صفحة الكاتب : فادي كمال يوسف

فخامة الرئيس، "احد منكم شافه"
فادي كمال يوسف
فيما تستعر المظاهرات في بغداد، وتملأ الحشود ساحة التحرير، وتشتعل صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال والاعلام بالحوارات والنقاشات، في ازمة حادة تعيشها البلاد، وحيث لايزال الصد والرد تتقاذفة الجهات السياسية والشعبية، بشكل يمتد على اتساع الوطن، وينتقل هشيمه بين مختلف مستويات صناعة القرار من أعلى الهرم والى قاعدته.
وبينما يتخذ رئيس الوزراء وبكل حزم وجرأة غير معهودة قرارات مصيرية، بحق رموز سياسة وشخصيات لها ثقلها، فيستبعد مجموعة ويجردها امتيازات نهبت من خلالها مال الشعب وحقوقه، ويعزل آخرى من مناصبها، ويحول ثالثة الى المدعي العام للتحقيق في قضايا فساد وافساد، وهو  يستعد بكل شجاعة لحزمة اخرى من القرارات التي قد تكون اشد وطئة من سابقتها، يعيد فيها للدولة دولتها، ويسترجع مؤسساتها المنهوبة، والتي غدت بقرة حلوب لشلة من المنتفعين.   
وفي خضم كل تلك الأزمة والأجواء المشحونة حتى النخاع، نتابع وباستغراب الموقف المثير للجدل لفخامة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، وهذة الغرابة تكمن في تأخر التزامه بموقف المتفرج، فلا تصريح، ولا خطاب، ولا رأي بما يجري، ولا حتى موقف بالسلب أو الإيجاب من ما يتخذه رئيس الوزراء من قرارات تهز البلاد، ومن انتفاضة عارمة للشعب، مسرحها لا يبعد سوى كيلومترات معدودة من مقره العامر، فيا ترى لما هذا الصمت والانكفاء، واين انت من كل هذا؟
مجموعة من التساؤلات التي لا بد ان نطرحها في قرائتنا لموقف الرئيس، وعلامات استفهام كثيرة  نثيرها حول صمته الغريب؟ 
فهل الرئيس يا ترى قد اخرج نفسه من هذة اللعبة؟ ام هل يخشى شيئا من اعلان موقف جدي وحازم؟ ولكن يا ترى مما يخشى، اذ كان هو الرجل الاول في البلاد؟، ام هو يتعرض لضغوطات وتهديدات من هنا أو هناك، جعلته أسيرا في منطقته الخضراء؟ ام هو غارق في توازنات وحسابات لمعادلات سياسية، لن ولم يفهمها شعب غاضب؟. 
 ربما كان الرئيس لا يزال "جديد عل الشغلة" فلا يعلم ما يمثل موقعه ومنصبه، وقد قيل له عند ترشيحه للرئاسة "لا تشيل هم تره منصبك فخري"، وأفهمه البعض انه عمله سينحصر في تمتعه بمرتبا فلكيا كثير الاصفار، وتؤدى لك التحية في كل اصقاع العالم التي ستزورها، ويعزف بحضورك النشيد الوطني، فيما تستعرض أمامك ثلة من حرس الشرف بأثواب الجيش الرسمية المنمقة، ويحميك فوج من الحراسات المدججين بانواع الاسلحة، وتسير خلفك عشرات العربات ذات الدفع الرباعي، ومن جهة اخرى فلن تحرك ساكنا، وستبتعد عن غمار المعارك السياسية بين المتصارعين النهمين على كعكة الحكم .... اي نهاية خدمة رائعة هذة بعد سنوات طويلة من عناء العمل السياسي، وأي استجمام هذا.
نحن نفهم ان منصب رئيس الجمهورية في العراق، وفقا للدستور الذي سن بعد 2003، لم يغدو كما كان، أو بصورة أكثر دقة فهو لم يعد يجمع تلك الصلاحيات المطلقة التي كانت للرئيس في العهود الماضية، الا  ان الدستور لم يجرد الرئيس من جميع صلاحياته، إنما منحه مهاما وواجبات جعلت من المنصب أكثر دقة وحساسية، فهو المحافظ على الدستور والساهر على سلامة تطبيقه، وفي الوقت ذاته هو صوت الشعب، والمؤتمن على مصالحه وحقوقه.
كما يمثل بموقعه حلقة الوصل التي تجمع السلطات الثلاث، مانحا إياه اخطر الصلاحيات واهما، فله مثلا كشخص منفردا الحق بالطلب من البرلمان "سحب الثقة من رئيس الوزراء وانهاء عمل الحكومة طبقا للفقرة ثامنا/1 /المادة 61 من الدستور"، كما بمقدوره "حل البرلمان وانهاء الدورة الانتخابية قبل موعدها والدعوة الى انتخابات جديدة طبقا للمادة 64 من الدستور"، وفي جعبته عددا من القوانين التي وضعت لتمنحة قدرا اكبر من الصلاحيات المهمة، إذن فالموقع ليس تشريفيا أو استعراضيا، كما هو ليس مكافأة نهاية الخدمة.
ان استمرار الرئيس بصمته السلبي، سيسيء لموقعه أولا، فيما سيفرغ ذاته كشخصية ديناميكية بإمكانها ان تلعب أدوارا مهمة في اللحظات الصعبة، تظهر في أحلك الظروف لتقود دفة السفينة الى بر الأمان. 
اليوم ننتظر من الرئيس دورا في خلق الحلول والتي تتناسب مع موقعه ومكانته، فتوجهه نحو الشارع الغاضب واحتضانه المتظاهرين بموقف حازم وواضح اصبح ضرورة مرحلية، والعمل بجدية لفتح قنوات الاتصال مع الشعب وتفهم مطالبهم، لبلورة أجواء حوار بين الشباب المنتفض وأركان الدولة، وتدوير زوايا الخلاف لإيجاد مخرج  للازمة الراهنة، هو صلب واجباته.
 كما عليه في الوقت ذاته ان يكون السند الأول وبكل شجاعة وجرأة لخطوات رئيس الوزراء في محاربة الفساد والفاسدين، والإعلان بصراحة عن موقفه الداعم لها، لا بل حمل لواء الإصلاح كصاحب مبادرة لا ضيفا عليها، ومجابهة كل التحديات السياسية الصعبة لإعادة بناء أركان الدولة، مهما كانت تلك التحديات خطرة وجسيمة.
ان انحيازكم فخامة الرئيس في هذة اللحظة التاريخية الى جانب الشعب وبيان موقفكم الصريح مما يجري، لا يحتمل حسابات التوازنات السياسية في الربح والخسارة، فكلكم خاسرون ان وقفتم ضد شعبكم بجانب مصالح انية ضيقة، وربحكم  بلا شك بموقفكم المشرف مع انتفاضة هذا الشعب

  

فادي كمال يوسف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/10



كتابة تعليق لموضوع : فخامة الرئيس، "احد منكم شافه"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحقيق بعقوبة تصدق اعترافات متهمين روجوا لمبالغ مالية مزيفة  : مجلس القضاء الاعلى

 تحرير47 قرية وناحية بالموصل وصد هجوم لداعش بعويزة

 ليلة الـ ليسي دول  : اسراء البيرماني

 وصول اخر رحلة  جوية تقل  140 حاجا عراقيا الى ارض الوطن  : اعلام هيئة الحج

 ماذا لو لم نصوت؟!.  : حميد الموسوي

 التفكير العلمي المفقود!!  : د . صادق السامرائي

 بارزاني يعلن بقاءه في السلطة إلى إعلان الاستقلال

 انها ذكرى للذاكرين - من اجل محو العقوبة الانضباطية عن القضاة واعضاء الادعاء العام  : ماجد شناطي نعمه

 زيارة الاربعين ... فوالله لا تمحون ذكرها !!  : سعيد البدري

 وزارةالدفاع : قتل 40 داعشيا بعمليات فجر الكرمة

 سلام العذاري : من يريد اعادة مشروع سحب الثقة يريد تدمير العراق  : خالد عبد السلام

 مقهى الخبازين  : علي حسين الخباز

 الجزء الرابع والاخير : سر الالواح والدسر الخالدة.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العمل تشارك في مهرجان المواهب لذوي الاحتياجات الخاصة وتؤكد مضيها في تقديم افضل الخدمات لتلك الفئة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 امانة بغداد تريد (عبعبة) مبالغ تعويضات فيضانات الامطار  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net