صفحة الكاتب : حميد الحريزي

حنان كلــــــــــــــــــــب- قصة قصيرة
حميد الحريزي
تفاجأت كثيرا ، ابحرت زوارق عينيها  في محيط الفرح  حين اعلمتها الطبيبة انها حامل  بعد طول  ترقب وانتظار تجاوزت العقد من السنين ، كان ((وجدان)) حلم الزوجين  الذي تحقق بعد صبر طويل ... ادخل البسمة والتفاؤل في حياتيهما ، الام متوردة  الخدود عالية الاهتمام  بمظهرها  وزوجها ،  الزوج  يولد  من جديد ، تجدد شبابه  ونشاطه،....اخذ عشهما يتوسع  باطراد ، عمل  بهمة عالية  ، واردات العمل تزداد ، بدأت افكاره الابداعية  تتفتق عما هو جديد من اجل زيادة  ثروته ، شراء عقارات، زيادة  الاستثمارات  لضمان مستقبل  وليدهم المرتقب ،قتر على نفسه  واصل الليل بالنهار دون كلل  ، ما ان يعود للدار حتى يتبدد التعب  عندما يلصق  اذنه على بطن زوجته مستمتعا بسماع نبض وحركة  الوليد الحلم ....
.....كانت ستغطس   في بحر  من الحزن والالم بعد الوفاة المفاجئة للزوج ،حيث ان انشغلاته بالعمل انسته تناول ادوية  السكر والضغط ، لولا ترقبها  للامل المنشود للتحقت بزوجها الحبيب ، اصطبرت ، قاومت الوحدة  والفراغ  بمناجاة  جنينها ، تناديه  باسم والده  تحكي له  حكايات  الطفولة  والشباب ، قصة  العشق والهيام ، قصة  ترقبهما  وانتظارهما  الطويل ... تاكل لاجله، تفرح لاجله ، تتحدث  لاجله  ، تنام  وتستيقظ لاجله ... تتابع أعمال  زوجها  بنجاح  كبير اذهل من حولها 
 لكي تحافظ  على ثروة  ولدها  القادم  حلمها وحلم  المرحوم    زوجها ... انها مؤتمنة على هذه الثروة  من اجل ((وجدان)) كما اتفقا على تسميته ....
حرصت على تعليمه  على  ايدي  اكفأ الاساتذة  ارسلته  الى خارج البلد  لاكمال تعليمه  العالي  في ارقى الجامعات العالمية لم تؤخر له طلبا ولم تعترض   على رغبة من رغباته ، وقد حاز على  شهادة  رفيعة  هناك  ،...
تجلس طوال الوقت  تعد الايام  والاسابيع  والاشهر  لعودته من بلاد الغربة لتنعم برؤياه ، تعيد جرد الممتلكات  وحساب الارصدة  في البنوك ، تقتر على نفسها  وعلى العاملين معها  في شركاتها المتعددة  لتؤمن له  ثروة  تسعده  وتسعد ابنائه  من بعده 
جلست امام التلفاز  في يوم  عودته الموعودة ، تتابع اخبار  العالم  وخصوصا  اخبار  حركة الطائرات ،  مترقبة عودته  الميمونة من بلاد الضباب  حاملا  شهادته العليا  ، برفقة زوجته الفارعة الشقراء  كما  شاهدت  صورها معه  ، ورسائله  المحملة بصورهما في  منتجعات وعواصم العالم المختلفة .. مستغرقة  في خيالها ، ترسم وتخطط  لحفل استقبال  ولدها في قدومه المرتقب  فستعمل لهما حفل زفاف  كبير لتعوض  عما فاتها  من فرح زواجهما في لندن ،وهي  سارحة  في  خيالها  واحلامها ، قرأت العاجل  التالي :- 
((تعرضت  طائرة  الخطوط الجوية  ....... القادمة الى بغداد  الى حادث مؤسف وسقطت  في منطٌقة مجهولة )).
صرخت  صرخة ارتج لها المنزل ، لم تشعر  بوجودها  الا في مكان مظلم  لا ترى  من حولها  اي شيء ، انه الظلام الدامس ، في مستشفى  المدينة ، لم يفارق لسانها  اسم ولدها  ((وجدان))، تهدء ثم تصرخ  ولدي  ((وجدان)) ، كانت تبكي  بلوعة   تُبكي الحجر ، بصعوبة بالغة  اقنعها  من حولها  ان الطائرة التي سقطت  ليست طائرة ((وجدان)) وسيصل  ان لم يكن  قد وصل الان  الى المطار ...حاولت ان  تهدأ، نهضت ، سقطت  لانها لم  ترى  طريقها ، تريد ان تغادر المستشفى  لتذهب الى المطار  لاستقبال عزيزها  العائد من الغربة ...
احتضنت ولدها  بدليل رائحته  دون  ان ترى  وجهه ، تتلمس  رأسه ، عيونه، حاجبيه ، فمه ...... 
نعم  نعم  انه ولدي... نعم انه عزيزي ((وجدان)) ، هذه رائحة ولدي  شكرا  لك يارب.... انه  سالم معافى ....ليتني  ارى عروسه ؟؟
 استغربت  الشقراء  من مرآى الام  وهي اشبه  بالمجنونة
Oh my god  what happen to your mother??  
ذهب  الجميع الى الدار ، الام تكاد تطير  فرحا  وهي تنتقل  بينهم على غير هدى ، تتقاذفها الايادي وسط استغراب  الجميع ، بين حزين اسف  لحالها  وبين  هازءا،  وجد في حالتها  تسلية  طريفة ، سوى  الكلب الذي غادر حضن الشقراء ، اخذ يدور حول  العجوز العمياء  يتشممها ، يلتف بين  قدمييها ، ....الشقراء  جلست لصيقة زوجها منكمشة على نفسها  اظهرت مشاعر الدهشة والاشئمزاز ، ، نادت  على كلبها  ان تعال ..........
 لم  يعطي((وجدان)) والدته الاهتمام  المطلوب  وهي تشمه  وتلقي عليه  وابل  من الاسئلة  حول حالته وحال زوجته الصحية ، ماذا يحبون  من الاكلات  والمشروبات  والافرشة،تحاول ان تزغرد فرحا لسلامتهما ، اوتبكي حزنا لفقدها البصر، وعدم قدرتها على رؤيتهما و رعايتهم واعداد الاكلات التي يحبها ولدها الغالي بيدها.....مر اليوم الاول للاستقبال على هذا الوضع.. حاول الولد ان يستشير الاطباء حول مرض  والدته وهل يمكن شفائها اكدوا له ان تكاليف شفائها  باهضة جدا ربما تعادل ربع ثروتها .... بدأت زوجته تتضايق كثيرا من والدته الضريرة ومدى تعلقها  بولدها وكانها  ضرتها العنيدة .... دارت في مخيلة ((وجدان)) دوامات من الذكريات والاحاسيس والمشاعر، ذكرياته مع والدته وبين جزع حبيبته الشقراء التي لا  تنام الا وهي   ثملة محتضنة  كلبها  المدلل لاهم لها سوى المال والعودة الى بلدها..بعد بضعة  ايام  جلس مبكرا توجه نحو والدته التي  كانت تفترش الارض في باب غرفة  نومهم، كعادتها  في كل يوم ، تأمر الشغالة ان تحضر لهم الفطار على مائدة تضم كل ما لذ وطاب، رغم انها كانت تشعر بالحيرة ، حينما تفكر باطعام الكلب ، انه ليس  كالكلاب  الذي تعرفها ، فكلابهم  كانت تتملق اسيادها منبطحة عند باب الكوخ تتلقى بامتنان كبير  كسرة الخبز او  عظمة مكدودة  ، ترمى لها  من بقايا الموائد ، تتلقفها فرحة جذلة ، تمرغها بالتراب كانها تغمسها في اناء من سمن ، لكن هذا الكلب لا يأكل الا بعد  أن  يلبسونه صدرية خاصة ، وان يوضع له طبقا خاصا ... يتصنم بعد اكماله طعامه منتظرا  من يمسح له بوزه  بورق ))الكلينكس(( المعطر ، كما وصفته  لها الشغالة، المندهشة من عادات هذا الكلب  المدلل ، ام وجدان  احتملت  نجاستة   لفرط حنانه  ومرحه  وتسوله  والفته  ، وهو يلحس  يديها  ويضع راسه على صدرها ، معيدا للام ذكرياتها  مع ((وجدان)) وكيف كان  يتودد لها  ، لا ينام الا بعد ان يدس  راسه في حضنها  الدافيء ، كيف كان يحبو ، وكيف كانتا  كفاه الصغيرتين تتلمسان شفتيها ووجهها ، انه  وجدان  الكلب ، قطع شريط  تخيالاتها   وجدانها  معتذرا عن  تناول الافطار، زوجته تريد ان تفطر خارج الدار،كظمت الوالدة  غيضها وضياع جهدها سدى في اعداد افطار ايام زمان .. انحنى مقبلا يدها طالبا منها ان تبصم على ورقة  قبول  اجراء عملية  لعينيها تعيد لهما النور .... طاوعته  اعطته ابهامها  وهي فرحة  علها تشفى وتتمكن من رؤيته  وزوجته من جديد ، سرحت في عالم الخيال وهي تتخيل  صورته    ،تتخيل  زوجة الحبيب ،  تتخيل احفادها  من زوجته الشقراء ، تنصت لهما   وهما  يرطنان بالانكليزية  فلا تميز غير  الضحك  فتنفرج اساريرها او تنقبض  تبعا  لنغمة الحديث  بين الفرح والغنج والجد والحزن   وووو .... يا الله   ستتمكن اخيرا من رؤية  تبدلات تقاسيم وجهيهما  وترقب بريق  عينيهما؟؟ .... هل يمكن ان تحقق لها  هذه البصمة كل هذه  الاحلام؟؟  ، قبلت ابهامها  فبانت البصمة البنفسجية على شفتيها المزمومتين على شكل قفل بنفسجييحكم اقفال فمها .......
بعد مرور عدة ايام  اقتادها  الى حيث وعدها ، تكاد ان تطير من الفرح ، فستلتقي مع النور ثانية  وتكتحل عينيها بصورة ولدها  بعد غياب سنين  طوال .... استقبلت اصوات لم تألفها من قبل ... بعد انتظار دام ساعات اخذت تسأل عن سبب تاخر الطبيب لاجراء العملية  ...ولماذا اختفت رائحة ولدها من حولها  ؟؟؟؟ 
هل هي  الان في صالة العمليات ؟؟؟
 قالت انا ليست خائفة  ابدؤا  العملية حتى  بدون ((بنج))  انا لا اخاف ،كل شيء  يهون   امام  رؤية ولدي   فلذة كبدي  ، لابد ان اراه  ، خذوا  كل  ما املك  مقابل ان اراه ....كانت الصدمة الكبرى  حينما علمت  انها في دار العجزة.... باع  وحيدها  كل شيء  مستفيدا  من الوكالة العامة المطلقة التي  بصمت عليها ، فار تنور  العتاب  في قلبها الجريح .... لماذا رحل ؟؟؟
هو هوَّ الكلب بين اقدامها  معلنا سفر ((وجدان)) مع  شقرائه  عائدين الى  بلاد الضباب  ..ليتركوها تحت رعايته ..... 

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رواية ((سلالم التــــــــــــــــــيه ))  (قراءة في كتاب )

    • طغيان الطبيعة و قمع الحكومات ،نفي الملائكة وقتل النوادر  : رواية (( خانة الشواذي)) للروائي عبد الخالق الركابي  (ثقافات)

    • السرد الناطق ، التجريب المنتج والصورة المبهرة قراءة في  رواية (( تفضل معنا  وو))* للروائي مهدي زبين  (قراءة في كتاب )

    • صدور مجموعة((اتلمصابح العمياء)) القصصية للاديب حميد الحريزي  (قراءة في كتاب )

    • عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : حنان كلــــــــــــــــــــب- قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : دلير ابراهيم
صفحة الكاتب :
  دلير ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net