صفحة الكاتب : فادي كمال يوسف

فخامة الرئيس، "احد منكم شافه"
فادي كمال يوسف
فيما تستعر المظاهرات في بغداد، وتملأ الحشود ساحة التحرير، وتشتعل صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال والاعلام بالحوارات والنقاشات، في ازمة حادة تعيشها البلاد، وحيث لايزال الصد والرد تتقاذفة الجهات السياسية والشعبية، بشكل يمتد على اتساع الوطن، وينتقل هشيمه بين مختلف مستويات صناعة القرار من أعلى الهرم والى قاعدته.
وبينما يتخذ رئيس الوزراء وبكل حزم وجرأة غير معهودة قرارات مصيرية، بحق رموز سياسة وشخصيات لها ثقلها، فيستبعد مجموعة ويجردها امتيازات نهبت من خلالها مال الشعب وحقوقه، ويعزل آخرى من مناصبها، ويحول ثالثة الى المدعي العام للتحقيق في قضايا فساد وافساد، وهو  يستعد بكل شجاعة لحزمة اخرى من القرارات التي قد تكون اشد وطئة من سابقتها، يعيد فيها للدولة دولتها، ويسترجع مؤسساتها المنهوبة، والتي غدت بقرة حلوب لشلة من المنتفعين.   
وفي خضم كل تلك الأزمة والأجواء المشحونة حتى النخاع، نتابع وباستغراب الموقف المثير للجدل لفخامة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، وهذة الغرابة تكمن في تأخر التزامه بموقف المتفرج، فلا تصريح، ولا خطاب، ولا رأي بما يجري، ولا حتى موقف بالسلب أو الإيجاب من ما يتخذه رئيس الوزراء من قرارات تهز البلاد، ومن انتفاضة عارمة للشعب، مسرحها لا يبعد سوى كيلومترات معدودة من مقره العامر، فيا ترى لما هذا الصمت والانكفاء، واين انت من كل هذا؟
مجموعة من التساؤلات التي لا بد ان نطرحها في قرائتنا لموقف الرئيس، وعلامات استفهام كثيرة  نثيرها حول صمته الغريب؟ 
فهل الرئيس يا ترى قد اخرج نفسه من هذة اللعبة؟ ام هل يخشى شيئا من اعلان موقف جدي وحازم؟ ولكن يا ترى مما يخشى، اذ كان هو الرجل الاول في البلاد؟، ام هو يتعرض لضغوطات وتهديدات من هنا أو هناك، جعلته أسيرا في منطقته الخضراء؟ ام هو غارق في توازنات وحسابات لمعادلات سياسية، لن ولم يفهمها شعب غاضب؟. 
 ربما كان الرئيس لا يزال "جديد عل الشغلة" فلا يعلم ما يمثل موقعه ومنصبه، وقد قيل له عند ترشيحه للرئاسة "لا تشيل هم تره منصبك فخري"، وأفهمه البعض انه عمله سينحصر في تمتعه بمرتبا فلكيا كثير الاصفار، وتؤدى لك التحية في كل اصقاع العالم التي ستزورها، ويعزف بحضورك النشيد الوطني، فيما تستعرض أمامك ثلة من حرس الشرف بأثواب الجيش الرسمية المنمقة، ويحميك فوج من الحراسات المدججين بانواع الاسلحة، وتسير خلفك عشرات العربات ذات الدفع الرباعي، ومن جهة اخرى فلن تحرك ساكنا، وستبتعد عن غمار المعارك السياسية بين المتصارعين النهمين على كعكة الحكم .... اي نهاية خدمة رائعة هذة بعد سنوات طويلة من عناء العمل السياسي، وأي استجمام هذا.
نحن نفهم ان منصب رئيس الجمهورية في العراق، وفقا للدستور الذي سن بعد 2003، لم يغدو كما كان، أو بصورة أكثر دقة فهو لم يعد يجمع تلك الصلاحيات المطلقة التي كانت للرئيس في العهود الماضية، الا  ان الدستور لم يجرد الرئيس من جميع صلاحياته، إنما منحه مهاما وواجبات جعلت من المنصب أكثر دقة وحساسية، فهو المحافظ على الدستور والساهر على سلامة تطبيقه، وفي الوقت ذاته هو صوت الشعب، والمؤتمن على مصالحه وحقوقه.
كما يمثل بموقعه حلقة الوصل التي تجمع السلطات الثلاث، مانحا إياه اخطر الصلاحيات واهما، فله مثلا كشخص منفردا الحق بالطلب من البرلمان "سحب الثقة من رئيس الوزراء وانهاء عمل الحكومة طبقا للفقرة ثامنا/1 /المادة 61 من الدستور"، كما بمقدوره "حل البرلمان وانهاء الدورة الانتخابية قبل موعدها والدعوة الى انتخابات جديدة طبقا للمادة 64 من الدستور"، وفي جعبته عددا من القوانين التي وضعت لتمنحة قدرا اكبر من الصلاحيات المهمة، إذن فالموقع ليس تشريفيا أو استعراضيا، كما هو ليس مكافأة نهاية الخدمة.
ان استمرار الرئيس بصمته السلبي، سيسيء لموقعه أولا، فيما سيفرغ ذاته كشخصية ديناميكية بإمكانها ان تلعب أدوارا مهمة في اللحظات الصعبة، تظهر في أحلك الظروف لتقود دفة السفينة الى بر الأمان. 
اليوم ننتظر من الرئيس دورا في خلق الحلول والتي تتناسب مع موقعه ومكانته، فتوجهه نحو الشارع الغاضب واحتضانه المتظاهرين بموقف حازم وواضح اصبح ضرورة مرحلية، والعمل بجدية لفتح قنوات الاتصال مع الشعب وتفهم مطالبهم، لبلورة أجواء حوار بين الشباب المنتفض وأركان الدولة، وتدوير زوايا الخلاف لإيجاد مخرج  للازمة الراهنة، هو صلب واجباته.
 كما عليه في الوقت ذاته ان يكون السند الأول وبكل شجاعة وجرأة لخطوات رئيس الوزراء في محاربة الفساد والفاسدين، والإعلان بصراحة عن موقفه الداعم لها، لا بل حمل لواء الإصلاح كصاحب مبادرة لا ضيفا عليها، ومجابهة كل التحديات السياسية الصعبة لإعادة بناء أركان الدولة، مهما كانت تلك التحديات خطرة وجسيمة.
ان انحيازكم فخامة الرئيس في هذة اللحظة التاريخية الى جانب الشعب وبيان موقفكم الصريح مما يجري، لا يحتمل حسابات التوازنات السياسية في الربح والخسارة، فكلكم خاسرون ان وقفتم ضد شعبكم بجانب مصالح انية ضيقة، وربحكم  بلا شك بموقفكم المشرف مع انتفاضة هذا الشعب

  

فادي كمال يوسف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/10



كتابة تعليق لموضوع : فخامة الرئيس، "احد منكم شافه"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالامير الدرويش
صفحة الكاتب :
  عبدالامير الدرويش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكُرْدُ بَيْنَ سَنْدَان الأَزْمَةِ وَمِطْرَقَةُ السُّلْطَانِ الجُزْءُ / 2  : حازم الشهابي

 حوار مع الرسام الشاب عواد عبد الرزاق  : منار قاسم

 مهلاً كمال الحيدري  : محمد رسول الزاير

 حربهم الأهلية أمل لن يتحقق.. نقاط على حروف الحقيقة  : صالح الطائي

  مجلس ذي قار يقرر تعطيل الدوام الاحد المقبل بمناسبة شهادة الأمام علي [ع]

 أفواج طوارئ شرطة ديالى تشرع بحملة للاهتمام بأبناء شهداء الافواج  : وزارة الداخلية العراقية

 آن الاوان  : سحر سامي الجنابي

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي تعلن نجاح الخطة الخدمية للزيارة الاربعينية في محافظة كربلاء  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الاستخبارات العسكرية تضبط اسلحة ووثائق مهمة في مكحول

 هيا نقرأ  : صالح الطائي

 شارلي أيبدو قِراءةٌ بأعينِ المنصفين  : علي شيروان رعد

 العمل توزع ثلاثة وثلاثين صندوقا بين الاطفال اليتامى  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اعتصام م سفارة ال سعود في برلين احتجاجا على الاعتقالات التعسفية بحق الشيعة والسنة  : علي السراي

 ارتفاع بدرجات الحرارة بدءا من يوم غد السبت والحرارة تصل نصف درجة الغليان

  قصة من صراع الاخلاق بين الصالح والطالح  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net