوير الغازات وتجهز دوائر الدولة بمنتجاتها من المكيفات والمبردات والمراوح وقاطع الدورة والاثاث المكتبي  : وزارة الصناعة والمعادن

 مجلس نينوى يطالب التحالف الدولي بـ”الكف” عن تدمير البنى التحتية للمحافظة

 التعليم المهني يقيم دورة تدريبية في التفصيل والخياطة لطالبات التعليم المسرع واليافعات  : وزارة التربية العراقية

 تأملات في القرآن الكريم ح16  : حيدر الحد راوي

 سيد البيت الأبيض يتفقد عبيده (آل سعود):ما الذي ينبغي ان يسمعه العبد من سيده؟(5)  : نزار حيدر

 نقطة نظام سيدى رئيس البرلمان  : عماد الاخرس

 إستشهاد الشهيدة السعيدة مدينة حسن من قرية سترة مهزة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العمل تنفي وجود زيادة في رواتب الاعانة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تأکيد شيعي وسني علي مخاطر التيارات المتطرفة والتكفيرية في مؤتمر علمائي في قم

 أهل البيت في الكتاب المقدس: التوراة والإنجيل تقييم لنصوص التوراة والإنجيل على ضوء القرآن والسنة  : د . حميد حسون بجية

 شرطة كربلاء المقدسة : قوة مشتركة تنفذ عمليات استباقية وتلقي القبض على 27 متهما  : وزارة الداخلية العراقية

 الفساد في مفوضية الانتخابات في بريطانيا/ 1  : سهيل نجم

 رجال يقادون الى النار ....من كربلاء  : جمال الدين الشهرستاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net